الفصل 11 | من 32 فصل

رواية احببت طفلتي البريئة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
21
كلمة
742
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

امجد بشر: انت سبب في اللي أنا فيه يا دكتور، وكل ده حصلي من تحت إيد أبرار. مصيرك تنزلي، وأنا هخليكي تتمني الموت. حمادة صاحب امجد: هو عمل فيك إيه يا باشا؟ امجد: مش شايف إيدي مقطوعة؟ هو نزل من سنتين وخدني من قلب البيت، وقطع إيدي، وداني حتة علقة، ورماني عند المقابر. بالحسن الحظ إن في واحد ساعدني. حمادة بخوف: انهار أسود! هو حصلك كده بسببه؟ وعاوز لسه تتحداني؟ دا مش بعيد يشيلك من الدنيا.

امجد بعصبية وشر: أنا لازم أوصل لأبرار عشان أحرق دمه عليها. ومشي وساب حمادة. حمادة بخوف: ربنا يستر. أنا برا الموضوع. نادين بإعجاب: واو، مصر جميلة أوي. فعلاً مصر أم الدنيا كلها. ابرار بحزن: بصت في الشوارع وفاجأة افتكرت امجد واخوها. اللي حصل فيها، ومسكت دموعها بالعافية. لحياة: امجد: مين حضرتكم؟ شكلكم أجانب. عاوزين حاجة؟ أنا في الخدمة. ابرار بخوف: حست إن الصوت ده سمعته قبل كده، وقالت: مين حضرتك؟

امجد بنظرات مقرفة: معاكي امجد يا لهطة القشطة. نادين: قالت أهلاً عمو امجد، مصر جميلة أوي. ابرار بخوف: قالت امجد! انت امجد عمو الشرير! وفجأة انهارت، وقعت على الأرض. نادين صوتت: وقالت ابرار! امجد: هي مالها البت دي؟ ومال شكلها مش غريب عليا؟ لي تكون بت أبرار؟ لا لا، إيه اللي هيجيبها لوحدها؟ وجاي لسه يشيلها. حازم: نزل شالها وقال: في إيه يا آنسة؟

نادين بعياط: عمو امجد اللي وراك ده جاي يسلم على أبرار، فجأة وقعت من طولها. باين خافت من شكله. حازم ضحك: على براءتها. ولف لأمجد وبصله بقرف وقال: وسع يا عمو. امجد بعصبية: أنا لازم أعرف حكاية البنات دي. أنا هوريك يا حازم، انت واختك ودكتور. براق بصدمة: مشيت يا محمد؟ مشيت! وقع على الأرض بضعف وقال: بعدت عني يا محمد. محمد بحزن: على حال صديقه. قال قوم، هنلاقيها. إحنا بقالنا أكتر من ساعة وأنت على الحال ده.

براق: متأكد هنلاقيها. وقام: يلا بسرعة، لازم ننزل نشوفها في شوارع أمريكا. محمد: ماشي، يلا. براق ومحمد: فضلوا يدوروا، مش لاقيينها. فص ملح وداب. جاله لمحمد تليفون: الآنسة أبرار نزلت مصر. محمد بصدمة: أبرار نزلت مصر؟ براق: نزلت. عليه صدمة. قال: امجد! هي إزاي تنزل مصر؟ هي مش عارفة أنا عملت إيه؟ وقال بسرعة يا محمد احجز طيارة خاصة، لازم نلاقيها. عند حنين: فتحت الباب اتصدمت من حازم وهو شايل بنت على كتفه، وجنبه نادين.

حازم: مالك يا ولية؟ واقفة كده ليه؟ عديني عشان أخش. حنين: اها يا بجح يا خاين! داخل عليا بتنين؟ دي آخرة العشرة. حازم بضحك: زقها وقال: هو أنا قَدر؟ وأنا معايا الحنين كله. وقال: وسعي بس وأنا هفهمك. نادين بضحك: بصت لحنين وقالت: انتي كتير مهضومة، حبيتك. حنين بمرح: عارفة يا أختي، عارفة. تعالي اتفضلي. حازم: حط أبرار على الكنبة وبص ليها وقال: حاسس إني أعرفك. وقلبي وجعني عليكي أوي لما شفتك بالحالة دي. حنين:

واقفة مربعة إيدها وقالت: وإيه كمان يا حنين؟ حازم بحزن: شبه أبرار أختي أوي. نادين بصدمة: قالت بهمس: أبرار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...