الفصل 32 | من 50 فصل

رواية احببت صقر جارح الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم بطوط رابح

المشاهدات
21
كلمة
4,327
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

بدر فضل باصص في عيون دينا. فجأة دينا حضنته بانهيار وفضلت تعيط. دينا بعياط: كنت خايفة قوي عليك. قال لي هيقتلك لو ما قلت لكش كده. متزعلش مني، أنا بحبك قوي وما أقدرش أعيش من غيرك. ما تتصور الأسابيع دي كانت بتعدي عليا إزاي. كنت هموت من غيرك، وكنت خايفة تصدق كلامي وتسبني وتبطل تحاول توصل لي. بدر بيطبطب عليها: بس طيب، اهدّي. انتي عبيطة، هصدق الهبل اللي قولتي ده؟

أنا اللي كنت هموت وإنتي بعيدة عني. وكل ما أفكر الكلب ده بيعمل إيه أو إذاكي، وكل ما أتخيل إن... وسكت وخد نفس طويل. طمنيني عليكي، حد اتجرب منك؟ دينا هزت راسها بالنفي وحضنته: لا. هو كان حاططني في المخزن. فجأة لقيته طلعني في أوضة حلوة، وكل يوم كان بيبعتوا لي أكل وعصير. وكنت مستغربة، معرفش إيه بيحصل، لحد ما لقيتك. داخل عليا. أنا ساعتها كنت حاسة إني بحلم، زي ما بحلم كل يوم إنك معايا. انت جيت إزاي؟

وليه كان بيعملني كده وأنا مخطوفة؟ أنا مش فاهمة حاجة. بدر: هبقى أحكيلك كل حاجة بعدين. اجعدي ارتاحي. هحضر لك الحمام وأجيلك. قعدت دينا ودخل جهز ليها الحمام وقرب منها بحب. قلعها الجزمة وساعدها في هدومها. دينا بضحك: لا كفاية كده، أنا هكمل الباقي جوه. بدر باشتياق وبسمة: مبطلي رخامة بقى. تعالي بس. هقولك حاجة. دينا فضلت تضحك وبدر شالها ودخلها الحمام. مالك: أنا همشي. سمر: استنى، أنا همشي معاك بس لما دينا تنزل.

مالك بضحك: لا، هي أكيد نامت. بلاش يكون فيه أمل قوي إنها تنزل. إسلام بضحك: طيب والله عندك حق. بس انت مش هتمشي، تهزر! مين هيحفل على بدر معايا؟ بطة قامت من على الكرسي: أنا. إسلام: إنتي إيه؟ مالك ولوه فمه: لا، دي خدوني معاكوا. لاقيني في تاكسي. بطة بعصبية: وإنت مالك انت؟ مالك تجاهل كلامها: طيب، ها؟ هتعملي إيه يا سمر؟ سمر: بليز، اصبر شوية. بجد دينا وحشاني. نعمة خرجت من المطبخ وراها بطة: وإنت عاوز تروح فين؟

مالك بضحك: إنتي بتخوفيني! إيه النبرة دي؟ نعمة: بقولك عاوز تمشي تروح فين؟ رد. مالك بخوف: عاوز أشتري شيبسي وبيبسي. نعمة بضحك: بس كده! سهلة. هبعت لك أي عيل يجب لك حاجة تانية. مالك بضحك: اللي تشوفيه يا كااابيرة. سمر: لالا، أنا محتاجة تعلميني. نعمة: أعلمك إزاي؟ ده من عند ربنا. بطة باست نعمة: أنا أمي ما فيش منها اتنين، ومصحففف. نعمة حضنتها: حبيبت جَلبي، إنتي اللي ما فيش منكم.

مالك لوه فمه: فعلاً ما فيش منها اتنين، في لسانها اللي عاوز قصة. بطة جت وقفت قدامه على التربيزة: وإنت فاكر ما فيش حد جدك ولا إيه؟ لأ، أنا ممكن أقف أهو، وهبقى طولك. لي فارد نفسك جوووي علينا كده؟ ها؟ لي؟ مالك قام وقف، ولسه أطول منها. وبصلها ورافع حواجبه: بقولك إيه؟ تعرفي متوجهيش ليّا كلام. بطة بدبدبت على التربيزة: وليه بقى؟ منت جاعد تتكلم مع الكل، مش معنا أنا؟ بجاملك بمغزة وحزن: إنتي عارفة ليه. وبعدين وجه كلامه لإسلام.

