الفصل 9 | من 10 فصل

رواية احببت طبيبي الفصل التاسع 9 - بقلم آية هلال

المشاهدات
19
كلمة
1,318
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

سعاد بخوف: عمي! كنت عارفة إنك هتيجي بس مش بالسرعة دي. ارجوك امشي، أنا مش حمل مشاكل. سالم بخبث: أمشي إزاي يا سعاد؟ ده أنا حتى باعت لك جواب أقول لك فيه إني جاي. ولا هتطردي عمك وتتفضيحي بعدها؟ سعاد: أنت مش عمي، أنت طماع وجشع. امشي وهديك فلوس كتير اللي أنت عايزها، بس متدخلش ولا تقول لكارما أي حاجة.

سالم: بقولك إيه، الكلام مش هينفعك دلوقتي. وحتى لو أدّيتني فلوس، مسير الفلوس تخلص وهجيلك وهطلب وهفتح بوقي. فأنا سهّلت لك الموضوع من أوله، وهاجي أعيش معاكم بدل ما تتحبسي يا بنت أخوي. سعاد بعياط: وأنت هتستفاد إيه لما تحبسني؟ امشي بقى، أرجوك. دخلت كارما عليهم. كارما: مالك يا سعاد؟ في إيه؟ كارما بتوتر: إيه ده؟ عمي سالم؟ إزاي حضرتك؟ اتفضل. سالم: شفتي أختك عاقلة إزاي؟ أهلاً يا كارما يا بنتي، إزاي أحوالك؟

سعاد توترها زاد: اتفضل. دخل وقعد بكل بجاحة. سالم: شوفي بقى يا كارما يا بنتي، أنا هاجي أعيش معاكم هنا. أنا خلاص بقيت كبير ومليش حد يقعد معايا، فجيت هنا يعني. وكمان عشان متقعدوش لوحدكم وأنتوا اتنين بنات لوحدكم كده. كارما: أكيد تنور يا عم سالم، بس أنا وسعاد كويسين ونقدر نعتمد على نفسنا من غير حد يقعد معانا. ده مش تقليل من حضرتك ولا حاجة، بس هو حضرتك سايبنا السنين دي كلها، أعتقد من موت بابا وماما، وجاي تعيش معانا دلوقتي؟

سالم كان عامل فيها طيب قدام كارما، لكنه في الحقيقة من زمان أوي وهو على اتصال بسعاد بسبب قصة التزوير اللي سعاد لفت نفسها فيها. سالم: معلش يا بنتي، مشاغل الدنيا. واديني رجعت أهو. سعاد قامت من وسطهم ودخلت الأوضة وكلمت كريم. سعاد: كريم، الحقني. عمي جاه ومش عارفة أتصرف إزاي ومصمم يقعد هنا، وكارما موافقة. أعمل إيه؟ تعال. كريم: طيب، اهدي اهدي، أنا جاي أهو، مسافة السكة.

قفلت معاه وفتحت باب الأوضة بالراحة، وبتبص عليهم وسالم عمال يقنع كارما ويحسسها إنه طيب، وهو إبليس. دخلت سعاد عليهم وحاولت تمسك نفسها. سعاد: وحضرتك بقا يا عمي، معاك فلوس ولا هنصرف عليك يعني؟ ولا إيه بالظبط؟ سالم ضحك ضحكة خبيثة: أمال أنا جاي ليه يا سعاد؟ أنا فعلاً معايا مليم، وجاي عشان أعيش معاكم وتصرفوا عليا. كارما: أفندم؟

إحنا فاتحين البيت بالعافية، وسعاد أصلاً بدأت شغل من قريب. معلش يا عمي، يعني المفروض إن حضرتك اللي تشتغل وتصرف علينا، مش كده ولا إيه؟ الباب لـَـقَـ ـنَـ ـه، وكريم وصل. فتحت سعاد، وأول ما فتحت كريم بص لها بصة اطمئنان. كريم: أهلاً وسهلاً بحضرتك. أنا كريم، صديق سعاد، ودكتور زي ما تقول كده، دكتور العيلة. سالم: آه، وإيه اللي جابك؟ أنت متعود تيجي هنا ولا إيه؟ سعاد: أنا مسمحش بالكلام ده أبداً. قصدك إيه؟

