قاطع كلام الفتيات دخول صقر. وقف لعدة دقائق سرحانًا في عالم آخر لا يوجد به أحد غيره هو ومعشوقته. انصدم من شكل الملاك البريء وانصدم من شكلها بالحجاب. قرب منها ورفع يده وقرب منها جدًا ومشى يده على خدها ووشها أحمر من الخجل. وقال: "واها أنا سايب الجمر بره في السما، أيه اللي جابه هنا؟ دينا بخجل ووجه أحمر كالدم، صدمت من كلامه. انسحبت البنات تحت ضحكاتهم العالية وخرجن وتركنهم.
زقت دينا صقر بخجل وقالت: "أيه يا عم الشغل ده، مش مفروض أنت صقر مخيف بتقتل وتتاجر في المخدرات وتغتصب البنات وكده؟ أيه بقى الرومانسية والحلويات اللي أنت بتعملها دي؟ ها ها، قول لي عاوز أيه مني بالظبط؟ ها ها، انطق قول يلا." صقر: "بسسسسس، أقول أيه يابت المجانين أنتِ؟ هو أنتِ مديني فرصة أكح حتى؟ أيه بجبر طفح في وشي ده، أنتِ فجر والله. وبعدين أيه بقتل وتاجر في المخدرات وأغتصب بنات دي؟ أنتِ اتجننتي ولا أيه؟
أنا لو بعمل كل ده مكنش زماني جايب المأذون بره وكنت خدت اللي أنا عاوزه منك وغصبن عنك، ولا أنتِ أيه؟ جاولك؟ وبعدين أنا مش عارف أنتِ عملتي فيا أيه يا مفصعة الرجبة أنتِ. أنا خارج عشان مقتلكيش." بعد ما أنهى كلامه تحت ضحكات دينا، جاي عشان يخرج. دينا أوقفها وقالت: "استنى، أنت كنت جاي لي؟ صقر بتفكير: "واها صح، كنت جاي لي. أها أها افتكرت، يلا قومي المأذون بره."
دينا بدموع: "سيبني في حالي، عاوزة أرجع لأهلي، ونبي أنت عاوز مني أيه؟ ليه تعمل كده وتدفني بالحياة؟ سيبني أبوس إيدك وأنا والله العظيم مهقول لحد حاجة، ولا هقول على شكلك ولا مكانك ولا أن كنت معاك أصلاً." وجاء يحاول يقرب منها والشفق والحزن يملأ قلبه وعيونه، ولكن تراجع في آخر لحظة وافتكر طأره وأنه لازم يعرف مين اللي ساعد الصاوي في قتل أبوه.
فجأة قرب منها وقال: "واها، هو عشان خليتك تاخدي عليا في الكلام هتتمادى معايا ولا أيه يا بت الصاوي؟ يلا قومي فزي عشان الرجالة والمأذون بره." وقام بلا قلب شده ملاكه الصغير وخرجه تحت عيون الرجالة اللي بتتمنى تسلم عليه. بس قرب بها وقعد جنب المأذون وبدأ كتب الكتاب تحت ضرب النار وزغاريت الستات وفرحتهم جميعًا. وتم كتب الكتاب وتزوجت من الصقر الجارح ولا تعلم مستقبلها المجهول. *** وفي بيت المنشاوي عند ساندي.
أمسكت الهاتف ولقيت عدد مكالمات من معشوقها. ضغطت على عدد أرقام واستنت الرد. خالد: "ينفع كده حضرتك مقدراني كل ده ومش عارف أنام غير لما أسمع صوتك؟ ساندي بضحكة وبخجل: "واها وأنا أيه ذنبي؟ حد جالك متنامش؟ ولا كنت ماسكاك؟ ولا كنت ماسكاك؟ خالد: "أهاااا مسكاني، منا قلتلك مش بعرف أنام غير لما أسمع صوتك." ساندي: "واها عشر سنين كنت بتنام من غير ما تسمع صوتي، جاي تقول مبتعرفش تنام من غيره؟ طيب قول كدبة لايقة تتصدق."
