اكرم قام راح لـ بطه. عدي جه جنب مالك. "على فكرة بطه زميلتنا في الجامعة." مالك ببسمة مستفزة: "أيه ده بجد؟ مكنتش أعرف." عدي: "اديني عرفتك، لاجل إنك حبيبي بس. وعلى فكرة هي مرتبطة بـ أكرم، وهي دلوقتي غمزت لي وهو قام وراها." مالك بعصبية: "أنت كداب." عدي: "طيب متيجي نشوف." قام مالك بعصبية وعدي ماشي بيضحك. شاف أكرم ماسك إيدها ونزل على ركبتها. أكرم: "تتجوزيني؟ مالك مستحملش أكتر من كده ودخل
الفرح وقرب من خالد وقال: "في حاجة حصلت ضروري ولازم أروح الشركة، أنا جهزت كل حاجة، خلص ليلتك براحتك والسواق هيوديك لمطار." خالد: "اصبر خمسة كده، وأنا كمان هاخدها ونمشي، هنتحرك سوا." مالك: "لأ معلش، والله مستعجل جامد. المهم خلي بالك من نفسك، أول ما تخلص الفرح كلمني." خالد: "يعم أنت منمتش، استنى طيب." مالك ببسمة: "متشغلش بالك يا عريس، ولا عايز تخلع من العروسة بذوق؟ خالد بضحك: "أخلع؟ اااحيييه أنا مصدقت."
مالك بتمثيل وضحك: "أيوة بقا، المهم خلي بالك من نفسك وطمني." وحضنه وسلم على ساندي ومشي بسرعة قبل ما حد يشوفه ويمسك فيه. بطة شدت إيدها من إيده: "أيه ده؟ أنت اتجننت؟ كيف تتجرأ وتمسك إيدي أكده؟ لو حصلت مرة تانية هخلي مجام الكلب أحسن منك، فاهماك؟ أكرم: "أنا مقصدش، أنا حبيت أطلب إيدك بشكل يفرحك." بطة: "لأ، متعبيش نفسك تاني، أنا مش موافقة أصلاً." أكرم: "استنى بس، لو على إيدك، أنا مقصدش بجد، سوري، بس ليه مش موافقة؟
اديني فرصة نتعرف حتى." بطة: "يوووه، هو أيه حكايتك؟ مقصدش مقصدش، في أيه؟ وبعدين ياسيدي، مبفكرش في الارتباط، ارتحت كده؟ عن إذنك بجا." أكرم: "ممكن تقولي أيه سبب رفضك ليا؟ في حد تاني في حياتك؟ بطة بزهق: "أها، في. بعد بجا عني." وسبته ودخلت الفرح تدور بعنيها. عدي: "في أيه؟ حصل أيه؟ أكرم: "زعقت معايا وقالتلي إنها في حد تاني في حياتها." عدي: "أها، منا عرفت دلوقتي." أكرم: "مين؟ ومقولتليش ليه؟
عدي: "كنت حاسس، بس لسه متأكد دلوقتي، بس مش مشكلة، نخربها عليها." أكرم: "ده إزاي ده؟ عدي: "لأ، إزاي دي بتاعتي، أول ما نرجع القاهرة هتعرف إزاي." أكرم: "باشا، على الطلاق باشا. المهم أنا زهقت، متيجي نروح." عدي: "أشطا، هسلم على خالد وأقول للبومة إني ماشي." أكرم بضحك: "أشطا، وأنا هدور على زياد والبنات." وراح سلم على خالد وساندي وشاف دينا بترقص مع بدر وقرب سلم على سمر. وجاي يسلم على دينا وكان هيبوسها. بدر شده وكان هيضربه.
دينا مسكته: "اهدأ بس كده، استنى هفهمك." بدر: "تفهميني أيه؟ مين ده؟ وكيف يتجرأ ويعمل أكده؟ كله ركز مع بدر وخالد. خالد: "في أيه يا جماعة؟ بدر بعصبية: "الأفندي داخل يسلم ويبوس على مراتي." عدي بتمثيل: "ووات؟ مرتك؟ إزاي يعني؟ إزاي؟ بدر: "هو أيه اللي إزاي؟ إزاي؟ خالد: "اهدأ بس يا بدر." عدي: "سوري يا جماعة، بس مش هي كانت مخطوبة لـ مالك؟ سمر دخلت: "محصلش نصيب، واتجوزت بدر يا عدي."
