الفصل 4 | من 21 فصل

رواية احببت طفلة الفصل الرابع 4 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
32
كلمة
1,095
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

دخل صقر الغرفة بسرعة، فكانت الصدمة بالنسبة له عندما وجد الدماء على السرير والأرض، ولم يجد قمر. خرج وهو يصرخ: "قمررر! انتو فين؟ لو حصلها حاجة أنا هقتلكم كلكم." تجمع الأطباء حول صقر، ولكنهم وجدوا صوتًا ينادي: "صقر." نظر صقر إليها ووجدها تخرج من الحمام وهي تزحف وملابسها مليئة بالدماء. جري إليها صقر بلهفة وهو يحتضنها: "قمر، انتي كويسة؟ إيه الدم ده؟ "ــــــــــــــــــــــ" "قمر، ردي عليا. مالك؟ حاسة بإيه؟

ولكن لم يجد ردًا منها، فأخرجها من حضنه ووجدها قد أغمي عليها. فهزها بخوف: "قمر! قمر! ردي عليا! حملها ووضعها على السرير، وخرج يبحث عن الطبيب: "دكتور! الدكتور فين؟ دي هتموت! جاء الطبيب وأخذ قمر إلى غرفة العمليات لأن جرحها فتح نتيجة حركة عنيفة. دخل الطبيب وترك صقر ينظر إلى الحراس: "إيه اللي حصل؟ انتو كنتو فين؟ "والله يا باشا، إحنا... "أوضة التعذيب وحشتكم؟ هتروحوها." خفض الجميع رؤوسهم بحزن على حالهم وخوف أيضًا.

"غوروا من وشي يالا! هرب الجميع من أمامه، وجلس صقر ينتظر قمر. في مكان آخر، مكان مهجور. "يعني إيه معرفتش تجيبها؟ شكلك خرفت يا محسن! "والله يا باشا، صقر باشا جه وأنا هربت قبل ما يشوفني." "أنا عاوز البنت دي، انت فاهم؟ "حاضر يا بوص." "غور من وشي." خرج محسن وهو يحمد ربنا أنه خرج حيًا. جلس البوص بغضب: "مش هسيبك يا صقر." في المستشفى. يجلس صقر ينتظر خروج قمر. وجد الطبيب يخرج ومعه قمر على الترولي في عالم آخر.

جري عليها وهو يمسك يدها: "مالها؟ هي كويسة؟ "نزفت كتير، بس الحمد لله هي كويسة." تم نقل قمر إلى غرفة عادية وصقر بجانبها. وبعد ساعة، فاقت قمر. "إيه اللي حصل يا قمر؟ "مش عارفة. أنا فجأة النور قطع، فقمت من على السرير. نسيت إني مشلولة. فوقعت." أمسك صقر يديها: "متخفيش، أنا جنبك. كملي."

"لقيت واحد كتم نفسي، حاولت أصرخ مش عرفت. شلني وجيه يخرج، لقيتك جاي. أنا شفتك، راح حطني في الحمام وقفل عليا. وأنا خرجت لما سمعت صوتك، بس رجلي تعباني أوي." "متخفيش، هتبقي كويسة. يلا، هنادي حد يغيرلك هدومك." "ماشي." خرج، وجاءت الممرضة وغيرت لقمر ثيابها وخرجت. دخل صقر ومعه الأكل: "يلا عشان تاكلي." "مش قادرة، أنا هنام." "لااا، كلي الأول، يلا عشان مزعلش." "لا، هاكل الأكل كله، متزعلش."

جلس صقر أمامها وأخذ يطعمها بيده، وأخذت تأكل حتى شبعت. "مش قادرة، كفاية." "آخر حتة." "حاضر." أخذت منه آخر لقمة. وضع باقي الطعام على الطاولة وكاد أن يذهب، ولكن أمسكته قمر: "انت رايح فين؟ "مش رايح، هغسل إيدي، اهدي." "طيب، متتأخرش." أخذ يضحك صقر. فنظرت إليه قمر، فكان صقر وسيمًا بشدة. مال إليها صقر بخبث: "عارف إني حلو." خفضت قمر عيونها بكسوف وذهب صقر حتى يغسل يده. وخرج، ووجدها تنام، فجلس بجانبها: "نامي يا قمر، يلا."

"ماشي، بس بشرط." "إيه هو؟ "أصحى ألاقيك جنبي، مش تمشي." "حاضر ياستي، نامي." أمسكت قمر يده ونامت. نظر لها صقر ثم اقترب منها وكان على وشك تقبيلها، ولكن تراجع في آخر لحظة وتركها وذهب إلى الشباك يستنشق الهواء حتى يهدأ. "إيه اللي أنا هعمله ده؟ دي صغيرة وشكلها مش وش كده." ثم ذهب نحوها وجلس بجانبها وأمسك يدها حتى نام من التعب. في بيت والد قمر. كان يبحث محمد عن قمر. وفي المساء دخل البيت، ذهبت إليه نعمات: "ها يا خويا، لقيتها؟

"لا، فصت ملح ودابت بنت*****. بس مش هسيبها." "طيب، يلا يا خويا عشان العشا." جلسوا يأكلون. في المصنع المهجور، يجلس البوص. "محسن، اتصرف، مهما البنت، مهما راسها، مش هسيبه يتهني بحاجة." دخل رجل آخر: "واللي يخلصك منهم هما الاتنين." "انت مين؟ "أنا سعد الصاوي." "وانت إيه مصلحتك في كده؟ "عاوز أمحي اسم صقر المنشاوي." "كده اتفقنا." "اتفقنا." وأخذ يسرد الرجل عليه الخطة. "بجد حلو." "محسن، نفذ." "حاضر، أمرك."

ذهب محسن كي ينفذ أوامر سيده، خائفًا منهم. في الصباح، استيقظت قمر وجدت صقر يمسك يدها وينام بجانبها على الكرسي. نظرت إليه كم هو جميل وهو نائم، ثم فاقت من سرحانها. "إيه اللي أنا بفكر فيه ده؟ عيب كده." "صباح الخير." "صباح النور." "يلا، الدكتور قالي امبارح ينفع تخرجي من المستشفى عادي." "طيب." "مالك؟ "ماليش، بس هروح فين؟ أنا مليش مكان." "ملكيش دعوة، جاهزة؟ "أيوه."

حملها صقر وخرج من المستشفى، ولكن لاحظت قمر أحد خلف الشجرة وهو يوجه سلاحه نحو صقر. "صقررررررررر! خلي بالك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...