في صباح يوم جديد، الكل متجمع على الفطار ولكن بصمت شديد. قطع الصمت صباح: "واها، مطمنة عليها وهي بقت كيف الجريدة. أهي، يلا افطروا." بدر: "إيه يا جماعة، افطروا يلا. وانت يا خوي، يلا عشان نروح أنا وانت نشوفهم هتطلع ميت." دينا وقفت: "أنا هاجي معاك." ساندي: "وأنا، نبي يا خوي." زينات ومنار: "واحنا يا خوي؟ خالد: "مجتش عليا وأنا؟ بدر: "واها، أنا قلت أنا وإسلام بس. ممكن تطلع النهارده." ساندي: "ولو مطلعتش؟
بدر بنفاذ صبر: "ساعتها روحوا." دينا: "ولي نستنا، خدنا معاك نبي." بدر: "انتي مش شايفة إنك مش قادرة تقفي أصلاً، وانتي يا زينات على وشك الولادة خلاص اجعدي." تكلمت منار بعياط: "نبي يا خوي، وغلوة ربنا عايزة أطمن عليها." إسلام قرب منها: "واها، وبتبكي ليه؟ منار: "أنا مش عارفة أنام من امبارح. اطمن عليها نبي." إسلام: "خلاص يا خوي، مجراش حاجة. خلي الكل يطمن." وبعد مناقشة طويلة، بدأ الكل يلبس.
في المستشفى، دخلت عبير عليهم، لقت مالك نايم على أيديها، ونعمة على الكرسي نايمة، وبطه صاحية وباصة لمالك. عبير ببسمة: "صباح الخير، حمد الله بسلامة يا غالية." مالك فاق بسرعة وقرب منها، باس دماغها: "انتي فوقتي إمتى؟ انتي عاملة إيه دلوقتي؟ طمنيني عليكي يا حبيبتي، انتي كويسة؟ قربت عبير تقيس نبضها. نعمة فاقت وقربت منهم: "كيفك يا بتي، عاملة إيه؟ دينا: "بطة." بطة ببسمة وتعب: "الحمد لله يا أما، أنا زينة."
مالك بحزن عشان مردتش، فضل ساكت. نعمة لاحظت: "واها، ما روحتش ليه كل ده يا بتي؟ عبير: "كيف يا خالة، أروح؟ الدلوعة بتاعتنا أهي." بطة بتعب: "صح، انتي النبطشية خلصت من بدري، ليه قاعدة كده؟ عبير ببسمة: "مينفعش أمشي من غير ما أطمن عليكي. وبعدين أنا نمت شوية عشان كده فضلت قاعدة لغاية ما تفوقي." دخل يوسف ببسمة: "صباح الخير، عاملة إيه دلوقتي؟ بطة بصفيرة خفيفة: "واها، هو ده الدكتور؟ عشان كده لازم تطمني عليا."
عبير ضحكت بحرج والكل ضحك. مالك خبط دماغه في معشوقته. يوسف بضحك: "الحمد لله، العملية خلصت على خير وانتي دلوقتي كويسة." بطة: "هخرج إمتى؟ مبحبش أقعد أهني." مالك: "انتي لسه تعبانة." يوسف ببسمة: "لا، متقلقيش. خلاص تقدر تخرج." وأكمل كلامه: "صح، على فكرة دكتور مالك بيحبك أوي بجد. خلي بالك منه." عبير ببسمة: "ده كان هيموت عشانك بجد. ربنا يحفظكم يا حبيبة قلبي." وبدأت هي ويوسف يطمنوا على حالتهم وخرجها.
استأذنت نعمة إنها تخرج الحمام وتجيب حاجة عشان تسبهم. مالك قرب من بطة وقعد جنبها على السرير. ومن غير مقدمات، حضنها بصمت. بطة استغربت رد فعله وفضلت ساكتة. حست بسخونة نفسه، قالت بهدوء: "أنا زينة، متخافيش." بعد مالك بس لسه قريب منها: "متعمليش فيا كده تاني. أنا آسف، حقك عليا. مش هشك فيكي تاني أبداً. ورحمة أمي أنا...
