صقر بغضب: انت مين وازاي تمسكها كدا؟ الرجل: انا جوزها. صقر بصدمة: اي؟ قمر بصريخ: متصدقهوش، انا مش متجوزاه. الرجل: لا دا انا دافع كتيررر لابوكي والنهارده كتبت الكتاب وبقيتي مراتي، ويالا معايا. قمر ببكاء: لا مش هاجي معاك، صقر متخليهوش ياخدني. صقر ببرود: طلقها. الراجل: لااا. أمسكه صقر من ملابسه: طلقها بدل متشوف وشي التاني. الرجل: بس انا دافع كتير اووووي، مين هيديني فلوسي؟ صقر: عاوز كام؟ الرجل بطمع: ١٠٠الف جنيه.
صقر وهو يطلع دفتر الشيكات: خد اهو، طلقها بقا. الرجل بفرحه: انتي طالق. صقر ببرود: بتلاتة. الرجل: انتي طالق بالتلاتة. ذهب الرجل، وارتمت قمر بين أحضان صقر، التي استقبلها بصدر رحب. صقر: اهدي، مفيش حاجة. قمر: هو انت دفعت الفلوس دي منين؟ صقر: من فلوسي. قمر: هو انت عندك فلوس كتيرة اوووي كدة؟ صقر بضحك: اة، يالا علشان تنامي بقا، انا ورايا شغل بكرة. قمر: طيب يالا. أخذ صقر يدها وصعد إلى الأعلى، ولاكن وجد قمر تذهب به إلى غرفته.
صقر: انتي رايحة فين، دي اوضتي. قمر: تعال بس اسمع الكلام. صقر بضحك: حاضر يا ستي. دخلت قمر غرفته وذهبت به إلى السرير. قمر: يالا نام. صقر: وانتي؟ قمر: هفضل جنبك لحد متنام. صقر بفرحة: بجد؟ قمر: اة، يالا بسرعة مغير رائ. ذهب صقر بسرعة ونام، وجلست قمر تلعب بشعره حتى نام، وذهبت قمر إلى غرفتها وهي تنام بعد تفكير عميق في صقر. كانت نادية تجلس في غرفتها تقرأ القرآن الكريم، ولكن وجدت الباب يطرق.
نادية: صدق الله العظيم، ادخل يا بني. أحمد: امي، ينفع اتكلم معاكي شويه؟ نادية: تعال يا حبيبي. أحمد: احم، انا عاوز أخطب. نادية: مين دي بقا؟ أحمد: شمس. نادية بفرحة: بجد يابني؟ أحمد: ايوة، كلميلي خالتي عشان اروح اتقدملها امتي. نادية: حاضر يابني، بكرة هكلمها. أحمد: ماشي يا امي، تصبحي على خير علشان عندي شغل بكرة. نادية: وانت من اهل الخير يابني. ذهب أحمد، وأخذت تدعو نادية لابنها بالسعادة والفرح.
في الصباح، استيقظت قمر، وأخذت دش وغيرت ثيابها، وذهبت إلى صقر. دخلت الغرفة وفتحت الشبابيك، فتململ صقر بضيق من النور. قمر: صقر يالا اصحي علشان الشغل. صقر بضيق: غوري، اطلعي برة. قمر: صقر اصحي، انا قمر. صقر: اي يعني قمر، انتي واحدة انا اشتريتها بفلوسي. قمر بحزن: طيب يالا عشان الشغل.
ذهبت قمر، وتنهد صقر بضيق وذهب إلى المرحاض، وبعد وقت خرج صقر وارتدى ثيابه وذهب إلى غرفة قمر، ولكن لم يجدها، فكاد قلبه أن يتوقف من الخوف. نزل إلى الأسفل وهو يصرخ باسمها بجنون. صقر: قمررررر، قمررررر، انتي فين؟ قمر وهي تخرج من المطبخ: نعم يا صقر باشا. صقر: مفيش، حضريلي الفطار. قمر: الفطار جاهز قدامك. صقر: طيب.
جلس صقر وانتظر حتى تجلس قمر، ولكن لم تجلس، فأكل القليل من الطعام وذهب إلى عمله، ولم تعطي قمر أي انتباه. وصل صقر الشركة ودخل إلى مكتبه ورزع الباب خلفه. هايدي: يارب استر، شكلة عصبي اوووي النهارده. دخلت هايدي إلى صقر ووضعت أمامه القهوة. هايدي بدلع: مالك يا صقر باشا متعصب كدة لي؟ ولكن انقض عليها صقر: بقولك اي، بلاش شغل القرف دا، يالا غور. ذهبت هايدي بسرعة خوفاً على حياتها.
جلس صقر وهو يفكر في قمر، ولكن دخل دراعه اليمين وصديقه. صقر: عاوز اي انت كمان يا احمد؟ أحمد: مالك يابني متعصب كدة لي؟ صقر: مفيش، روح شوف شغلك يالا. أحمد: حاضر يا صحبي. ذهب أحمد إلى شغله حتى لا يغضب صديقه، وسوف يعرف من صقر ماذا حدث، ولكن عندما يهدأ. انغمص صقر في الملفات حتى لا يفكر في قمر، وبعد ساعات عديدة من العمل وجد الباب يطرق. صقر: ادخل. أحمد: اي يا بني، يالا الساعة ٦، يالا نروح كفاية كدا.
صقر بتعب: فعلا، يالا، انا تعبت. أحمد: لو اعرف مالك بس يا صحبي. صقر: بعدين هتعرف، انا مش قادر اتكلم دلوقتي. ذهب أحمد وصقر من الشركة، ولكن كل واحد إلى بيته. وصل أحمد البيت ودخل، ووجد أمه وخالته فقط. أخذ يبحث بعينيه عن شمس، ولكن لم يجدها. نادية: مش موجودة. أحمد: احم، هي مين دي؟ نادية: شمس. أحمد: طيب لي مجاتش؟ خالته (سعاد) : اصلها تعبانه شوية. أحمد بخوف: تعبانة ازاي طيب، يالا نروح الدكتور.
نادية بضحك: شوف الواد يابني، دا شوية برد والدكتور اداها علاج. أحمد: خلاص بكرة نروح نشوفها، وبالمرة اتجوزها، منا هتجوزها يعني هتجوزها، هاااا. ثم دخل غرفته تاركاً أمه وخالته يضحكان عليه. دخل صقر القصر وأخذ يبحث عن قمر، ولكن لم يجدها. صعد إلى غرفتها، ولكن لم يجدها، ولكن وجد ورقة على سريرها، ففتحها، وكانت الصدمة عندما وجد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!