رواية احببت طفلتي البريئة — الفصل 11 — بقلم شهد هاني
امجد بشر: انت سبب في اللي أنا فيه يا دكتور، وكل ده حصلي من تحت إيد أبرار. مصيرك تنزلي، وأنا هخليكي تتمني الموت.
حمادة صاحب امجد: هو عمل فيك إيه يا باشا؟
امجد: مش شايف إيدي مقطوعة؟ هو نزل من سنتين وخدني من قلب البيت، وقطع إيدي، وداني حتة علقة، ورماني عند المقابر. بالحسن الحظ إن في واحد ساعدني.
حمادة بخوف: انهار أسود! هو حصلك كده بسببه؟ وعاوز لسه تتحداني؟ دا مش بعيد يشيلك من الدنيا.
امجد بعصبية وشر: أنا لازم أوصل لأبرار عشان أحرق دمه عليها. ومشي وساب حمادة.
حمادة بخوف: ربنا يستر. أنا برا الموضوع.
نادين بإعجاب: واو، مصر جميلة أوي. فعلاً مصر أم الدنيا كلها.
ابرار بحزن: بصت في الشوارع وفاجأة افتكرت امجد واخوها. اللي حصل فيها، ومسكت دموعها بالعافية.
لحياة:
امجد: مين حضرتكم؟ شكلكم أجانب. عاوزين حاجة؟ أنا في الخدمة.
ابرار بخوف: حست إن الصوت ده سمعته قبل كده، وقالت: مين حضرتك؟
امجد بنظرات مقرفة: معاكي امجد يا لهطة القشطة.
نادين: قالت أهلاً عمو امجد، مصر جميلة أوي.
ابرار بخوف: قالت امجد! انت امجد عمو الشرير! وفجأة انهارت، وقعت على الأرض.
نادين صوتت: وقالت ابرار!
امجد: هي مالها البت دي؟ ومال شكلها مش غريب عليا؟ لي تكون بت أبرار؟ لا لا، إيه اللي هيجيبها لوحدها؟ وجاي لسه يشيلها.
حازم: نزل شالها وقال: في إيه يا آنسة؟
نادين بعياط: عمو امجد اللي وراك ده جاي يسلم على أبرار، فجأة وقعت من طولها. باين خافت من شكله.
حازم ضحك: على براءتها. ولف لأمجد وبصله بقرف وقال: وسع يا عمو.
امجد بعصبية: أنا لازم أعرف حكاية البنات دي. أنا هوريك يا حازم، انت واختك ودكتور.
براق بصدمة: مشيت يا محمد؟ مشيت! وقع على الأرض بضعف وقال: بعدت عني يا محمد.
محمد بحزن: على حال صديقه. قال قوم، هنلاقيها. إحنا بقالنا أكتر من ساعة وأنت على الحال ده.
براق: متأكد هنلاقيها. وقام: يلا بسرعة، لازم ننزل نشوفها في شوارع أمريكا.
محمد: ماشي، يلا.
براق ومحمد: فضلوا يدوروا، مش لاقيينها. فص ملح وداب.
جاله لمحمد تليفون: الآنسة أبرار نزلت مصر.
محمد بصدمة: أبرار نزلت مصر؟
براق: نزلت. عليه صدمة. قال: امجد! هي إزاي تنزل مصر؟ هي مش عارفة أنا عملت إيه؟ وقال بسرعة يا محمد احجز طيارة خاصة، لازم نلاقيها.
عند حنين: فتحت الباب اتصدمت من حازم وهو شايل بنت على كتفه، وجنبه نادين.
حازم: مالك يا ولية؟ واقفة كده ليه؟ عديني عشان أخش.
حنين: اها يا بجح يا خاين! داخل عليا بتنين؟ دي آخرة العشرة.
حازم بضحك: زقها وقال: هو أنا قَدر؟ وأنا معايا الحنين كله. وقال: وسعي بس وأنا هفهمك.
نادين بضحك: بصت لحنين وقالت: انتي كتير مهضومة، حبيتك.
حنين بمرح: عارفة يا أختي، عارفة. تعالي اتفضلي.
حازم: حط أبرار على الكنبة وبص ليها وقال: حاسس إني أعرفك. وقلبي وجعني عليكي أوي لما شفتك بالحالة دي.
حنين: واقفة مربعة إيدها وقالت: وإيه كمان يا حنين؟
حازم بحزن: شبه أبرار أختي أوي.
نادين بصدمة: قالت بهمس: أبرار.