وفي يوم جديد ملئ بالأحداث. استيقظ مراد وإسراء وفطروا. مراد كان لابس ونازل، كان راش برفان رائحته قوية، أول ما شمته إسراء دخلت الحمام على طول. مراد بلهفة وقلق: مالك يا حبيبتي في إيه؟ إسراء بتعب: مش عارفة، فجأة كده أول ما شميت ريحة البرفان. مراد: طب تعالي اقعدي على السرير ومتتحركيش، واستني أتصل بالدكتور. إسراء: مفيش داعي يا مراد، أنا شوية وهخف. مراد: لا لازم أطمن عليكي. وذهب مراد ليتصل بالدكتور.
وبعد مرور الوقت وصل الدكتور. الدكتور بابتسامة: المدام حامل، ألف مبروك. كان إسراء ومراد مصدومين. مراد: بجد يا دكتور، يعني إسراء حامل وهكون أب؟ الدكتور: أيوه. مراد بفرحة: تمام يا دكتور، شكراً لحضرتك. الدكتور: العفو على إيه، ده واجبي. وذهب الدكتور. إسراء بفرحة: أنا هبقى أم يا مراد. مراد: بصي بقى يا حبيبتي، من هنا ورايح مش هتتحركي خالص، وكويس إنك خلصتي امتحانات لأن مكنتش هنزلك.
إسراء بضحك: حاضر يا مراد، روح بقى على شغلك وتعالى على طول متتأخرش. مراد: حاضر يا عيون مراد. وغمز لها. وذهب مراد. جلست إسراء على هاتفها. عند علي. علي: يعني إيه حامل، يعني هي حامل، إنت متأكد؟ الشخص: أيوه يا باشا. علي بخبث: طيب تمام، استنى مني خبر. في الڤيلا. كان مراد رجع من شغله، واتغدوا وقعدوا يتفرجوا على التلفزيون شوية. وبعد مرور الوقت ناموا. وبعد مرور 9 شهور. إسراء بصريخ: الحقنيييي يا مرااااد بولد.
مراد: ط..ب أعمل إيه، طب تعالي أوديكي على المستشفى، اركبي يلا العربية. وركبوا العربية وانطلقوا إلى المستشفى. ودخلت أوضة العمليات. وبعد مرور ساعتين. مراد: دكتور هي كويسة دلوقتي؟ الدكتور: أيوه، وخلفت بنت زي القمر، تتربى في عزك. مراد بفرحة: شكراً يا دكتور، أقدر أدخلها إمتى وتمشي إمتى؟ الدكتور: تقدر تدخلها دلوقتي، أما هتمشي بكرة الصبح. مراد: تمام. في غرفة المستشفى. مراد: حبيبتي إنتِ كويسة؟
إسراء: آه كويسة الحمد لله، أمال فين بنتنا. مراد: هيجبهولك متقلقيش. ودخلت الممرضة بالطفلة بيدها. الممرضة: بنت حضرتك أهي، براحة خديها. إسراء بحب: جميلة أوي، شبهك يا مراد. مراد: هاتيها كده يا إسراء أشيلها. إسراء: طب براحة، وبعديها هاتها عشان ترضع. مراد: ماشي. بعد مرور الوقت. ناموا كل منهم مع ابنتهم، ولا أحد يعلم ما يخبئ له القدر وما سيحدث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!