وعند بدر متجمع مع عيسي ورجاله وعساف، فجأة تلفونه رن. بدر بضحك: على طول. عيسي: ملك؟ بدر: أنا متأكد إن هو. انتظر ثم فتح وفضل ساكت. آدم السيوفي: وأخيراً عرفنا نمسك عليك نقطة ضعف. ومش أي نقطة ضعف، دي... بدر بغيره: لو جربت منها، يآدم ياسيوفي، أنا هقتلك.
آدم بصدمة: امممم، واضح إننا بنلعب على المكشوف. حلو أوي ده. عاوز مراتك. لتكون كلبة عندي، لضحى برقبتك، معنديش حل تاني. ولا بقا قول على القطة يرحمها يرحيم. ومش بس كده، تؤ تؤ تؤ، ده بعد ما ندوق كده ونشوف طعمها وشكلها وكده، بقا إنت عارف. وبدأ يضحك بشر وقال: آدم السيوفي: ومعاك ساعتين تفكر فيهم. ساعتين بالظبط يا صقر. وتقولي رقبتك ولا تكون كلبي. قفل السكة في وشه. بدر كسر الكوباية في الأرض وبدأ يفكر بعصبية.
وكلمته بتردد: "تقول على القطة يرحمها يرحيم، ومش بس كده، تؤ تؤ تؤ، ده بعد ما ندوق كده ونشوف طعمها إيه." عساف: اهدا يوالدي، مش كل حاجة كده تتعصب عليها. اصبر خلينا نفكر. بدر بعصبية: اهدا إيه يابوي؟ ومراتي مخطوفة. واللي خطفها كلب نجس. في بيت عاشور، رن هاتف سمر. رقم من لندن. ردت بخوف. سمر: الو؟ الممرضة: سيدتي، السيد عثمان فاق وطلب أن أتحدث معكِ وأخبركِ بأمر هام. سمر بقلق: ماذا حدث؟
الممرضة: يقول يوجد كاميرا يجب أن يراها مستر بدر بسرعة. سمر: كاميرا إيه؟ وأين هي؟ الممرضة: في السيارة التي ذهب بها الصعيد. بحقيبة سوداء يوجد بها سر مستر عاشور. إنه أمر هام. سمر: سوف أراها. يجب أن تحافظي على عثمان. ولكِ عندي مكافأة. الممرضة ببسمة: أمركِ سيدتي. أغلقت معها. سمر بستغراب: كاميرا إيه دي؟ وليه لازم بدر هو اللي يشوفها؟ وعاشور عمل إيه؟ نعمة: واها بتتحدتي مع حالك؟ وأي الغة اللي بترطمي بيها دي؟
سمر: عثمان فاق وقال إن فيه كاميرا في العربية بتاعته اللي جايب بها الصعيد. لازم بدر يشوفها. وقال كمان إن فيها سر عاشور. أنا مش فاهمة حاجة. إيه دخلت عاشور؟ نعمة بغل: واها وفينها العربية دي؟ وإزاي إنتي مش عارفة حاجة؟ أومال مين اللي يعرف؟ مش إنتي مراته؟ سمر: والله معرفش أي حاجة عنه. وعمره ما جه وحكالي حاجة. ولو حكى بيضحك عليا بكلام. نعمة: أومال إيه داخل عاشور؟ إحنا لازم نعرف.