الزم أدبك يا عمي، عشان دي إهانة ليا أنا وكارما. سالم: أنتِ تسكتي خالص. بتجيبي راجل غريب في بيت أخويا الله يرحمه. أظاهر إنكم نسيتوا إن ليكوا عم يربيكم. كارما: لا كده حضرتك زودتها أوي. إيه الكلام ده؟ كريم: لا لا، أظاهر إن فيه سوء تفاهم. اقعد كده حضرتك بس. كريم: أنا جاي أقول لحضرتك إنك هتمشي من هنا فوراً، عشان هما مش محتاجينك نهائي. سالم: أنت مجنون يا ابني ولا إيه؟ بتطردني من بيت أخويا؟

سعاد: لا يا عمي، اللي متعرفوش إن بابا الله يرحمه كتب البيت ده باسمي أنا قبل ما يموت. يعني أنت مجرد ضيف مش أكتر. ومتنساش إنك لهفت ورثنا زمان. كريم: بالظبط. سالم: ولو أنا مينفعش أسيب بنات أخويا يعيشوا لوحدهم. كريم: الله، ومين قال إنهم هيعيشوا لوحدهم؟ سالم: قصدك إيه؟ مش فاهمك. كريم: أقصد إني أنا وسعاد مخطوبين وهنتجوز قريب. يعني أنت مش هتسبهم لوحدهم، أنا معاهم. أظن كده مفيش حجة تقدر تمشي. ملكش حاجة عندنا.

سالم بخبث: لا ليا، وسعاد عارفة. سعاد أخدت كريم على جنب. سعاد: مخطوبين إزاي يعني؟ مش فاهمة. إيه اللي أنت قلته ده؟ أنت مفكر إن كده اتحلت؟ ماهو هيحبسني باردو. كريم: أنا قولت كده عشان يسكت وميفتحش بقه. وعلي فكرة بقا، ميقدرش يحبسك عشان أنا دورت وراه وعرفت بلاوي عنه. يعني إحنا كمان نقدر نحبسه ونهدده. طبعاً كارما كانت قاعدة مبلمة من اللي كريم قاله، عشان هي بتحبه. كريم: ها بقا يا حج سالم، اتفضل امشِ. سالم: أمشي إيه بس؟

أنا هحضر فرحكم الأول وهمشي. سعاد في نفسها: يانهار أسود. وبعدين. كريم: معلش، ممكن أتكلم معاك على جنب؟ تعالي، تعالي أما نشوف أخرتك إيه بالظبط. كريم: بص بقا يا حجوج، أنا عرفت عنك اللي يحبسك واللي يجيب لك إعدام، فامشي كده بالهداوة بدل ما أي بدل ما تتفضح. أه، واللي معاك ده، تبله واشرب ميته. سعاد قوية ومش خايفة على فكرة. وامشي دلوقتي يلااااااا. سالم خرج وهو بيزعق: هتندمي يا سعاد، هتندمي أوي.

كريم: خلاص، متقلقيش. هو مش هيجي تاني ولا هيتعرض لكم، متقلقوش. كارما: لا وايه؟ كان داخل دخلة العم الطيب الغلبان الحنون. لا دخلت عليا والله. سعاد: الحمد لله، كابوس وراح خلاص. كارما: بس هو كان قاعد يقول حاجات غريبة، زي "سعاد عارفة" و "هتندمي". هو في حاجة يا سعاد أنا مش عارفاها؟ سعاد بصت لكريم بتوتر، وبعدين بصت لكارما: لا مفيش. هو أصلاً كله غريب. يعني وهو لو في، هخبي عليكي يعني يا كارما.

كارما: ماشي. يلا ناكل عشان هو أجه وقاطع كل حاجة. هقوم أغرف. تاكل معانا يا كريم؟ سعاد: أيوا صحيح يا كريم، كل معانا. أنت مش غريب، وكمان يعني أنت اللي حلّيت الموضوع. شكراً بجد. كريم: العفو، أنا معملتش حاجة. ومعنديش مانع. تمام، الريحة تحفة أصلاً. سعاد: آه، ما كارما هي اللي طابخة، حاكم دي جااامدة جداً في المكرونة. إبداع يعني. كارما: بتتريقي على فكرة؟ بعرف أعمل مكرونة بالبشاميل كمان. كريم: واااو. جريتي ريقي. تغدوا مع بعض.

كريم بيحب سعاد، وكارما بتحب كريم، ورشدي شكله كده بيحب سعاد. يا ترى بقا سعاد بتحب ميييين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...