خالد بضحك: "اهدئ اهدئ، هو العرق الصعيدي طلع كده ليه؟ ومين قالك إني مش بسمع صوتك؟ ساندي: "واها أنا اللي بقولك، ولا ما كنت بكلمك كل يوم قبل ما أنام وأنا مش واخدة بالي."
خالد: "مكلمتنا كنت كل يوم بسمعها قبل ما أنام وصورتك دايمًا كانت آخر حاجة بشوفها. كان لازم قبل ما أنام أشغل مكالمة من اللي مسجلهم وأسمع ضحكتك اللي كانت بتضحكني تلقائيًا لما بسمع وبضايق قوي لما أسمع صوتي عشان كان بينغوش على صوتك. متفتكريش إني نسيتك، أنتِ كنتي دايمًا على بالي، أنتِ أول حب وآخر حب، مفيش واحدة في الدنيا قدرت تاخد مكانك، بحبك يا ساندي، والله العظيم بحبك."
ساندي وذهبت في عالم آخر والدموع مغرقاها ولا يوجد منها أي رد. خالد: "ساندي ردي عليا، ممكن متعطيشيش عشان خاطري لو ليا حبة خاطر، طيب." ساندي بصوت متقطع بين دموعها: "ووحشتيني يا خالد." خالد ببسمة: "اهدئ يا قلب خالد، اهدئ، وأنتي وحشتيني أوي، فعلاً وحشتيني، نفسي آخدك جوه حضني مطلعكيش منه أبدا." ساندي بصوت كالطفلة وهي بتبكي: "ط طيب ليه؟ ليه سبتني؟
خالد: "مكنش بإيدي يا روحي، مكنش بإيدي والله، عمي اللي حكم عليا، وأنا لو كنت موجود في ساعتها كان زمانه خد طأره مني وأنا اللي أشرب الليلة." ساندي: "لااا، مكانش هيعمل كده." خالد بضحك: "لا كان هيعمل كده، بس سيبك أنتِ، هو أنتِ أحليتي كده ليه؟ ساندي بتكشيرة: "واها وأنا كنت وحشة ولا أيه." خالد وتعالت ضحكاته الرجولية: "يخربيت دماغك، فصلتيني، لا يروحي طول عمرك قمر." واستمر حديثهم لعدة ساعات لا يعرفون عددها. *** «وفي الجبل»
وبعد كتب الكتاب، جاء الجميع يباركون لكبيرهم والغوازي بدأت في مباركة دينا وهي في عالم آخر. لاحظ عساف والصقر دموع دينا وهي بتحاول تخفيها. حاول يتجاهل النظر إليها ولكن لم يعرف يمنع عيونه من عليها. وجاءت زينة تحاول تشدها، ولكن صوت الصقر أوقفها. وقال: "بتعملي أيه يا زينة؟ زينة بخوف من نبرة صوته: "أني كنت عاوزة تيجي معانا أنا والبنات نرص." صقر: "أنتِ اتجننتي؟ عاوزة مراتي ترقص قدام الرجالة دي كلها؟
لولا أنك عيلة صغيرة ومتعرفيش الصقر، لهسيبك. روحي اجعدي مكانك ومتجميش تاني واصل، دولا غوازى، أنتِ بنت شيخنا." دينا: "خلاص يا صقر، البنت متقصدش." عيسى: "حقك عليا يا كبير، هي مخها زي فردة الجزمة مبتفهمش، متزعلش." دينا ببسمة وغمزة لزينة: "على فكرة أنا بكلمه، أنت بقا بتدافع عنها ليه؟ عيسى: "هااا." صقر وقد فهم دماغ دينا وحب يكمل اللعبة: "أيوة صح، أنت مالك أنت يا عيسى؟
زينة بحرج: "واها، أنا همشي بقى عشان أبويا بينادي، وأنا ماشية، عاوزة حاجة؟ وسلمت عليهم وجرت سريعًا تحت ضحكات دينا وصقر ونظرات الحب والشوق من معشوقها. لاحظت دينا وصقر نظرات عيسى. وقالت: "خلاص مشيت." صقر: "أيوة مشيت خلاص، رجبتك هتتكسر يا مفصعة." عيسى: "واها، مالكم؟ حتى أنتِ يا ست الكل اتفقتي معاها؟ يعني هو كان طول عمره كده؟ حتى أنتِ، أخص أخص، مكنش العشم." دينا ببسمة: "أيه ده؟ هو أنت مكشوف من زمان؟ صقر بضحكات
