الفصل 9 | من 50 فصل

رواية احببت صقر جارح الفصل التاسع 9 - بقلم بطوط رابح

المشاهدات
18
كلمة
2,194
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

مسكت سمر الهاتف وضغطت على عدة أرقام. "الووو.... أي يا خالد، طمني في جديد؟ "يا حبيبتي، انتي لسه مكلماني من شوية، لحق يكون في جديد." "عاوزة أطمن على بنتي، وحشتيني أوي يا خالد، أنا خايفة أوي." "متقلقيش والله هي بخير، اهدى بس وروحي نامي، وإن شاء الله بكرة يكون في أخبار حلوة." "أنام إزاي بس يا خالد؟ روح يا حبيبي أنت نام، تصبح على خير." "لأ، وانتي كمان نامي عشان خاطري، أنا ودينااا حتى." "حاضر، مع السلامة."

أغلق خالد مع سمر ورن على بدر، لقى الهاتف مغلق. رن على ساندي، فضلت تكنسل وهو يرن. نعمة بابتسامة: "ها يا بنتي قعدة بتكنسلي على مين؟ ساندي: "ها؟ لأ، متشغليش بالك، بس قولولي عاوزاني في إيه؟ نعمة: "معرفتش أنام غير لما ترجعي وتحكيلي إيه اللي حووصل معاكي انتي وابن الصاوي." ساندي بكسوف لما افتكرت: "ها، لأ ولا حاجة، هيكون حوصل إيه يعني؟ نعمة: "وأها بتخبي عليا يا بت صباح!

والله عاال، ماشي، روحي يلا انزلي، متتحداديش معايا تاني واصل." ساندي بضحكة: "وأها، وأها، خلاص متزعليش، هحكيلك كل اللي حوصل." وحكت لها كل حاجة حصلت، ونزلت للعشاء، وبعدها راحت للنوم. عند إسلام وعاشور. إسلام: "ها يا بوي عاوزني في إيه؟ عاشور: "دينا بنت عثمان اتخطفت." إسلام: "وأها، عثمان وإيه؟ عرفت إزاي يا بوي؟ مش هو مسافر؟ وبعدين إحنا مالنا؟

عاشور: "لأ، ماهو رجع وكلمني، وشاكك إن بدر هو السبب، وبيهددني لو مرجعتش بنته هيفضحني." إسلام: "بدر إيه؟ وبيهددك إيه؟ أنا مش فاهم حاجة يا بوي، احكيلي من الأول." حكى عاشور كل ما حدث بينه وبين عثمان. وبعد ما خلص قال: "وبس كده يا والدي، هو ده كل اللي حوصل." إسلام: "وأها، ميكونش فعلاً بدر اللي خطفها؟ عاشور: "لأ، لأ، كان جالي، مهو لما عرف إن عثمان رجع، راح جالي طوالي، ومخباش."

إسلام: "والله يا بوي بدر ده خبيث، ومبيحكيش كل حاجة، أوعى تصدقه، أقطع دراعي إن هو اللي دخل بالحكاية دي. وبعدين عثمان يهددك ليه؟ متخافش من حاجة واصل، خلي يجي يقول اللي يقوله، إحنا معملناش أي حاجة تثبت إن كلامه صح." عاشور: "انت شايف كده يا والدي؟ إسلام: "أيوه يا بوي، متخافش، وأنا في ضهرك، يلا بقى عن إذنك عشان رايح لناس صحابي أقعد معاهم، مع السلامة." عاشور: "مع السلامة يا والدي، متتأخرش." ~~~~~~///~~~~~~ «في الجبل»

دينا: "في إيه يا عم؟ انت بتقرب كده ليه؟ الصقر بنظرات غريبة قرب منها، وشدها، ولوا دراعها، وقرب من ودنها، وبصوت مثل فحيح الأفاعي قال: "اقفلي خشمك، مش عاوز أسمع صوتك عاد من ه ورايح. أقولك الكلمة تتنفذ، انتي كلها ساعة وهتبجي مراتي، يعني لو لمحت بس بتبصلي، مش بتتحدادي مع أي راجل تاني، هدفنك مكانك صاحية. متخرجيش من هنا واصل، ولا تتضحكي بصوت عالي، ولا تتكلمي مع حد فيهم، فاهمة؟ دينا