إستأذنك يا إسلام، هطلع أرتاح شوية عقبال ما الكل يجهز. ولسه طالع سمع زعيق بدررر بصوت عالي. *** في القاهرة. منار ونجلاء واقفين مع شلة عدي. منار بضحك: وإنت طلعت مسخرة. نجلاء بضحك: حجِيجِي طلع فظيع. زياد: شلة يخليكم. عدي: لا، زياد ده نكتة ولا إيه يا كوكا؟ كرم بزهق: اممم. ووجه كلامه لمنار: بقولك يا منار، هي بطة هتيجي امتى؟ منار: بكرة أو بعده بكتير. لما مالك ييجي نازل هيوصلها.

أكرم بص لعدي وغمزله، واستمروا في الضحك والهزار. وانضم ليهم محمد. محمد: السلام عليكم. زياد بضحك وتريقة: وعليكم السلام يا شيخ محمد. محمد: وإنت اللي بيرمي السلام بيكون شيخ؟ عدي بضحك: اهدا ومتتعصبش نفسك. بس هو عشان متعودين بنقول هاي ازيكم كده، يعني. كبر دماغك. المهم، عامل إيه؟ محمد: بخير، الحمد لله. إنتوا اللي عاملين إيه؟ رد الجميع: الحمد لله. محمد وجه كلامه لمنار ونجلاء: غريبة، إيه جمعكم هنا؟ منار: عادي يعني، زهجانة.

عدي بتدخل: يعني إيه؟ اللي مجمعهم هنا؟ محمد بغيره: قصدي إيه اللي جمع طب ولي صيدلة؟ زياد بضحك: عادي يا عم، كلها طب ودكاترة. كبر كبر، عيش. محمد: إنتوا أحرار بقى. أنا بسأل. منار: عادي يا محمد، زهجانة. محمد بغيره: مذاكرتك أهم. لو ذاكرتي مش هتلاقي زهق ولا إيه؟ منار بعصبية: وإنت بتحدد معايا كده ليه؟ إنت مالك أصلاً؟ محمد بزعل: أصدق، عندك حق. أنا مالي. ومشي وسابهم. نجلاء: إنتي إزاي تتكلمي كده؟ إيه قلة الذوق دي؟

منار: وإنت مشفتش هو بيكلمني إزاي؟ نجلاء: خايف علينا، مش أخواته؟ منار: يوووه، ما قصدتش بقى. نجلاء: أنا رايحة السكن. منار: وإنت استنى شوية. نجلاء: متنسيش الامتحانات قربت، ها؟ هتيجي معايا ولا لسه ناوية تقعدي؟ زياد: إيه يا بنتي، استني. نجلاء: لا، معلش. كفاية كده. ومشت، ومنار استأذنت منهم ومشيت ورا نجلاء. *** في بيت بدر. كله طلع. بدر بخوف: اطلب الحكيمة يا إسلام. تعالي يا بطة.

سمر بخوف جاية تطلع: استني يا سمر. طيب، هو ندا لـ بطة؟ يلا يا إسلام، تعالي معايا نجيب الدكتورة بسرعة. بدر شال دينا وخرجها من الحمام وحطها على السرير وغطاها. بطة دخلت بخضة. بدر: هاتي من الدولاب خَلَجَات بسرعة وتعالي ساعديني ألبسها. بطة بخوف بدأت تجيب اللبس وبدأت تلبس دينا مع بدر. وكله طلع. سمر بعياط: عملت إيه في بنتي؟ مالها؟ قوليلي فيه إيه؟ نعمة: وإنت هو ده وقته؟ هيكون عمل فيها إيه؟ بدر بعصبية: وإنت اسكتوا بقى، اسكتوا!

وبدأ يحاول يفوق دينا. مش بتفوق. وجه يشيلها ويخرج لقى الدكتورة جت. إسلام بنهجان: الحمد لله لقينا. عبير لسه داخلة بيتهم. عبير: طيب يا جماعة، اخرجوا عشان أكشف عليها. خرج الكل ما عدا بدر. وبدأت الدكتورة تكشف. بدر بحرج: احم، بقولك. عبير: قول. بدر بحرج: أصل هي وأنا، أصل. عبير ببسمة: مفيش داعي للحرج. إنت عريس جديد، صح؟ بدر: أيوه.