سمر: مفيش حل غير نصبر. أقل من ساعة مالك هيوصل. وهو اللي عارف فين العربية. نسأله. نعمة: صوووح. إنتي عندك حق. إحنا نصبر. وات شاء الله ربنا يكرمنا ونعرف الحقيقة. صباح نزلت لبستها. صباح: حد عاوز حاجة من بره؟ أنا رايحة السوق أشتري حبة حاجات كده. نعمة ببرود: لا سلامتك. معوزينش. صباح: طيب مع السلامة بجا. وخرجت. في بيت آدم السيوفي. عدي: شوفت يبابا اللي حصل؟ آدم ببرود: إيه اللي حصل؟ عدي: دينا الصاوي اتخطفت. آدم: يااا تاني؟
وعرفت منين؟ عدي: من زميلتي اللي قولتلك عليها. آدم باهتمام: وزميلتك عرفت منين؟ عدي: إيه ده؟ هو أنا مقولتلكش؟ آدم: لا مقولتليش. وإنجز. عدي بضحك: طيب عاوز حبة فلوس كده وأنا أقولك. آدم ببسمة: منتا بتاخد قد كده من غير حاجة. عدي: لا صراحة طمعان في كرامتك المرة دي. عربية عاوزها. آدم: نوعها إيه؟ عدي: فيراري سبايدر. آدم: اعتبرها الصبح عندك. عدي قام باسه. عدي: حبيبي يابابا. كده أقولك بنفسي. آدم: ها قول.
عدي: ماهي دينا متجوزة ابن عم زميلتي. واحد همجي كده. واتخانقت معاها في الفرح. آدم بصدمة: اسمه إيه؟ عدي: تقريباً بدر. آدم بصدمة: بدر المنشاوي؟ لا لا. أكيد الدنيا مش ضيقة كده. عدي: إنت تعرفه؟ آدم بضحكة: طبعاً. مش زميلتك اسم والدها عاشور المنشاوي. عدي: تقريباً. آدم: يبقا كده ده بدر شمس المنشاوي. خلاص. مش قولت اللي عندك. يلا اتقل بقا. ورايا شغل. عدي بضحك: ماشي يا كينج. سلام. آدم ببسمة: الله الله. إيه ده؟
الدنيا ضيقة كده ليه؟ وإزاي أجوزها؟ مسك الهاتف وضغط على عدة أرقام. آدم: اديني اللي اسمه ديب. ديب: أيوه يا كبير. أمرك. آدم بمكر: أنا كلمت بدر. اختفي بقا إنت وصحبك من الصعيد. ديب بصدمة: إيه ده؟ إنت عرفته؟ آدم: مش الكينج اللي يغفل على حاجة. بس عموم أنا وعدتك. أحمد هيجيبك ليا ع مصر. إنت دماغك حلوة وعجباني. وهتكون معايا. ديب بفرحة: ربنا يكرمك يا كبير. وأنا تحت أمرك يا كبير. ومش هخيب ظنك أبداً.
قفل آدم الهاتف ونزل راح لـ دينا. دخل لقاها قاعدة ضامة نفسها وبتعيط. والدنيا ضلمة للغاية. آدم: اخرجوا إنتوا. لما أحتاجكم هنادي. الحارس: أمرك. دينا بعصبية: إنت جايبني هنا ليه؟ فكني يلاااا! إنت مين وعاوز مني إيه؟ آدم قرب منها وبيشيل شعره من على وشها: تؤ تؤ. متعليش صوتك ياقطة. بدل ما لسانك هيوحشك. دينا زقته: ابعد إيدك المقرفة دي. وبعدين ركزت في الصوت. إنت مين؟ أنا أعرفك. آدم بضحك: طبعاً تعرفيني. دينا: أونكل آدم؟ مستحيل.
آدم قرب وشغل النور وقعد يضحك: لا مش مستحيل ولا حاجة. عاش من شافك. إيه ده؟ حلويتي أوي كده ليه؟ آخر مرة شوفتك كنتي عيلة. دينا بصدمة: أنا هنا ليه؟ إنت جايبني هنا ليه؟ إزاي تخطفني؟ إزاي تعمل كده؟ أنا مش فاهمة حاجة. آدم: مش وقته كل الأسئلة دي دلوقتي. المهم عندي تجيبلي صقر. لغاية هنا. دينا بارتباك: صقر؟ صقر إيه؟ إنت بتقول إيه؟ أنا مش فاهمة. إنت بتكلمني أنا ليه؟ أنا ماليش دعوة بيه إيه؟ آدم بضحك: دخلك بيه إنك مراته.