بطة بمقاطعة: "انت حقك تعمل كده. انت كل الإثبات جه لعندك. أنا مش عارفة أسامحك، بس أنا عارفة إن حقك. وأنا لسه عند قراري." مالك: "يعني إيه؟ بطة: "مش عارفة." مالك باستغراب: "يعني إيه مش عارفة؟ بطة بعياط: "مش عارفة أنا ليه عملت كده. أنا كنت هموت كافرة. بس أنا لقيت إن الدنيا ضاقت جوه بيا، وإن مليش حد خالص. لقيت إن مفيش أمل أعيش سعيدة. قلت أروح لأمي." مالك وعيونه كالدم: "وكنت هتهوني عليا؟ هتهوني عليا تسيبيني وتقهرى قلبي؟
بطة، انتي أول وآخر حب ليا. أنا بحبك أوي، بحبك فوق ما تتخيلي." بطة ببسمة عشان سمعت اعترافه، ورجعت عيطت. مالك: "بتعيطي ليه طيب؟ بطة: "عايزة أدخل الحمام." مالك: "طب فين المشكلة؟ بطة بصت لإيديها الاثنين اللي فيها جبس لتثبيت الأوتار. مالك بحزن: "آه، سوري." وراح شالها بسرعة. بطة بصدمة: "واها، بتعمل إيه؟ نزلني." مالك: "ششش، اسكتي." بطة: "واها، بقولك نزلني. بتعمل إيه؟ مالك: "على فكرة انتي نسيتي حاجة مهمة. انتي مراتي. والله."
ودخلها الحمام، وبدأ يساعدها تحت كسوفها الشديد. راح رفع وشه ليها، وفضل مغمض عينه وكمل مساعدته ليها. مالك وهو خارج: "أنا واقف بره مستنيكي." نعمة دخلت: "واها، هي فين؟ مالك: "في الحمام. هخرج أطمنهم إنها خارجة النهارده. وساعديها ممكن؟ وخرج كلم خالد وعرفهم إنهم جايين. وصمم بدر إنه هو يروح يجبهم. ساندي: "خلصتي يا خالة؟ أم رفاعي: "آه يا حبيبت عيني. نضفنا الأوضة وغيرنا الملاية وشيلنا كل حاجة."
ساندي بتعب: "تسلم يدك يا غالية. الأكل خلص." أم رفاعي: "كله حاجة جاهزة. مالك بس يا بتي، وشك أصفر ليه؟ ساندي: "والله معرف يا خالة، بس أنا حاسة إن تعبانة جوي ووجع في بطني من تحت كده جامد." أم رفاعي ببسمة: "تبقي حامل إن شاء الله." ساندي بفرح: "بجد تفتكري؟ أم رفاعي: "آه يا بتي، بإذن الله هيكون حمل." ساندي بفرح: "يا رب." في المستشفى، دفع مالك الفلوس وطلع له. لقى نعمة وبطة بيضحكوا، فضل واقف شوية يتفرج على ضحكتها. دخل
وباس دماغها وقال ببسمة: "طيب إزاي أتحرم من الضحكة دي؟ نعمة: "واها، احترمني يا واد. أنا واقفة." بطة: "واقفة فين يا أما، ما انتي قاعدة أهي." نعمة ومالك ضحكوا. نعمة: "بس يارخمة." وأكملت كلامها بجدية: "بص يا ابني، انت زيك زي بدر وإسلام، وزي ما أنا قلتلها على غلطتها، قلتلك على غلطك. انتوا الاتنين غلطة، وانت غلطتك أكبر. ها، المهم تخرج من أهني محدش يعرف سبب المشكلة، وتخرجوا متصالحين، وكأن مفيش حاجة. فاهمين؟
مالك وبطة: "حاضر." مالك: "لو حد سأل؟ نعمة: "أنا هتصرف يا ولدي، متجلهمش حاجة. الكلام كتير وحش." دخل بدر وإسلام عليها، وكل واحد باس دماغه. مالك بغيرة: "خلصاص، انت وهوا." بدر: "واها، بتجول لمين؟ مالك قرب من بطة وحضنها: "بقول محدش يقرب من مراتي." إسلام وبدر ضحكوا عشان عرفوا إنهم اتصالحوا. إسلام: "مراتك أها، بس أختنا اللي بينا دم صح؟ يا بنت المركوب، خلصتي دمي." بطة: "هو انت اللي أبرعت بالدم؟ إسلام: "أيوه."
بطة: "عشان كده." الكل استغرب. بطة: "عشان كده حسيت إن دمي بقى خفيف كده وعسل. يا عسل انت." مالك خبطها على دماغها بخفة. بطة مسكت دماغها بتمثيل: "واها، بتضربني وإخواتي الرجالة واقفين." بدر: "لما أقطع إيدك." دينا: "خلاص، وخد بطة من مالك." مالك ببسمة: "أوكي. انت خد أختك، وأنا أخد أختي." إسلام ببسمة: "أنا شايف نلم الدور يا خوي." بدر: "صح، أنا بقول كده برضو."
