الفصل 3 | من 21 فصل

رواية احببت طفلة الفصل الثالث 3 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
30
كلمة
1,208
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

صقر: أخبارها إيه؟ هي كويسة؟ الطبيب: للأسف الضربة جت جامدة أوي عليها. أثرت على الحبل الشوكي. صقر: يعني إيه؟ انطق! الطبيب: يعني هي ممكن تفقد الحركة. بس لما تفوق هنعرف. صقر: إيه؟ الطبيب: بس مع العلاج الطبيعي إن شاء الله في أمل إنها تمشي تاني. صقر: هي فين دلوقتي؟ الطبيب: نقلناها غرفة عادية. الغرفة رقم... ذهب صقر إلى الغرفة ودخل. وجدها نائمة مثل الملاك. جلس بجانبها وهو ينظر لها فقط.

وبعد مرور ساعة، حركت قمر يديها. فنظر إليها صقر بلهفة. صقر: قمر! انتي فوقتي؟ قمر انتي كويسة؟ قمر: مياه... عاوزة مايه. صقر: حاضر حاضر. أحضر لها صقر المياه ورفعها بخفة شديدة وأراحها على صدره وأخذ يشربها المياه. وبعد أن أخذت قدرها الكافي من المياه واكتفت، وضع خلفها المخدات. وكاد أن يذهب، فوجدها تمسك يديه. نظر إلى يديها الصغيرة وهي تمسك يديه. قمر: انت رايح فين؟ صقر: هروح أنادي الدكتور عشان يتأكد من حاجة.

قمر: يعني مش هتمشي؟ صقر: عمري ما أمشي يا قمري. ذهب صقر. ونظرت قمر إليه بابتسامة. ثواني ودخل صقر ومعه الطبيب. الطبيب: ها؟ أخبار القمر إيه؟ قمر: الحمد لله يا دكتور. بس أنا مش حاسة برجلي. الطبيب: متخافيش. أنا هكشفهالك أهو. صقر: يا ريت. وأخلص. الطبيب: حاضر. كشف الطبيب على قمر ثم نظر إلى صقر. الطبيب: زي ما قلت لحضرتك يا صقر بيه. مش هتقدر تمشي فترة. بس مع العلاج الطبيعي ممكن تقدر تمشي. قمر: يعني أنا مش هقدر أمشي تاني؟ لا!

دا كدب! أنا هقوم أمشي وأوريكم! حاولت قمر القيام ولكن منعها صقر. نظرت قمر إليه ببكاء. صقر: انتي هتكوني بخير. وأنا مش هسيبك. ماشي؟ قمر: ماشي. خرج الطبيب بعد أن أعطاهم رقم دكتورة علاج طبيعي ماهرة في عملها. ونامت قمر من كثرة المجهود. خرج صقر من الغرفة وهو يتحدث في الهاتف. صقر: الو. الرجل: حلوة صح؟ عجباك؟ بس مش تخاف. مش هتتهني بيها كتير. انتظر الهدية. وأغلق الخط. صقر: الو. الو. الو. أخذ يفكر من هو؟

فهو لديه الكثير من الأعداء. ثم نظر إلى قمر من الزجاج التي خارج الغرفة. وجدها نائمة. اتصل صقر على الحراس. صقر: خمس دقايق والقيكم عندي. وأغلق الخط دون سماع رد. وبعد مرور خمس دقايق، وجد الحراس أمامه. صقر: عاوزاكم تخلو بالكم منها. وأمنوا المستشفى كويس. فاهمين؟ الحراس: فاهمين. وذهب الحراس لتأمين المستشفى وقمر. خرج صقر من المستشفى متوجهاً للقصر حتى يغير ثيابه ويأتي بثياب لقمر ويرتاح قليلاً. دخل صقر القصر فاستقبلته الخادمة.

الخادمة: أحضر لك الأكل يا بية؟ صقر: لا. بس حضري أكل مسلوق. أنا هطلع أنام. كمان ساعتين صحوني والأكل يكون جاهز. صعد صقر إلى غرفته. ثم ألقى بنفسه على سريره بملابسه ونام من التعب. في مكان آخر. أول مرة نروح له. المجهول 1: هو راح بس ساب حراس كتير في المستشفى يا بوس. البوس: راقبهم كويس. البنت دي أنا عاوزها. هي دي نقطة ضعفه. المجهول 1: طيب يا بوس. أوامرك. أغلق البوس الهاتف وهو يبتسم بغل.

البوس: هاخدها منك زي ما خدتها منك زمان. في المستشفى، استيقظت قمر من نومها. وجدت نفسها لوحدها. أخذت تنادي على صقر. قمر: صقر. صقر. انت فين؟ دخل أحد الحراس بسرعة. الحارس: صقر باشا مش موجود يا هانم. هو راح يجيب حاجة وجاي بسرعة. قمر: لا. هو سابني زي ما كلهم سابوني. الحارس: لا والله. إحنا تبع صقر باشا. وهو جاي بسرعة.

أخذت تبكي بصوت أعلى. اتصل أحد الحراس بصقر. فاق صقر من نومه على صوت هاتفه. فنظر وجده أحد الحراس الذي كلفه بحراسة قمر. فرد بسرعة. صقر: فيه إيه؟ قمر كويسة؟ سحبت قمر الهاتف من الحارس وقالت ببكاء. قمر: انت مشيت لي؟ انت مش قلت مش همشي؟ صقر: قمر حبيبتي. اهدي. عشان الجرح. أنا روحت أجيب لك هدوم وأغير هدومي وجاي. ماشي؟ قمر: يعني انت مش مشيت؟ صقر: قلت لك مقدرش أسيبك. يلا ارتاحي. وأنا جاي. مسافة الطريق. قمر: ماشي.

ثم أعطت الهاتف للحارس مرة أخرى. صقر: خلي بالك منها. انت سامع؟ الحارس: أمرك يا باشا. أغلق صقر الهاتف مع الحارس ووجد الباب يطرق. صقر: مين؟ الخادمة: عدى ساعتين يا بية. وجيت أصحيك. صقر: طيب. غوري انتي. ذهبت الخادمة. وقام صقر وذهب للمرحاض وأخذ دش دافئ وغير ثيابه وهبط إلى الأسفل. صقر: يا دادة سعدية. يا دادة سعدية. سعدية: نعم يا صقر بية. صقر: فين الأكل اللي طلبته؟ سعدية: اهو يا بية.

أخذ صقر الطعام وذهب إلى المستشفى. ولكن تذكر أنه يحتاج ملابس لقمر. فذهب إلى محل محجبات. صاحبة المحل: صقر بية. عندنا. أمر. صقر: عاوز لبس كامل بالحجاب بتاعه. بهدوم داخلية بكل حاجة. صاحبة المحل: كام سنة؟ صقر: مش عارف. بس هي رفيعة ومش طويلة أوي. صاحبة المحل: عرفت طلبك. اتفضل اقعد. وأنا هجهزلك الحاجة. في مكان آخر. المجهول 1: ها؟ يا بوس. أنفذ؟ البوس بشر: نفذ.

وبعد مرور وقت، أحضرت الملابس. أخذ صقر الملابس وذهب إلى المستشفى. وبعد مرور وقت وصل المستشفى. صعد إلى الغرفة ولم يجد الحارس على الباب. فدخل بسرعة. فكانت الصدمة بالنسبة له عندما وجد الدماء على السرير والأرض. ولم يجد قمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...