وقفنا المرة اللي فاتت إن يزن وصّل وفاء لغاية بيتها، وفضل يارا ويزن في العربية. طول الطريق، يزن ويارا يبصوا لبعض، وكل واحد فيهم مش واخد باله. ويارا عايزة تتكلم مع يزن بس مش عارفة تقوله إيه، كمان مش عايزاه يفكر فيها بطريقة وحشة إنها بتحب رامي وهي ما بتحبوش. يزن كان عايز يتكلم معاها برضه، عايز يفهم منها إن هي بتحب رامي وكانت هتتجوز ولا لأ. بس الاتنين فضلوا ساكتين، وقطع لحظة الصمت اللي هما فيها دي رنة موبايل يزن.
يزن بص للفون وابتسم. يزن: ألو يا حبيبتي وحشتيني أوي أوي أوي بجد، طمنيني عليكي عاملة إيه؟ يارا سمعت كلام يزن وحست إن حد طعنها بحاجة في قلبها، وكانت عايزة تعيط. يزن: أيوه طبعًا يا روح قلبي هجيلك النهاردة وهنتعشى مع بعض، ما تقلقيش وحشتيني ووحشني أكلك والله. يزن حس إن يارا مش كويسة وتعبانة، ودموعها بتنزل غصب عنها ومنهارة. يزن: طب مع السلامة يا حبيبتي هكلمك بعدين، سلام. يزن بص ليارا وقال: يزن: يارا أنتي كويسة؟
أنتي بتعيطي ليه ها؟ أنا زعلتك في حاجة؟ طيب اتكلمي يا بنتي قلقتيني عليكي. يارا ما بتردش على يزن ومستمرة في بكائها. يزن: يا بنتي في إيه بس بتعيطي كده؟ يارا: مـ.. ما فيش، أنا عايزة أروح نزلني. يزن: أنزلك فين يا بنتي؟ أنتي مش شايفة الشوارع زحمة إزاي وممكن أي حد يأذيكي؟ يارا: لأ محدش هيعملي حاجة، أنا هدافع عن نفسي وهعرف أروح لوحدي، متشكرة جدًا ليك. يزن: يارا ما تخلينيش أتعصب عليكي، هتدفعي عن نفسك إزاي إذا كان رامي كان..
يزن حس إن كده هيزعلها وكلامه هيكون رخم، فعشان كده ما كملش وفضل إنه يسكت. يارا: سكت ليه يا دكتور؟ كمل كان عايز إيه؟ على العموم شكرًا جدًا على اللي أنت عملته معايا، ما كنتش عارفة إنك هتذلني عشان دافعت عني وكنت بتحميني من رامي، وكمان ما تتعبش نفسك وتكمل إن بيتي أهو في العمارة دي يعني محدش هيقدر يعملي حاجة، مع السلامة يا دكتور. ونزلت ودموعها بتنزل ومش قادرة توقفها.
يزن حاول يوقفها بس هي ما إدتوش فرصة وسابته وفتحت باب العربية ومشيت. يزن: يارا استني يا يارا، ما كانش قصدي والله حاجة بالكلام اللي أنا قولته ده، يا بنتي استني هنتفاهم. بس يارا فضلت ماشية وما ردتش عليه ولا حتى وقفت تشوف هو عايز يقولها إيه. يزن خبط إيده في العربية وقال: يزن: غبي، غبي يا يزن، دايما كده متسرع وما بتفكرش في الكلام اللي بتقوله، بتزعل ناس كتير منك.
يزن: أنا هنزل أشوف مالها وإيه سبب عياطها المفاجئ ده وهعتذر منها. نزل يزن من العربية وطلع العمارة اللي يارا ساكنة فيها، ويارا طلعت شقتهم وبتفتح باب الشقة و... يارا صرخت ويزن طالع على السلم سمع صراخها وجري عليها. يزن: يارا في إيه؟ بتصرخي ليه؟ يارا: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!