عدي: "سوووري بجد يا أستاذ بدر، أنا معرفش، أنا ابن عم مالك، عدي آدم السيوفي، معرفش خالص بجد إنك جوزها." هنا بدر ركز في الاسم: "أنت ابن عم مالك؟ وآدم السيوفي يبقى عم مالك؟ عدي: "أيوه." بدر بمكر: "تشرفنا، حصل خير، اتفضل اجعد." عدي: "لأ، أنا كنت جاي أسلم وماشي على طول، وسوري تاني بجد، مكنتش أعرف." ومشي عدي وشلته. ودخل الجميع المنزل. وأخيراً بعد يوم طويل خلص الفرح. خالد: "يلا يا سمر عشان نلحق الطيارة."
سمر: "لأ يا حبيبي، امشي أنت، أنا هرجع مع مالك." خالد: "لأ، مالك مشي." هنا بطة انتبهت وزعلت. سمر: "أيه ده؟ مشي؟ بدر: "مشي كيف؟ ومجلش ليش إنه ماشي؟ خالد: "كان مستعجل. المهم إحنا هنمشي عشان نلحق الطيارة." بدر: "خلاص، سيب حماتي، أنا بكرة هوصلها." خالد: "لأ يا عم، ودب مشوار مخصوص لي." بدر: "لأ، كده كده بطة ومنار مسافرين الجامعة، وهنروح أنا ودينا القاهرة نقعد أسبوع ونرجع." دينا ببسمة: "حلووو أوي ده، فكرة حلوة."
بدر غمزلها وضحك. خالد: "خلاص أوكي، نمشي إحنا." صباح بعياط: "طب اجعدوا شوية." خالد: "عشان متأخروش." نعمة وهي بتعيط وبتحاول متبينش: "لأ، مش هتتأخرو، اتعشوا وامشوا على طول." وهنا ساندي فتحت في العياط، وصباح جت حضنتها، والبنات قعدة يحضنوها ويعيطوا. خالد بص لـ بدر: "أيه ده؟ هو في أيه؟ كله فتح في العياط كده ليه؟ بدر بضحك: "لأ، دي طقوس البلد، لازم ينكدوا على حالهم ويعيطوا."
ساندي بعياط: "أخس عليك يا خوي، مش زعلان إني هفارق وأمشي؟ بدر بضحك: "واها بجالك 30 سنة جاعدة في وشي، فارجى بجا. وقرب منها وحضنها: "هتوحشيني جوووي يجلب أخوكِ، بس أنا عارف إنك مستنية اليوم ده من زمان، متكديش على نفسك." ساندي وهي بتحضنه: "لأ، أنا مش همشي وأسيبكم، مجدرش." إسلام قرب وخدها في حضنه وبيحاول يمسح دموعها: "أنا شايف أكده، بلاش تمشي." ساندي رفعت وشها: "واها، أنت بتبكي ياحبيبي يا خوي؟ لأ ونبي متبكيش أكده."
إسلام: "مش عارف هنجعد في البيت من غيرك كيف." ساندي: "أهو اديكم هترتاحوا مني." هنا عاشور اتكلم بصعوبة: "البيت معدش بيبقى لي طعم من غيرك، يفرحت جَلبي." ساندي اترمت في حضنه وفضلت تعيط: "هتوحشني جوي يا أبويا." خالد: "يا مسهل، والله يا بنتي، إحنا مش هنروح نحرر فلسطين، إحنا هنروح شهر عسل ونرجع على طول. وبعدين وقت ما تقولي وحشوني، هتكوني عندهم. يلا بقى." بطة بدموع: "مهدا بجا، مستعجل على أيه؟ منت خلاص خدتها منا."
خالد: "ماهي جاعدة معاكم بقالها قد أيه يا ظالمة؟ وبعدين يا شبر ونص، أنتِ متعيطيش، هو شهر بكتير وهنبقى في القاهرة، وانتِ هتبقي معانا." بطة راحت حضنت ساندي: "ربنا يسعدك يا نن عيني. مبروك يا حبيبتي، هتوحشيني جوووي، وهفتقدك جوووي. ابجى كلميني كل شوية." بدر: "خلاص بجا يجماعة، بجد أكده كتيرر. السواج واقف بره، انجزوا بجا." خالد مسك إيدها وجايين يمشوا. ساندي: "استنى دقيقة."
