الطبيب: للأسف مدام قمر عندها القلب. صقر: إزاي؟ الطبيب: للأسف ده اللي اكتشفناه من التحاليل. صقر: طيب وإيه العمل دلوقتي؟ الطبيب: لازم عملية زرع قلب، بس مش دلوقتي عشان سنها صغير جداً. صقر: أمّال إمتى؟ الطبيب: يعني على 21 سنة كده. صقر: دي ممكن تموت! الطبيب ببرود: يبقى قدرها. صقر وهو يمسكه من ملابسه: يعني إيه ده؟ أنا هقتلك هنا.
الطبيب بخوف: ما هي لو دخلت عمليات دلوقتي هتموت، أنا هكتبلها على دواء تستمر عليه لحد ما تتم 21 سنة، وبعدين هنعمل العملية، نكون كمان لقينا قلب مناسب. صقر: اكتب الدواء، وإياك قمر تعرف بمرضها، أنت فاهم. الطبيب بخوف: حاضر. صقر بغضب: غور من وشي. ذهب الطبيب وهو يحمد ربه أنه ما زال على قيد الحياة. دخل صقر إلى قمر وجدها مستيقظة وتجلس على السرير. صقر: قمر، إنتي كويسة؟ قمر بجمود: آه كويسة. حاجة تانية؟ صقر: لا يا حبيبتي.
قمر بدهشة: حبيبتي؟ صقر: أيوه حبيبتي ونور عيني. قمر: إيه اللي حصل؟ مش أنا امبارح كنت وحشة صح؟ صقر: لا، إنتي ست البنات، بس اعذريني أنا شفتك في مكان وكل اللي فيه ناس وحشة، إنتي بتعملي إيه هناك؟ قمر بحزن: هقولك. حكت قمر كل ما حدث معها. صقر بغضب: ماشي يا قمر، متتكررش تاني، تمام؟ قمر: حاضر يا صقر. صقر بحنية: اسمي حلو أوي منك. قمر بكسوف: بس يا صقر. كاد صقر أن يقرب من قمر، لكن دخلت الممرضة عليهما.
صقر بصوت واطئ: أوف، إيه القعدة المنظورة دي؟ قمر بضحك: اتلم يا صقر، عيب كده. اتفضلي. الممرضة بخجل: أنا آسفة والله، بس الدكتور بعتلك العلاج اللي قالك عليه. قمر بخوف: علاج إيه؟ أنت تعبان؟ صقر: لا. قمر: أمّال لمين؟ صقر بتوتر: ليكي، أصل عندك مشكلة بسيطة في معدتك، ولازم الدوا ده تاخديه، أوكي؟ قمر بعدم تصديق: أوكي. يالا نروح. صقر: ماشي، يالا.
ذهبت قمر برفقة صقر إلى القصر وصعدت قمر إلى غرفتها ونامت من التعب. دثرها صقر جيدًا وذهب إلى غرفته وغير ثيابه إلى بدلة كحلي وذهب إلى الشركة. سوزي: أيوه، عملت إيه يا إياد؟ إياد: لا، أنا مش بحب السربحة، أنا قلتلك أنا هاخد قمر وإنتي صقر، بس كله بمعاد. سوزي: طيب، يعني هتعمل إيه؟ إياد: لسة بفكر. سوزي: طيب لو عرفت حاجة قولي، تمام؟ إياد: تمام. أغلق
الهاتف مع سوزي وهو يقول: دي عبيطة، فكراني هسبلها صقر بفلوسه، أنا هخلص من صقر وأخد فلوسه. أغلقت سوزي الهاتف وهي تقول: أنا مش هعتمد على إياد ده، أنا لازم أخلص من قمر في أسرع وقت. وصل صقر الشركة ودخل مكتبه، وجد هايدي في الداخل. صقر باستغراب: إنتي بتعملي إيه هنا؟ هايدي بتوتر: هااا، لا مش بعمل حاجة، أنا بس بنظف المكتب. صقر بسخرية: ليه مفيش عمال نظافة؟ هايدي: أنت عارف يا صقر بيه، فيه ورق مهم، ما ردش حد يدخل مكتب حضرتك.
