نادية بدموع: بنتي. الجميع بصدمة: نعم؟ قمر بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ نادية: بنتي كان فيها العلامة دي. أحمد بفرحة: أيوه وكمان فيها شبه منك يا أمي. صقر: بتقول إزاي دا؟ إياد: خلاص سهلة نعمل تحليل. قمر: أيوه أنا موافقة عشان أثبت لها إنها مش أمي. ناديا وأحمد الطبيب وأخذ عينة من قمر ومن نادية. الطبيب: إن شاء الله النتيجة بعد يومين. أحمد: تمام. ذهب الطبيب وجلست نادية بجانب قمر وضمت قمر.
نادية بدموع: ليه يا بنتي مش مصدقة إني أمك؟ قمر: لو انتي أمي ليه كنتي سيباني مع ناس غريبة؟ عارفة أنا كنت كل يوم ضرب وإهانة، كنت ساعات أنام في الشارع وساعات مرات أبويا تنيمني في أوضة ضلمة من غير أكل لدرجة إني كرهت الضلمة. تذكر صقر عندما حبسها في الغرفة فغضب من نفسه كثيراً. أخذت نادية تبكي فقط فابنتها تعذبت كثيراً. أحمد بحزن: قمر انتي فاهمة غلط، أنا هفهمك كل حاجة بس لما نتأكد إنك بنتها.
قمر بحدة: أنا مش عايزة أعرف حاجة، صقر روحني. صقر: اهدي يا قمري هنروح. حمل صقر قمر وأخذها معه وذهب إلى القصر، وأخذ أحمد أمه التي تبكي وذهب، وأياد خلف صقر. هايدي: أنا مش لاقية الورق، أعمل إيه؟ المجهول: إزاي يعني مش لاقية الورق؟ هايدي: مش موجود، إيه العمل؟ المجهول: الورق دا هيدمر صقر. هايدي: تقريباً بيشيل الأوراق المهمة في بيته. المجهول: أنا عرفت هدمره إزاي. هايدي: إزاي؟ المجهول: قمر. هايدي: البت دي.
المجهول: البت دي مراته. هايدي بصدمة: إييي؟ المجهول: بص ركز معايا. هايدي: قول. المجهول: هنعمل خطة. وبعد وقت انتهى: ها، إيه رأيك؟ هايدي بإعجاب: إيه الدماغ دي، بس ممكن سؤال؟ المجهول: اممم. هايدي: انت ليه بتعمل كده في صقر؟ المجهول: عشان هو أحسن مني في كل حاجة، كنا زملاء في الجامعة كان متفوق وأنا لا، فتحت شركة هو نجح وأنا لا، عشان كده هدمره، يلا سلام. هايدي: سلام. أغلقت هايدي الهاتف واتصلت بأحد آخر فرد عليها.
هايدي: الو، إزيك يا حازم؟ حازم: إزيك يا مزة، عاملة إيه؟ هايدي: اسمعني، عايزة منك حاجة. حازم: المقابل؟ هايدي: عشرين ألف. حازم: إيه هي المهمة؟ هايدي: هتروح قصر. وسردت عليه الخطة. حازم: ماشي، بس بشرط. هايدي: إيه؟ حازم: خمسين ألف. هايدي: نعم؟ حازم: زي ما سمعتي. هايدي بغيظ: ماشي، بس لازم النهاردة. حازم: ماشي، سلام يا قطة. أغلقت هايدي مع حازم وجلست تفكر هل تنجح الخطة.
وصل صقر إلى القصر وحمل قمر إلى الغرفة ودثرها جيداً وقبل رأسها، وكان أن يذهب ولكن أمسكت قمر يده فنظر لها صقر. قمر: اقعد معايا. صقر: حاضر يا قمري. وضعت قمر رأسها على رجله وأخذ يمشي يده على رأسها حتى نامت، وغفى هو الآخر. أحمد: أيوه يا شمس، أنا، انتي فين؟ شمس: في الكوافير، انت فين؟ أحمد: أنا بجهز، لسه بدري. شمس: طيب اخلص. أحمد: طيب باي. شمس: باي. أغلق أحمد مع شمس ونظر إلى مصطفى.
أحمد: أختك من الصبح في الكوافير لسة مخلصتش وأنا لبست في خمس دقايق. مصطفى بضحك: انت قمر ياض. أحمد: بجد يا بيب؟ مصطفى: اضبط ياض بدل ما أخليك مش نافع. أحمد: وعلي إيه سكت، روح شوف خالتك وأمك خلصوا. مصطفى: حاضر. ذهب ولكن وجد خالته تبكي بسبب قمر ابنتها. مصطفى: أحمد، أمك بتعيط. أحمد: مالك يا أمي؟ نادية بعياط: عايزة بنتي، اتصل بصقر يجبها. أحمد: كده، أصلاً صقر جاي هخليه يجبها. اتصل أحمد بصقر حتى تتوقف أمه عن البكاء.
