قمر بدموع: أي دا يا صقر؟ صقر بتوتر: دا... قمر: إزاي؟ طبعًا مش عارف ترد. خد خلي الهانم تنفعك. رمت قمر الورقة وصعدت غرفتها بسرعة وهي تبكي. اندهش صقر، فهو افتكر أنها عرفت بمرضها. أمسك صقر الورقة وقرأ ما فيها. مضمون الورقة: "صقر وحشتني أوي، إيه كل دا مع البت الملزمة دي؟ خلص بقا منها وارميها زي اللي قبلها وتعالى لحبيبتك يا صقورتي، بحبك يا روح قلبي." صقر بغضب: يا ولاد ال***، هعرف مين دي وهندمها.
رمى صقر الورقة وصعد إلى قمر. جاء ليفتح الباب فوجده مغلقًا. طرق الباب. صقر: افتحي يا قمر. قمر: لاااا، ابعد عني، روح للهانم بتاعتك. صقر بغيظ: افتحي يا قمر قلت لك. قمر: قلت لا، مش... ولم تكمل جملتها حتى رأت صقر كسر الباب ودخل بجمود وغضب. صقر: إنتي فاكرة الباب دا يمنعني عنك؟ دا أنا أكسره وأكسرك. قمر بغضب: عايز إيه؟ صقر ببرود: الدواء بتاعك. قمر: لا مش عاوزة، أنا كويسة. صقر: لو ما أخدتيش الدواء دلوقتي هدهولك بطريقتي.
قمر بخوف: خلاص هات. أخذت قمر الدواء وذهب صقر إلى غرفته. نامت قمر. قمر ببكاء: ليه عملت كده؟ دا أنا بحبك أوي. ثم نامت. سوزي: هاا، عملت إيه يا أياد؟ أياد: كله تمام. بعت بنت وكأنها بتبيع ورد وحطتله الورقة في جيبه. سوزي: طيب وكده قمر هتشوفها إزاي؟ أياد: ملكيش دعوة، دي طريقتي. سوزي: يعني إيه مليش دعوة؟ أياد: متعليش صوتك، إنتي نسيتي بتكلمي مين؟ يالا غوري، ومتتصليش هنا تاني لما أعوزك هرن. وأغلق الخط في وجهها.
سوزي بغيظ: يا بن***، ماشي يا أياد، أنا هوريك أنت وأخوك. حاضر. أحمد: يالا شوفي عاجبك إيه. شمس: أي حاجة، هات أي حاجة. مصطفى: يا حبيبتي، نقي اللي انتي عاوزاه. شمس: كله حلو وجميل يا مصطفى. أحمد: بصي كدة يا حبيبتي، إيه رأيك؟ شمس بانبهار: واوووو، تحفة بجد. فكان طقم سلسة رقيقة وحلق وأنسيال رقيق وخاتم. أحمد: عجبك يا قلبي؟ شمس: آه يا حبيبي، حلو. أحمد بفرحة: أنا هاخد الطقم دا وأشيله تذكار. دي قالت لي في يا حبيبي.
ضحك كل من في المحل وخجلت شمس بشدة. أحمد: خلاص، هتموتي؟ شف لنا الدبل. واختارت شمس دبلة رقيقة شبهها. واختار أحمد هو الآخر دبلة. وحاسب ومشي. أحمد: أنا هاخد شمس ونخرج. مصطفى: لا. أحمد: خالتو لمي ابنك علشان همد إيدي. أمسك مصطفى من ملابسه: هتمد إيدك على مين ياض؟ أحمد: ياعم إنت مالك، همدها كدة كدة. مصطفى: أه، افتكرت. أحمد: ياما نفسي أديك على قفاك. مصطفى: أنا ياض؟ أحمد: أيوه إنت.
نادية: عيب كدة يا ولاد، إحنا في الشارع. يالا نروح. أمسك مصطفى يد أخته وذهب. أحمد: طيب والله منا رايح. نادية: رايح فين بس؟ أحمد: هموتلكم نفسي هااا. وركب سيارته ورحل. وركبت نادية وسعاد مع مصطفى وذهبوا وهم يضحكون على أحمد ومصطفى وهم يتشاجران. وصل أحمد الشركة وصعد إلى صقر، ولكن لم يجده. أحمد: هايدي، فين صقر؟ هايدي: لسه مجاش، وفي اجتماع مهم جدًا. أحمد: طيب جهزيلي ورق الاجتماع عقبال ما أشوف صقر فين.
