في حي من الأحياء الشعبية، تحديدا في غرفة إسراء. تصحو فتاة تُسمى إسراء على منبهها الصغير. "صحيت من النوم وذهبت إلى المرحاض لأغسل وجهي وأتوضأ وأصلي." "خلصت صلاتي ولبست دريس لونه أبيض وعليه طرحة بيضاء أيضاً وبلارينا أسود ونزلت أفطر مع عائلتي، أو كما يسمونها هكذا، لكن بالنسبة لي لا يمكن يكونوا عائلتي، ومنهم أسباب كثيرة وستعرفونها." إسراء: صباح الخير. والدها (سمير) : صباح النور يا ختي. أخوها (معتز) : صاحية ورايحة فين؟
إسراء: رايحة أدور على شغل، بقي في مانع ولا حاجة؟ معتز: لا مفيش يا ختي، كُلي كُلي. إسراء: أنا شبعت الحمد لله، سلام يا بابا، سلام يا ماما. ومشيت من البيت ونزلت أدور على شغل، بس امبارح لقيت إعلان لشركة عايزين سكرتيرة لمدير الشركة. قولت أروح يمكن أتقبل. نيجي بقى أعرفكم بالأبطال.
أنا اسمي إسراء، عندي 16 سنة، في ثانوي لكن مكملتش للأسف، أهلي منعوني أكمل تعليم، فوقفت وقولت أنزل أدور على شغل بدل ما أفضل قاعدة كتير كده في البيت معاهم. عندي ليا صاحبة واحدة بس، وهي صحبتي من الطفولة، وهي الوحيدة اللي طلعت بيها من الدنيا، وهي سما، وهي بتكمل تعليمها عادي. أنا اسمي سما، عندي 16 سنة، قد إسراء. بابا متوفي وعايشة مع ماما وأختي الكبيرة. أنا اسمي معتز، عندي 25 سنة، أخو إسراء الكبير، بشتغل مهندس.
أنا اسمي سمير، أبو معتز وإسراء، عندي 66 سنة، طالع على المعاش وعندي مراتي سميرة. أنا اسمي سميرة، مرات سمير، وعندي 60 سنة. أنا اسمي علي، عنده 26 سنة، ومبشتغلش، بخرج دايماً مع صحابي، وأمي وأبويا دايماً يزنوا عليا إني اشتغل. أنا اسمي مراد، عندي 20 سنة، صاحب شركات كبيرة، وعندي والدي ووالدتي، ملييش إخوات ليا، ملييش أصحاب. "نرجع للواقع بقى." وصلت الشركة وكنت خايفة أدخل، كنت مترددة بس دخلت وسألت على مكتب المدير ودخلت.
المدير وهو مراد: اتفضلي يا آنسة، اقعدي. إسراء بتوتر: ح..اضر. مراد: في إيه يا آنسة، مالك متوترة كده ليه؟ متقلقيش، هاتي السي ڤي بتاعك. إسراء: للأسف يا فندم أنا معيش سي ڤي لأني مشتغلتش قبل كده ومكملتش تعليم. مراد: طب انتي تعرفي تشتغلي سكرتيرة عندنا في الشركة؟ إسراء: آه يا فندم. مراد: تمام، وباردو عشان يبقى كمان أحسن هنديكي كورسات باردو تدريبات على حاجات كده، واتفضلي مع السكرتيرة اللي برا تعرفك شغلك ومكتبك.
إسراء بفرحة: تمام، شكراً لحضرتك. وخرجت وأنا كنت في قمة السعادة، مكنتش أعرف إن المدير طيب أوي كده، أنا قولت مش هيرضى بيا. السكرتيرة أخدتني وريتني مكتبي وقالتلي على مواعيد الكورسات وعلى الشغل وكل حاجة، وبدأ في الكورسات واشتغل. وعدى شهر والمدير كان فرحان بيا أوي في شغلي، كنت شاطرة جداً. وفي يوم وأنا راجعة من الشغل. سمير بحنية مصطنعة: ازيك يا حبيبتي، عاملة إيه. إسراء وهي
مستغربة من أسلوب والدها: الحمد لله، في إيه يا بابا. سمير: مفيش يا بنتي، أنا وأمك عايزين نكلمك في موضوع كده، تعالي اقعدي. إسراء وهي بتقعد: آه، هو قعدت، في إيه يا بابا. سمير: بصي يا حبيبتي، علي جارنا متقدملك. إسراء بصدمة: .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!