الفصل 1 | من 10 فصل

رواية احببت طبيبي الفصل الأول 1 - بقلم آية هلال

المشاهدات
25
كلمة
1,577
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

لسة فاضل كتير يا إبراهيم، خلاص تعبت. النهاردة قفل العيادة وامشي. لسه يا دكتور كريم، في واحدة قاعدة برا وجاية من بدري. لا خلاص مش قادر، كنسل المعاد ده واديها معاد بكرة. تحت أمرك يا دكتور كريم. تمام، اخرج قولها تمشي واديها معاد. تمام. لو سمحت عايزة أدخل للدكتور بسرعة، أنا اتأخرت. إبراهيم: للأسف الدكتور تعبان، بكرة إن شاء الله تيجي حضرتك. بزعقة: ده اللي هو إزاي يعني؟

أنا هنا من بدري، جات عليا والأستاذ تعبان. ثم إيه الهرجلة دي؟ مش في مواعيد تلتزموا بيها؟ إبراهيم: أنا آسف حضرتك والله، هو اللي قالي أقول كده. آه، ما أنا قولت من الأول، ما كانش لازم أجي لدكتور نفسي. ودي إشارة. أنا همشي، بس بلغ الدكتور ده إنه فااااشل. إبراهيم: استني حضرتك، أديكي معاد جديد. أوكي، قول. دخل شاف المواعيد، فاضية حضرتك بكرة الساعة 5؟ أيوه تمام، هاجي بكرة. إبراهيم: آسف لحضرتك مرة تانية يا أستاذة سعاد.

سعاد: لا مفيش مشكلة، حصل خير. إبراهيم: شرفتينا يا فندم. خرجت وأنا زعلانة جداً. قد إيه كنت متحمسة للعلاج النفسي. كان نفسي أطلع طاقتي وأحكي مشاكلي. نفسي أتعالج من الأزمة النفسية اللي عندي. روحت البيت وأنا عندي حالة من اللامبالاة. أيييييي يا بنتي ما تفتحي. سعاد: كارمة، إنتي هنا؟ ما أخدتش بالي. كارمة: اللي واخد عقلك. سعاد: عملت بكلمتك يا أختي وروحت لدكتور نفسي. كارمة: ها؟ وإيه اللي حصل؟ ارتحتي شوية؟

سعاد: لا، الدكتور كان خلص وخدت معاد تاني. بفكر أفكس للموضوع. كارمة: حبيبتي، أنا أكتر واحدة عارفة مشاكلك، أو تقريباً الوحيدة اللي أعرفها. وقولتلك حلها العلاج النفسي. إنتي مش مريضة، بس روحك محتاجة تجديد وتغيير. فاهمة؟ سعاد: فاهمة يا بنتي. سعاد بدموع: بس أنا حاسة إني فاشلة. كارمة: مين الحمار اللي قال كده؟ أنا شايفاكي ناجحة وعديتي كل ده وإنتي ناجحة. دي أوهام يا حب، وهتروح إن شاء الله.

سعاد: طيب، أنا هدخل أنام عشان تعبانة شوية. كارمة: أيوه، بس أختي حبيبتي الناجحة وعدتني إنها هتساعدني في مشروع التخرج، مش كده؟ سعاد: هو أنا مش متأكدة من موضوع ناجحة ده، بس متقلقيش، هساعدك فيه قبل المعاد. بس حقيقي أنا عايزة أنام. يلا تصبحي على خير يا قطة. كارمة: وإنتي من أهله يا سوسو. دخلت أنام وأنا نفسي أنام ما أصحاش تاني أبداً. طلع النهار ويوم جديد.

كارمة: يا حاجة سعاد، الساعة بقت 5. ده أنا روحت الجامعة وجيت وإنتي لسة نايمة. سعاد بنوم وهي بتتاوب: ما إنتي عارفة إن نومي تقيل. و أيييييييه؟ الساعة 5؟ ده معاد الدكتور. كارمة: طب يلا قومي البسي، وأنا هوصلك. سعاد: توصليني إزاي؟ إنتي حيلتك عربية؟ لا، أنا طالبة أوبر. وإنتي هترغي؟ قومي البسي. سعاد: شكلك عاملة عاملة. لما أجي هشوف هببتي إيه. كارمة: تعرفي عني كده!! قمت ولبست وجريت على العيادة.