رجعت وحضنت نعمة: "متعيطيش، كل يوم هكلمك. وأي وجت أوحشك، يرن عليّا. شكراً جوووي على كل حاجة عملتيها معايا، وشكراً جوووي على كل كلمة كنتي بتصبريني بيها وتجوليلي هيرجع وهيبجا من نصيبي. اهو بجا فعلاً من نصيبي." بستها، وبست صباح: "هتوحشيني جوي ياما، حتى خناجي وياكي هيوحشوني." خالد رجع وشدها، وبدر وإسلام خرجوا معاها. وركبوا ومشوا. وكل واحد خد مراته وطلع. ساندي طول الطريق بتعيط. خالد: "مهلاص بقا ياحبيبتي، في أيه؟
أنتِ مش فرحانة إنك هتبقي معايا؟ ساندي: "لأ، فرحانة جوووي." خالد: "أومال بتعيطي كل ده ليه؟ ساندي: "عشان هيوحشوني جووووي، وعشان مش مصدجة إن بعد كل ده أنا معاك." خالد خدها في حضنه: "لأ صدقي يا ستي، أنتِ خلاص معايا، وحلالي، وكلها كام ساعة وتبقى أم عيالي كمان." ساندي باستغراب: "واها، كام ساعة كيف؟ هلحق أخلف؟ خالد بضحك: "لأ، كيف دي لعبتي أنا. اتقالي بس." واستمر في مغازلتها لغاية ما نامت. عند أحمد العريني.
أحمد: "ها يا رجالة، وصلته لـ أيه؟ ربيع: "لـ كل خير." ديب: "مجرد ساعة بس." أحمد: "الكبير عاوز يكلمكم." ديب: "أوي أوي، ادهوني." أحمد رن على. وده الهاتف لـ ديب. آدم: "سمعت إنكم عرفتوا مراته وعيلته؟ ديب بمكر: "كل حاجة عنه، وحياتك." آدم: "حلو أوي، مين هو؟ ديب: "لأ، مين هو مش ديلوج، بس تتخيل بجا مين مراته؟ آدم بتركيز: "مين؟ ديب: "بنت الراجل اللي خلتنا نقتله." آدم بصدمة: "دينا الصاوي؟ ديب بضحكة: "أيوه، هو ده."
آدم بمكر: "عاوزها عندي النهارده قبل بكرة." ديب: "والمقابل؟ آدم: "اطلب، عاوز كام؟ ديب بمكر: "أبجا دراعك اليمين، وعاوز خمسة مليون جنيه." آدم بضحك: "وأنا موافق." ديب: "يبجا اتفجنا." آدم: "مستني بكرة تقول." ديب: "اعتبره حصل يا كبير." قفل آدم معاه بدون رد وقعد يضحك بصوت عالي. "تؤ تؤ تؤ، ده الدنيا صغيرة أوي بقا، بنت الصاوي مرات الصقر؟
أخيراً أخيراً لقيت ليك دراع يتلوى، ده أنت خسرتني كتيررررر أوي. دلوقتي أنا بقا اللي هخسرك حياتك يا صقر." في بيت عاشور. عاشور فضل مستني نعمة في وقت أذان الفجر، وأخيراً خرجت. عاشور بفرحة: "نعمة، عاوز أقولك حاجة." نعمة: "ديلوج، أنا رايحة أصلي." عاشور: "خمس دقايج وروحى، مش هاخرك." نعمة: "ها، قول." عاشور: "نعمة، أنا اتغيرت، زي ما جولتلي، بجيت أصلي، وبعدت عن الحرام، وجربت من ربنا." نعمة: "طيب، كويس، جدع."
