الفصل 19 | من 32 فصل

رواية احببت طفلتي البريئة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
24
كلمة
521
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

فاجأة براق، حبس كلام أبرار بقبلة طويلة. محمد ونادين بصدمة: عيب، إيه اللي بيحصل ده. نادين: أنت لازم تكتب عليها حالا، أنا مش هسكت. محمد: أه عندك حق يا نادين. وطلع تليفونه وقال: عاوزين مأذون. أبرار بكسوف: حضنت براق وخبت راسها في حضنه. براق بخبث: أنا بقول كدا يا محمد، أنا لازم أكتب عليها فعلاً، خد ياعم رقم المأذون. أبرار بصدمة: أنت بتقول إيه يا براق، طبعاً مش موافقة.

نادين: سمعيني كدا، بتقولي إيه، أومال اللي كان من شوية إيه؟ وقلدت تركيا وقالت: توبة، استغفر الله. أبرار بكسوف: فضلت مخبية راسها في حضن براق. محمد: كلم المأذون وقال: جاي في السكة. براق: شال أبرار وقال: عن إذنكم. ودخل بيها الحمام، غسل وشها وحضنها جامد وقال: بحبك يا أبرار. وطلع ليها ملابس وقال: اتفضلي البسي، وأنا واقف برا. أبرار بكسوف: حاضر. نادين: واقفة بتكلم نفسها بتقول: الحمد لله، ادي جمعة راسين ف الحلال. محمد:

من وراها حضنها وقال: وأنا كمان قررت أجمع راسين ف الحلال، كتبنا معاهم. نادين بصدمة: إيه! أنا طبعاً مش موافقة، لأني بحب حد. ولسه هتكمل، كان محمد باسها بعصبية وسبها وقال: حسك عينك أسمعك بتجيبي اسم راجل على لسانك، إنتي بتاعتي أنا وبس. نادين: واقفة نازل عليها صهملة وبتقول: هو إيه اللي بيحصل ده. براق: واقف برا مستني أبرار. محمد: راح ليه وقال: إيه يا عم، أي خدمة، وفقنا راسين بالحلال. براق: إيه يا خويا، حاسك كدا في حاجة.

محمد: هرش في راسه قال: أصل أنا هجوز معاك، مش ينفع أسيبك لوحدك، الصراحة. براق: قول كدا، امشي يلا من وشي. أبرار: براق، ممكن تنادي ليا نادين. براق: وقال: طبعاً. وراح داخل هو، واتصدم من جمالها وبرائتها. شعر أبرار كان مفرود ونازل على عينها، وفستان كان في قمة الروعة عليها. أبرار بكسوف: براق، م ينفعش كدا، اتفضل اطلع برا. وجاية تفتح الباب عشان تنادي نادين. كان براق مسك إيدها ولف ضهرها، وبدأ يقفل سوستة

بتاعت الفستان وهو بيقول: بحبك يا أبرار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...