رواية احببت طفلتي البريئة — الفصل 17 — بقلم شهد هاني
فتحت عينيها وهي تضحك، ثم أغمضتهما بتعب وقالت: براق.
براق: مسك يدها وقال: أنا معاكي يا حبيبتي، قومي يلا.
الدكتور: قال: إزاي حصل كدا؟
براق: أنا دكتور نفسي، ببقى عارف إيه اللي بيدور في عقل المريض.
حازم بفرحة: ها يا دكتور، يلا بينا نعمل تحاليل عشان ننقل آدم قبل ما يحصل مضاعفات لأبرار.
الدكتور: تمام، تعالي ورايا.
حازم: تمام، ماشي.
نادين هي ومحمد: دخلا لأبرار وشافوا خوف براق عليها.
نادين: قالت: مدام بتحبها أوي كدا، لي عذبتها معاك؟
براق بندم: مش حكاية تعذيب، فكرة إني مش عاوز أظلمها معايا بسبب سنها.
نادين: تعرف أبرار بتحبك؟ هي عندها كام سنة؟
براق بفضول: كام؟ وإنتي كنتي عارفة؟
نادين: أها، عارفة لأني صديقة مقربة لأبرار أول ما جت معانا المدرسة وإحنا في مرحلة إعدادي.
براق: ممكن تحكيلي.
الدكتور: طلع وقال: ممكن كلكم تطلعوا بره غرفة المريض.
براق: تمام، وطلعوا برا قدام غرفة أبرار وقال: احكي يا نادين.
(فلاش باك)
نادين: مالك يا أبرار؟ في إيه؟ على طول سرحانة، بتفكري كتير، حتى زميلنا اللي في الدرس كان بيحبك أوي، طلعتي في جبهة جامد.
أبرار: هقولك على حاجة بس اوعديني إنك متقوليش لحد.
نادين: ولله ما هقول لحد، قولي بقى.
أبرار: أنا بحب براق.
نادين: ما إحنا عارفين يا بنتي إنك بتحبي، إيه الجديد؟
أبرار بكسوف: مش بحبه كأب أو أخ أكبر مني، أنا بحبه، عاوزاه يحبني زيك ما بحبه، فاهمة؟
نادين بصدمة: إنتي بتقولي إيه يا أبرار؟ دا أكبر منك 15 سنة، إنتي فاهمة شوفتي الفرق؟
أبرار بحزن: السن مش كل حاجة، وأنا بحبه هو، مش بحب سنه، وفيه كتير مجوزين وفي فرق السن دا.
نادين: الفكرة إن دا مربيكي وإنتي عندك 8 سنين، الموضوع مش لطيف.
أبرار عيطت: قالت: أنا عمري ما حبيته كأب، أنا بحبه مشاعر مختلفة، ونفسي يحبني زيك ما بحبه.
نادين: حضنت أبرار وقالت: إن شاء الله هيحبك، المهم ركزي، دي آخر سنة لينا في الإعدادي وعايزين نجيب مجموع حلو.
(باك)
براق بصدمة: دي كلها مشاعر ليه أنا؟ وقال: تعرفوا يوم نجاحها في تالتة إعدادي وكنت عاملالها حفلة، خدتني من إيدي وودتني وردة وقالتلي: آي لاف يو، وأنا قولتلها: وأنا كمان بحبك يا بنتي المدللة، يومها قالتلي: أنا مش بنتك، ومشيت وسابتني.
محمد: طلعت أبرار بتبادلك المشاعر.
نادين: أها، حاول تراضي أبرار وتفرحها، هي شافت كتير.
براق بحب: قال: لازم أعملها حاجة مميزة.
حازم: طلع وقال: دكتور براق، طبعاً أنا مش محتاج أوصيك على أختي، لأنك إنت كنت الأب والأخ والحبيب، فخلي بالك منها، أنا ماشي وهسيب البلد أنا وحنين.
براق بحزن: خليك، ممكن تسامحك.
حازم بحزن: لو سامحتني، أنا مش هقدر أسامح نفسي، وبص على أبرار آخر نظرة ومشي.
محمد: احم، نادين وإنتي بقى بتحبي حد؟
نادين: أها، بحبك إنت يا محمد.
محمد: بجد.
نادين: طبعاً بحبك لأنك أخويا الكبير.
محمد بغيظ: أهاا، أخوكي، ماشي.
الدكتور: طلع وقال: فين براق؟