عاشور: "أنا عملت كل ده عشانك أنتِ." نعمة: "لأ، عشان نفسك، أنا مليش صالح." عاشور: "لأ، عشانك أنتِ. أنا بحبك يانعمة، بحبك من زمان جوووي، ونتِ عارفة إني بحبك من جبل ما شمس يحبك، وكنت رايدك، بس النصيب مجمعناش، بس ديلوج أهو، ربنا رايد." نعمة قامت وبعدت: "واها، أنت بتجول أيه؟ اختشي على دمك، عاوزني بعد ما كنت مرات أخوك، أبجا مراتك؟ وأنا زمان رفضتك، دلوقتي هوافق بيك؟
عاشور: "فيها أيه ده شرع ربنا، وأنا بحبك ورايدك، عشان خاطري يانعمة، أنتِ الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها في حياتي. أنا عايش مع صباح أكده وخلاص، صباح طماعة، مبتحبش غير نفسها والفلوس وبس. أنا بحبك جوووي يانعمة، أنتِ النعمة اللي في حياتي فعلاً، أنا عايش لاجل إنك بس تكوني حلالي." صباح بصوت عالي: "واها، واها، واها، ولا عااال؟ وأيه كمان؟ جول، جول، كمل، وانتِ يا ستي، يلا احضني جوزي وبوسيني." نعمة: "اخرسي، جطع لسانك."
عاشور: "اجفلي خشمك يا حرمة، بدل ما يمين تلاتة." صباح بصوت عالي عشان تصحي الجميع: "واهااا، عاوز تطلقني عشانها بجا أكده؟ هانت عليك العشرة؟ هتخلي يطلقني بجا أكده؟ وفجأة زينات وإسلام خرجوا، ومنار وبطة وسمر، كله نزل. دينا: "بدر، بس في زعيق تحتي." بدر بتخدير: "سيبك منهم، أكيد بره." دينا: "بدر، ابعد بقولك، في زعيق تحتي." بدر بدأ يركز، لقى فعلاً صوت قايم. لبس بسرعة ونزل. صباح أول ما شافت كملت تمثيل ودموع التماسيح: "بجا أكده؟
أخس عليكم بجا؟ بتخونه شمس وبتخوني؟ بدر بعدم فهم: "في أيه؟ أيه جولك ده؟ قصدك أيه بالحديد الماسخ ده؟ صباح بدموع: "نزلت لجيتهم حضنين بعض، وأنا بجالي ساعة واقفة بسمع بيجولها أيه. لجيته بيجولها: هطلق صباح ونتجوز بجا! هيطلقني بعد العمر ده كله ويتجوز مرات أخوه العايب، وهى الخاينة، جاعدة بتضحك في حضنه." نعمة بدموع: "حسبنا الله ونعم الوكيل، أنتِ كدابة، هتروحي من ربنا فين؟ سمر بعد تصديق: "ساعة أيه؟ أنتِ بتكدبي؟
دي لسه نازلة، وأنا قولتلها هنيم ساندي وننزل نصلي معاكي. لي بتكدبي؟ صباح: "بكذب أيه أنتِ وهي؟ عاوزين تخربوا عليا، أكيد مطبخينها سوا." بدر بصدمة وبصوت عالي: "أنتِ إزاي تفكيرك يجيبك لغاية أكده؟ أنتِ جبتي أخرك معاياااا!
ضحيتي ببنتك وحطيتي لي حباية عشان معرفش أسير نفسي وأتدبس في بنتك، بس لولا ستر ربنا إن مجوز، ودينا نزلت وخدتني، وهنا كله شهق. وبس، لي منار وصباح وبدر، كمل وسكتلك، وتاني يوم هزوجك بطة، ومسحتي بيها البلاط، وبرضو عديتي وسكتلك، بس تيجي عند أمي، لأااا! مسكتشي، واقطع رجبتك فيها." إسلام بصدمة: "ميصحش أكده، احترم إنها زي أمك. وأكيد لأ، مش هتعمل كده، مش هتعرض بنتها للخطر أكده."
بدر بعصبية: "وهي لي محترمتش إنها زي أمي لما عملت كل ده؟ وبعدين لأ، عملت، واسألك أختك أهي، أختك العيلة اللي كانت بتتلزق فيا بعد ما طفحوني العصير." إسلام بعصبية: "صوووح، ياما، الحديد دهب." بدر: "أنا مهستناش تسألها صووح ولا غلط، البيت ده بيت أمي، واللي مهيحترمش أمي، مهيجعدش في، من الصبح تلمي خلجاتك وتطلعي بره البيت، وحسك عينك تجيبي سيرة أمي على لسانك مرة تانية، لحسن ودين الله مهعمل لي حد خاطر."
