الفصل 10 | من 11 فصل

رواية احببت سمراء الفصل العاشر 10 - بقلم شروق مصطفي

المشاهدات
20
كلمة
940
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

خرجت حياة من المستشفى تشم هواءً. فجأة، جاء اتصال لأسد. أسد: الو يا حمزة. حمزة: أنا عرفت معلومة جديدة يا أسد باشا عن سعد الأحمدي. سعد الأحمدي متورط مع شبكة مافيا كاملة. **فلاش باك** حمزة دخل المكتب عند قاسم وأسد. حمزة: أنا كلفت ناصر إنه يراقبهم وعرفت عنهم بلاوي. أسد: عرفت إيه يا ناصر؟

ناصر: أنا شاكك في حاجة بس لما أتأكد هقول. تاني حاجة، هو هينزل مصر علشان عايز يتخلص من البنتين علشان الورث يبقى له لوحده هو وابنه. تالت حاجة، مسكت عليه دليل قتل رجل الأعمال جابر البحيري. أسد وقاسم بصوا لبعض بصدمة. أسد: جابر البحيري؟ قاسم: إيه علاقته بيه؟ ناصر: علاقته بيه إنه كان رئيس من رؤساء المافيا. قاسم: وإيه علاقته برضوان؟

ناصر: سعد الأحمدي جزء منهم، بس لسه معرفش. وجابر أعلى منه في المنصب، عشان كده اتخلص منه. وخلي بالك يا أسد باشا، هيحاول يأذي ابنك عمر، أو حياة. أسد: وكتاب الله، اللي هيقرب من ابني، هكون مفترسه. قاسم: أسد، اهدا. إحنا لازم نوقعه في شر أعماله. ده خطر على البلد مش ابنك بس. ناصر: متخافش يا قاسم باشا، أنا ليا زميلي ضابط هكلفه بالمهمة دي وهيكون قدها إن شاء الله. حمزة: عن إذنكم. قاسم وأسد: اتفضلوا. **باك**

فجأة، عدت عربية سوداء قدام المستشفى ونزل منها اتنين، وخدروا حياة. هي فضلت تقاوم لكن مقدرتش، واغمي عليها. سليم شاف كده، طلع يجري على عمر. في المستشفى. سليم: الحق يا عمر، في اتنين وقفوا قدام المستشفى وخطفوا حياة. عمر: بغضب، يعني إيه خطفوها؟ طب إزاي؟ سليم: إزاي إيه؟ مش ناقص غباوة، بقولك اتخطفت. نجمة: ببكاء، يعني إيه حياة في خطر؟ عمر، بالله عليك، دي اللي باقيالي في الدنيا، رجعهالي.

عمر جري على قسم كاميرات المراقبة هو وأسد. مع إنهم في حزن بسبب حالة طيف، لكن حياة ملهاش ذنب إنها تتأذى بالشكل ده، هي متستاهلش كده، وغير إن عمر فعلاً حبها من كل قلبه. جروا على قسم الكاميرات وشافوا اللي حصل. أسد: عمر، طلع نمرة العربية، وأنا هتصرف. أسد: الو يا ناصر، كلم أدهم الظابط، حياة اتخطفت من قدام باب المستشفى. عند حياة. حاولت تفتح عيونها، لكن كانت عيونها وهي متربطين وبقها مكتوم.

عامر: بضحك، يخلوا عامر يا حياتي. اممممم، النهارده ممكن تكوني دخلتك أو خارجتك، على حسب بقى إنت ورأيك. حياة فضلت تحاول تفك نفسه بعصبية. عامر: لو عملتي أي حاجة، مش هتقدري، بس جدعنة مني هفك بقك. وفعلاً فك بقها. حياة: بغضب، سيبني يا جبان يا ندل انت واحد حقير. عامر: جبان وندل وحقير، وحاجة كمان، أنا طماع أوي. حياة: اتفوهت وتفت في وشه. عامر: مسح وشه بغضب وضربها بالقلم. حياة: هخاف منك أنا كده؟ وفجأة، جبها من شعرها.

حياة: بوجع، سيب شعري يا جبان، بقولك سيبني. عامر: أنا هتجوزك وهوريكي الجبان ده ممكن يعمل إيه، كويس، ماشي يا حياة، ماشي. أميرة: متخافيش ياحبيبتي، هتبقي كويسة. نجمة: بانهيار، خايفة يحصلها حاجة أو تروح مني زي أبويا وأمي. ليل: أهدي يا نجمة، إحنا جنبك، وكمان أختك هترجع. نجمة: مسكت إيد ليل وقالت، خليك جنبي، متبعدش. ليل: اتصدم، لكنه فضل جنبها وهي في حضن أميرة. أدهم: الو يا أسد باشا، المكان هو...

لكن استعجلوا، حياة في خطر. أنا هسبقكم على هناك أسيطر على الموقف. ناصر: وأنا هكون معاك يا أسد باشا، أنا جيالك. أسد: متتأخرش، نتقابل على الطريق، يله يا عمر. ونزلوا يجروا. المأذون: أنا آسف، مش هقدر أكتب الكتاب والعروسة مش موافقة. عامر: لف حوالين الكنبة مرتين ومسح على وشه وطلع المسدس. معاك خمس دقايق تخلص فيها الجوازة، عشان مخلصش أنا عليك، فاهم. المأذون: بخوف، فاهم، فاهم. حياة: بدموع، يارب ساعدني يارب.

وفجأة، حست بدوخة واغمي عليها. بعد مرور يومين. فتحت حياة عيونها، لقت نفسها في المستشفى، وعمر قاعد جنبها، وإيد متجبّرة. حياة: إنت؟ وأنا؟ إنتوا؟ عمر: أنا وانت سوا ياحبيبي، أنا اللي قايل الجملة. طيف: حياة. حياة: بفرحة، طيف! ألف حمد الله على سلامتك. حياة: اتكسفت.

تعالوا نعرف إيه اللي حصل. عمر دخل لقي حياة مغمي عليها، وعامر خلاص المأذون هيكتب كتابه. عمر مسكه، رنه علقه، وبعدين حصل شجار جامد، وعمر اتصاب خطأ في دراعه، ونقلوهم على المستشفى. وعامر وسعد اتسجنوا. بعد مرور عام...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...