الفصل 18 | من 22 فصل

رواية احببت طالبتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ندا سامي

المشاهدات
25
كلمة
377
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

يزن: في إيه يا جماعة؟ كدا هتخلوني أعيط، كفاية بقى دمعتي قريبة. يارا وريم: هههههههه خلاص خلصنا. يزن: ههههه خلاص ماشي. فجأة سمعوا صوت، والصوت دا كان صوت رسالة من فون يارا. يارا بصت في الفون واتفاجأت، وريم ويزن لاحظوا. يزن: في إيه يا يارا؟ إنتي كويسة؟ يارا: يزن الحق، في رسالة مبعوتة ليا من رقم غريب. ريم ويزن في نفس الوقت: طب افتحي بسرعة. يارا فتحت الرسالة، لقتها من رامي.

رامي: أظن كدا كفاية تفكير، أنا اديتك وقت كبير أوي تفكري فيه يا يارا، بس عشان إنتي ليكي مكانة خاصة قدامك لبكرة وتردي عليا، مفهوم؟ سلام يا مراتي. يزن اتعصب جداً من كلمة "مراتي" دي، وكان عايز يكسر الفون. يزن: ابن الكل*ب! مرات مين؟ أنا هوريه إزاي بس يفكر مجرد تفكير إنه يقول الكلمة دي تاني. يزن: حضرة الظابط ريم لو سمحتي، يا ريت تتحركوا بسرعة، وإلا أنا بطريقتي أتصرف، أنا بس بتعامل قانوني.

ريم: تحت أمرك يا يزن بيه، وإنتي يا يارا متقلقيش والله، وبإذن الله أهلك يرجعولك قريب. أنا لازم أمشي عشان نلحق نشوف هنعمل إيه، وإنتي يا يارا ممكن موبايلك يكون معانا؟ يزن: يارا إنتي يا بنتي روحتي فين؟ يارا كانت مصدومة ودماغها مشغولة بالتفكير إزاي هينقذوا أهلها، ويا ترى هيلحقوهم ولا رامي هيعملهم حاجة، أو ممكن في الآخر تضطر تتجوز رامي وتسيب زين اللي حبته. ريم: يارا إنتي سامعاني؟ يزن مسك إيد يارا وقال: يزن: حبيبتي في إيه؟

إنتي كويسة؟ ما بترديش علينا ليه؟ فجأة يارا حضنت يزن وانهارت في البكاء. يزن اتخض وكان خايف جداً عليها وقلبه كان بيتقطع عشانها. يزن: يارا مالك يا حبيبتي؟

اهدي، صدقيني ربنا مش هيعملك حاجة وحشة. ثقي في ربنا وكرمه، وبكرة عمو وطنط هيكونوا حوالينا وهتقولي يزن قال. وأنا والله ما هسيب الكل*ب دا وهعرفه مقامه وهندمه على كل دمعة نزلت منك. عشان خاطري يا يارا ما تعمليش في نفسك كدا. أنا بحبك يا يارا ومش هستحمل أي حاجة تحصلك، دا أنا أفديكي بروحي. يارا كانت مصدومة من اللي قاله يزن وفي نفس الوقت مبسوطة. يارا وأخيراً فاقت من سرحانها.

يارا: يزن أرجوك ما تسيبنيش ولا تتخلى عني، أنا كمان بحبك. أوعى يا يزن تسيبني ليه ويتجوزني، أنا بحبك إنت يا يزن ومش مستعدة أخسرك أبداً مهما حصل. أعمل أي حاجة عشان أهلي يرجعوا، وإنت افضل معايا، أنا بحس بالأمان وأنا جنبك. يزن: عمري ما أسيبك يا يارا مهما حصل، ودا وعد مني، وهرجعلك أهلك. يزن: يارا؟ يارا: نعم. يزن: ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ يارا بصدمة: إيييييييي!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...