رجولية خطفت قلب دينا: "واها، ده مفضوح من زمان، كل ما كنا بنروح عندهم الجي اختفاء من جنبي، ولما نخلص أفضل أدور على الجي وأقف عند البير، مبيصدق يروح هناك عشان يشرب بيكون عطشان. جو اهني." عيسى: "واها، مخلاص بقى يا كبير، والله عيب كده." وقاطع كلامهم عساف والرجالة: "يلا يا عريسنا بقى، خد عروستك وادخل، وإحنا مستنينك اهني." ديب بنظرات واضحة: "ها يا كبير مستني أيه؟ مش تدخل عشان تطمنا وتجولنا هي الغندورة زينة ولا معيوبة؟
أصل بيجولوا إن بنات البندر بيكونوا واستغفر الله العظيم يعني." عساف: "واها، اقفل خشمك يا بجيم، ولأرحم أمك لأقطعك وأرميك للديابة." صاحب ديب: "واها، أيه في أيه يا عم عساف؟ هو غلط في أيه؟ مش مفروض هو بيقول الصح؟ وبعدين غريبة دي، تدخل بنت البندر وتكون مخطوفة وفجأة هووباا بقت مرات الصقر؟ واها محدش فاهم حاجة." دينا واقفة ورا الصقر وماسكة فيه والدموع تملأ عيونها والرعشة في جسدها كله.
شاف الصقر منظر دينا، غلت عروقه واحمرت عينه، وبصوت هز الجبل وقال: "كلمة كمان وهقطع لسان اللي بيتكلم. مراتي مش معيوبة، وقطع لسان اللي يقول عليها كده، ولا هي مش مخطوفة، دي حبيبتي من زمان وأنا جبتها هنا لأني أهل وناسي وحبيت أعمل الفرح في وسطكم زي ما كل الرجالة عملت أفراحها هنا. أي حد هيتكلم كلمة عنها، ورحمة أبويا لأقطعه حتت وأشرب من دمه، فاهمين."
عيسى: "يا ريت يكون الكلام واضح، وكل راجل يحط لسانه جوه خشمه. واها، فين رجالة فرحتكم للكبير؟ بدأ الرجالة بضرب النار وزغاريط الغوازى والطبول والزمور والحصنة اللي بترقص. (المكان اللي هما فيه زي جبل اللي كان في مسلسل طايع) عساف: "يلا يا والدي، خد مراتك وادخل." صقر شال دينا ودخل بيها، وهي الرعشة مليا جسمها والدموع مغرقاها. دخله الأوضة وصقر نزلها. صقر: "أيه في أيه؟ اهدئ مالك؟ وبيقرب منها وهي قاعدة تبعد وبتعيط.
دينا: "ونبي متقربش مني، أبوس إيدك، لا." صقر: "متخفيش، أنا مش متجوزك عشان كده، والله مهقرب منك." دينا بدموع: "لا، طيب والرجالة اللي بره دول والكلام اللي قالوه ده." صقر بضحكات عالية: "لا متخفيش وسيبك منهم، أنا هتصرف، اهدئ بقى ومتعيطيش." دينا: "يعني مش هتقربلي." صقر: "لا مش هقربلك، بس ميمنعش إن... دينا بخوف: "إن أيه؟ مالك؟ هترجع في كلامك ولا أيه؟ صقر
وهي بيمسك السكينة وبيضحك: "لا مرجعتش في كلامي، الصقر مبيرجعش في كلامه." دينا بقلق: "هو أنت ماسك السكينة دي ليه؟ صقر بتمثيل وهو ماسك السكينة وبيقررب منها وهي بتترجع لورا، وفجأة صرخت صرخة قوية سمعها الجبل بكامله. الرجالة من بره فضلت تضرب ضرب نار بالبنادق وضحكاتهم عالية وعليت زغاريط الغوازى. صقر بضحكة عالية: "أهاااا يبنت المجانين، سيبي إيدي، طلعتي لحمها في سنانك؟ أيه في أيه؟ دينا بخوف: "أنت مجنون؟
أنت عاوز تقتلني وعاوزني أسكت؟ لازم أعضك." صقر بضحكة: "لا، عاوزك تصوتي." دينا: "أصوت؟ أنت مجنون يا صقر صح؟ وفجأة عورت إيده ومسح إيده في المنديل تحت ذهول دينا وخرج للرجالة بره وزاد ضرب النار. دينا: "لا، هو فعلاً حاجة من الاتنين، هو مجنون أو مجنون." وبعد وقت ما دخل الصقر عليها وقال: "بتكلمي نفسك يا بنت المجانين." دينا: "أنا اللي بنت مجانين؟ أنت بتعور إيدك ليه وخرجت لي؟ أنا مش فاهمة حاجة حضرتك."