دينا: لا أنا مرات بدر. معرفش مين صقر ده. آدم: مممم. والله عيب عليكي. بتضحكي على أونكل حبيب قلبك. وأكمل كلامه بطريقة قذرة وبيمشي إيده على وشها: "عاوزني ما أقتلوش؟ دينا بصدمة: تقتله؟ لااااا! أبوس إيدك لا. أوعى تعمل فيه حاجة. ارجوك. آدم: بس بشرط. دينا: إيه هو الشرط؟ دخلت صباح عند عاشور الشغل وبتمثل الخوف والخضة. عاشور: واها إيه أي يامرة؟ إيه جابك؟
صباح بنهجان: الحج يا أخوي. عثمان مسجل كل حاجة ليك. وجال لـ سمر على مكانها. وهيجيبوها. وبدر لو عرف هيقتلك. ونعمة جالت. وديني لو عاشور دخل بموت شمس لجتله. واشرب من دمه. عاشور بخوف: واها إنتي بتجولي إيه؟ صباح: والله زي ما بجولك أكده. عاشور: وهى فين التسجلات دي؟ صباح: معرفش ياخوي. اللي عرفته جولتلك عليه. عاشور: وهعمل إيه؟ صباح: تعالي نهرب. عاشور: واها نهرب كيف بس؟ وشغلنا وحالنا ومالنا وعيالك مفكرتيش فيهم؟
صباح بتمثيل: أنا مفكرتش غير فيك يا أخوي. طيب أنا عندي حل. عاشور: إيه هو؟ صباح: إنت تهرب دلوقتي. عشان زمانهم عرفوا الحقيقة. واكتبلي كل حاجة بيع وشراء. وأنا أبيعها وأخد منار وأجي وراك. وكده كده إسلام مع مراته وساندي مع جوزها. عاشور بتردد: واها أكتبلك إيه؟ صباح: اكتبلي نصيبك في المصنع والأراضي. عاشور بتردد: بس المصنع مش باسمي. صباح بصدمة: واها أومال باسم مين ياراجل؟ عاشور: مهواش دا وقته. ده دلوقتي أنا مينفعش أهرب.
صباح: لا عاد وقته. أنا لازم أعرف المصنع بتاع مين. عاشور بعصبية: واها إنتي بتحاسبيني عاد؟ يلا غورى ارجعي ع البيت. صباح: بجا ده الحج عليا. إن جايه جرى وبفكر لك وخايفة عليك. أنا غلطانة. شوف بجا هتعمل. شوف هتجف لوحدك في وش بدر ونعمة كيف. ودلوقتي إسلام بجا دلدول بدر ومش هيجف معاك ويسعدك. أنا هغور في داهية. بس مترجعش تجولي أنا محتاجك. ساعديني. وخرجت وسبته وسط دوامة. في المالديف.
خالد بيغرق ساندي وهي بتصوت وتجري منه بصوت عالي وسط ضحكاتهم العالية. وفجأة شدها وحضنها وشالها وقرب دماغه ساندها على دماغه وقال بصوت حنون: خالد: مش مصدق نفسي. أخيراً بعد كل ده. أخيراً بقيتي في حضني.
