الفصل 13 | من 13 فصل

رواية أحببت طفلة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جنى أحمد الترامسي

المشاهدات
23
كلمة
848
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

استيقظت إسراء ومراد وابنتهما الصغيرة وذهبوا إلى بيتهم، وكانوا قد سموها يارا. بعد مرور الوقت، كانت إسراء ومراد يلعبان مع يارا. مراد: إسراء، أنا نازل. عايزة حاجة؟ إسراء: لا يا حبيبي، عايزة سلامتك. قولي لبابا باي يا يارا. حركت إسراء يد يارا لتعمل باي لباباها. ومشى مراد إلى عمله. وفجأة، أول ما مشي، دخل على الفيلا رجال مسلحون وأخذوا يارا بالعافية. إسراء كانت تحاول الدفاع عن ابنتها ولكن... بعد مرور وقت.

كانت إسراء تبكي فقط، حتى وصل مراد ورآها هكذا. مراد بلهفة وخوف وهو لا يرى يارا: فين يارا؟ ومالك بتعيطي كده ليه يا إسراء؟ في إيه؟ إسراء ببكاء: يارا اتخطفت يا مراد. ده لسه ما عدى علينا يوم بحاله واتخطفت. هجموا علينا ناس وخطفوها مني، والحراس اللي برا ما لقيتهمش برا، عشان كده اقتحموا المكان. مراد بحزن وبكاء لأول مرة تراه إسراء: والله العظيم ما هسيبه. أكيد ده علي.

قام من مكانه ووقف بغضب: أنا همشي يا إسراء. هروح أشوفها. وهو أكيد هيتصل. إسراء: ماشي يا مراد. خلي بالك من نفسك يا حبيبي وطمني. مراد بحنية: حاضر. عند علي. علي بخبث: هتهالي كده. الشخص: خد يا باشا. علي: آه، جميلة شبه مامتها. بس والله لأنـدمكم وأخليكم تتدمروا. فتح هاتفه واتصل بمراد. علي بخبث: ازيك يا مراد؟ لأ، مراد باشا. مراد بغيظ وغضب: فين بنتي يا ابن... والله العظيم لو لمستها ولا جيت جمبها، هكون قاتلك ولا هيهمني حد.

علي بإستفزاز: لأ يا مراد باشا، مينفعش العصبية، لأنك هتحتاجها بعدين. مراد بغضب شديد: أقسم بالله يا علي الكلب لو مسبت بنتي، هكون قاتلك. قولي عايز إيه وأنا هعملهولك. علي بخبث: عايزك تيجي دلوقتي لوحدك، وأنا هاجي لوحدي ومعايا بنتك. وبعدين هشوف هديهالك ولا لأ. مراد بصوت عالٍ: ابعت اللوكيشن. أغلق علي الخط وأرسل اللوكيشن. ذهب مراد إلى المكان. بعد ربع ساعة.

كان مراد قد اتصل بإسراء وطمأنها عليه، وكان قد وصل إلى المكان الذي أرسل علي اللوكيشن فيه. كان علي واقفاً بعربيته ويارا في السيارة. مراد اقترب منه وبدأ يلكمه في وجهه: فين بنتي يا حيوان؟ هات لي بنتي. علي بدأ يضربه هو أيضاً ليطلع غله فيه، لأنه أخذ منه إسراء وأدخله السجن وكل ما فعله فيه. علي: مش هديهالك غير لما أجيب حقي منك. مراد: حق مين يا ابن...

ولغاية ما علي أغمي عليه من كثر الضرب، لأن مراد تغلب عليه لأنه أقوى منه بكثير. اتصل بالشرطة لتأتي وتأخذه، وأخذ ابنته من السيارة. في فيلا مراد. مراد وهو يحمل يارا في يده وفي وجهه دماء: إسراء، يا إسراء. إسراء جرت على صوته وذهبت إلى مراد، لكن عندما وصلت لمراد كانت مصدومة بشكله هذا: مراد، مين اللي عمل فيك كده؟ وفين يارا؟ مراد بضحك: أولاً، ما فيش حاجة، ما تقلقيش عليا. وثانياً، ما هي بنتك اهي شايلها على إيدي.

إسراء: معلش، ما أخذتش بالي من لهفتي عليك. هات يارا. أخذت يارا ونيمتها. بعد مرور 6 سنوات. يارا: مامي، أنا عايزة شوكولاتة. إسراء بحب: حاضر يا عيون مامي. ذهبت إسراء لتفتح الثلاجة وتخرج منها شوكولاتة وأعطتها ليارا. يارا: شكراً يا مامي. إسراء: العفو يا حبيبتي. اجري بقى روحي اقعدي جمب بابي.

وكانت هذه حياتهم التي عادت فيها البهجة والسعادة والسرور. لقد تم القبض على علي للأبد، ومراد كبّر شركاته، وبقت علامة تجارية. ويارا أصبحت عمرها 5 سنوات. وعاشوا في سعادة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...