صقر: طيب، روحي هاتيلي القهوة بتاعتي، ونديلي أحمد، خلي يجيب ملفات الصفقة معاه. هايدي: حاضر. خرجت هايدي وهي تحمد ربها أنها لم تتكشف، وإلا لكانت في عداد الموتى. ذهبت واتصلت بأحمد تبلغه بأن صقر بحاجة إليه. وذهبت وأحضرت القهوة لصقر، ودخلت المكتب وضعت القهوة وخرجت. كان يجلس أحمد مع صقر. أحمد: صح، كنت في مشوار إيه الصبح؟ صقر بتنهيدة: هقولك. حكى له صقر ما حدث مع قمر.
أحمد بحزن: متخافش يا صاحبي، إن شاء الله هتكون كويسة. حاولوا بس تبعدوا عنها المجهود والزعل. صقر: حاضر، يالا نركز في الشغل عشان أروح بدري. أحمد: يالا، وانتبهوا في الصفقة الجديدة. هايدي: بقولك، كنت هتكشف حية في آخر لحظة. المجهول: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هايدي: لا، مقدرش طبعًا، أسرقه إزاي. المجهول: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هايدي: طيب، والعملية دي فيها كام؟
المجهول: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هايدي بطمع: خلاص، من عنيا، بس آخد جزء قبل العملية وجزء بعد العملية. المجهول: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هايدي: طيب، سلام دلوقتي. أغلقت هايدي الفون وجلست تشوف شغلها عشان محدش يشك فيها. بعد وقت طويل من العمل، انتهى صقر وذهب هو وأحمد، كل واحد إلى بيته. دخل أحمد بيته وجد خالته. أحمد: ازيكم يا خالتو، عاملين إيه؟ خالة سعاد: إزيك يا بني، عامل إيه؟
أحمد: الحمد لله يا خالتو. سعاد: بص يا أحمد يا ابني. أحمد: لا، مش هسبها مهما حصل، يحسن أخطفها وأعملكم فضيحة. سعاد: تعالي يا نادية، شوفي ابنك. أحمد: على فكرة أنا مش بخاف. نادية: أحمد. أحمد: على فكرة أنا مش بخاف غير من أمي. سعاد بضحك: يا ابني تعبت قلبي، اسمعني بقى. أحمد: قولي يا خالتو، عاوزة إيه؟ سعاد: عاوزاك تنزل بكرة تجيب الشبكة إنت وشمس عشان الخطوبة بعد بكرة. أحمد بفرحة: حاضر يا خالتو، من عيني.
أحضرت نادية العشاء وجلسوا يأكلون حتى انتهوا. دخل غرفته وهو يحدث شمس. أحمد: مساء مساء. شمس: يععع، في حد يقول كده. أحمد: بقولك إيه يا رقيقة، خلصي، بكرة هننزل نجيب الشبكة، عقبال ما نجيب المأذون يا رب. شمس بضحك: إيه حيلك، براحة. أحمد: عاوز أتجوز يا ناس. نادية من برة: نام يا أحمد بدل ما أجيلك. أحمد: شمس عاوزة حاجة، سلام. أغلق أحمد الهاتف وشمس تكاد تموت من كثرة الضحك. نام أحمد وشمس سعداء. هل تدوم هذه السعادة أم لا.
وصل صقر القصر وجد قمر تجلس تشاهد التلفزيون. جلس بجانبها. صقر: مساء الخير. قمر: مساء النور، أخيرًا جيت. صقر: ليه، في إيه؟ قمر: عشان ناكل، أنا ما أكلتش. صقر: طيب، يالا. جلسوا وتناولوا الطعام وصعد صقر حتى يحضر الدواء من الغرفة، ولكن وقعت ورقة من جيب صقر. التقطتها قمر وأخذت تقرأها بصدمة. أحضر صقر الدواء ونزل إلى الأسفل، ولكن وجد قمر تنظر إليه بدموع. جري إليها صقر. صقر بخوف: في إيه يا حبيبتي؟ مالك؟
قمر بدموع: إيه ده يا صقر؟ صقر بتوتر: ده...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!