وهي بتتوجع بسبب قبضت إيده: "حاضر، حاضر، بس سبني، دراعي هيكسر." بعد عنها الصقر وقرب من الأشياء اللي جابها وفتح الشنط. وقال: "أنا عارف إنك مبتحبش العبايات، فجبتلك دريسات محتشمة، وكل دريس بحجابه. عاوزك طول ما انتي هنا تلبسي الحجاب، مينفعش مراتي تكون فرحانة بشعرها كده، فاهمة ولا لأ؟ وجبتلك حبة حاجات تانية، يارب زوجي يعجبك." دينا بصوت عالي: "نعم؟

لأ طبعاً، أنا مبحبش الحجاب ولا دريسات اللي بتقول عليها دي، أنا كده وهفضل كده." الصقر: "وأها، أول ما أسيبك وأسيب إيدك تعلي صوتك عليا يا بت الصاوي؟

ورحمة أبويا أنا ما أعرف أي حاجة مسكتني عنك، أنا مفيش حرمة خلقها ربنا جدرت تعلي صوتها على غير أمي، أنا مش عارف بقى حتة عيلة مفعوصة زيك تعلي صوتها، لاء، والي زود البله طين إننا مقدرش أزعلك أو أعمل فيكي حاجة واصل. بجولك إيه يا بت الناس، انتي شكلك متعرفيش الصقر واصل، بس بجولك إيه، عقبال ما أخرج من العتبة دي، أجيلك لابسة حاجة من اللي جايبهم دول بحجابها، وتخرجي عشان هنكتب الكتاب، والرجالة جابين غوازي وبيحضروا الفرح."

دينا: "فرح إيه يا جدع انت؟ هو انت مجنون؟ إيه الانتقام الغريب ده؟ مش المفروض الطار تقتلني ولا تقتل بابي ونخلص بقا؟ إيه فرح وكتب كتاب وخطفني وجايبني وسط الديابة والتعابين؟ الصقر بضحكة مستفزة: "واها، هو أنا مجولتكش؟ دينا بعصبية وتريقة على طريقته في الكلام: "لأ، مجولتش." الصقر: "أنا مش عاوز أقتل أبوكي، يجمر، انتي، أصل الطبيب الشرعي أثبت إن اتنين اللي قتلوا أبويا، والشرطة جالت إن أبوكي ملوش في موت أبويا."

دينا: "أومال انت عاوز مني إيه؟ سبني بقى وملكش دعوة ببابي، أهو منت بتقول إن أثبتوا ملوش دخل وبريء." الصقر: "وأها، شوفتيني جيت جمب البوبي بتاعك ده؟ أنا مليش دعوة بيه واصل، أنا ليا دعوة بيكي انتي." دينا: "نعم؟ عاوز إيه مني؟ الصقر: "لأ، انتي خدتي وجت أكتر من وجتك، وأنا مش فاضي لحديد الحريم ده، أنا خارج للرجالة، عقبال ما تجهزي، وساعة وهيجي أخدك عشان كتب الكتاب."

وسابها وخارج تحت عيون دينا الحارقة. فضلت تنادي عليه ولكن لا حياة لمن تنادي. تركها وغادر. دينا بغيظ: "انت يا عم! انت! يوووه! إيه قلة الذوق دي؟ إزاي يسيبني وأنا بكلمه كده؟ إيه ده؟ هو قال إن مش تفكيره دلوقتي بابي؟ طيب عاوز مني أنا إيه؟ طيب وغلاوة أمي، لَوَّرِيك يا صقر، وزي ما في لحظة كشفت عن وشك ليا، هخليك تقول لي حكايتك إيه وبمزاجككك، بس يا لهوي، الواد قمررر! ~~~~~~~////~~~~~~~ وفي مكان ما.