عبير ببسمة: متقلقش، أنا بس الضغط واطي شوية وشكلها ضعيفة شوية. وبعدين، أنا شاكة في حاجة. هاخد عينة دم، وساعتين وهتطلع. بدر بخوف: شاكة في إيه؟ قول لي، هي مالها؟ عبير بضحك: متقلقش، مفيش حاجة خطر إن شاء الله. إنت بس ابعد عنها الفترة دي شوية. دينا بدأت تفتح عينيها. بدر بخضة: إنتي كويسة؟ دينا: أيوه، بس مش قادرة.

عبير ببسمة: حمد الله بسلامة. ده طبيعي. دلوقتي هكتب لك شوية حاجات كده تستعمليها. بس مش هكتب على فيتامين أو حاجة غير بعد ما نشوف نتيجة التحاليل. المهم، دلوقتي تاكلي كويس. بدر وهو بيوصلها للباب: وهي هتطلع امتى؟ عبير: ساعتين وتطلع إن شاء الله. المهم، دلوقتي ابعت أي حد يجب لك العلاج ده. نعمة: ها، يا بنتي، طمنيني، هي عاملة إيه؟ عبير: متقلقيش يا حاجة، هي كويسة. مفهاش أي حاجة. ضغطها واطي شوية. الروشتة أهي. ابعتوا حد يجيبها.

خدها مالك منها ونزل معاها. بطة نزلت وراهم. مالك بيبص في الروشتة وضحك. عبير خدت بالها: إنت معاك شهادة إيه؟ مالك ببسمة: أنا استشاري جراحة. بس عندي، بشتغل في استيراد وتصدير أدوات طبية. عبير بحرج: احم، عشان كده بتضحك. افتكرتك مش عارف إيه فيها، عشان كده سألت وأنا بضحك. آسف. مالك: لا، ولا يهمك. وجه يحاسبها. عبير: وإيه بتعمل إيه؟ بدر زي أخويا الكبير، وإحنا جيران. عيب أي حاجة تحتاجها، أنا هنا. البيت اللي جنبكم.

بطة من ورا مالك: تشكرى يا عبير، تعبناكِ. ووجهت كلامها لمالك ومسكت دراعه ببسمة: يلا يا مالك عشان نرجع القاهرة. عبير استغربت: طيب، عن إذنكم. متنسوش العلاج. بطة: إذنك معاكي، أكيد مش هننسى. مالك حب حركة بس حب يستفزها: إنتي إزاي تمسكي دراعي كده؟ مش قولتلك متوجهيش ليّا كلام نهائي، صح ولا غلط؟ بطة بصت له بقرف: مش هرد عليك. هات عشان أجيب العلاج. مالك: اطلعي يابت من وشي عشان ما أضربكيش. بطة بعصبية: متقدرش تعمل حاجة أصلاً.

مالك بنفاذ صبر: بت، انتي خافي على نفسك. إنتي مفكيش قلم يا شبر ونص، إنتي. بطة خبطته في صدره وقالت بعصبية: إنت يا واد، متقولش شبر ونص دي تاني، يا نخلة إنت. مالك بص على صدره وعينه بتطلع شرار. شدها ولف دراعها وبقت ضهرها في وشه. بطة بخوف: وإنت سيب إيدي، هصوت. مالك: صوتي. بطة بدموع: إنت بتوجعني. ابعد عني. مالك: لو قلت أدبك عليا مرة تانية، أنا مش عارف رد فعلي هيكون إيه. فاهمة؟

بطة بخوف ودموع: فاهمة. بس سيب إيدي، والنبي. بتوجعني. مالك سابها، وبطة طلعت دخلت الأوضة وبدأت تعيط. مالك زعل من نفسه وخرج بره يجيب العلاج. *** في الجبل. عيسى: إن شاء الله الفرح هيكون آخر الشهر. عساف: مبروك يا والدي. ربنا يتمم لك على خير. عيسى: يارب يا بوي. أنا مش عارف أقول لك إيه. إنت وصقر، إنتوا وقفتوا جنبي كتير جوووي. أنا لو أهلي عايشين ما كانوش عملوا كده.