سعاد: أنا حقيقي آسفة، آسفة جداً على التأخير. الدكتور هنا. إبراهيم: أيوه حضرتك هنا، اتفضلي. كنت هكنسل المعاد على فكرة. سعاد: لا، ربنا ميجيبش كنسلة خالص. متشكرة جداً. دخلت وأنا متوترة، الحقيقة مش عارفة هقول إيه ولا هبدأ إزاي. كريم: اتفضلي. سعاد: متشكرة. أنا... كريم: أنا طيب، هو شكلك متوترة وإيدك بتعرق وبتقولي أغوثنا. فا أنا هساعدك وهسألك أسئلة كده في الأول. سعاد: لا، أنا مش متوترة. أنا أنا بس متوترة شوية.

كريم: أها، شكل عندك شيزوفرينيا. سعاد: لا، إنت هتشخص على مزاجك. لا، اتفضل اسأل. اسمك إيه وسنك وشغلك؟ سعاد حسني، عندي 26 سنة. كنت خايفة أقول: مش بشتغل. تمام يا سندريلا. ممكن أعرف سبب إنك مش بتشتغلي؟ يعني مثلاً مدخلتيش كلية؟ سعاد: لاااا طبعاً. أنا متخرجة من كلية السن بامتياز وجاتلي منح كتير وفرص شغل كتير.

كريم: قبل أي حاجة، الحوار اللي بينا لازم يكون هادي، كأننا بنفضفض مع بعض. يعني اعتبريني مامتك. ثانياً، مش عايزك تخبي حاجة. أي تفصيلة في حياتك بتفرق. سعاد: آه طبعاً فاهمة. أنا بس يعني عشان أول مرة. كريم: آه أكيد طبيعي. ليه بقا مشتغلتيش رغم تقديرك الكويس؟ سعاد: الخوف. أنا مش بعرف أتعامل مع الناس. يعني مش اجتماعية. ولا انطوائية. يعني مثلاً لو اتكلمت مع أي حد معرفوش بتوتر وبعرق وبتلخبطت في الكلام. آه، كملي.

انهارت في العياط: أنا خطيبي سابني عشان شايفني فاشلة وكسولة ومش بفكر في اللي قدامي وعشوائية. أنا مش كده، أو يمكن كده لظروف. الحقيقة معرفش. أمال أنا جاية هنا ليه. أنا عايز أطمنك، مادام جيتي هنا كله هيبقى تمام. وأكيد كله مش هيتقال من أول مرة. سعاد: أيوه. يعني عندك أنا مثلاً، دكتور كريم، عندي 27 سنة. كنت مريض نفسي على فكرة. واتقلبت الآية وبقيت بعالج المرض ده. سعاد: آه، أهلاً وسهلاً. طيب هو أنا ممكن أمشي؟

بس كدا، إحنا مقعدناش وقت كافي. أرجوك، حاسة بتعب شوية. كريم: تمام، زي ما تحبي. ده الكارت لو حبة تسألي عن أي حاجة، كلميني. أوكي، متشكرة أوي. خرجت وحاسة بشوية فرح. مش عارفة ليه. يمكن عشان في أمل إني أرجع لنفسي تاني! روحت وداخلة من باب الشقة. سعاااد سعااد، هي كارمة لسة مرجعتش؟ سعاد: إزيك يا كريمة. مش عارفة لسة. هدخل. ليه؟ في إيه؟ كريمة: ها؟ لا مفيش. لما تيجي قوللها تيجي عندي.

سعاد: حاضر، متقلقيش، مش ناسيه موضوع مشروع التخرج. كريمة: حبيبتي، على مهلك. متنسيش تقوليها. يلا باي. سعاد: أنا قولت برضه كارمة عاملة عاملة وخبياها. ربنا يستر. دخلت البيت. كااارمة كااارمة، دي لسة مرجعتش. دخلت غيرت هدومي وحضرت أكل. كارمة: هاالو. سعاد: إيه اللي أخرك يا ست هانم؟ إنتي مش عارفة إننا عايشين لوحدنا ومينفعش تتأخري برا لوحدك. كارمة: آسفة يا سوسو. روحتي عند الدكتور؟

سعاد: غيري الموضوع. لو عرفت إنك عاملة مصيبة مش هعتقك. شدت إيدي وقعدتني على الكنبة. كارمة: ياستي سيبك مني دلوقتي. ها، الدكتور ده عجوز ولا شاب ولا إيه؟ سعاد: هو ده اللي فارقلك؟ كارمة: قولي بس. سعاد: لا ياستي مش عجوز. عنده 27 سنة. كارمة: أوووه، حلو؟ سعاد: بطلي يابت بقا. آه يعني حلو. و اسمه إيه؟ سعاد: لا بقا شكلك هتسهريني وأنا عايزة أنام. عندك الكارت أهو بتاعه. أنا هنام. ماشي ياستي. إيه ده؟ كرييم!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...