صباح بدموع: "وهروح فين أنا؟ بس أنا مليش مكان غير هنا، والله مبكدب، أنا نزلت لجيت بيجول إن هطلقها. بدر بعصبية: "بطلي كدب بجا." عاشور: "بس هي مهتكذبش، أنا جولت أكده فعلاً، جولت عاوز أطلقها عشان هي طماعة، ومبتشبعش عاد، وعوزاني ماشي دايما في الحرام، ومبيمليش عينها غير التراب، ونعمة هي اللي خلتني أرجع لـ ربنا وأصلي، وأنا كنت بشكرها، ولا أكتر ولا أقل." نعمة بميت راجل، ومحدش يجدر يجول كلمة زيادة عنها. حجك عليا أنا يانعمة."
صباح بدموع: "هانت عليك العشرة يا خوي، هانت عليك، وقربت ومسكت إيده: "أحب على يدك، أنا مليش مكان غيركم، هروح فين ولا أجي منين؟ وقربت من نعمة: "حجك عليا، أبوس إيدك، خلي ميطلقنيش، أنا فهمت غلط لما سمعت أكده." إسلام بزعل على أمه قام وشدها: "لي يا أما بتعملي أكده؟ لي وصلتي نفسك لـ أكده؟ نعمة بجدية: "خلاص يا بدر، هي سمعت غلط، وحجها، كل واحد يطلع أوضته." ودخلت تتوضأ وتصلي. بدر بص لـ نعمة نظرة أرعبتها.
طلعت على أوضتها، وعاشور دخل مكتبه، وإسلام تف على منار وجه يخرج. زينات خرجت وراه. زينات: "رايح فين ديلوج؟ إسلام بحزن: "هتمشى شوية، عاوز أكون لحالي." زينات: "واها، مش بتجول أنا حالك، اهرب في حضني، أنسى هموم الدنيا كلها، معايا حجك عليا أنا ياحبيبي من العالم كله." إسلام حضنها، وغصبن عنه دموعه نزلت. زينات: "واها، واها، حبيبي بيبكي؟ لأااا، دموعك دي أغلى من مال العالم بحاله. ولا أجولك، أبكي، وأنا هبكي معاك."
إسلام: "أنا بحبك جوووي." بدر: "واها، واضح إن مكنش ليا لازمة، أخرج بجا." إسلام بيمسح عينه وزينات بعدت. بدر: "معلش يا زينات، ممكن أتحدث معاك خمسة أكده، وهرجعه ليكِ تاني." زينات ابتسمت له ودخلت. لقتهم قاعدين مع نعمة. بدر: "حجك عليا." إسلام بص له باستغراب. بدر: "أيه بتبصلي أكده لي؟
إسلام باستغراب: "تعرف إن طول عمري بكرهك عشان دايما أحسن مني، ودخلت مليت هندسة عشان أبقى زيك، وبيضو مبقتش زيك، حاولت أوقعك كتير، وأنت طول عمرك بتعملني بحب، أخويا، أنت إزاي أكده؟ بدر: "لأن طول عمري بحبك، وبعتبرك أخويا الصغير، ومبدجش عليك." إسلام حضنه وقعد يعيط: "حجك عليا أنا، عملت كتير يزعلك وياذيك، حجك عليا، أنت بجد أجدع وأحسن أخ، عمرك مجيت عليا ولا أذيتني."
بدر: "ولا هاجي عليك، واللي يجي عليك أشوجه نصين. أنت أخويا يا غبي." إسلام: "هو بجد أمي عملت أكده؟ بدر: "أيوه ياسيدي، بس بصراحة، عملت فيا جميلة، قضيت أحلى ليلة في حياتي مع ست البنات." إسلام بضحك: "يا الله، متوقعتش أبداً إنها توصل معاها لـ أكده، ومخفتش حاجة تحصل لي، منار." بدر: "لأ، اتوقع أي حاجة من أمك. والحمد لله إن ساعتها دينا نزلت لي، ومحصلش حاجة." وفجأة سمعوا صوت جامد، طلعوا يجروا ودخلوا. بدر: "في أيه؟ فين دينا؟
بطة بنهيار: "طلعت تجيب تلفونها، وأنا طلعت بعدها بـ عشر دقايج أكده، فجأة لقيت في راجل بينط من الشباك، وملقتش دينا." خد سلاحه من الدرج وطلع يجري. وإسلام دخل أوضته جاب سلاحه ونزل وراه. بدر خرج بـ ه البيت، لقى العربية ماشية بسرعة كبيرة. إسلام جاب عربيته بسرعة، وبدر ركب وطلعوا وراها. وبدأ ربيع يضرب نار على عربية بدر. خرج بدر من الشباك وبظا يضرب على كوتش العربية بحذر عشان دينا.
