الفصل 20 | من 21 فصل

رواية احببت طفلة الفصل العشرون 20 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
25
كلمة
1,812
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

أخذ صقر قمر من يديها وذهب بها إلى المخزن. عندما دخلت قمر المخزن، كانت الصدمة بالنسبة لها عندما رأت رجلين وابنتها معهم مضروبين بشدة. نظرت إلى صقر بخوف. قمر بخوف: صقر مين دول وهتعمل في بابا وفيهم إيه؟ أخذ صقر قمر من يديها وأجلسها على الكرسي. صقر: اقعدي واتفرجي بس، أوكي يا حبيبتي. قمر: حاضر يا صقر. أشار صقر إلى رعد، رئيس الحراس. فجاء إليه. رعد: نعم يا صقر باشا. صقر: هات الكلب ده.

ذهب رعد وجاب حازم، مفبرك الصور، ورماه تحت قدمي صقر. فقام حازم بتقبيل قدمي صقر بتوسل. حازم ببكاء: أرجوك ارحمني، هما اللي قالوا لي أعمل كده. أمسكه صقر وضربه. ثم أخذه رعد من أمامه. أمسك صقر محمد. صقر: انطق، قول أنت أبوها. محمد بتوتر: آه طبعًا. صقر: لا، قول الحقيقة. محمد: هقولك، أنا زمان اتجوزت زهرة وكنت بحبها. وهي طلعت مش بتخلف. فقالت لي: "نتبنى عيل؟

قلت لها: "ماشي". وفي يوم روحت أزور صحابي في المستشفى عشان مراته ولدت، ولقيت قمر كانت يا دوب بتمشي. ومامتها كانت بتتكلم مع واحدة وقمر واقفة بعيد شوية. أخدتها لأنها جميلة جدًا. فرحت زهرة جدًا بيها. أنا آسف يا قمر، سامحيني يا بنتي. ثم بكى. قمر ببكاء: مسامحاك، رغم كل اللي عملته مسامحاك يا بابا. سيبه يا صقر يمشي. صقر: حاضر يا قلبي. تركه صقر لرعد حتى يوصله بيته. ذهب صقر إلى عماد.

صقر: أنا صفيت حسابي مع دول عشان أفضالك يا صاحبي. ليه عملت كده؟ عماد بغل: عشان أنت أحسن مني في كل حاجة. في الجامعة كنت شاطر وبتطلع الأول، وفي الشغل شاطر وكبرت شركتك. دايما أهلي يقولوا لي: "شايف صقر، رغم كل اللي كان فيه بقى ناجح في شغله. شايف صقر، شايف صقر". أنا بقى هدمر صقر وحالِف لأدمرك. أيوه، أنا اللي حرقت المصنع، وكمان بتاجر في الممنوعات والسلاح وكل حاجة. وهايدي مشتركة معايا وليها نسبة في كل عملية.

هايدي بصريخ: اخرررص بقى! صقر باشا، والله هو اللي عمل كل حاجة، والله صدقني. أمسكها صقر من شعرها بقوة، فصرخت هايدي من الألم. قمر: لا يا صقر، سيبها. صقر: هسيبك عشانها يا و****ة، بس أنتِ مشتركة في كل حاجة. قولي الحقيقة. هايدي: لا، أنا مش عملت حاجة والله. صقر: حازم، مين وزّك تفبرك الصور؟ حازم بخوف: هايدي، والله. هايدي: لا، كداب. صقر: طيب ودي. سمعها صقر صوت لها وهي تتكلم مع حازم وتتفق معه، فبكت هايدي.

صقر: ادخل يا حضرة الضابط. تفاجأ عماد برجال الشرطة. أخذت رجال الشرطة عماد وهايدي وحازم للعقاب. كان عماد يصرخ بجنون، وهايدي تتوسل إليه، وحازم يبكي على ما فعله بنفسه. صقر: متشكر جدًا يا سيادة الرائد. محسن: أنا اللي بشكرك على كل حاجة، أنت سلمتلنا أكبر شبكة مخدرات ودعارة وأعضاء. (نعم يا رجال، فإن محسن رائد زرع بين رجال طارق حتى يتم القبض على طارق) صقر: لا شكر على واجب. ذهب محسن. نظر صقر إلى قمر التي كانت تبكي.

