الفصل 19 | من 21 فصل

رواية احببت طفلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
24
كلمة
1,227
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

صقر بنوم: أيوه يا محمود في إيه؟ محمود: الحق يا باشا، مصنع من المصانع ولع. صقر بصدمة: إيه ده؟ إزاي؟ محمود بخوف: والله يا باشا معرفش. صقر بغضب: اقفل، أنا جاي. أغلق صقر الهاتف وارتدى ملابسه بسرعة وذهب إلى المصنع حتى يرى ما حدث. استيقظت قمر ولم تجد صقر بجانبها. قمر باستغراب: راح فين دا؟ وأنا مالي، يكش يولع. قامت قمر وذهبت إلى المرحاض وأخذت دش دافئ وخرجت وارتدت ملابسها. وجدت هاتفها يرن فردت. قمر: ألوو، أزيك يا ماما؟

نادية: الحمد لله يا قلب أمك، وأنتي عاملة إيه؟ قمر: الحمد لله، متخفيش عليا، أنا كويسة. نادية: طيب يا قلبي، خلي بالك من نفسك. صقر عندك؟ قمر: حاضر، لا صحيت مش لقيته. نادية: طيب يا بنتي، لو عاوزة حاجة كلميني. قمر: حاضر يا أمي، مع السلامة. نادية: سلام يا حبيبتي. أغلقت قمر الهاتف وهبطت إلى الأسفل. وجدت الخدم ينظفون في البيت. قمر: صباح الخير. الخدم: صباح النور يا هانم. قمر: قولولي يا قمر. الخدم: تحت أمرك.

جلست قمر تتناول طعام الإفطار. بعد إنهاء الإفطار. سعدية: قمر، خدي الدواء ده. قمر: بتاع إيه الدواء ده؟ سعدية: مسكن يا لالا. (هو مش مسكن، دا دواء القلب) أخذت قمر الدواء وصعدت قمر إلى الغرفة تقرأ كتاب. وصل صقر إلى المصنع ووجد محمود هناك والمصنع مولع. ذهب محمود إلى صقر بسرعة. محمود: صقر باشا، تعالي بسرعة، في حاجة لازم تشوفيها.

ذهب صقر بسرعة إلى غرفة المراقبة. فتح محمود الكاميرا لصقر ووجد صقر صديقه عماد وهو ورجاله يحرقون المصنع. غضب بشدة، فعماد دائمًا يحقد عليه، ولكن لم يتوقع أن تصل الأمور إلى هذا، فقد خسر صقر ملايين. فاق من شروده على صوت محمود. محمود: وهايدي كمان حركتها غريبة، وكل يوم تدخل المكتب وتخرج تتكلم في الفون، مش عارف بتعمل إيه.

ذهب صقر دون كلام إلى الشركة وهو يسوق بسرعة جنونية. دخل الشركة بسرعة، خاف الجميع من شكله. دخل مكتبه فوجد هايدي تفتش في درج مكتبه. صقر بغضب: إنتي بتعملي إيه هنا؟ هايدي بتوتر: بنظف المكتب. صقر وهو يمسكها من شعرها: إنتي بقى تبع عماد؟ والله لا ألقى لكِ يا بنت الـ... هايدي ببكاء: باشا، أنا مليش دعوة، والنبي سبني. صقر: أسيبك؟ ده أنا هجيب الـ... عماد معاكِ. وجرها أمام الموظفين ورماها للحراس الذين أمسكوها.

صقر بغضب: ودوها المخزن جنب الـ... التاني. (قصدة على محمد، اللي هو أبو قمر) . وتجبولي عماد جنبها، أنتو سامعين؟ الحراس: فاهمين. ركب صقر سيارته وساق بسرعة جنونية. وصل القصر، ولكن قبل أن يدخل وجد أحد الحراس ينادي. صقر: في إيه؟ اخلص. الحارس: إحنا شفنا الواد اللي بعت الظرف. صقر بلهفة: فين؟ الحارس: ساعة بالكتير ويكون عندي يا باشا. صقر: تمام. صعد صقر إلى الأعلى ودخل الأوضة. وجد قمر تقرأ كتاب. جلس على الأريكة وغمض عينيه بتعب.