وفجأة طلع حد تاني وصوب على دراع بدر، وعلى كوتش العربية. فجأة العربية اتقلبت بـ بدر وإسلام. دينا بصررريخ لما شافت المنظر: "وقففففف! وقفففف! يحيووووان! بدددددر! بددر! ديب خبطها على دماغها بالمسدس. فقدت الوعي. إسلام بتعب بيحاول يخرج من العربية ونجح أخيراً، وبدأ يشد بدر، ونجح وشده بعيد عن العربية. وفجأة العربية انفجرت.
إسلام بتعب: "بدر، يا خوي، فووج، يخووي، بدررر، جووم، بالله عليك جوم، متخوفنيش عليك، جووم يابدر، جووم بجاا، بدددددر..... وبعد تلات أيام. بدر بيبربش عينه. نعمة بفرحة: "بددر، ضنايا، أنت سمعني، يابني، رد عليا، دكتووور! دكتووور! إسلام بفرحة: "بدر، أنت سمعنا." بدر بيهز دماغه بتعب: "دينا فين؟ دينا؟ إسلام بحزن: "جوم بس يا خوي، وجعت جلبنا عليك." بطة: "جوم يابدر بجا، إحنا معرفناش نوصل لـ دينا، إسلام جلب الدنيا كلها عليها."
بدر بيحاول يقوم. نعمة: "اجعد يبني، أنت محتاج راحة، اجعد، متضغطش على نفسك، بالله عليك." بدر: "دينا في خطر، لازم أقوم." بعدوا عني. إسلام: "استنى بس، لازم تكون كويس عشان تعرف ترجعها." بدر وهو بيشيل الأجهزة: "مش هستنى دقيقة واحدة، تعالي معايا، لازم توصلني." إسلام وهو بيسنده تحت اعتراض نعمة واعتراض الدكتور: "خرج وركب مع إسلام." بدر بجدية: "طلعني على الجبل." إسلام باستغراب: "واها، هتطلع تعمل أيه؟
بدر بتردد: "أعرف ناس هناك، هخليهم يساعدوني." إسلام: "تعرف مين هناك؟ بدر بتعب: "واها، مش تحجيج، هو طلعني على الجبل من غير حديد كتير، أومال فين تليفوني؟ إسلام: "اتشال ساعت الحادثة." بدر: "أنا محتاج محمول جديد." إسلام: "حاضر، أجيب لك." ديلوج واحد بخط جديد. سمر: "اهدأ بقا يامالك، أنا فيا اللي مكفيني." مالك بعصبية: "إزاي يكون بقالها 3 أيام ومترنش عليا؟ وبدر إزاي معرفش طرقها؟
سمر بحزن: "بدر انضرب بنار وعمل حادثة، ولسه فايق النهارده من ساعتها." مالك بعصبية: "كمان، أنا مش فاهمك صراحة، كل حاجة تخبي وتحوري، اقفلي ياسمر، اقفلي." إسلام ركب مرة أخرى العربية: "أهو، اتفضل ياسيدي، محمول جديد أهو، بخط جديد كمان." بدر: "طلع لي رقم أمي من عندك." إسلام: "حاضر، خد أهو." بدر خده ورن عليها، واستنى الرد: "أيه ياما؟ طلع لي رقم عم عساف." نعمة: "استنى طيب." ونادت على بطة تطلع ليها الرقم.
