رواية احببت طفلتي البريئة — الفصل 29 — بقلم شهد هاني
دخل الحمام، لبس وجهز، وكان طالع قمر.
كانت أبرار طالعة بتقول: "أوف بقا، نسيت الهدوم." وطلعت عشان تجيب لبسها، هي لابسة البرنس.
براق تنح: "في أبرار." وقال: "إيه الجمال ده؟"
أبرار بكسوف: "تف تف، يي أخي. ولا أقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إنت بتطلع منين إنت؟"
براق: "بحب." راح عند أبرار ومسكها من وسطها وقال: "عمرك شفتي مطارات الندي بتنزل على وش الجميل دا؟"
أبرار بكسوف: "ابعد لو سمحت، هنتاخر."
براق: "طيارة فداكي، نجيب بدل الواحدة مية." بدأ يقرب منها.
أبرار: "عيب، عيب يا بابا."
براق: "كان."
تهم شفتاها مع نغمات العشق التي تترنم في قلوبهم لبعض.
أبرار بكسوف: بعدت بسرعة وجرت على الحمام وقالت: "سافل واطي، منحرف."
براق: "تشكرات، تشكرات. أنا طالع مشوار صغير وجاي، يلوز يلوز."
محمد جاب فساتين فرح جميلة جداً، واحد لنادين والتاني لأبرار، كان مختاره براق من على النت بعته لمحمد.
أما براق: حجز الطيارة واتفق مع طيار، مع حبة زينة كدا جوا، وجاب تسجيل أول أغنية أبرار غنتها على مسرح وهي عمرها 8 سنين.
محمد رن على براق وقال: "هعمل إيه في الفساتين؟"
براق: "ابعتهم للبنت اللي في الأوتيل تطلعهم ليهم وتخلي كل عروسة تلبس فستان."
محمد: "أشطاط." واتجه محمد للفندق عشان يعطي بنت الكشير الفساتين.
أبرار: لبست وجهزت وقالت: "أروح لنادين أشوفها عملت إيه."
نادين: "مش عارفة البس إيه، أوف." الباب خبط وقالت: "خش ي خوي."
أبرار: دخلت. "مالك يا بت إنت، دا كله مش لبستي؟"
نادين: "مش عارفة البس إيه صراحة." وخبطت على الباب التاني وقالت: "اتفضل."
البنت: دخلت وقالت: "مدام نادين، مدام أبرار، الفساتين دي بعتها الأستاذ محمد ليكوا، بيقول أجهزوا عشان ساعة وطائرة هتطلع."
أبرار باستعجاب: "دي فساتين فرح، مش تعرفي ليه إيه؟"
البنت: "والله ما أعرف يا فندم."
نادين: مسكت الفستان، كان مكتوب على كيسة "نادين". فتحته وقالت: "واو، إيه الجمال ده." كان فستان مطرز بحبات اللؤلؤ وكان جميل جداً.
أبرار: مسكت الفستان بتاعها ولقيت جواب من براق. فتحت قرأت: "بحب أميرتي المدللة، مش هنزل القاهرة غير إنتِ مراتي. راسم أمتى المفاجأة تعجبك، بحبك."
نادين بحب: خدت الفستان من غير تفكير، دخلت لبسته.
أما أبرار: خدت الفستان لأوضتها، فتحته كان فخم جداً مطرز بحبات اللؤلؤ والمرجان وكان تحفة. وقالت: "واو بجد." ودخلت تلبسه وفردت شعرها عليه، وكانت في منتهي الجمال.
براق: بعت رسالة ليها: "انزلي."
أبرار بكسوف وفرحة: نزلت. وهي نازلة من سلم الأوتيل كان مزخرف بالورد الأحمر، وسمعت صوته وهي طفلة. وبصت لبراق وقالت: "الأغنية دي بهديها لأبويا وأخويا وكل حاجة، لأنه سبب إني أكون هنا."