الفصل 5 | من 10 فصل

رواية احببت طبيبي الفصل الخامس 5 - بقلم آية هلال

المشاهدات
23
كلمة
1,585
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سعاد وصلت الشغل وبدأت تتعرف على اللي هتعمله وتتعرف على اللي موجودين. استلمت المكتب بتاعها، كبير وواسع وحاجة كده أورجانيك. السكرتيرة: أستاذة سعاد، أستاذ رشدي عايز حضرتك. سعاد: حاضر، هروحله. سعاد: حضرتك عايزني؟ رشدي: انتي مقولتليش ليه إنك بتتعالجي عند دكتور نفسي؟ سعاد (في سرها) : ينهار أسود، ده عرف إزاي؟ ده يكونش بيقرأ الأفكار. يا لهوي، أعمل إيه دلوقتي؟ أقول له إيه ولا أتصرف إزاي؟ انطقي يابت هتترفدي.

سعاد: معلش بس يا فندم، هو حضرتك عرفت إزاي؟ بتراقبني؟ رشدي ضحك ضحكة طويلة: أولاً متتخضيش أوي كده، ودي مش حاجة غلط يعني عشان تخبيها. ثانياً أنا لا براقبك ولا حاجة، كل الحكاية أنا خمنت من أسلوبك وطريقة كلامك، وكمان أنا دارس جداً في قراءة لغة الجسد وخمنت يعني إنك بتروحي لدكتور. سعاد: واو، برافو. امم، قصدي برافو على حضرتك. أنا يعني مش هبلة أو مجنونة، ده مجرد زي ما تقول...

رشدي: عارف عارف، دي مش حاجة غلط أو عيب، دي حاجة عادية ومهمة. وأنا بشجعك تكملي فيها وتبقي أحسن واحدة. سعاد: آه بس أنا حضرتك مش مقتنعة بموضوع لغة الجسد ده. أكيد حد قال لحضرتك! رشدي ضحك تاني: يابنتي طب أعملك إيه يعني؟ بصي عشان نبقى على وضوح، أنا غير إني بشتغل في الشركة دي، أنا شغال دكتور في الجامعة اللي فيها أختك، وسمعتهم مرة بيتكلموا عنك. سعاد: بجد دكتور في الجامعة؟

ماشاء الله. بس مبقاليش كتير هنا، أنا لسه جاية امبارح لحقت تعرف؟ رشدي: آه عندك حق والله. طيب تبقي لغة الجسد. سعاد: حضرتك بتحور عليا. حضرتك عرفت منين؟ رشدي: إيه، مانا مش هعرف أقولك. المهم إن عرفت وخلاص. اتفضلي على مكتبك. اتنرفزت سعاد: اتفضل إزاي حضرتك؟ أنا عايزة أعرف مين اللي قال لحضرتك وإزاي وفين وإمتى! رشدي: ولزمتها إيه حضرتك بقا؟ سعاد: على العموم أنا هعرف كده كده. عن إذن حضرتك. حضرتك حضرتك حضرتك.

رشدي: هتترفدي على فكرة. خرجت وأنا بضحك ومبسوطة أوي. دخلت مكتبي وابتديت أشوف الشغل وحبيته. بس برضه مين اللي قالوا إني بتعالج؟ المهم ركزي في شغلك يا سعاد، ده الأهم. عند كارما في الجامعة. كارما: بقولك إيه يا كريمة، هو ليه كله عمال يبص لي كده؟ هو أنا عملت حاجة؟ كريمة: مش عارفة، تعالي نسأل سلمى كده. كريمة: سلمى، هو إيه اللي حصل؟ ليه الجامعة كلها بتبص علينا كده؟ سلمى: معلش مش هعرف أقف معاكم. عن إذنكم.

كريمة: مالها تنكة كده. تعالي نسأل أستاذة سلوى، ممكن تكون عارفة. كارما: هو أنا عملت حاجة وأنا مش واخدة بالي؟ كارما: أستاذة سلوى، حضرتك تعرفي ليه الجامعة بتبصلنا بقرف كده ليه؟ سلوى: تعالوا اقعدوا بس الأول. العيال في الجامعة عرفوا يا كارما إنك بتروحي لدكتور نفسي، لا وأي كمان بتحبيه. وكله بيقول عليكي مجنونة وكمان بتحبي على نفسك. كارما بصت لكريمة وهي بتدمع. كارما بحزن: طب هو عرفوا إزاي؟

سلوى: بصراحة شلة الفشلة ملك وأصحابها. أنا معرفش عرفوا إزاي بس قالوا للجامعة كلها. وكمان معلقين في المحاضرات. كارما: إيه؟ معلقين إيه؟ قامت كارما ودخلت المدرجات لقت يافطة متعلقة ومحطوط عليها صورتها ومكتوب حواليها "مناخوليا".