خد الرقم وقفل بدون سماعها. رن واستنى الرد. عساف: "أيوة، مين معايا؟ بدر: "أنا بدر." عساف: "أيه يا والدي، كيفك؟ أيه جبت محمول جديد؟ وفينك مختفي أكده؟ نسيت أبوك أياك؟ بدر حكى له كل حاجة. عساف: "متطلعش الجبل، أنا هاجيلك أنا وعيسي ورضوان وكام واحد من رجالتنا الثقة كلها، وهدلك على طريق أحمد الزفت ده، وهو اللي هيوصلنا لـ دينا." بدر: "جولي، تعرف آدم السيوفي؟ عساف: "واها، ومين ميعرفهوش؟
بدر: "اتحرك ديلوج يا أبويا، هستناك ف ******" عساف: "أيوة، أيوة، عرفته، اديني نص ساعة وأكون عندك." وقفل معاه. لقى رقم غريب بيرن. مالك: "الوب." بدر: "مين؟ مالك: "أنا مالك، يبدر، لسه قافل معاهم، وجبت رقمك الجديد منهم. أنا حجزت الطيارة من ساعة تقريباً، يعني فضلي ساعتين أو أقل إن شاء الله، واوصلك. أنت فين؟ بدر: "مكنش لي لزوم." مالك: "بطلي الشغل ده، أنا جاي وجايب رجالي. أنت بتشك في حد أو حاجة؟ بدر: "آدم السيوفي. أيه حكاية؟
مالك باستغراب: "وأنت تعرف عمي منين؟ بدر: "رد بس لي، عداوة مع الصاوي؟ مالك: "لأ طبعاً، دولا كانوا أصحاب جداً، وف شغل كبير أوي بينهم." بدر: "متأكد؟ مالك بتأكيد: "أيوه، بس أيه دخله في الموضوع؟ بدر: "لما تيجي هفهمك كل حاجة، بس دلوقتي عاوزك تعمل اللي هقولك عليه." مالك: "أوكي، قول." وف بيت عاشور. صباح: "اصبري يا خايبة، مش ممكن يجوله ماتت ولا حاجة؟ خليكي جاعدة عشان توسي وتبجي أنتِ الحضن الحنين لـ."
منار: "يوووه، لأ، خلاص أكده، أنا زهجت بجا، أنا هرجع الجامعة بتاعتي، هسافر النهارده، يعني هسافر." صباح: "يبنت الكلب، حتى سفري بكرة." منار وهي بتلم هدومها: "لأ، ديلوج، يعني ديلوج." دخلت بطة عليهم وسألت باستغراب: "بتلمي هدومك لي؟ منار: "أش دخلك؟ أنتِ مش من يوم الخناجة، أنتِ جلبتي عليا ومش بتكلمني." صباح: "عجليها يا بطة يا بنتي، عاوزه وسط الهم والخناج ده كله تسيب البيت وترجع القاهرة."
بطة: "واها، كيف يعني، ده حتى يبجا عيب عليكي." منار: "ميبجاش عيب عليا ولا حاجة، جلتلك متدخليش في حياتي." بطة: "ابراحتك، أنا الغلطانة اللي خايفة عليكي، عاوزة ترجعي القاهرة، ارجعي، أنتِ حرة." وخرجت وسابتها، وكملت بقت لبسها وخرجت هي كمان، وهي وسمر ونعمة بدأ يبصوا باستحقار. نعمة بقرف: "خسارة فيكي تربيتي." وعند بدر، متجمع مع عيسي ورجاله وعساف. فجأة تليفونه رن. بدر بضحك: "على الطلاق ملك." عساف: "أكيد هو."
بدر: "أنا متأكد إنه هو. استنى." ثم فتح وفضل ساكت. آدم السيوفي: "وأخيراً عرفنا نمسك عليك نقطة ضعف، ومش أي نقطة ضعف دي. وزهـ." بدر بغيره: "لو جربت منها يآدم يا سيوفي، أنا هقتلك." آدم بصدمة: "امممم، واضح إننا بنلعب على المكشوف، حلو أوي ده. عاوز مراتك؟ لتكون كلب عندي، لضحى برقبتك، معنديش حل تاني، أو بقا قول على القطة يرحمنا يارحيم، ومش بسكده، تؤ تؤ تؤ، ده بعد مندوق كده ونشوف طعمها وأي شكلها، وكده بقا أنت عارف."
وبدأ يضحك بشر وقال: "ومعاك ساعتين تفكر فيهم، ساعتين بالظبط يا صقر، وتقولي رقبتك ولا تكون كلبي." قفل السكة في وشه. بدر كسر الكوباية في الأرض وبدأ يفكر بعصبية، وكلمته بتردد: "تقول على القطة يرحمنا يارحيم، ومش بسكده، تؤ تؤ تؤ، ده بعد مندوق كده ونشووف طعمها أيه...... ـــــــــــــــ♕ــــــــــــــ نكمل بكرة 🤍
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!