فاجأة براق، حبس كلام أبرار بقبلة طويلة. محمد ونادين بصدمة: عيب، إيه اللي بيحصل ده. نادين: أنت لازم تكتب عليها حالا، أنا مش هسكت. محمد: أه عندك حق يا نادين. وطلع تليفونه وقال: عاوزين مأذون. أبرار بكسوف: حضنت براق وخبت راسها في حضنه. براق بخبث: أنا بقول كدا يا محمد، أنا لازم أكتب عليها فعلاً، خد ياعم رقم المأذون. أبرار بصدمة: أنت بتقول إيه يا براق، طبعاً مش موافقة.
نادين: سمعيني كدا، بتقولي إيه، أومال اللي كان من شوية إيه؟ وقلدت تركيا وقالت: توبة، استغفر الله. أبرار بكسوف: فضلت مخبية راسها في حضن براق. محمد: كلم المأذون وقال: جاي في السكة. براق: شال أبرار وقال: عن إذنكم. ودخل بيها الحمام، غسل وشها وحضنها جامد وقال: بحبك يا أبرار. وطلع ليها ملابس وقال: اتفضلي البسي، وأنا واقف برا. أبرار بكسوف: حاضر. نادين: واقفة بتكلم نفسها بتقول: الحمد لله، ادي جمعة راسين ف الحلال. محمد:
من وراها حضنها وقال: وأنا كمان قررت أجمع راسين ف الحلال، كتبنا معاهم. نادين بصدمة: إيه! أنا طبعاً مش موافقة، لأني بحب حد. ولسه هتكمل، كان محمد باسها بعصبية وسبها وقال: حسك عينك أسمعك بتجيبي اسم راجل على لسانك، إنتي بتاعتي أنا وبس. نادين: واقفة نازل عليها صهملة وبتقول: هو إيه اللي بيحصل ده. براق: واقف برا مستني أبرار. محمد: راح ليه وقال: إيه يا عم، أي خدمة، وفقنا راسين بالحلال. براق: إيه يا خويا، حاسك كدا في حاجة.
محمد: هرش في راسه قال: أصل أنا هجوز معاك، مش ينفع أسيبك لوحدك، الصراحة. براق: قول كدا، امشي يلا من وشي. أبرار: براق، ممكن تنادي ليا نادين. براق: وقال: طبعاً. وراح داخل هو، واتصدم من جمالها وبرائتها. شعر أبرار كان مفرود ونازل على عينها، وفستان كان في قمة الروعة عليها. أبرار بكسوف: براق، م ينفعش كدا، اتفضل اطلع برا. وجاية تفتح الباب عشان تنادي نادين. كان براق مسك إيدها ولف ضهرها، وبدأ يقفل سوستة
بتاعت الفستان وهو بيقول: بحبك يا أبرار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!