الفصل 8 | من 8 فصل

رواية أحببت طفلتي الفصل الثامن 8 - بقلم مروة جلال

المشاهدات
26
كلمة
950
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رحيم لما سمع كلام ميرنا، كان قلبه بيدق أوي وجري بسرعة من غير ولا كلمة. رحيم وصل المستشفى ولقي أن فعلًا فيه حريق كبيرة فيها. دخل بسرعة والناس كلها بتصوت، ووصل عند باب مني ولقاه مقفول بالمفتاح، بدأ يكسر فيه لحد ما فتحه ودخل، لقي مني مغمى عليها شالها وطلع بيها بره بسرعة. رحيم: أنا آسف يا حبيبتي، أوعدك إني مش هسيبك تاني أبدًا. وصل بيها لحد الفيلا وطلب دكتور علشان ييجي، ده كله تحت أنظار مامته اللي هتموت من الغيظ.

ميرنا بخوف: هي مش بتصحي ليه؟ رحيم حاول يخفف عنها بالكلام: هي هتصحي صدقيني، بس الدكتور ييجي بس وكل حاجة هتبقى تمام. الدكتور وصل ودخل علشان يكشف على مني، وطلع بعد فترة قصيرة. الدكتور: حصلها ضيق في التنفس، هكتبلها على شوية أدوية تاخدها وهتبقى تمام. رحيم: تمام شكرًا يا دكتور. رحيم أخد الروشتة وراح علشان يجيب الدوا، وميرنا دخلت على مني. ميرنا ببكاء: أنتي هتسيبيني؟ مني فاقت بعد ما سمعت صوتها وضغطت على إيديها.

ميرنا بعدم تصديق: أنتي فوقتي صح؟ أنتي مش هتسيبيني فعلًا؟ مني بهمس: مش هسيبك... رحيم فين؟ ميرنا مسكت إيديها: رحيم بيجيب الدوا وجاي. رحيم وصل، وميرنا أول ما سمعت صوت الباب جرت علشان تقوله أن مني فاقت. رحيم بفرحة: مني أنتي كويسة؟ مني بصوت ضعيف: آلاء. رحيم باستغراب: مالها آلاء؟ مني بصوت ضعيف: آلاء هي اللي عملت فيا كده. رحيم بغضب: طب ورحمة أبويا ما أنا سايبك يا آلاء. رحيم نزل بغضب شديد ووصل لبيت آلاء.

والدة آلاء: خير جاي ليه؟ مش كفاية اللي أنت عملته؟ رحيم: نادي لبنتك. والدة آلاء: إيه نادي لبنتك دي؟ هو أنت داخل زريبة؟ رحيم قعد على الكرسي وحط رجل على رجل: أيوة داخل زريبة، إخلصي ناديلها بدل ما أفضحكوا يا عالم ****. آلاء سمعت صوته وطلعت بخوف: صدقني يا رحيم أنا ما عملتش حاجة. رحيم بمكر: هو أنا قولت إنك عملتي حاجة؟ آلاء بخوف: أومال أنت جاي ليه؟ رحيم بابتسامة: علشان أعمل أنا الحاجة.

آلاء: مامتك هي اللي قالتلي أعمل كده علشان مني دي عملالك عمل. رحيم بسخرية: ما شاء الله عملالي عمل ده.... أنا بقى عملكوا الأسود يا آلاء. رحيم قرب منها. آلاء بخوف: أنت هتضربني؟ رحيم: للأسف ما بضربش ستات، بس الستات بيضربوا ستات عادي.... أدخلي يا أم علاء شوفي شغلك. أم علاء هي واللي معاها نزلوا ضرب في آلاء ومامتها. رحيم راح بسرعة الفيلا. رحيم بصوت عالي: يا ماما أنتي فين؟ ميرنا نزلت بسرعة: مامتك أخدت هدومها ومشيت.

رحيم بغضب: أحسن برضه. ميرنا: دي مهما كانت والدتك. رحيم بحزن: ولو عرفتي أنها هي اللي عملت كده في أختك هتقولي إيه؟ ميرنا بحزن: اللي أعرفه أن الأمهات بيحبوا الخير لأولادهم، أول مرة أشوف أم كده. رحيم بابتسامة حزينة: مني عاملة إيه دلوقتي؟ ميرنا: بخير الحمد لله... أكلتها وإدتها الدوا ونامت. ميرنا: هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ رحيم: اتفضلي. ميرنا بابتسامة: ممكن أقدم في مدرسة هنا؟ رحيم: أنتي خلاص قررتي تستقري هنا؟