ساندي بحب: أنا اللي مش مصدقة نفسي بجد. أنا أسعد إنسانة في الكون. حاسة إني بحلم. بس خايفة أقوم من الحلم ده على كابوس. مش عاوزة أي حاجة تاني من العالم. عاوزة حضنك ده بس يا خالد. أنا تعبت كتير أوي في دنيتي. والحمد لله ربنا عوضني بيك ورجعلي. عارف كل ما كنت أقول خلاص كده مش راجع. كانت نعمة تقولي لأ، هيرجع. تقولي ما يقدرش ميرجعش. كنت أقولها بس غيابه طال. أكيد نسيني. تقولي إنتي عرفتي منين بتجري الطالع؟
أروح أضحك وأقولها. وإنتي بتجري الطالع تقولي لأ. بس أنا واثقة إنه بيحبك. وربنا هيرجعكم لبعض. والحمد لله ربنا رجعني ليك وبقيت في حضنك قدام العالم كله. خالد حضنها: حقك عليا يا حبيبة عمري كله. أوعدك إن أعوضك عن كل حاجة فاتت. ساندي: يكفيني عليا إني في حضنك. ده أحسن عوض. خالد خرج بيها من الماية تحت اعتراضها. ساندي: واها خلينا شوية يا خالد. خالد: فيه حاجة مهمة جداً. إنتي لازم تعرفيها. ساندي
وهي بتحرك رجليها وبتضحك: لأااا. مش عاوزة. خلاص. عاوزة ألعب في الماية. خالد: حاضر. هنلعب فوق في البانيو. ساندي بضحك: لا لا. مش عاوزة ألعب في البانيو. البحر أحلى. خالد بضحك: لا اسمعي مني. البانيو أحلى. على الأقل مياه حلوة مش مالحة. ساندي: يعم أنا بحب المياه المالحة. صوح يا خالد. نعمة وإخواتي وأمي وحشوني جوي. خالد: أوعدك أول ما نخلص البانيو هنفتح التليفون حاضر ونطمن. ونقفله. ساندي بضحك: وإيه مش قبل؟
خالد: لا. ده قبل مينفعش خااااالص. ضحكت ساندي ضحكة عالية. وصل مالك لـ بدر. مالك: ألف سلامة عليك. إنت كويس دلوقتي؟ بدر بتعب: أنا كويس. بس جول إيه علاقة السيوفي بالصاوي؟ مالك: يبني قولتلك في التليفون. علاقة شغل وأصحاب. يعني علاقة كويسة. بدر: مش إنت عملت زي ما قولتلك؟ مالك: أيوه. بعت رقمك لـ عمي. وقولتله آسف. الرقم جه غلط. بدر: وكنت مسجلني إيه؟ مالك: يحول الله. كنت مسجلك زي ما قولتلي. رقم جوز دينا الجديد.
بدر بضحك: طيب عمك اللي خطف دينا؟ مالك بستغراب: عمي مين؟ مستحيل. هو أه. أنا مش برتحله ولا برتاح لشغله. بس لا. متهيأليش خالص. هيخطفها ليه؟ وعشان إيه؟
بدر: عثمان لما اتضرب بالنار جال اسم آدم السيوفي. وأنا ماكنتش أعرفه. وبعدها بفترة. اللي ضرب عثمان بالنار جال إن أحمد العريني هو اللي أمرهم. وأحمد العريني أخد الأمر من آدم السيوفي. جولت إن كل ده احتمالات. جينا عند التجيئة بقى. أنا قولتلك تديله رقمي الجديد عشان أتأكد. هو ولا لأ. لأن اللي خطف دينا مايعرفش يوصلي. لأن محمولى باظ. فاكده لو هو هيرن. استنيت شوية. بعد ما إنت عملت اللي جولتلك عليه. وفجأة لقيت بيرن. وبيطلب رجالتك. قصاد دينا.
