صعدت قمر إلى غرفة صقر بفرحة. عندما دخلت الغرفة، كانت الصدمة عندما رأت صقر مع هذه الفتاة، والصدمة الأكبر لصقر عندما رآها تمشي. وضعت قمر يديها على عينيها. "أنا آسفة، ما كنت أعرف إن معاك حد. أنا آسفة." ذهبت قمر بسرعة. فاق صقر من صدمته وقام ارتدي ثيابه بسرعة. "انت بتعمل إيه؟ إزاي حتة خدامة تدخل كده؟ أمسكها صقر من شعرها. "إياكي تقولي عليها خدامة، انتي اللي خدامة ليا بقرفك ده. يلا غوري من وشي."
نظرت سوزي بغل لنفسها: "ماشي يا صقر، أنا هوريك هعمل إيه." ثم ارتدت ملابسها وذهبت وهي توعد لصقر. ذهب صقر إلى قمر ووجدها تغلق على نفسها الباب. "قمر افتحي الباب." مسحت قمر دموعها وفتحت الباب. "تعالي يا أبيه صقر." "أبيه ليه؟ مش كنتي بتقوليلي صقر على طول؟ إيه أبيه دي؟ "أنا عايزة أمشي من هنا." "ليه يا قمر؟ "ده مش بيتي. أقعد هنا ليه؟ "طيب، الدكتور زمانه وصل. أنا كلمته ييجي." بعد مرور وقت، جاء الطبيب وكشف عليها وقال:
"دي معجزة. حالة بنت حضرتك غريبة شوية. الصدمة علجتها، ده غير اللي حصل في المستشفى. رجع الأعصاب تاني. حمد لله على السلامة." ثم ذهب. قال صقر بغضب: "قال بنتي قال؟ ده أنا أصغر منها." قالت قمر بضحك شديد: "يا راجل يا أبيه، أنت ما كنتش عارف تدخل من الباب. حرام عليك، أنت عضلاتك مالت البيت." "يعني شكلي مش حلو؟ قالت قمر بتلقائية: "لا، ده أنت مز وجامد كمان." ثم اتكسفت. ضحك صقر بقوة عليها. "طيب يلا ننزل ناكل."
"لا، مش جعانة. عايزة أمشي. يلا." "مش هتمشي." "لا همشي. ابعد عني." "هتروحي فين؟ "أرض الله واسعة وهشتغل وأصرف على نفسي." "طيب ومدرستك؟ قالت قمر بحزن: "مرات أبويا طلعتني من المدرسة." قال صقر بحنية: "متخفيش، أنا هوّديكي تاني." "بجد؟ "آه بجد." "خلاص، هروح المدرسة وأشتغل وأصرف على نفسي." "طيب، أنا عندي فكرة وشغل حلو ليكي." "إيه هو؟ "تشتغلي عندي وليا." "يعني إيه؟
"يعني هتشتغلي تشوفي طلباتي، تحضريلي لبسي، تصحيني، تهتمي بأكلي، كده يعني." "طيب، ما تتجوزني أحسن." قال صقر بضحك: "أنا ما عنديش مشكلة." "يلا؟ قالت قمر بغباء: "إيه يا أبيه؟ قال صقر بغضب: "بلاش أبيه دي. وبعدين يلا نتجوز." "لا طبعاً، أنا لسه صغيرة. هتعلم الأول." "طيب، موافقة على الشغل؟ "هتديني كام في الشهر؟ قال صقر بضحك: "هتديكي خمسة." قالت قمر بغباء: "خمسة جنيه؟ قال صقر بضحك شديد: "لا، خمس آلاف جنيه." قالت قمر بانبهار:
"ياباوي، يطلعوا كام الخمس آلاف دول؟ ضحك صقر بشدة. "يلا يا قمر، أنا هموت من الجوع. وبعدين انتي شغلك ابتدا من دلوقتي والمفروض تهتمي بأكلي." قالت قمر وهي تمسك يده: "يلا علشان تاكل." نزل صقر وهو يمسك يد قمر ويضحك. تفاجأت كل الخدم، فهو لم يضحك منذ هذا الماضي الأليم. جلس صقر على السفرة هو وقمر بجانبه. "دادة سعدية، دادة سعدية." "نعم يا بني." "فين الأكل يا ست الكل؟ هموت من الجوع." "حاضر يا بني، أهو الأكل. ثانية بس."
ثواني وأحضرت الأكل، وأبدأ صقر يأكل هو وقمر. "خد دي يا صقر." قال صقر وهو يأكل من يديها: "الله، الأكل من إيدك يا قمر زيك." قالت قمر ببرائة: "بجد حلو؟ "أيوه، علشان كده مش هاكل. إكليني انتي." قالت قمر بفرحة: "حاضر." أخذت قمر تأكل صقر وتضحك هي وهي. في المطبخ. "يالهوي، ده طلع بيضحك." "آه، مين البنت دي؟ دي غيرته في يوم." "هي دي اللي هترجع صقر القديم." "إزاي؟ "نشوف شغلنا يلا منك ليها."
ذهب الجميع ليروا شغله، حتى سعدية تشرف عليهم. "أمي يا ست الحبايب." "إيه يا حبيبي." "جعااااااان." "إيه يا جموسة؟ "جعان يا نبع الحنان." "ده أنت بتقول شعر بقا. أمال مبتقوليش ليه؟ قال أحمد بهيام: "إيه ده؟ إزاي الشمس بتطلع بليل؟ هي القيامة قامت ولا إيه؟ اتكسفت شمس من كلام أحمد. نظر لها نادية بخبث. "إيه؟ اتلم ياواد. وانتي ياختي تعالي ورايا." "أوف، مش عارف أعاكس البت ساعتين على بعض. خوديها يا أمي، خوديها. أنا مش عايزها."
ضربته نادية: "اتلم بدل ما ألمك بششبشي." "وعلى إيه؟ أنا داخل الأوضة وأطلع ألاقي الأكل." دخل أحمد، وأحضرت شمس ونادية الأكل، وجلسوا يأكلون وسط معاكسات أحمد لشمس ومناغشة والدته. "يا بوس، الحارس اللي جوه البيت بيقول إن هو مبسوط جداً وبياخد البنت معاه في كل مكان، حتى هي عنده في البيت، وبيقولولك اتغير بقي، بيضحك وهادي." قال البوس بغضب: "أنا مش هسيبه يتهني." "يعني هتعمل إيه يا بوس؟ "غور انت دلوقتي، ولما ألاقي خطة هقولك."
"أمرك يا بوس." ذهب محسن، وجلس البوس يفكر بشر ليتخلص من صقر وقمر. كان يجلس صقر وقمر على المرجوحة في الحديقة ويضحك معها، ولكن دخل أحد الحراس. "صقر باشا، في واحد عاوزك برة." "مين ده؟ "معرفش، هو قال موضوع مهم." "دخّله." دخل الرجل وأمسك قمر وشده بقوة، التي صرخت من الألم. "انت مين وإزاي تمسكها كده؟ "أنا... قال صقر بصدمة: "إييييي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!