عساف: بس يا عبيط، إنت والدي زيك زي صقر. وإحنا ما عندناش أغلى منك. إن شاء الله ربنا يكرمك كده وتجيب لنا عيال صغيرة نلعب بيها. عيسى: يارب يا بوي. أنا فرحان جوووي. متتخيلش فرحتي بإن خلاص بقت على اسمي دي. كيف مش بعرف أنام. وبعد الأيام بقى عشان تبقى في حضني. عساف بضحك: هانت يا والدي، هانت. عيسى: عشان خاطري يا بوي، اسمع كلام بدر وسيب الجبل بقى واشتغل مع بدر. ياسيدي، مش بنقول لك تقعد في البيت، بس كفاية عليك ارتاح بقى.

عساف: مقدرش يا والدي. أنا طول عمري عايش هنا. مقدرش بعد العمر ده كله أسيب الجبل. عيسى: لا، هتقدر والله. إحنا هنكون معاك. عشان خاطري، مش هقدر أسيبك هنا. عساف: وإنت هتسيبني هنا؟ هو أنا لوحدي؟ ما كل الرجالة أهي. أنا فرحان لكم جوووي، بس أنا مقدرش. عيسى: وأنا مش هعمل الفرح ومش هجوز. خليني بقى قاعد هنا. عساف: وإيه دخل ده في ده؟ عيسى: على طول. عساف: بس بس، متحلفش. بس سيبها ساعتها يحلها ألف حلال. طيب. عيسى: هعتبرها موافقة.

عساف: جلت لك سيبها بقى. *** في المساء. عبير جت: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. اتفضلي. عبير بحرج: التحاليل طلعت، وأنا جيت بنفسي أطمنكم. أومال فين بدر؟ نعمة: ها، يا بنتي، طمنيني. عبير ببسمة: يا حاجة، خير والله. بس فين بدر؟ سمر: طيب، قول لي فيه إيه؟ بطة بعصبية: وإنت قولي في إيه؟ هتخلينا نتحايل عليكي يعني؟ كله استغرب رد فعلها. زينات: بس يا بطة. دقيقة واحدة. يا دكتورة هنادي علطول. عبير ابتسمت بحرج.

إسلام: خليكي، أنا هطلع. بطة قامت بعصبية: خليكم، أنا مزفتة. وطلعت نادت لبدر. بدر نزل بسرعة: ها، طمنيني. عبير ببسمة: اطمني. ألف مبروك. المدام حامل في الشهر الأول. بس زي ما جولت لك، فوقي، خلي بالك. نعمة بدون مقدمات قعدت تزغرط جامد، وهي وسمر حضنوا بعض. وبطة فضلت تنطط وتسقف. الكل بدأ يبوس مالك ويهني. ومالك باصص لبطة وعلى تصرفاتها. من دقايق كانت متعصبة وبتعيط، دلوقتي بتسقف وبتنطط. عبير استأذنت ومشيت.

بدر ببسمة: أنا هطلع أفرحها. بطة طالعة ورا مالك. مسكها. بطة بعصبية: وإنت بتمسكني ليه؟ مالك باستغراب: إنتي رايحة فين؟ بطة: عايزة أشوف هيجيلها إزاي. زينات ضحكت بصوت عالي. إسلام بص لها. حطت إيديها على بقها. إسلام: بطة، إنتي هتشيلينا واحد واحد، أقسم بالله. يلا يا زينات ننام عشان ما أغلطش. بطة باستغراب: وإنت فيه إيه؟ مالك: لا، مفيش. أنا طالع أخد خمد. تصبحوا على خير يا جماعة. بطة مستغربة! هو في إيه؟

نعمة: لا، يا حبيبتي، ما فيش حاجة. بس نامي بقى عشان الجامعة اللي بقالك شهرين دي مشوفتيش وشها. سمر: بصراحة، هي عندها حق. إنتي النوم لك راحة. وبدأ الكل يسيبها ويطلع. بطة باستغراب: وإنت مالهم دول؟ كل ده عشان عاوزة أبارك لدينا؟ بس مش مشكلة. الصبح هبارك ليها. هروح أنام عشان الجامعة. بدر قاعد جنب دينا وواخدها في حضنه. ودينا بتعيط. بدر: طيب، بتعيطي ليه؟ أنا مش فاهم. دينا: أنا مبسوطة قوي. بدر باستغراب: مبسوطة؟ تقومى تعيطي؟