ذهبت هايدي حتى تحضر الورق. واتصل أحمد بصقر. استيقظ صقر على صوت هاتفه فرد دون أن ينظر. صقر بنوم: الو. أحمد: إنت لسه نايم؟ أخلص، ورانا اجتماع مهم جدًا. صقر وهو يقوم: أنا نسيت خالص، ربع ساعة وأكون عندك، سلام. أغلق الهاتف في وجه أحمد ودخل إلى المرحاض. أحمد: اتف نص عمري ويبطل يقفل السكة في وشي. ذهب أحمد حتى يراجع الأوراق والملفات تبع الاجتماع.
خرج صقر من المرحاض وارتدى ثيابه وأحضر دواء قمر وهبط إلى الأسفل. فوجد قمر تجلس تشاهد التلفاز ودادة سعدية تضع الطعام على الطاولة. صقر: صباح الخير. لم تعطي قمر اهتمامًا. فردت سعديه: صباح الفل يا ابني. صقر وهو ينظر إلى قمر: عاملة إيه يا دادة؟ سعديه بضحك عليه: بخير، وأنا شيفاك بخير يا حبيبي. صقر وهو ما زال ينظر إلى قمر: مالك محلوة كدة ليه يا دادة النهارده؟ سعديه بخبث: أنا برضه يا واد! اتلم، دا أنا قاعدة.
صقر: طيب تعالي كلي. سعديه: بتكلمني أنا؟ صقر: لا، بكلم الحلوفة اللي قاعدة قصاد الزفت التلفزيون. قمر بنرفزة: بعد إذنك، مش تتكلم معايا. وبعدين إيه حلوفة دي؟ احترم نفسك. صقر: دادة، إنتي عمرك شفتي جريمة قتل؟ سعديه: لا. صقر وهو يأخذ السكينة: طيب، أديكي هتشوفي. ذهب ناحية قمر بالسكينة. ابتلعت قمر ريقها بخوف. صقر وهو يميل عليها: عارفة لو مقعدتيش تاكلي هعمل...
ولكن لم يكمل كلمة، فوجد قمر تجلس على الطاولة وتأكل. ضحكت سعديه عليهم وابتسم صقر عليها، فهي تبدو كالاطفال. فاق على صوتها. قمر: مش هتيجي تاكل؟ صقر: لا، جاي. إيه؟ عاوزة تاكلي لوحدك؟ قمر: يا شيخ اتلهي، دا إنت مخلص على الأكل أول بأول. صقر: أنا برضه اللي بصحي الفجر أقعد جوة التلاجة. قمر: كح كح... إنت مين قال لك؟ صقر: إشربي ميه، هتموتي. شربت قمر مياه: هااا، مين قال لك؟ إنت حطتلي كاميرات؟
صقر: لا ياختي، شفت بعيني. دا أنا خفت منك. فين الشوكولاتة اللي كانت في التلاجة؟ قمر: كلتهم، مكنوش كتير، دول كام واحدة. صقر بسخرية: آه فعلاً مش كتير، ٥٠ واحدة. بس شوف إزاي دول ولا حاجة. متيجي تاكليني أحسن. قمر: خلاص، متسدش نفسي بقا. وبعدين إنت حيبهم لمين؟ قول اعترف. صقر: هو إنتي بيتسد نفسك زينا كدة؟ قمر: أمااااال. 😂😂😂 صقر: وبعدين، كنت جايبهم لواحدة فكراها بنادمة، لاكن اكتشفت إنها جموسة ماشية تاكل وبس.
قمر: أنا شامة إنك بتلقح عليا، دا صح؟ صقر: آه صح، أنا بلقح عليكي. قمر: طيب كويس، أنا الحمد لله شبعت. صقر: خدي الدواء. قمر: أنا كويسة، بليز. صقر: قمرررر. قمر: حاضر، حاضر. أووف. أخذت قمر الدواء. قام صقر وباس رأس قمر وأعطاها هاتفًا حتى يطمئن عليها وذهب إلى الشركة. وصل صقر إلى الشركة ودخل بكل غرور ودخل مكتبه. صقر ببرود: الاجتماع بدأ. أحمد: ما لسه بدري. آه، الناس مستنية بقالها عشر دقايق. صقر بغرور: طيب يالا.
أحمد: يالهوي على الغرور. صقر: أحمدددد. أحمد: في ديلك، هتلاقيني في ديلك. دخل صقر غرفة الاجتماع هو وأحمد وبدأ الاجتماع. وهايدي تشرح لهم. ولكن جاء لصقر تليفون من دادة سعدية فاستأذن منهم ورد. صقر: أيوه يا دادة، في إيه؟ سعديه: ــــــــــــــــــــــــ صقر بصدمة وغضب: إييييي؟ ثم قفل وذهب بسرعة إلى القصر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!