استيقظ صقر على صوت الهاتف فرد عليه. صقر بنوم: مين؟ أحمد: انت نايم، انت بتهزر؟ صقر: عايز إيه يا زفت؟ أحمد: انت نسيت النهارده خطوبتي. صقر: يالهوي، نسيت خلاص، ساعة وأكون عندك. أحمد: احم، صقر. صقر: عايز إيه؟ أحمد: هات قمر معاك عشان ماما عايزة تشوفها. صقر: حاضر. أحمد: بسرعة بسرعة. أغلق صقر الخط في وجهه واتصل بأحد المسؤولين عن الشركة. ثواني وأتاه الرد. صقر: إيه يا محمود؟ محمود: صقر باشا، أخبارك؟
صقر: الحمد لله، الشركة أخبارها إيه؟ محمود: الحمد لله، بس في حاجة غريبة حصلت. صقر: إيه هي؟ محمود: أصل هايدي دخلت مكتبك كذا مرة وكانت بتكلم حد. صقر: بتقوله إيه؟ محمود: مش سمعت والله. صقر: طيب ركز، إن شاء الله أنا بكرة هكون في الشركة. محمود: تنور يا باشا. أغلق صقر الهاتف ونظر إلى قمر فوجدها تستيقظ. صقر: قومي بسرعة. قمر: ليه، في إيه؟ صقر: خطوبة أحمد النهارده وعايزك معايا. قمر: بس.
صقر: مبسش، متظلميش حد، اسمعي وبعدين احكمي. قمر: حاضر، شوية وأكون جاهزة. ذهبت قمر للحمام وأخذت دش دافئ وخرجت ولكن لم تجد صقر، ولكن وجدت صندوقاً وورقة بجانبه. فتحت الورقة. صقر: افتحي الصندوق يا قمري، حبيبك صقر. فتحت قمر الصندوق فوجدت فستاناً ذهبياً كت طويل، فرحت بشدة وحضنت الفستان وأخذت تلف به وهي تكرر: قمر: بحبك يا صقر، بحبك. لبست الفستان وأطلقت شعرها العنان مع قليل من الروج والكحل فقط، فكانت شديدة الجمال.
وجدت الباب يطرق ففتحت الباب وجدت صقر. صقر بصدمة: إيه الجمدان دا؟ قمر: إيه يا صقر، الألفاظ دي؟ صقر: منة الله، أحمد أخوكي، اتعديت منه. ضربته قمر: متدعيش عليا. صقر: طيب يا ختي، قدامي. ذهبت قمر برفقة صقر إلى الخطوبة. أحمد وشمس. هايدي: ها، عملت إيه؟ حازم: عيب عليكي، ضبط كل حاجة. هايدي: مش عايزة يحس إن الصور دي مش حقيقية. حازم: عيب، الخطوة التانية إيه؟ هايدي: وصلوا الحاجة دي لباب القصر، فاهمة.
حازم: فاهم، والفلوس هاخدها إمتى؟ هايدي: هتاخدها لما تخلص كل حاجة، سلام. حازم: سلام. أغلقت هايدي الهاتف وجلست خائفة من أن يعرف صقر فتكون في عداد الأموات. وصل صقر إلى القاعة ودخل، فكانت الخطوبة بها الكثير من الصحافة، فأمسكت قمر يده فاحتضنها صقر بحب ودخل القاعة في غرور، فتجمعت حوله الكاميرات يلتقطون لهم الصور والناس مبهورة بجمال قمر. سلم صقر على أحمد وشمس، وقمر أيضاً، وتعرفت على شمس وأحبتها كثيراً.
سلمت قمر على نادية واحتضنتها فبكت نادية، فمسحت لها قمر دموعها. قمر: متعيطيش يا ماما. نادية بفرحة: قولتي ماما صح؟ قمر بضحك: آة، لي وحشة؟ نادية: دي أحلى ماما في حياتي. أحمد: شوف الولية بعتني في ثانية. ضحك الجميع وجاء ميعاد رقصة السلو، رقصت قمر مع صقر، وأحمد مع شمس، وتعرف مصطفى على رنا صديقة شمس أخته وطلب منها الرقص ووافقت. انتهى الجميع، فذهب أحمد إلى الدي جي وشغل أغنية لقمر ووالدته ورقصوا مع بعض بحب وصفق لهم الجميع.
انتهى اليوم وودعت قمر والدتها ووعدتها بأن تأتي لها غداء، وذهبت مع صقر إلى القصر. صعدت قمر إلى الغرفة وكاد صقر أن يصعد ولكن أوقفته الخادمة. صقر: في إيه؟ الخادمة: جالك الظرف دا يا بيه. صقر: مين اللي جابه؟ الخادمة: معرفش والله. صقر: طيب روحي انتي. ذهبت الخادمة وفتح صقر الظرف ولكن اسودت عيناه من الغضب. صقر بغضب: قمرررررررر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!