خرجت كارما وهي مش عارفة تزعق ولا تعيط ولا إيه بالظبط. مكملتش اليوم وروحت على طول، وكالعادة يعني اكتئبت. ملك وأصحابها كانوا أصحاب كارما من الطفولة ومن زمان وهما بيقللوا منها وبيتنمروا عليها، وده يمكن يكون سبب روحها لدكتور نفسي. سعاد خلصت شغلها وتقريباً الشركة كلها روحت ولسه هي في المكتب بتقفل الورق. رشدي خبط ع الباب. رشدي: إيه ده لسة مخلصتيش؟ افتكرت روحتي. سعاد: ليه ليه حضرتك تخضني بالشكل ده، أنا هروح أهو، خلصت خلاص.

رشدي: أوكي، تحبي أوصلك في طريقي؟ سعاد: لا ميرسي، هطلب أوبر. رشدي: اسمك إيه؟ سعاد إيه؟ سعاد: سعاد حسني. رشدي: وأنا رشدي أباظة. ضحكت: بجد ولا بتهزر؟ رشدي: بجد والله. سعاد فضلت بتبتسم وخرجت من المكتب وسابته واقف كده. رشدي: استني بس، هوصلك بجد. سعاد بتزهق من الزن الكتير وماسكة لسانها عشان ده مديرها، عيب. سعاد: يا فندم، قولت لحضرتك هركب أوبر. وطلبته أصلاً وزمانه جاي. إيه ده، جاه. مع السلامة يا رشدي أباظة.

رشدي ضحك وركب عربيته ومشي. هتقولولي امتى سعاد هتحب طبيبها؟ اهدوا بقا. عند كارما في البيت. كارما: مش كنتي اتعالجتي يا كارما؟ دي انتكاسة ولا إيه؟ منهم لله ملك وصحابها. أنا هعرفهم إني مش قليلة وبكرة هتخرج وأبقى ناجحة. وهعمل مشروع تخرج عنب، ومش هستنى سعاد تعملهولي، أنا اللي هعمله. وهي بتكلم نفسها سعاد دخلت البيت. سعاد: إيه ده يا ست كارما، جيتي بدري يعني؟ كارما: عايزة أكل مكرونة بالبشاميل يا سعاد.

سعاد: يا قلب أمك حاضر، بس انتي شكلك زعلانة، في حاجة حصلت؟ كارما: لما أبقى أحسن هقولك. قومي بس اسلقي المكرونة. سعاد: تصدقي معندكيش دم. أنا جاية من الشغل تعبانة. هي الساعة كام؟ كارما: 8 ونص. سعاد: اشطا، هقوم أغير وأعمل أحلى مكرونة للقمر، بس تعالي ساعديني باردو. كارما: حاضر. سعاد: استني استني يا أختي، معاد كريم 8. كارما: هتروحيله تاني؟ سعاد: أنا لسه يا بت متعالجتش. وبعدين المعاد راح أهو. مش مهم، بكرة بقا.

كارما: تمام، هقوم اسلق المكرونة عقبال ما تغيري. سعاد: بفكر أغير كريم ده وأروح لواحد تاني. كارما: اعملي اللي يريحك يا سوسو. سعاد: ما المصيبة إني معرفش اللي يريحني. كريم رن. كريم: مجتيش ليه يا سعاد؟ أنا قاعد مستنيكي. سعاد: أسفة على التأخير، ساعة ونص وأبقى عندك. كريم: ساعة ونص! تمام، امري لله. سعاد: أوكي، مع السلامة. سعاد: بت يا كااااارمة، هناكل المكرونة وأروح للطبيب، ماشي يا كارما؟

واندهي كريمة تاكل معانا وامها باردو، واعملي بقا عصير فريش أي حاجة. كارما: ست الحسن والجمال اتمرمتت أوي. سعاد: أيوه معلش، الجمال مش دايم بس. الحزن اللي دايم. كارما: على رأيك يا سوسو، كله رايح. سعاد: لا، افردي وشك عشان المكرونة تطلع حلوة. قعدوا أكلوا هما وكريمة ومامتها. مامت كريمة: تسلم إيدك يا سوسو، أجمل مكرونة. سعاد: ميرسي يا طنط. دخلت سعاد تلبس تاني لبس عادي غير لبس الشغل ونزلت ووصلت العيادة.

سعاد: إزيك يا إبراهيم، دكتور كريم جوا؟ إبراهيم: أيوا، اتفضلي. سعاد: أسفة والله على التأخير، عملتها كتير، أنا آسفة. كريم: ولا يهمك. كنت عايز أقولك حاجة يا سعاد، أجلتها كتير وفكرت كتير قبل ما أقولها. سعاد: خير؟! كريم: بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...