مالك بصدمة: إيه. وهو هيستفاد إيه لما يقتلك؟ بدر: إيه. هيستفاد إيه؟ إنت مالكش عداوة مع حد. وكله هنا بيحبك. غريب. وقريب. بدر بجدية: بس مبيحبوش الصقر. إسلام بستغراب: وإنت مالك بالصقر؟ بدر قام وبصوت كفحيح الأفاعي: أنا الصقر. مالك وإسلام: إيه؟ إسلام: واها. الصقر؟ مالك: إزاي؟ وإيه علاقة آدم السيوفي بالصقر؟ إسلام بحزن: لأن الصقر بيبوظ الشغل على تجار المخدرات. مالك: وإيه علاقة آدم بالكلام ده؟
الصقر بهيبة: لأن هو الكبيررر بتاعهم. أكبر مافيا في العالم. ودلوقتي إنتوا عرفتوا مين الصقر. هتساعدوني؟ عساف وعيسي: إحنا طول عمرنا رقبتنا فداك. والرجالة اللي بره مستعدين يضحوا بروحهم لجل عينك يا كبير. إسلام: رقبتي مكانك يا خوي. مالك بجدية: أكيد معاك وف ضهرك. ولو تسبني أنا أدخل وأخلص كل حاجة. يبقى أحسن. بدر: لا لا. أنا اللي هعمل كل حاجة. أنا محتاج مساعدتكم بس. ولسه هيكمل. تلفونه رن. فتح بسرعة وفتح الإسبيكر. دينا: صقر.
صقر بخوف: دينا. طمنيني عليكي. إنتي كويسة؟ جوليلي ياحبيبتي. متخافيش. أنا جايلك. متجلجيش. دينا ببرود: طلقني. الجميع اتصدم. ورد بدر: إيه؟ دينا: بقولك طلقني. إيه مبتسمعش؟
إنت من يوم ما دخلت حياتي وانت خربتها. ابعد عن حياتي بقا وعن طريقي. ويا ريت كمان تبعد عن آدم. عشان مش هيرحمك. يبقى وافر على نفسك التعب والفرهدة دي كلها. ومتقلقش ياسيدي. أنا مش مخطوفة ولا حاجة. ويومين وهبعت آخد مامي وساندي عشان نخلص بقا من وجع الدماغ ده. متفتكرش إني حبيتك. تبقى أوي أوي. بجد إزاي واحدة زي تحب واحد زيك كده؟ همجي ومتخلف. بقولك إيه؟ أنا قولت اللي عندي.
وقفلت بدون سماع رد. ونزلت الهاتف وبدأت تعيط وتصوت هستيريا. آدم قرب عليها: بس بس بس. إيه يانونو؟ بتعيطي ليه كده؟ أحسن ليكي بقا. إنتي دينا الصاوي. أجمل بنت في مصر. تبص لواحد زي ده. لازم تفوقي لنفسك بقا. لازم نديله درس كده. دينا بعياط: إنت وعدتني إنك مش هتأذي. آدم: وعدتك. بس برضو مش هسيب نفسي أبقى مهدد بالخطر. ولا إيه يادودو؟ يرضيكي إن حاجة تحصل لحبيبك؟
لا طبعاً. أكيد ميرضيكييش. فإحنا بس هنعمله إصابة صغننة بس كده. عشان ميصدعناش بقا. دينا بخضة: إنت بتقول إيه؟ أوعى تعمله حاجة. هندمك والله هندمك. آدم بضحك: أواااا. إنتي شارسة أوي كده ليه؟ متخافيش. مش هعمل حاجة. ده أنا بس هجيبلك عينيه الاتنين في بوكس شيك قمر كده. تحتفظي بيه. دينا بصرررررخ: أوعى تقرررب منه. أوعى. إنت متعرفش مين الصقر. هيندمك على حياتك. هيندمك على اللحظة اللي فكرت تقرب مني فيها.
