الفصل 29 | من 32 فصل

رواية احببت طفلتي البريئة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
23
كلمة
697
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

دخل الحمام، لبس وجهز، وكان طالع قمر. كانت أبرار طالعة بتقول: "أوف بقا، نسيت الهدوم." وطلعت عشان تجيب لبسها، هي لابسة البرنس. براق تنح: "في أبرار." وقال: "إيه الجمال ده؟ أبرار بكسوف: "تف تف، يي أخي. ولا أقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إنت بتطلع منين إنت؟ براق: "بحب." راح عند أبرار ومسكها من وسطها وقال: "عمرك شفتي مطارات الندي بتنزل على وش الجميل دا؟ أبرار بكسوف: "ابعد لو سمحت، هنتاخر."

براق: "طيارة فداكي، نجيب بدل الواحدة مية." بدأ يقرب منها. أبرار: "عيب، عيب يا بابا." براق: "كان." تهم شفتاها مع نغمات العشق التي تترنم في قلوبهم لبعض. أبرار بكسوف: بعدت بسرعة وجرت على الحمام وقالت: "سافل واطي، منحرف." براق: "تشكرات، تشكرات. أنا طالع مشوار صغير وجاي، يلوز يلوز." محمد جاب فساتين فرح جميلة جداً، واحد لنادين والتاني لأبرار، كان مختاره براق من على النت بعته لمحمد.

أما براق: حجز الطيارة واتفق مع طيار، مع حبة زينة كدا جوا، وجاب تسجيل أول أغنية أبرار غنتها على مسرح وهي عمرها 8 سنين. محمد رن على براق وقال: "هعمل إيه في الفساتين؟ براق: "ابعتهم للبنت اللي في الأوتيل تطلعهم ليهم وتخلي كل عروسة تلبس فستان." محمد: "أشطاط." واتجه محمد للفندق عشان يعطي بنت الكشير الفساتين. أبرار: لبست وجهزت وقالت: "أروح لنادين أشوفها عملت إيه." نادين: "مش عارفة البس إيه، أوف."

الباب خبط وقالت: "خش ي خوي." أبرار: دخلت. "مالك يا بت إنت، دا كله مش لبستي؟ نادين: "مش عارفة البس إيه صراحة." وخبطت على الباب التاني وقالت: "اتفضل." البنت: دخلت وقالت: "مدام نادين، مدام أبرار، الفساتين دي بعتها الأستاذ محمد ليكوا، بيقول أجهزوا عشان ساعة وطائرة هتطلع." أبرار باستعجاب: "دي فساتين فرح، مش تعرفي ليه إيه؟ البنت: "والله ما أعرف يا فندم." نادين: مسكت الفستان، كان مكتوب على كيسة "نادين".

فتحته وقالت: "واو، إيه الجمال ده." كان فستان مطرز بحبات اللؤلؤ وكان جميل جداً. أبرار: مسكت الفستان بتاعها ولقيت جواب من براق. فتحت قرأت: "بحب أميرتي المدللة، مش هنزل القاهرة غير إنتِ مراتي. راسم أمتى المفاجأة تعجبك، بحبك." نادين بحب: خدت الفستان من غير تفكير، دخلت لبسته. أما أبرار: خدت الفستان لأوضتها، فتحته كان فخم جداً مطرز بحبات اللؤلؤ والمرجان وكان تحفة.

وقالت: "واو بجد." ودخلت تلبسه وفردت شعرها عليه، وكانت في منتهي الجمال. براق: بعت رسالة ليها: "انزلي." أبرار بكسوف وفرحة: نزلت. وهي نازلة من سلم الأوتيل كان مزخرف بالورد الأحمر، وسمعت صوته وهي طفلة. وبصت لبراق وقالت: "الأغنية دي بهديها لأبويا وأخويا وكل حاجة، لأنه سبب إني أكون هنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...