صقر بهدوء: "تعالي اجعدي هنا." دينا: "لا، أنا خايفة أقرب منك." صقر: "تعالي اجعدي بقولك." دينا قربت بخوف وقعدت جنبه. مسك إيديها الصقر وقال: "مش عاوزك تخافي مني واصل، عاوزك تعرفي إن لو الدنيا كلها جيت عليكي أنا هكون في ضهرك، فاهمة؟ أنا عمري ما أذيكِ. أنا مش عارف ليه بقول الكلام ده، بس أنا حسيت إني عاوز أقوله." دينا: "أنا مش فاهمة حاجة." صقر: "أنتِ مش جعانة." دينا: "لا، جعانة أوي." صقر: "طيب يلا ناكل." دينا: "هناكل أيه؟
صقر: "أحلى أكل ممكن تاكليه، استنى دقيقة." وخرج ورجع بصينية كبيرة فيها أنواع أكل كتير أوي وقعد هو ودينا وكلت كتير أوي تحت ضحكات الصقر. وبعدها قاموا عشان يناموا. دينا: "أيه ده؟ أنت بتعمل أيه؟ صقر: "واها شيفاني بعمل أيه يبت المركوب." دينا: "متغلطش فيا يا حيوان." صقر: "أنا حيوان يا بغلة." وحدفها بالمخدة في وشها. دينا: "يا نهار أسود ومنيل على دماغك، أنت بتضربني وكمان بتشتمني." وحدفته بنفس المخدة.
صقر: "لا، أنتِ اتجننتي رسمي؟ بتشتمني وبتضربي الكبير؟ يابت المركوب." وحدفها بالمخدة وشدها على السرير وفضل يضرب بالمخدة والمخدة فتحت وكانت مليانة ريش. اتفضى كله عليهم. (قلنا نقلد الأفلام الهندي جت علينا 😉😹) وهي كانت تحت وهو ضمها لحضنه، وتقابلت عيونهم لعدة دقائق وقرب إيده على وشها وشال شعرها من على وشها وعيونه قبلت عيونها. وقالت: "الله، عيونك حلوة أوي، أصدق." وفجأة حطت إيديها على بوقه، استوعبت هي قالت أيه.
صقر بضحكة عالية: "أنتِ اللي عيونك حلوين قوي، وبعدين اكتشفتي كده ليه؟ هو أنا مش جوزك." دينا زقته بعيد عنها وقالت: "جوزي أيه؟ جوزتك قردة يا بعيد، ابعد عني كده، أيه مصدقت تمسكك فيا، ابعد بقى." صقر باستغراب: "أيه جوزتك قردة دي يا بغلة." دينا: "أنا بغلة، تمام، ميرسي جدًا، اوعى بقى، غور كده عشان أتخمد." صقر: "متتخمدي، هو حد مسكك." دينا: "اتخمد أيه؟ قوم، هو أنت هتنام جنبي يا حيوان." صقر: "لا، مش هرد عليك أحسن."
وشد الغطا ونام، وهي فضلت تحاول تقاوم النوم لغاية ما تعبت ونامت. فتح عيونه وقرب منها وخدها في حضنه ونام. وانتهى اليوم عليهم جميعًا وذهبوا إلى النوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!