دينا هزت راسها بـ آه. بدر: وإنت من امتى ده؟ دينا بعياط: بجد بجد، أنا مبسوطة أوووي. أنا فيه نونو في بطني. أنا طول عمري عاوزة أبقى مامي. بدر بضحك: ليه؟ دينا: عشان أفضل أزعق له بقى، وأنا اللي أقول له لأ على كل حاجة، وأنا اللي أحكم. هيخرج ولا مش هيخرج، وأنا اللي هعمل كل حاجة، كل حاجة. بدر بذهول: نعم؟ يعني عاوزة تخلفي عشان تجيبي الواد عجينة نفسية؟ دينا: وإنت فين العجينة في كده؟ ها؟ فين؟ بدر: نامي يا حبيبتي، نامي.

دينا: يوووه، فيه إيه؟ بدر: لا، مفيش حاجة. عاوزك تنامي يا حبيبتي. دينا بحب باسته من خده: شكراً قوي. بدر بضحك: شكراً على إيه؟ دينا: عشانك في حياتي. بجد شكراً قوي. أنا أسعد إنسانة في الدنيا كلها دلوقتي. بجد شكراً إنك معايا. شكراً إنك السبب في إن أكون مامي. أنا بحبك أوووي يا أصقووورتي. بدر بضحك: الله مغزيك يا شيطان. طيب يا حبيبتي، نامي عشانك وعشان اللي في بطنك. دينا: لا، أنا عاوزة أقعد معاك. بدر: لا، معلش، نامي.

دينا بحزن: إنت مش عاوزني أقعد معاك شوية؟ بدر بحنية باس دماغها: لا، منا هفضل قاعد كده، أتفرج عليكِ. بس عشان متتعبيش. دينا: لا، متخافش، أنا كويسة. يلا، احكي لي حدوتة. بدر: وإنت؟ لا، معرفش. دينا: خلاص، احكي لي عنك وعن الحاجات اللي بتعملها. بدر بضحك: إيه الحاجات اللي بعملها دي؟ دينا: يوووه، لا بجد احكي بقى. بدر: حاضر يا ستي. وبدأ يحكيلها. وبعد عدة أيام. بطة بتتكلم في فيديو: لا، بجد إنتي وحشتيني جوووي.

ساندي: بجد، وإنتي جوووي. إنتي جيتي القاهرة؟ بطة: بقالي يومين تلاتة كده. مالك وسمر كانوا جايين، وأنا جيت معاهم. ساندي: بطة، احكي لي فيه حاجة عندنا. بطة بقلق: لا، حاجة زي إيه؟ ولا إيه؟ افتكرت، بس لا. منا جولت لك إن دينا حامل، وزينات برضوه. ساندي: مبتعرفيش تحوري. قول لي إيه؟ كيف يعني؟ أبويا وأمي تلفونهم باظوا في نفس الوقت، ومن ميتا أمي بتفكر تعمل عمرة. لأ، وأبويا معاها كمان. إنتوا بتحوروا؟ بطة: هنحور ليه بقى؟ ها؟

إنتي عبيطة؟ ساندي: ها، يا منار، ساكتة ليه؟ منار بحزن: هقول إيه يعني؟ إنتي وحشتيني جوى. وقعدت تعيط. ساندي عيطت، وبطة كمان وخدتها في حضنها. ساندي: متعيطيش، والنبي. هجيلك والله. هخلي خالد يحجز لنا وننزل. منار بتمسح دموعها: لا، خليكي يا حبيبتي، ربنا يسعدك ويفرح قلبك. طول ما إنتي فرحانة، أنا مبسوطة. بطة وهي بتمسح دموعها: خلاص بقى يا عيلة نكد. أها، صوح. اديني خالد. ساندي قربت الفون من خالد. خالد بتمثيل: أعوذ بالله!