ميرنا بحزن: وأنا مين ليا هناك؟ رحيم: خلاص هاتي الأوراق بتاعتك وأنا هقدمهالك في مدرسة. ميرنا: مش عارفه أشكرك إزاي. رحيم بابتسامة: لا شكر على واجب يا ميرو، وبعدين أنتي هنا الصغيرة بتاعتنا يعني دلوعة العيلة، يعني تطلبي الطلب ويجاب على طول. ميرنا بابتسامة: ربنا يخليكوا ليا... أنا هطلع أنام بقى. رحيم: تصبحي على خير. رحيم طلع أوضة مني ونام جنبها على السرير وحضنها. في اليوم التالي:

مني صحيت لقت نفسها في حضنه، اتكسفت بس فضلت تبصله وهي سرحانة فيه وفي الشعور اللي بدأت تحسه من ناحيته. رحيم: هتفضلي سرحانة فيا كده كتير؟ مني بخجل: أنا لا عادي يعني. رحيم حاول يغير الموضوع لما حس بإحراجها: عاملة إيه دلوقتي؟ مني بابتسامة: أحسن بكتير... الحمد لله. رحيم: الحمد لله... طب هقوم أنا بقى آخد شاور. مني بخجل: هو أنت كنت معايا هنا طول الليل؟ رحيم بضحك: أيوة مش أنتي مراتي برضه؟

وبعدين اتعودي على كده خلاص أنا مش هسيبك تاني أبدًا. قال كلمته وراح ياخد الشاور. مني بابتسامة: أنا شكلي حبيتك. عند ملك: ملك: أنا هحور عليكي بس ليه يا ست الكل؟ والدة ملك: يعني يا مايلة ما فيش حد في حياتك خالص؟ ملك وهي بتاكل: أوعدك لو فيه هتبقي أنتي أول واحدة تعرف. والدة ملك: وهيبقى فيه إزاي وأنتي ما وراكيش غير الأكل؟ ملك: أنا باكل دلوقتي بس علشان زعلانة. والدة ملك: وأنتي فرحانة بتعملي إيه؟ ملك: باكل برضه.

والدة ملك: الناس بتاكل علشان تعيش ودي لتعيش علشان تاكل يا رب... المشكلة أنك رفيعة اللي يشوفك يقول إحنا حارمينك من الأكل. ملك: خمسة وخميسة إيه يا أمي بتحسدي بنتك... دي أخلاقك يا فخر الأمهات؟ والدة ملك: أنا هقوم علشان ما أموتكيش دلوقتي. ملك: اقفلي الباب وراكي يا مامي. فجأة الباب خبط ووالدة ملك فتحت لقت شاب وسيم أوي. محمود: هو ده بيت الأنسة ملك؟ والدة ملك في نفسها: ما البت طلعت مش سهلة أهي.

والدة ملك بابتسامة: أيوة هو اتفضل يا ابني. ملك طلعت من أوضتها. ملك باستغراب: إيه اللي جابك؟ محمود: سيبنا لوحدنا شوية يا طنط. والدة ملك: ماشي يا ابني. محمود: فيه حد يقول لحد إيه اللي جابك... هفضل أعلم فيكي لحد أمتى؟ ملك: ما تخلص يا عم وتقول إيه اللي جابك. محمود: جاي أجيبلك دي. ملك: دي السلسلة بتاعتي. محمود: وقعت عندي في العربية. ملك: وعرفت عنواني إزاي؟

محمود: اللي يسأل ما يتوهش، عن إذنك علشان ما ينفعش أقعد معاكي لوحدنا. ملك بابتسامة: شكرًا. محمود بابتسامة: مع السلامة. والدة ملك: مشي ليه... بس الوله جريء هيطلب إيدك أمتى؟ ملك بهيام: هي الحياة كده ليه بقى ليها لون تاني؟ والدة ملك: البت اتهبلت بس مش مشكلة الواد حلو. عند بدر: بدر: أنا قررت أجرب يا فندم. اللواء: هتعرف تجيبلي معلومات عن اللي اسمه كامل ده؟ هو بيشتغل مع مافيا كبير وقرروا يجيبوا شحنة مخدرات هنا في مصر.

بدر: طب وهجيب المعلومات دي إزاي؟ اللواء: عن طريق بناته. عند منال: منال بغضب: بنت الجزمة هتاخد الواد مني يا حسين. حسين: ابنك مش صغير يا حبيبتي، وبعدين فكك منهم بقى، بس لو أنتي شاورتي بس إني أقتلها فأنا هقتلها. منال بابتسامة: يبقى عملتلي معروف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...