أسد الجرحي الابن الأكبر للعيلة. عمره ٦٠ سنة، متزوج من قمر المحمدي. أولاده هما: عمر الجرحي، الحفيد الأكبر لعيلة الجرحي. عمره ٢٧ سنة، خريج كلية طب. طيف الجرحي، البنت الدلوعة، عمرها ٢٠ سنة، أولى كلية هندسة. قاسم الجرحي، الابن الثاني للعيلة. عمره ٥٥ سنة، متزوج من اخت قمر المحمدي وهي أميرة المحمدي. أولاده: ليل، ابنه الأكبر، عمره ٢٥ سنة، خريج كلية هندسة.
وتين المحمدي، البنت المسترجلة شوية لكنها زي الأطفال في القلب، عمرها ٢٠ سنة. قد طيف في العمر، لكنها كلية السون، أعلى الكليات، بتحب الترجمة وبتعشق تتكلم إنجليزي. عيلة الجرحي خلصت. تبدأ القصة في القاهرة. حياة، بنت بشرتها سمراء اللون، عيونها رصاصي فاتح، شعرها أسود. جسمها ممشوق. هي مش سمراء أوي، هي بشرتها قمحاوية مايلة للون الأسمر. عمرها ٢٣، كلية علم نفس. حياة كانت قاعدة في البلكونة بتسمع أغنية أم كلثوم.
وبعدين دخلت عليها أختها نجمة. نجمة، بنت جميلة أوي، بشرتها بيضاء، عيونها أزرق سماوي، شعرها بني فاتح طويل لحد الضهر، وطولها مناسب ١٦٠ سم، جسمها ممشوق. عمرها ٢٠، كلية هندسة. نجمة: حيااااه، حيااااه حياة: أبو فصلانك يا نعمة نجمة: قبضت انهارده، قومي ننزل ناكل طباقين كشري حياة: يانجمة مفيش بينا الكلام دا، خمس ثواني وهكون جاهزة. حياة: بقولك إيه، أنا جاهزة، يله بينا. نزلوا والجو ابتدى يمطر. نجمة: انتي عارفة دا معناه إيه؟
حياة: نعيش الحياة! ليل كان ماشي في الطريق وتلفونه وقع. وكانت أخته وتين بتتصل عليه. ليل: يختي، كانت ناقصة التليفون. حياة: حاسبي يا نجمة. وفجأة ليل فرمل على آخر لحظة. حياة: م تفتح، كنت هتخبطه. ليل: أنا آسف، آسف والله. ليل: طب يله على المستشفى نطمن عليه. نجمة: ببكاء، دراعي بينزف، دراعي يا حياة، شوية الدم اللي حلتي راحوا يختي، في أمل إني أعيش. حياة وليل بصوا لها وبعدين ضحكوا. حياة: باردة، فيكي نفس تهزري؟
أنا لو مكانك من الخضة هيغمى علي. نجمة قطعت حتة من الاسكرف بتاعها وربطته على دراعها وقالت: مفيش حاجة يا كابتن، أنا كويسة. اتفضل. ليل: طيب، بصوا دا الكارت بتاعي، لو احتاجتوا أي حاجة، شوفوا أي اللي أقدر أساعدكم بيه وأنا هساعد. نجمة: في إيه يا كابتن؟ مقولنا خلاص، روح يا ابني ربنا يصلح حالك، شوف طريقك. حياة: نجمة، عيب، متشكرين أوي لحضرتك. ليل: آسف مرة تانية.
نجمة: امم، ماشي، هناخد الكارت بس علشان شكلك عيوطة، ولو مخدناهوش هتفضل تعيط. يله يا حياة. حياة مسكت إيد حياة ومشوا. ونسمات الهوا بتطير شعر نجمة. وليل فضل واقف معجب بيها أوي. أما عند عمر. عمر: طيف، يا طيف، فين الهودي الأسود؟ طيف: اللي أنا لبساه دا؟ لاء، مشفتهوش. عمر: اعمل فيكي إيه؟ اعمل فيكي إيه؟ طيف: متعملش، استودعه عند الله. عمر مبيرضاش يزعل طيف لأنها مريضة قلب، وهو اللي متابع حالتها لأنه جراح قلب.
عمر: ماشي يا ختي، فداكي. برضوا، أنا عندي كام طيف. طيف: قول لنفسك. عمر باس راسها وقال: أنا خارج، مش هتأخر. طيف: خلي بالك من نفسك. رجع ليل ووتين قبلته بوش. وتين: في إيه يابومه؟ ليل: نهار أبوك مش معدي، لحقت تبلعهالي. وتين: جوعت، قومت اتصدمت، فزعلت، فتأثرت، قومت كلتها، وبعدين اتصدمت إني كلتها، فزعلت، فبلعت بالكنز دي. وتين: أقسم بالله لطبقلك وشك. ليل وطلعت تجري وراه. فضلوا يضحكوا.
وليل طلع لها وجبة تاني ودخل أوضته ونام على السرير وافتكر نجمة وفضل يبتسم. عند طيف بقي كانت قاعدة وبتفكر في حبها اللي من طرف واحد لصخر ابن خالتها. طيف: بدموع، عمره ما هيحبك يا طيف، فوقي، هو بيحب حد تاني. صخر العمري، شاب في عمر العشرين، بيدرس في كلية هندسة مع طيف في نفس الكلية. بس هو سنة رابعة، آخر سنة، وبيحب صحبتها ريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!