إيه الأشكال دي؟ بطة ومنار بضحك. بطة: وإنت بقى كده؟ ده إحنا جمرات صوح، يا بت؟ منار وساندي: طبعاً. بطة: المهم بقى، عملت إيه في الشغل اللي جولت لك عليه؟ ولا نسيت؟ خالد: حد ينسى أخته الصغيرة؟ على العموم، يا ست، بكرة هقول لك تعملي إيه، وهو فين؟ بطة: بجد؟ ربنا يستر يا بعيد. ساندي: أنا معرفش والله، إنتي مصممة ليه؟ منار: صوح يا بت، مهو بدر وإسلام بيبعتوا لنا الفلوس. بطة بحزن: لا، معلش. أنا حابة كده.

خالد: اللي تشوفيه يا ستي. الصبح هنتكلمك ونقول لك التفاصيل. بطة: ماشي. يلا بقى، عاوزين حاجة؟ هننزل الجامعة. ساندي وخالد: خلي بالكم من نفسكم. البنات ببسمة: حاضر. سلام. وقفلوا ونزلوا على جمعتهم. *** في شركة مالك. مالك بعصبية: إزاي شركة مالك السيوفي تقع كده؟ أنا محصلش معايا في أي شركة تانية، إشمعنى هنا؟ رغم إن معانا أحسن طاقم. في إيه؟

معتز المسؤول عن الشركة: والله، إحنا فعلاً معرفناش إيه اللي حصل، وإزاي الأدوية تطلع فاسدة، والمعدات الطبية بتاعتنا تطلع فيها العيوب دي كلها. مالك: إنت بتقول لي إيه؟ أنا اللي المفروض أعرف. ليه مشغل بهايم معايا؟ هات لي هنا كل المسؤولين وكل الدكاترة اللي قالت إن الأدوية تصلح. معتز بخوف: أمرك يا فندم. مالك بجدية: اتفضل نفذ. دخلت سكرتيرة مالك: فيه واحد يا فندم بيقول إن عاوز حضرتك ضروري. مالك: مين هو؟

السكرتيرة: بيقول إن صاحب عدي، ابن عم حضرتك، وخطيب فاطمة. مالك بعصبية: أهى كملت. السكرتيرة: أفندم؟ مالك: خليه يدخل. السكرتيرة: تحت أمرك يا فندم. خرجت ودخل أكرم. مد إيده. مالك بص له وقال: اتفضل اقعد. أكرم بحرج: احم، ماشي. مالك: أفندم، فيه حاجة؟ أكرم باستفزاز: أها، فيه. مالك: ها؟ فيه إيه؟ أكرم: عاوزك تبعد عن مراتي. مالك: أفندم؟ تبعد عن مينا؟ أكرم باستفزاز: بقولك مراتي. إيه؟ مش سامع؟

مالك: لا، معلش. مراتك مين عشان أبقى فاهمك؟ أكرم بضحكة مستفزة: هو فيه غيره الصغنن بتاعي، بطوط؟ مالك بدأ يفقد أعصابه. وأكمل ببرود: إيه ده؟ مش تقول لي، أجي أبارك. اتجوزت امتى؟ وبطة مين عشان أبقى فاهمك؟ أكرم: لا، هو لسه مخلينها رسمي، صراحة. مالك: أومال إيه؟ أكرم: بص، هي في اعتبار مراتي. مالك بنفاذ صبر: هو إحنا هنلعب؟ أكرم بضحك: لا، أنا هفهمك. أو هوريك، وإنت هتفهم. وبدأ يوري صور له هو وبطة حضنين بعض، وصور تانية بوضع مخل.

مالك اتعصب وقام يضربه. وهو بياخد نفسه: لو ما سبتنيش، هفضحها وأنزل الصور. وعلى فكرة، مش معايا. أنا بسمالك. زقه بعيد: الصور دي تتمسح حالا، فاهم؟ أو أقسم بالله هقتلك. عارف يعني إيه هقتلك؟ أكرم: وأنا هستفاد إيه لما أمحاها؟ مالك: مش المفروض هتبقى مراتك؟ هتمسك على مراتك ذلة؟ تيجي إزاي؟ أكرم بضحك وحقارة: وإفرض زهقت منها ومبقتش مراتي، وعاوز أشغلها وأكسب من وراها مثلاً. مالك بص

له باستحقار وتف على الأرض: أها، إنت طلعت مش راجل أصلاً. أكرم: لا، عيب يا باشا. اسأل. مالك قرب مسك ليقة القميص مرة أخرى. أكرم: توء توء. خاف عليها وعلى سمعتها، طيب. مالك بنفاذ صبر: عاوز إيه؟ أكرم بطمع: عاوز اتنين مليون جنيه. مالك: والصور تتمسح، وتبعد عن طريقها نهائي. أكرم بكذب: وهرمي لها الدبلة وأقولها في داهية.

