رواية احببت طفلتي البريئة — الفصل 19 — بقلم شهد هاني
فاجأة براق، حبس كلام أبرار بقبلة طويلة.
محمد ونادين بصدمة: عيب، إيه اللي بيحصل ده.
نادين: أنت لازم تكتب عليها حالا، أنا مش هسكت.
محمد: أه عندك حق يا نادين.
وطلع تليفونه وقال: عاوزين مأذون.
أبرار بكسوف: حضنت براق وخبت راسها في حضنه.
براق بخبث: أنا بقول كدا يا محمد، أنا لازم أكتب عليها فعلاً، خد ياعم رقم المأذون.
أبرار بصدمة: أنت بتقول إيه يا براق، طبعاً مش موافقة.
نادين: سمعيني كدا، بتقولي إيه، أومال اللي كان من شوية إيه؟
وقلدت تركيا وقالت: توبة، استغفر الله.
أبرار بكسوف: فضلت مخبية راسها في حضن براق.
محمد: كلم المأذون وقال: جاي في السكة.
براق: شال أبرار وقال: عن إذنكم.
ودخل بيها الحمام، غسل وشها وحضنها جامد وقال: بحبك يا أبرار.
وطلع ليها ملابس وقال: اتفضلي البسي، وأنا واقف برا.
أبرار بكسوف: حاضر.
نادين: واقفة بتكلم نفسها بتقول: الحمد لله، ادي جمعة راسين ف الحلال.
محمد: من وراها حضنها وقال: وأنا كمان قررت أجمع راسين ف الحلال، كتبنا معاهم.
نادين بصدمة: إيه! أنا طبعاً مش موافقة، لأني بحب حد.
ولسه هتكمل، كان محمد باسها بعصبية وسبها وقال: حسك عينك أسمعك بتجيبي اسم راجل على لسانك، إنتي بتاعتي أنا وبس.
نادين: واقفة نازل عليها صهملة وبتقول: هو إيه اللي بيحصل ده.
براق: واقف برا مستني أبرار.
محمد: راح ليه وقال: إيه يا عم، أي خدمة، وفقنا راسين بالحلال.
براق: إيه يا خويا، حاسك كدا في حاجة.
محمد: هرش في راسه قال: أصل أنا هجوز معاك، مش ينفع أسيبك لوحدك، الصراحة.
براق: قول كدا، امشي يلا من وشي.
أبرار: براق، ممكن تنادي ليا نادين.
براق: وقال: طبعاً.
وراح داخل هو، واتصدم من جمالها وبرائتها.
شعر أبرار كان مفرود ونازل على عينها، وفستان كان في قمة الروعة عليها.
أبرار بكسوف: براق، م ينفعش كدا، اتفضل اطلع برا.
وجاية تفتح الباب عشان تنادي نادين.
كان براق مسك إيدها ولف ضهرها، وبدأ يقفل سوستة بتاعت الفستان وهو بيقول: بحبك يا أبرار.