آدم بتمثيل: أووووو. خوفت. أوووي يمامى. بليززز يادينا. متخليهوش يعملي حاجة. بليززز. أصل أنا خايف أوووي. وفضل يضحك وخرج. مالك: لا لا. أكيد دينا متقولش كده. دينا بتحبك أوي. أوعى تصدق كلامها. فجأة الهاتف رن مرة أخرى. آدم بضحك: شوفت إن القطة مستعدة تعمل أي حاجة. المهم مفيش حاجة تحصلك. صقر ببرود: طلباتك إيه؟
آدم بضحك: كده تعجبني. عموماً طلباتي قليلة أوي. بص ياسيدي. أول حاجة. المقبرة اللي إنت موقف عليها رجالتك. ومنعت الحفر. من بكرة الحفر يبدأ يشتغل. ولا من بكرة ليه؟ من دلوقتي. بدر ببرود: وبعدين؟ آدم: البضاعة اللي جاية من الصعيد. إنت اللي تقفل نقلها. عاوزها توصل للمينا بسلامة. بدر: وبعدين؟
آدم: ولا قبلين. الحاجة تتنفذ وإنت تفضل مكانك. حاطط رجل على رجل. ودينا هترجعلك. وخلي بالك. كل ده قرصة ودن. المرة دي لأجل دينا. وإنها حبيبة قلبي. مش هاذيك ولا هاذي حد من أهلك. بس لو جيت تقرب مرة تانية ناحية رجالتى. هندمك. هتعيش تتمنى الموت طول عمرك ومش هطوله. وقفل السكة دون سماع رد. بدر قعد بتعب وحط دماغه بين إيديه. وبدأ يتكلم بقله حيلة: بدر: طول ما هي بعيدة كده. أنا متكتف. إسلام: ناوي على إيه يا خوي؟
مالك: أنا مش مصدق نفسي. أنا فعلاً مصدوم. يبقا عشان كده شركتي اللي في مصر وقعت. بسبب المعدات الفاسدة. هو فاكر البلد مفهاش قانون. عساف: قانون إيه يوالدي اللي بتحدد عنه؟
القانون هنا مع القوي. مش الضعيف. وآدم السيوفي إيده طايلة جووووي جووووي. محدش يقدر يوقفه. زمان كان عاوزني أنا وشمس نشتغل حدا. شمس بشغلها. ومحبت الناس لي. وأنا برجالتي وبدراعي. وأنا وشمس كنا حالفين ما نمشي في الحرام عاد. وربنا كرم شمس. وكرمي بالحلال. وكان دايماً حاططنا في دماغه. واللي كان بيجوله لأ. كان بيسود حياته. إذا ناس كتير أوي. بس ما قدرش يقرب من شمس عشان المنشاوي. الله يرحمه. جدك يا بدر. كان له كلمة وهيبة. وكله
كان بيخاف منه وبيعمل له ألف حساب. جدك كان ضهر وسند لينا. وكان كتير حاول يوقعنا. آدم بالقانون كان بيتجلب الآية عليهم وبيندموا. إحنا مقدرناش نحل تاني غير كده. إنت خلاص اتعرفت يابدر يبني. واتعرفت نقطة ضعفك. يبقى بلاش تفكر بمراتك وأهلك. اسمع كلامه. وابعد عن آدم وعن طريقه.
بدر بعصبية: واها كيف أبعد؟ ها جول إزاي؟ عاوز يضربني وأقف أنا متكتف؟ عساف بزعيق: خلاص. رد على الضربة بضربه. شوف كام واحد بتحبه هيخسر حياته بسببك. أنا لو عليا. إنت عارف روحي فداك. أومال حريمك هااا؟ مستعد تخسرهم؟ مالك بمكر: أنا شايف تسمع كلامه. ابعد إنت. عساف: أنا مبقولش واحد يبعد والتاني يضحي بحياتهم. مالك بضحك: لا لا. متخافش. مش هضحي بحياتي ولا حاجة. اتقل يابدر. وحقك هيرجع. اصبر. واحدة واحدة كده وهتشوف حقك قصاد عينك.
بدر: تفتكر هو اللي قتل أبويا؟ إسلام اتوتر وقلق. مالك: أنا عرفت مين اللي قتل أبوك. ومعايا الدليل. إسلام عينه وسعت وقال بتوتر: واها عرفت كيف؟ مالك: عثمان وهو جايلك في الطريق يابدر. كان حاسس إن حاجة هتحصله. سجل كل حاجة في كاميرا. بدر بتركيز: وفين الكاميرا؟ مالك: معايا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!