بدأ الكل يضحك، واستعدوا بنزول مالك. صمم يشيل بطة رغم رفضها، بس هو أصر. وشكر عبير ويوسف، ومشي. عبير بتعب: "كده كتير عليا." يوسف بضحك: "منا قولتلك امشي." عبير: "لأ، مكنش ينفع خالص." يوسف: "طيب يلا أوصلك." عبير: "متتعبش حالك، روح انت نام انت كمان، وأنا هروح." يوسف بإصرار: "امشي يا بيبو، قدامي." ربنا يهديكِ. عبير بفرحة مشيت وهي ساكتة، وهو لاحظ فرحتها. وصلها لغاية منزلها، وصممت أمها يقعد واعتذر ومشى.
سارة بصوت عالي: "قوم يا ابني بقا، اقعد معاك شوية قبل ما أنزل." عادي بملل: "انزلي." سارة خطفته بالمخدة: "قوم يا بارد." عادي عدل نفسه: "تعرف إني أول مرة حد يقولي قوم اقعد معايا." سارة قربت منه بزعل: "عارفة، حاسة بيك." عادي ضحك بسخرية: "حاسة بيا؟ إيه بس انتي كنتي مع تيته ومالك وخالد ودينا وناس كتير طول الوقت. أنا بقى إيه ولا حاجة، مكنش حد معايا، كنت لوحدي طول الوقت."
سارة بحزن: "مش عشان في ناس كتير حوالينا إحنا مبسوطين. فيه حنان محدش بيعرف يعوضه. حنان الأب والأم. الباقي خيانة أخره. يلا ربنا يسمحه اللي كان السبب. بس انت ليه سايب نفسك كده؟ ليه متتغيرش وتكبر اسمك من غير حد؟ عادي: "مش عارف." سارة: "يعني إيه؟
عادي: "فعلاً مش عارف. أو أنا ملقتش حد يقولي أعمل إيه. أنا طول عمري لوحدي. يسارة، معرفش الصح من الغلط. كل يوم مع بنت جديدة. باخد السنة في سنتين. فلوس كتير، عربيات وبيوت. وكل ده ومش عارف عايز إيه. كل ده معايا ومش مبسوط. انتي فاهمة؟ سارة: "فاهماك. جرب بقا تعمل حاجة لنفسك. جرب تكبر اسمك." عادي: "هتساعديني؟ سارة ببسمة حضنته: "طبعاً يا حبيبي." عادي أول مرة حس إن ليه حد بيحبه من غير مقابل. طيب ينفع طلب؟ سارة: "طبعاً، قول."
عادي: "صلحيني على مالك. وعرفي إنه عايز يبدأ بجد وعايز أشتغل في الشركة." سارة: "بس كده. عيوني. يلا بقا نقوم نفطر، وانزل معايا الشركة." وبالفعل بدأوا يفطروا ويتكلموا أكتر، واكتشفوا إنهم مكنوش يعرفوا بعض أصلاً. وخلصوا ونزلوا الشركة. في بيت في القاهرة. الشرطة في كل مكان. الظابط: "وانتي مشفتيش حد منهم؟ رانيا بانهيار: "لا، كأنه مخبيين وشهم." الظابط: "طيب مافيش أي حاجة قالوها أو أي دليل؟ رانيا: "لأ."
رنا بعياط: "يا عمو الظابط، أنا سمعت عمو الحرامي بيقول لبابا عشان تبقى تعرف تلعب مع الكبار." الظابط باهتمام: "وبعدين؟ رانيا قطعت كلامها: "مسمعناش حاجة تانية عشان ضرب النار على وخرجه بسرعة." الظابط بشك: "ممكن تحكي بالتفصيل؟ وهل المجني عليه كان ليه أعداء؟
رانيا: "إحنا كنا مستنيين معتز زي كل يوم. الباب خبط، وأنا في المطبخ فتحت. رنا فضلت تسأل مين، مردتش. أول ما خرجت، حد ضربني على دماغي. وبعدها فوقت لقيت نفسي أنا ورنا مربوطين ومعتز كمان. معتز فضل يقول فكوني، أنا هاجي معاكم. الراجل قاله، إحنا مش عايزينك تيجي معانا ومش معانا أمر ناذيه. وراح ضربه بالنار وقاله عشان تبقى تلعب مع الكبار، وخرجه في لمح البصر ومعاهم شنطة معتز."
وبدأت تعيط بصوت عالي: "ولا عمره كان ليه أعداء. طبيعة شغله عادية." الظابط: "اممم، تمام. البقاء لله." وفضل يتمشى في الفيلا ويشوفها. وعدى كام يوم، وبطة بدأت تسترد صحتها مرة أخرى، ومالك بيحاول يرجع علاقتهم ببعض مرة أخرى. وعبير ويوسف علاقتهم بقت أقرب. ومنار ومحمد اتحدد خطوبتهم بعد الامتحانات. وعدي نزل مع سارة الشركة. وفي الليل، في بيت بدر. مالك بيحضر الشنط. بطة قاعدة بتتفرج على مالك.
