الفصل 16 | من 21 فصل

رواية احببت طفلة الفصل السادس عشر 16 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
24
كلمة
788
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

بحزن: البقاء لله. ذهبت الممرضة، وسقط صقر مغشيًا عليه. صقر: صقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر! اجتمعت الأطباء حول صقر وحملوه إلى غرفة عادية، وأعطوه مهدئًا وخرجوا. إياد: طمني يا دكتور. الدكتور: هو كويس، فيه حاجة اسمها صدمة، وأديته مهدئ، وهو نايم. هيفوق بعد ساعة. صح. المدام كويسة، هي في الأوضة اللي جنبه. إياد وأحمد: إيه! هي مش ماتت؟

الدكتور: لا مش ماتت، هي كويسة، بس هي مريضة قلب، ومع الضغوطات متحملتش. وكمان مكنتش واخده الدواء بتاعها. فعلشان كده متحملتش. إياد بفرحة: شكرًا يا دكتور. ذهب أحمد يطمئن على قمر، فوجدها نائمة. أحمد: ليه حاسس يا قمر إنك حتة مني؟ ثم تركها وذهب إلى إياد. وصلت نادية المستشفى، وعلمت رقم الغرفة من الاستقبال، ودخلت. وجدت إياد يمسك يد صقر وهو نائم، وأحمد يجلس بجانبهم. نادية وهي تقبل رأس صقر: ماله صقر؟ هو كويس؟

أحمد: تعالي يا أمي اقعدي. هو كويس. جلست نادية: أمال ماله نايم ليه؟ أحمد: شوية وهيقوم. متقلقيش. وبعد وقت، استيقظ صقر، فنظر ووجد الكل بجانبه، فتذكر قمر وما حدث معها. صقر بفزع: قمر! فين قمر؟ قمر مش ماتت صح؟ إياد: حبيبي، اهدي. لا مش ماتت. هي كويسة. صقر: فين قمر يا إياد؟ انطق. إياد: في الأوضة اللي جنبك. جاء صقر يقوم، ولكن أصابته دوخة شديدة، فأمسكه أحمد وأجلسه. نادية: اهدى يا ابني، وأنا هوّديك عندها.

أسند أحمد وإياد صقر وذهبوا إلى قمر وجلسوا بجانبها. صقر: هي نايمة ليه؟ إياد: قمر مريضة قلب وما أخدتش العلاج بتاعها. وطبعًا اتعرضت لضرب شديد، فمتحملتش. فنظر صقر إلى إياد: أنت بتعمل معايا كده ليه؟ إياد: عاوز أعرف إيه اللي حصل زمان. احكي لي. صقر بتنهيدة: هقولك. **فلاش باك** صقر كان يجلس في شركته يعمل، ولكن جاء له اتصال. صقر: الو. الشخص: الحق إياد أخوك تعبان جدًا. صقر: إيه! هو فين؟ الشخص: في *****.

أغلق صقر وذهب بسرعة إلى المكان الذي غبارة عن شقة. دخل بسرعة، ولكن فجأة أحاط وضع منديل على أنفه، فلم يشعر بشيء. إلا عندما استيقظ ووجد مايا بجانبه وهي عارية. ثم استيقظت مايا وأخذت تمثل البكاء. مايا ببكاء: أنت إزاي تعمل فيا كده؟ ده أنا مرات أخوك. ذهب إياد بسرعة من هول الصدمة. صقر: إيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد. استنى يا إياد!

مايا: استنى يا صقر، هو مشي. أنا بحبك وعملت كل ده عشان أخلع من أخوك الغبي وأتجوزك. وأنا اللي جبتك هنا. صقر: ليه! عملتي كده؟ مايا: عشان بحبك. صقر: أوعي. غوري. ذهب صقر وحاول التحدث مع أخيه، ولكنه رفض. وبعدها علمت بانتحار مايا، وكتبت جواب تقول فيه إن صقر هو السبب في موتها. **باك** إياد: أنا آسفة. صقر: أنت مصدقني؟ إياد: طبعًا، أنت أخويا حبيبي. احتضن صقر إياد بحب أخوي. أحمد: طيب وأنا خدوني معاكم. صقر

وإياد وهما يفتحون ذراعهم: تعالي يا أخويا. احتضنوا بعضهم بحب أخوي. بعد مرور وقت ليس بطويل، استيقظت قمر. قمر: صقر. صقر. صقر: عيون صقر وقلبه. حاسة بحاجة؟ قمر: لا، أنا كويسة. أنت كويس؟ صقر: الحمد لله. نادية: حمد الله على السلامة يا بنتي. قمر: الله يسلمك يا طنط. مين دي يا صقر؟ نادية: أنا مامت أحمد. سلمت قمر عليها، ولكن لاحظت نادية علامة في يد قمر وهي صغيرة. نادية بدموع: بنتي. الجميع بصدمة: نعم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...