صقر وهو يمسح لها دموعها: مش عاوز أشوفك بتبكي تاني. أنا خدت لك حقك، بس ناقص أنا أعاقبني أي عقاب، بس سامحيني يا قمر. قمر وهي تضع يديها على فمه: ششش، اللي بيحب بيسامح. وأنا مسامحاك عشان بحبك يا صقورتي. صقر بفرحة: أنتِ بجد بتحبيني؟ قمر: وبموت فيك كمان. حملها صقر وهو يدور بها. صقر: بحبببببببببببك يا قمرري. قمر بضحك: وأنا كمان بحبببببببببببببببك يا صقري.

بعد مرور 6 شهور، كانت قمر في غرفة العمليات تفعل عملية القلب. كان صقر في الخارج يدعو لها ويبكي. ونادية تقرأ قرآن لابنتها. نعم، علمت نادية من الطبيب أن التحاليل تثبت أن قمر ابنتها. وأحمد يهدئ صقر وهو كاد يموت من الخوف على أخته. بعد مرور ساعات كثيرة، خرج الطبيب. جرى صقر عليه بلهفة وخوف. صقر: قمر، قمر أخبارها إيه؟ هي كويسة؟

الطبيب بابتسامة: الحمد لله بخير، متقلقش. هي تتنقل العناية يومين وبعدين تمارس حياتها عادي. حمد الله على سلامتها. أحمد بفرحة: الله يسلمك يا دكتور. ذهب الدكتور. وتم نقل قمر إلى العناية. يومين، وفي طول هذين اليومين كان صقر لا يفارق قمر أبدًا، بجانبها دائمًا. كان الكل يستريح إلا هو، فهو دائمًا يقول: "راحتي بجانب قمري". فاقت قمر وتم نقلها غرفة عادية. وصقر بجانبها يحضنها. ولم يصدق أن قمر بين يديه وتضحك.

أحمد: يابني، عاوز أحضن أختي. صقر: دي مراتي، محدش هيخدها. صح يا قمري؟ قمر بضحك: صح يا عيون قمرك. بس ممكن طلب؟ صقر: عيوني. قمر: احضن أحمد أخويا. صقر بخنقة طفولية: حضن واحد بس. قمر بضحك: حاضر، واحد بس. احتضن أحمد أخته وقبّل رأسها. أمسكه صقر من ملابسه بغضب. أحمد بخوف: في إيه؟ صقر: قلت حضن، مقلتش هتبوس. أحمد: يا أخي، أوعى. دا أنت بارد. صقر: غور، امشي. نادية: أوعى ياض منك لي. جلست نادية واحتضنت قمر.

نادية: حمد الله على السلامة يا قلبي، كنت خايفة عليكي. قمر بحب: أنا كويسة يا أمي، متخفيش. صح، فرحك إمتى يا أحمد؟ أحمد: الشهر الجاي. وفي هذه اللحظة دخلت شمس ومصطفى بصحبة رنا، زوجته. نعم، تزوج رنا. شمس: حمد الله على السلامة يا قلبي، أخبارك إيه؟ قمر: الحمد لله، الله يسلمك. رنا: وحشاني يا قمر، أخبارك إيه؟ قمر: وأنتِ كمان وحشاني. مصطفى: حمد الله على السلامة يا قمر، والله ليكي وحشة يا بنت خالتي.

صقر بخنقة: يوووه، دي مراتي. محدش يقول لها وحشتيني غيري، الله. ضحك الجميع عليه، على صقر وغيرته على قمر. بعد مرور شهر، يوم فرح أحمد. كانت قمر تلبس الفستان الأحمر الناري. تضع القليل من المكياج وتنزل لتجد صقر في الأسفل ينظر إليها بصدمة وإعجاب. قمر: في إيه، مالك؟ صقر: لا مزة. قمر: يع عليك وعلي ألفاظك. صقر: ههههههه، معلش استحملي جوزك بقى. قمر: طيب، يلا عشان محضر لك مفاجأة بليل. صقر: إيه هي؟ قمر: بليل هتعرف.