لاحظ وقرب منها ببسمة وقال: "شكلي عجبك أوي كده." بطة بحرج عدلت قعدتها: "لأ، شكلك عفش." مالك بضحك قرب منها: "متأكدة؟ بطة بتوهان: "ها." مالك: "هو إيه اللي ها؟ بقولك متأكدة." بطة: "لأ." مالك بضحكة رجولية خطفت قلبها، ابتسم. مالك: "تعرفي إنك حلوة أوي." بطة بحرج: "بجد؟ مالك باستغراب: "إيه ده، عندك شك؟ بطة بثقة: "لأ، طبعاً." مالك بضحك: "بلاش غرور. بس." وبعدها قرب برقة وطبع قبلة رقيقة على خدها.
بطة ابتسمت وقالت: "شكراً، بجد شكراً." مالك: "على إيه؟ بطة: "على كل حاجة بتعملها لي." مالك قعد جنبها وحضنها: "أنا اللي مفروض أشكرك." بطة: "على كيف؟ مالك: "على إنك في حياتي، على إنك جنبي، على إنك بقيتي ملكي، على كل حاجة. لو فضلت أحكي وأقولك مش هوصف برضه. تعرفي أنا كان قدامي بنات العالم، مفيش واحدة هزتني غيرك. مفيش واحدة خلتني أتخيلها 24 ساعة كده." وبعدها قرب صوابعه
على شفايفها وقال بهمس: "تعرفي انتي حلوة أوي من غير ميكب. البنات بتحب الميكب عشان يحليها، انتي الموضوع معاكي عكس خالص. شفايفك تجنن وهي كده. وحشتني أوي أوي بجد. مش متخيل إننا ممكن نبعد، مش متخيل حياتي من غيرك. أنا حابب حياتي وانتي فيها أوي يا بطتي. فيكي كل الحاجات الحلوة اللي في العالم." "وكمل كلامه بغمزة وقلد طريقتها": "بصراحة، بت مزة المزز. من الآخر، مووو." بطة بفرحة ودموع، ضحكت بصوت عالي.
مالك بضحكة: "العب يعم بطوط. أيوه يا جامد." بطة: "انت حلو جوووي يا واد بچد. انت إيه؟ وإزاي علجتني بيك أكده؟ إزاي خلتني أحب الحياة أكده؟ والله انت اللي واد مزز المزززز. مووو." مالك بضحكة وغمزة: "طب ها." بطة بعدم فهم: "ها؟ مالك بيغمز: "بقول ها." بطة بغباء: "انت عبيط؟ هو إيه اللي ها؟ مالك خبط على جبينه: "أيوه، أنا اللي عبيط وغبي. غبي أوي يعني." بطة: "حاسك قصدك عليا." مالك: "انتي بت فصيلة أوي بجددد." بطة بعدم فهم: "ليه؟
إيه حصل؟ عملت إيه؟ مالك: "اللهم لا اعتراض. بت انتي مش واخده بالك إننا لسه عرسان جداد وكده؟ بطة: "أيوه، فين المشكلة؟ مالك: "وهو العرسان بيعملوا إيه؟ بطة: "بيعملوا إيه؟ مالك بنفاذ صبر: "بيناموا." "وخبطها بالمخدة": "نامي، مش عاوز أسمع صوتك." بطة بضحكة عالية على منظره: "ها، ومالك بس يا سي مالك. انت مكنتش واخد بالك من إيدي ولا إيه؟
مالك ببسمة على صوت ضحكتها: "يخراشي على دي ضحكة. وبعدين، ما انتي فكيتي إيدك. خلي عندك دم بقا." بطة فتحت دراعتها الاثنين وهي على السرير. قرب منها مالك وحضنها، وهي رجعت دماغها لورا وهو ضمها. وفضل نايم وحاطط دماغه على قلبها وبيبتسم وقال: "خلي قلبك يهدأ شوية." بطة بكشوف بسبب نبض قلبها السريع: "طب جوو بجا انت عيل رخم. مش كفاية شايلك وأنت جد التور أكده." مالك وهو لافف إيده حوالين وسطها، رفع وشه ليها وقال بهدوء: "بحبك أوي."
بطة ببسمة رقيقة: "أنا بموت فيك يا مالك. أحلامي." مالك بضحك: "مش كانت فارس أحلامي؟ بطة ببسمة: "لأ، عا، مالك أحلامي." مالك دفن وشه في رقبتها وقبلها بهدوء. قبل العاصفة. رفع وشه وبصلها مرة أخرى، لقى بسمة خفيفة منها. وبعد شوية، بدأ صوت بدر يعلى وصريخ دينا هز البيت. وكله خرج بره أوضته. بطة وقت مالك. مالك بعصبية: "هي ليلة باينة." _&& _&& _&& _&&
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!