الفصل 17 | من 32 فصل

رواية احببت طفلتي البريئة الفصل السابع عشر 17 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
20
كلمة
732
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

فتحت عينيها وهي تضحك، ثم أغمضتهما بتعب وقالت: براق. براق: مسك يدها وقال: أنا معاكي يا حبيبتي، قومي يلا. الدكتور: قال: إزاي حصل كدا؟ براق: أنا دكتور نفسي، ببقى عارف إيه اللي بيدور في عقل المريض. حازم بفرحة: ها يا دكتور، يلا بينا نعمل تحاليل عشان ننقل آدم قبل ما يحصل مضاعفات لأبرار. الدكتور: تمام، تعالي ورايا. حازم: تمام، ماشي. نادين هي ومحمد: دخلا لأبرار وشافوا خوف براق عليها. نادين:

قالت: مدام بتحبها أوي كدا، لي عذبتها معاك؟ براق بندم: مش حكاية تعذيب، فكرة إني مش عاوز أظلمها معايا بسبب سنها. نادين: تعرف أبرار بتحبك؟ هي عندها كام سنة؟ براق بفضول: كام؟ وإنتي كنتي عارفة؟ نادين: أها، عارفة لأني صديقة مقربة لأبرار أول ما جت معانا المدرسة وإحنا في مرحلة إعدادي. براق: ممكن تحكيلي. الدكتور: طلع وقال: ممكن كلكم تطلعوا بره غرفة المريض. براق: تمام، وطلعوا برا قدام غرفة أبرار وقال: احكي يا نادين. (فلاش باك)

نادين: مالك يا أبرار؟ في إيه؟ على طول سرحانة، بتفكري كتير، حتى زميلنا اللي في الدرس كان بيحبك أوي، طلعتي في جبهة جامد. أبرار: هقولك على حاجة بس اوعديني إنك متقوليش لحد. نادين: ولله ما هقول لحد، قولي بقى. أبرار: أنا بحب براق. نادين: ما إحنا عارفين يا بنتي إنك بتحبي، إيه الجديد؟ أبرار بكسوف: مش بحبه كأب أو أخ أكبر مني، أنا بحبه، عاوزاه يحبني زيك ما بحبه، فاهمة؟ نادين بصدمة: إنتي بتقولي إيه يا أبرار؟

دا أكبر منك 15 سنة، إنتي فاهمة شوفتي الفرق؟ أبرار بحزن: السن مش كل حاجة، وأنا بحبه هو، مش بحب سنه، وفيه كتير مجوزين وفي فرق السن دا. نادين: الفكرة إن دا مربيكي وإنتي عندك 8 سنين، الموضوع مش لطيف. أبرار عيطت: قالت: أنا عمري ما حبيته كأب، أنا بحبه مشاعر مختلفة، ونفسي يحبني زيك ما بحبه. نادين: حضنت أبرار وقالت: إن شاء الله هيحبك، المهم ركزي، دي آخر سنة لينا في الإعدادي وعايزين نجيب مجموع حلو. (باك)

براق بصدمة: دي كلها مشاعر ليه أنا؟ وقال: تعرفوا يوم نجاحها في تالتة إعدادي وكنت عاملالها حفلة، خدتني من إيدي وودتني وردة وقالتلي: آي لاف يو، وأنا قولتلها: وأنا كمان بحبك يا بنتي المدللة، يومها قالتلي: أنا مش بنتك، ومشيت وسابتني. محمد: طلعت أبرار بتبادلك المشاعر. نادين: أها، حاول تراضي أبرار وتفرحها، هي شافت كتير. براق بحب: قال: لازم أعملها حاجة مميزة. حازم:

طلع وقال: دكتور براق، طبعاً أنا مش محتاج أوصيك على أختي، لأنك إنت كنت الأب والأخ والحبيب، فخلي بالك منها، أنا ماشي وهسيب البلد أنا وحنين. براق بحزن: خليك، ممكن تسامحك. حازم بحزن: لو سامحتني، أنا مش هقدر أسامح نفسي، وبص على أبرار آخر نظرة ومشي. محمد: احم، نادين وإنتي بقى بتحبي حد؟ نادين: أها، بحبك إنت يا محمد. محمد: بجد. نادين: طبعاً بحبك لأنك أخويا الكبير. محمد بغيظ: أهاا، أخوكي، ماشي. الدكتور: طلع وقال: فين براق؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...