مالك بصوت مخيف: طبعاً، إنت عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه، حتى من غير ما أدفع لك جنيه. بس إنت شكل السلك ضربك، فانا هعتبرها صدقة. بس وديني لو لعبت بديلك، أقسم بالله هفصصك. فاهم؟ أكرم: فاهم. فين الفلوس؟ مالك طلع شيك ومضى على ورقة الشيك في وشه. أكرم خده بطمع وخرج. مالك قعد بصدمة على الكرسي وبيحاول ينكر اللي شافه وقال بصدمة: لا، مستحيل. دي بطة؟ أكيد لا. مستحيل. مش الملاك دي اللي تعمل كده؟ أكيد لا.

وحك دماغه بين إيديه. وافتكر شكلها لما دخل عليها الأوضة، وكانت لابسة الفستان. وسرح في جمالها. ابتسم لما افتكر لمست شفايفها. وبعدها افتكر شكلها بفستانها الأحمر المنفوش اللي خطف قلبه. وبعدها افتكر لما شافها وأكرم ماسك إيديها. اتعصب وزق كل اللي على المكتب. فجأة تلفونه رن. حاول يرسم الابتسامة على وشه وفتح الكول. مالك: العريس اللي ناسيني. خالك. خالد: حبيبي، مقدرش. بس اعذرني. اصبر بس لما أجوز شبر ونص، هتنسا اسمكم.

مالك حاول يرسم البسمة. خالد: ها، يبني، طمني عليك. مالك: الحمد لله يا حبيبي، بخير. طمني إنت عليك وعلى ساندي. ساندي وهي بتعلي صوتها: أنا كويسة، الحمد لله. إنت اللي عامل إيه؟ مالك بضحك: الحمد لله. هي فين؟ خالد بضحك: لا، بتيجي لما حد يجيب سيرتها. والله يا ابني، بقالها ساعة بتاخد شاور، مش راضية تخرج. ساندي: لا، أنا خرجت لما لقيتك بتضحك. مالك: البس يا معلم، دي بترقبك.

خالد: أومال يا ابني، دي بتكون ماشية جنبي ومخليني مغمض عيني. مالك: الله يعينك يا ابني. خالد: يارب. ادعي لي. المهم، مالك بضحك: يارب. قول. خالد: ها، جبت الشغل لـ بطة؟ مالك بمكر: أها، صدقت. افتكرتني. خالد: ها، هتشغلها إيه؟ مالك: متشغلش بالك إنت. أنا هكلمها. خالد: تمام، أنا قولتلها هكلمك الصبح. مالك: لا، خلاص. أنا هرن عليها دلوقتي. خالد: تقريباً عندها محاضر. مالك: خلاص يا حبيبي، أنا هتعامل.

خالد: تسلم يا غالي. وغمز له. يلا، عاوز حاجة؟ أطير لـ ساندتي. مالك بضحك: ارحمممم. خالد: هحاول. يلا يا واد، باي. قفل مالك ووشه اتقلب للجدية مرة أخرى. وقرر... *** وفي الجامعة. بطة بزهق: يلا يا منار. منار: وإنت؟ لا، خليكي شوية. بطة: هو إيه اللي خاليكي مكفياكي بقى؟ أنا زهقت. عدي: فيه إيه يا بنتي؟ بطة: بقالنا ساعتين واقفين كده. أنا زهقت. أكرم: فيه إيه يا بنتي؟ أنا لسه جاي بقالي نص ساعة. ولا مش عاوزة تقعدي معايا؟

بطة بصوت عالي: وإنت واقف معايا ليه؟ جوز أمي؟ عدي: إيه الطريقة دي؟ متتكلمي عدل. بطة بصت لمنار عشان ترد. لقتها ساكتة. بطة بعصبية: إنت مال أهلك إنت؟ عدي رفع إيده وهيضربها.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...