اسراء بصدمة: لا مش فاهمه هو انت قلت إيه؟ سمير: قلت إن علي متقدم لك. اسراء وهي ما زالت في صدمتها: يعني متقدم لي أنت! مش شايفني يا بابا إني لسه صغيرة أوي على الجواز. سمير بغضب وصوت عالٍ: قلت هتجوزيه، أنتِ فاهمة. سميرة بغضب أيضاً: أيوه هتجوزيه يا اسراء. اسراء بدموع وحزن وصوت عالٍ: عمري ما هتجوز واحد شبه علي ده. مش هتكلم عن سني، ماشي، بس هو راجل مش محترم وبتاع بنات وسكير. أنتوا عايزين ترموني وخلاص.
سمير بغضب: صوتك ما يعلاش! لأن قسماً بالله هربيكي من أول وجديد. سميرة: اهدي يا حاج عشان ميحصلكش حاجة. سمير: وأنتي مش شايفة بنتك بتقول إيه. سميرة: شايفة، شايفة، بس اهدي. وأكملت وهي تنظر إلى اسراء ابنتها بغضب: وأنتي يا بنت **** هتجوزيه غصباً عن اللي خلفوكي، والفرح هيتعمل على طول وهيبقى الأسبوع الجاي يوم الخميس. يلا اجري خشي على أوضتك. دخلت أوضتي وكنت أبكي، وفضل كذا سؤال يدور في دماغي. ليه بيعملوا معايا كده؟
أنا عملتلهم إيه لكل ده؟ هما دايماً همهم الفلوس. يعملوا أي حاجة عشان الفلوس، مع إنهم الحمد لله معانا فلوس وكل حاجة كويسة. وعلي ده عشان غني عايزين يجوزوهولي! فضلت أفكر هعمل إيه، واللي قطع تفكيري تليفوني كان بيرن، وكانت سما. اسراء وهي تحاول تماسك نفسها: ازيك يا سما، عاملة إيه؟ سما: الحمد لله. أنتي كويسة؟ حاسة صوتك مش كويس، مالك. اسراء وهي لم
تقدر أن تمسك نفسها وبكت: هيجوزوني يا سما، هيجوزوني لعلي جارنا اللي كنت بقولك عليه ده. سما بصدمة: نعم! إزاي؟ أنتي لسه صغيرة أوي على الجواز. وثانياً، مش علي أصلاً بتاع بنات وقليل أدب. اسراء بحزن: أيوه يا سما، أيوه. ومش عارفة أعمل إيه. سما بحزن على صديقتها: إن شاء الله ربنا هينجدك منه، إن شاء الله. اسراء: إزاي يا سما، إزاي؟ ده الفرح يوم الخميس الأسبوع الجاي. سما: إن شاء الله هتتحل.
اسراء: إن شاء الله. هقفل أنا عشان هنام. تصبحي على خير يا حبيبتي. سما: وأنتي من أهله يا حبيبتي. خلي بالك من نفسك. اسراء: وأنتي كمان. سلام. -وفي يوم جديد ملئ بالأحداث. صحيت وأخذت شاور ولبست ونزلت على طول من غير فطار ولا أي حاجة، من غير ما ياخدوا بالهم. أصل مش ناقصة أنا وجع دماغ وكلام تقطيع. وأنا نازلة على السلم لقيت علي واقف مستنيني على الباب وبيقولي. علي وهو ينظر إلي نظرة حقيرة: رايحة فين يا مراتي المستقبلية.
اسراء وهي تنظر له بقرف: رايحة في داهية تاخدني عشان مش أشوفك، وخلي في بالك إني مش هتجوز واحد حقير شبهك. علي بخبث وهو يقرب منها: اممم، أنا حقير وزبالة كمان، بس باردوا هتجوزك غصباً عنك، وأنتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه كويس. اسراء ببعض الخوف: هتعمل إيه يعني. علي بخبث: تعالي أما أقولك في الفيلا بتاعتي. اسراء بغضب وصفعته صفعة شديدة: يا قليل الأدب يا حقير! هو أنت مفكرني زبالة شبه البنات اللي بتجيبهم، وأبقى أشوف وشك تاني.
وذهبت إلى عملها، وهو كان يقف في أثرها بغضب وهو ينوي فعل شيئًا ما. *طبعاً إنتوا مستغربين إزاي علي غني وعايش في شقة جنب اسراء، وهو عنده فيلا وفلوس وشركات وحاجات كتير. هو كان فقير في الأول وكان عايش في الشقة اللي قصاد اسراء، بس هو حقق إنجازات كتير وحاجات كتير لغاية ما وصل للي هو فيه، وبقى عنده فيلا وعايش فيها. بس هو دلوقتي قاعد في الشقة لغاية ما يتجوز اسراء عشان يقرب لها، وبعديها يرجع فيلته تاني.*
-وفي الشركة التي تعمل فيها اسراء. دخلت اسراء مكتبها وبدأت تعمل، وكان باين على وشها الحزن. دخلت عليها السكرتيرة وقالت لها. السكرتيرة: أستاذ مراد عايز حضرتك في مكتبه. اسراء: حاضر، جاية أهو. وفي مكتب مراد. اسراء: قولولي إن حضرتك عايزني. مراد: أيوه، اقعدي يا اسراء. مراد: بصي يا اسراء، أنا عايز أساعدك. أنا عارف عنك كل حاجة، وعرفت إن الزفت جارك ده عايز يتجوزك غصباً عنك وأهلك راضيين. اسراء بصدمة: إنتَ إزاي عرفت كل حاجة عني.
مراد وهو يضحك عليها: ما هو أنا مش هشغل أي حد عندي في شركة كبيرة زي دي، لازم أعرف كل حاجة عن الموظفين اللي عندي. اسراء وما زالت في صدمتها: طب حضرتك، أنا مش فاهمة حاجة. مراد بهدوء: بصي يا آنسة اسراء، أنا حابب أساعدك عشان تخلصي منه. وأنا أعرف على فكرة علي ده منافس لينا، وأنا عارف إنه مش كويس. فتقبلي تتجوزيني؟ اسراء رجعت لها صدمتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!