ذهب صقر وقمر إلى القاعة. دخلت قمر وباركت لأحمد ووصته على شمس. وكمان إياد وحور، فهم يتزوجون في نفس الليلة بعد أن أحبت حور إياد بشدة. وجلست بجانب أمها ورنا يضحكون على رقص صقر وأحمد ومصطفى وإياد. ثم أخذ كل رجل زوجته ليرقص معها. كانت تنظر نادية إليهم وتدعو لهم بصلاح الحال. انتهى اليوم وذهب كل واحد على بيته. عند قمر وصقر. دخل صقر الغرفة وجد قمر تلبس له فستان أبيض قصير، ويوجد تورتة وشموع. صقر بدهشة: إيه دا؟ حضرتيه إمتى؟

قمر وهي تحضنه: أنا حامل. صقر بصدمة: إيه؟ قمر: أنا حامل يا صقر. صقر بفرحة: بجد؟ بجد يا قمر، هجيب بيبي منك أنتِ؟ قمر بفرحة: آه طبعًا. إيه رأيك في المفاجأة؟ صقر: جميلة جدًا. قمر: بحبك يا صقر. صقر: بحبك يا قمر. ثم قبلها. بعد مرور 9 شهور. قمر تستيقظ من النوم بألم: صقر، صقر قوم. صقر بنوم: في إيه يا حبيبتي؟ قمر: قوم، شكلي بولد. صقر: يا حبيبتي نامي، بقالك أسبوع بتقولي كده. قمر بصريخ: قووم، الحقونييي. صقر بفزع: إيه دا؟

أنتِ بتولدي بجد؟ قمر: آههةةةةةةةةةةةةة. اتصلي بماما. صقر وهو يحملها: اهدي، هاخدك المستشفى. خدي نفسك. كانت قمر صريخها عالي بشدة. صقر: ودني، حرام عليكي. آههةةة يابنت العضاضة. قمر بصريخ: أحسن. وصل صقر إلى المستشفى ووضع قمر على الترولي، وهي تمسك في ملابسه وتصرخ. قمر: أنت مش بتصوت لي؟ صوت معايا. صقر: حرام عليكي، سيبي التيشرت هيتقطع. قمر: طلقني، أنت اللي عملت فيا كدا يا زبالة. صقر: يا دكتور، اديها بنج، هتفضحنا.

دخلت قمر أوضة العمليات. ووقف صقر في الخارج يدعو لقمر بقلق. جاء الجميع. أحمد وشمس وإياد وحور ونادية ومصطفى ورنا وطفلها. نعم، أنجبت رنا بنت وسمتها ضحى. نادية: صقر، بنتي كويسة؟ صقر: لسة جوة، إن شاء الله خير. في هذه اللحظة سمع الجميع صوت طفل. فصاح أحمد. أحمد بفرح: هبقى خالو، هيييي. خرج الطبيب. الطبيب: مبروك، بنت زي القمر. صقر: قمر كويسة؟ الطبيب: المدام زي الفل وهتتنقل أوضة عادية.

خرجت الممرضة وهي تحمل الطفلة. أخذها صقر وهو يضحك ويبكي من الفرحة. نادية: مبروك يا حبيبي. صقر: الله يبارك فيكي يا أمي. أحمد: عقبالك يا شمس يارب. شمس: يارب. (شمس حامل في الخامس، وكمان حور) إياد: عقبالك يا حبيبتي. حور: يارب، عشان خايفة أوي. بعد وقت، فاقت قمر. قمر: صقر، فين البنت؟ صقر: أهي يروحي، شبهك بالظبط. قمر بحب: الله، دي صغنونة أوي. صقر: هتسميها إيه؟ قمر: هسميها ليان. صقر: بحبك يا أم ليان. قمر: بحبك يا أبو ليان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...