أمسك الهاتف وضغط على عدة أرقام واستنى الرد. "الووو.... مناار؟ "أيوه مين؟ "منار المنشاوي معايا." "مناار؟ أيوه مين انت؟ "واحد معجب بيكي من أول يوم شفتك." "بلا هري ماصخ بقى." "هههه، قفلت في وشككك يدغوش؟ "انت يلا، أهدى، لسه أول مكلمة، اتقل كده وهتشوف." "أنا مش فاهم انت عاوز إيه من البت الفلاحة دي؟

"البت الفلاحة دي رافعة منخيراا في الجامعة كلها على أساس إنها من باريس مثلا، وطبعاً كله بيكلم عليها في الجامعة، فانت عارف، عدي العتال مفيش واحدة تقف قدامه يا كوك." "وأها، هو قصده على مين يا ولد يا أكرم؟ "على البت الصعيدية اللي لسه داخلة الجامعة." "عدي، وانت مالك انت يا محمد؟ اتنفضت كده ليه؟ "انت مالك انت بالبت دي؟ هو انت أي حد بيدخل الجامعة لازم تسيطرر عليه؟ ابعد عنها بجولك وملكش دعوة بيها واصل." "عدي بضحك: "إيه ده؟

أهدى، أهدى، وانت مالك يبني؟ حد اشتكالك؟ "وأها، هو إيه اللي مالك؟ مش بنت بلدي؟ وكمان أنا عارفك كويس يا عدي، مبتسيبش بت واصل غير لما بتدمر حياتها، ومتنساش إن عندك اخت وفى نفس عمرها، ربنا يهديك يا صاحبي." وغادر سريعاً قبل سماع ردهم، تحت نظرة عدي اللي أحرقته. ~~~~///~~~~///~~~~///~~~~ وفي مكان ما عند الصاوي. "أمسك الصاوي الهاتف وضغط على عدة أرقام واستنى الرد."

وقال: "أنا مش هشيل الليلة لوحدي، بنتي معرفش عنها حاجة لغيط دلوقتي، انت لو متصرفتش أنا هقلب الترابيزة وأفتح الدفاتر القديمة." "..... وأها، انت بتهددني ولا إيه؟ وبعدين أنا معليش حاجة تثبت يا صاوي، اعلى ما في خيلك اركبه." عثمان: "هاهاهاها، معلكش أي؟ لاء، عليك يا حبيبي، والدليل معايا أنا، لو ملقتش بنتي، متلومش غير نفسك، فاهم؟ وأغلق الخط دون سماع كلمة أخيرة. ~~~///~~~~///~~~~ «وفي الجبل»

دينا: "ياااا ربي، طيب أنا هلبسها إزاي دي يا ربي؟ إيه القرف ده؟ سحبت دريس أحمر في ورد أسود حرير من فوق وتحت شيفون، ومسكت الطرحة الشيفون، وحاولت على قد ما تقدر تلفها، ومسكت الشنطة الخاصة بيها، وطلعت حاجات معينة من الميك أب خفيف، وهي بتتمكيجت افتكرت نظرة الصقر ليها، ولما شال قناعه وكشف عن وشه وشفايفه لمست شفايفها، ابتسمت بسمة خفيفة وأكملت الميكب. لقت ستات داخلين بيزغرطوا، ولابسين زي البدو. قربت منها بنت ما...

وقالت: "وأها، وأها، إيه الجمال والحلاوة دي؟ هما كل البندر حلوين جوي جوي أكده زيك؟ انتي اسمك إيه يا حلوة انتي؟ دينا ببسمة تخطف قلب من رآها: "عيونك اللي حلوة أوي يا روحي انتي، اسمك إيه؟ شكلك صغننة أوي." زينة: "إني اسمي زينة، وعندي 17 سنة، بنت شيخ قبيلة العرب، وهو لما الصقر عزمه، اتحايلت عليه كاااثير جووي عشان أجي وأشوف الجمر اللي خطف الصقر، بس فعلاً جمر جووي جووي."

دينا ببسمة: "يروحي، ربنا يخليكي، انتي عسل أوي، وأنا حبيتك جداً، وشكلنا هنبقى صحاب." بنت ما: "وأها، هتفضلوا تتحدتوا كده؟ إيه يا عروسة؟ مش عاوزة مساعدة منينا ولا إيه؟ دينا: "ميرسي يا قمر، أنا خلاص خلصت، مستنية صقر يجي بس." زينة بلهفة: "خلاص، أنا هروح أنادي على عيسى ينادي على الكبير." دينا بغمزة: "اممم، عيسى؟ قولتيلي؟ طيب روحي نادي على." زينة ببسمة: "خلاص مش هروح." قاطع كلامهم دخول. _نتقابل بكرة، رأيكم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...