قمر: مالك؟ في إيه؟ صقر: مفيش حاجة. خدتي علاجك؟ قمر: آة. صقر: طيب. ذهبت قمر نحوه وجلست بجانبه. قمر: مالك؟ فيك إيه؟ صقر نام على رجلها وببكاء: أنا تعبان أوي. قمر: في إيه؟ مالك بس؟ قام صقر: النهاردة هاخد لك حقك من كل اللي أذوكي. حتى أنا. جهزي. قمر بخوف: مالك بس يا صقر؟ هتعمل إيه؟ صقر: جهزي واتفرجي بس على اللي هيحصل. قمر: حاضر، بس ممكن طلب؟ صقر: أكيد. قمر: ممكن أحضنك؟ صقر وهو يفتح ذراعيه: تعالي.

اترمت قمر في أحضانه. حملها صقر حتى تصل لمستواه. صقر: بحبك أوي يا قمر. قمر: لي عملت فيا كدة؟ صقر: الغيرة عمتني. قمر: مش قادرة أسمحك بسهولة. صقر: وأنا مش عاوزك تسمحيني. يالا جهزي. كان إياد يتمشى على البحر، ولكن وجد فتاة تجري وخبطت فيه، فأسندها. رفعت البنت رأسها فوجدت حور من الجنة، فكانت فتاة شديدة الجمال. البنت: أنا آسفة. إياد: بتجري لي؟ البنت: في ناس بيجروا ورايا. إياد: ناس مين؟ شاب: يا بنت الـ...

تعالي هنا، أنا هقتلك. اختبأت خلف إياد بخوف. نظر لها إياد وهو يشمر كمه. إياد: إنت مين؟ الشاب: ابن عمها، والبنت دي هربت يوم الفرح. البنت: أيوه، مش هتجوزك يا جمال، مش بحبك. وبعدين... إياد: وبعدين إيه؟ متجوزة؟ جمال: إيه؟ إياد وهو يحتضن البنت: متجوزين، وماله على البنت. إياد: اسمك إيه بسرعة؟ البنت بصوت واطي: حور. إياد بسها من خدها. فبرقت حور بشدة. إياد: وحشتيني. حور بصدمة: ها؟ ضغط إياد على وسطها: وحشتيني.

حور بصدمة: وإنت كمان وحشتني. جمال: يعني إيه مراتك؟ أمسكه إياد أبرحه ضرب، وأخذ حور وذهب إلى أقرب مأذون واتجوز حور وفهمها حتى يحميها، وذهب بها إلى القصر. دخل وجد صقر وقمر يجلسون. صقر: مين دي؟ إياد: مراتي. صقر: بجد؟ قمر وهي تحضن حور: ألف مبروك، مش تقول يا إياد. صقر: إياد المنشاوي يتجوز كدة من غير فرح؟ إياد: لا، فرحي الأسبوع الجاي.

(حور: بنت جميلة جدا، بشرتها بيضاء، شعرها بني، تبلغ من العمر 20 سنة، في كلية طب، توفيت والديها في حادث، وكان عمها يريد أن يزوجها لابنه حتى يأخذ الورث منها ويرميها بعدها) صقر: طيب، مبروك يا حبيبي. أحتضن إياد أخاه: الله يبارك فيك. أخذ إياد حور وأدخلها غرفتها. إياد: أهدي وخذي راحتك، اوكي؟ أنا مش هاذيكي. حور: طيب. ذهب إياد إلى غرفته وهو فرح لأنه أحب حور من أول نظرة، فهي تشبه الحوريات مثل اسمها. ثم نام قليلا.

دخل الحراس القصر إلى صقر. أحد الحراس: كله تمام؟ صقر: تمام، يالا يا قمر. أخذ قمر من يدها وذهب بها إلى المخزن. وعندما دخل إلى المخزن، فكانت الصدمة بالنسبة لقمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...