رحيم بابتسامة: أختك. منى بصدمة: أختي؟ طب تيجي إزاي؟ ميرنا ببكاء: أنا أختك من الأب، بابي اتجوز مامي لما سافر أمريكا بس حرمني إني أشوفك كل المدة دي. ولما حاول إنه يجوزني زعيم المافيا أنا عارضته، وهو جالك علشان ياخدك ويجوزهولك لما أنا ما وافقتش. لكن بعد كده عرفت إنك أختي فقررت أجيلك مصر وأشوفك. منى بابتسامة وبكاء: تعالي في حضني. ميرنا جرت عليها وأخدتها في حضنها، وأخيرًا اجتمعت الأخوة مرة تانية.
ملك بضحك: ما شاء الله، البت وأختها مزز، ده إيه العيلة دي يا رب. ميرنا باستغراب: مين دي؟ ملك: أختكم التالتة، بس أنا بابي اتجوز مامي في تركيا. منى بضحك: بس يا ملك... دي تبقى ملك صاحبتي. ميرنا بابتسامة: اتشرفت بمعرفتك. ملك بابتسامة: يزيدك الشرف... يزيدنا الشرف يوووه، إزيك عاملة إيه؟ ضحك الجميع على المجنونة دي، ونسيبهم شوية في الجو الأسري ده. في مكان تاني. = محمود إيه ده يا محمود؟ هي الناس بتبصلي كده ليه؟
محمود إيه ده يا حودة؟ هي الناس دي عايزة مني بقى إيه؟ محمود: هو أنا جاي أتهزق في أم الفرح ده؟ ما فيه أسماء كتيرة مش معنى زفت. بدر: هو أنت عمرك ما هتبطل تفاهة أبدًا؟ اعقل كده. محمود: إيه يا حضرة الرائد؟ إحنا آسفين يا صلاح. بدر: أنا مش قادر أقعد هنا، أنا عاوز أروح. محمود: لحد إمتى هتفضل كده مش عاوز تفرح؟ بدر بحزن: لحد ما أموت... عن إذنك.
محمود شاب في العشرينات، شعره طويل وأسود وعينيه خضرا، وطويل وعريض بس مرح، بيحب الضحك والهزار. بدر كان سايق وبعدين وقف بالعربية فجأة في المكان اللي بيحبه وقعد فيه. = لو سمحت يا عمو، ما تعرفش فين العنوان ده؟ بصلها باستغراب، باين عليها إنها أجنبية مش من مصر. بدر: هاتي كده ثانية واحدة... بصي، انتي قربتي، هتمشي طوالي وتحودي يمين. ميرنا بخوف: بصراحة أنا مش عاوزة أروح العنوان ده، ممكن أقعد معاك شوية؟ بدر: حاسك خايفة.
ميرنا: أيوه، ده بيت أختي بس أنا مترددة أروح... أنا أساسًا مش من مصر. بدر: طب إزاي سابوكي تمشي لوحدك؟ ميرنا: لأ، أختي تعبانة وجوزها صمم يوصلني بس أنا قولتله هات العنوان. بدر: غريبة، انتي بتتكلمي مصري حلو أوي. ميرنا بابتسامة: أنا بابايا مصري وأنا صغيرة كان على طول بيكلمني مصري. ميرنا: ممكن أسألك سؤال؟ بدر: اتفضلي. ميرنا: أنت متضايق من حاجة؟ بدر: لا عادي.
ميرنا بنت عندها 15 سنة، لسه صغيرة، عينيها عسلي وشعرها بني وطويل، وبشرتها بيضا وهي هادية جدًا وطيبة أوي. ميرنا حست بإحراج: طب عن إذنك، تعبتك معايا. بدر: ما تتحرجيش، أنا فعلًا مش بحكي لأي حد حاجة عني. ميرنا: هو أنت إزاي بتفهم الناس كده؟ بدر بهدوء: دي طبيعة شغلي. ميرنا: أنت عندك كام سنة؟ بدر: عندي 25 سنة... بس ليه؟
ميرنا: أصل تحس إنك شايل هموم الدنيا على كتافك مع إنك لسه صغير، نصيحة مني إفرح، الدنيا مش محتاجة زعل، وبعدين رب الخير لا يأتي إلا بالخير. بدر بإعجاب: أنتي عندك كام سنة أنتي؟ ميرنا: بلاش أحسن، يلا سلام... اضحك بقى. بدر ابتسم ابتسامة خفيفة، أول مرة يبتسم من زمان كده. عند منى ورحيم. رحيم: كلي دي علشان خاطري بقى. منى: مش هاكل غير لما تاكل أنت الأول، أنت ما أكلتش حاجة.
رحيم بابتسامة: بس يا لمضة، أنا خلصت نص الطبق وأنتي لسه ما أكلتيش. منى بقلق: اتصل كده يا رحيم على ميرنا شوفها وصلت ولا لأ. رحيم: أتصدق فعلًا. رحيم اتصل على ميرنا واتأكد إنها وصلت. رحيم: وصلت الحمد لله... كلي بقى. منى بامتنان: ربنا يخليك ليا. رحيم بابتسامة: ويخليكي ليا يا أحلى ما عندي. منى بخجل: بس بقى. وفجأة سمعوا صوت. منال بغضب: إزيك يا أختي... عمالة تتمسكنني على الولا... وأنت نسيت إنك عندك أم.
رحيم بغضب: منى تعبانة يا ماما، لو سمحت ممكن تتفضلي وأنا هفهمك كل حاجة. منال بتمثيل: وأنا يعني بعمل كده ليه مش علشان أنت بعدت عني أنت وهي؟ وبعدين ما هي منى دي بنتي أنا اللي مربياها... وأكيد هخاف عليها زيك بالظبط. منى بابتسامة: ربنا يخليكي ليا يا طنط. منى لرحيم: خلي ماما تيجي تقعد معانا يا رحيم. رحيم بحب: طبعًا تشرفينا يا أمي. منال بتمثيل: يعني أنتي مش زعلانة مني يا بنتي؟ منى بطيبة: لا طبعًا يا طنط...
أنتي في مقام والدتي. منال بخبث: طب تعالي وصلني يا ابني علشان أنا تعبانة. رحيم: حاضر يلا يا ماما، لو عوزتي حاجة يا منى ابقي اتصلي عليا. رحيم ساب منى ومشي هو ومنال. آلاء دخلت على منى: إزيك يا منى؟ منى باستغراب: الحمد لله يا آلاء، أنتي عرفتي مكاني إزاي؟ آلاء بغضب: هو أنتي مش عارفة إني بحبه وهو كمان بيحبني؟ منى: بس المهم هو بيحب مين. آلاء: طالما كان بيحبك أنتي خطبني ليه؟ ظهر في حياتي ليه؟
منى بهدوء: أنا متأكدة إنك هتلاقي الشخص الصح بس مش هيبقى رحيم. آلاء: ما هو لو ما بقاش ليا مش هيبقى ليكي. منى باستغراب وخوف: إزاي؟ وفجأة سمعوا صوت في المستشفى وريحة دخان. منى: أنتي ولعتي في المستشفى؟ آلاء بخبث: آه وسلام بقى يا منمن. آلاء طلعت تجري وقفلت على منى الباب بالمفتاح. عند رحيم حس فجأة بقلق. منال: استني بس معايا شوية يا رحيم. رحيم: لازم أروح لمنى ممكن تكون تعبانة. منال بخبث: يعني إيه اللي هيحصلها؟
ما هي كويسة خالص، أنت بس اللي مش بتحبني زي الأول، أنا فعلًا غلط يا ابني بس كان غصب عني، ممكن تسامحني يا ابني؟ رحيم بابتسامة: طبعًا يا أمي. ميرنا: رحيم الحق، كاتبين على النت إن المستشفى اللي منى فيها ولعت. رحيم: إيه؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!