رواية احببت طفلتي البريئة — الفصل 12 — بقلم شهد هاني
حازم بحزن: شبه أبرار أختي قوي.
نادين بصدمة: قالت وهمست أبرار.
حنين بحب: ربنا يقرب البعيد يا حبيبي وتسامحك.
حازم: يا رب يا حبيبتي، المهم حطي حاجة للآنسة تاكلها، باين عليها جاية من سفر.
نادين بصدمة وخوف: بتفكر إن ممكن لو حازم عرف إنها أخته يدها لأمجد، قالت بذكاء: أنا مش هعرفها هو مين، أها أنا لازم أحافظ على صداقتي.
حازم وحنين: واقفين قدام نادين بيضحكوا وبيقولوا: هي بتكلم نفسها ولا إيه؟
نادين: هااااا أنا معاكم أهو، بس أنا مش جعانة، هاكل لما إبر... لما صداقتي تصحى.
حازم بشك: هي اسمها إيه؟
نادين: اسمها نادين، أها اسمها نادين.
حازم: هو إنتي تعبانة أو فيكي حاجة، مالك خايفة ليه؟
نادين: هاا أبداً، أنا اسمي جيسكا.
حازم: تمام يا جيسكا، اتفضلي، لما تفوقي نديني أو ناديني أنا حنين مراتي.
نادين براحة: تمام، ماشي.
براق: نزل مصر، وأول حاجة عملها راح على بيت أبرار القديم، لاقى مقفول من سنين، الخوف دب في قلبه وقال: يا ترى إنتي فين يا أبرار يا حبيبتي.
محمد بخوف: يا ترى أمجد عرفها وخدها ولا إيه؟
براق بخوف: لالا، أكيد هيعرفها إزاي، دي آخر مرة شافها كانت عندها 8 سنين.
محمد: الاحتياط واجب عشان أبرار متغيرةتش كتير.
براق بخوف: مش استنى كلام محمد وجرى بسرعة على بيت أمجد، مخبطش، لا كسروا ودخل وقال بعصبية: فين أبرار يا كل*ب.
أمجد بخوف: إنت مين إنت يا جدع عشان تخش كده؟ وأنا هشوف أبرار فين وهي معاك يا دكتور.
براق بعصبية: أبرار فين؟ مش تستهبل عليا عشان إيدك التانية مش توحشك.
أمجد بخوف: ولله يا ساغة دكتور، ما أعرف ولا شوفتها حتى، صدقني.
براق بعصبية: رماه على الأرض وقال: هتكون نهايتك على إيدي لو عرفت إنك ورا الموضوع، وخد محمد ومشي وهو تايه مش عارف يعمل إيه.
أمجد: أبرار هي سابته وراحت فين؟ وفجأة ضحك بفرحة وقال: أيوا هي البت اللي سمعت اسمي وقعت، لا دي حلاوة، وبص بخبث وقال: نعرف ننتقم كويس، أنا لازم أحاصر بيت حازم.
أبرار: بخوف حضنت نادين وقالت: براق براق، عمو شرير، قط*ع هدومي، الحقني أنا ما قتلتش.
نادين بحب: فوقي، خلاص بعدنا يا قلبي عن أمجد، فوقي يلا عشان لازم نمشي من هنا.
أبرار: فاقت وقالت: هو فين يا نادين؟ وأنا فين؟ بيت مين ده؟ وفجأة دخل.
حازم: وقال: حمدلله على سلامتك يا آنسة.
أبرار: الله يسلم حضرتك، بس أنا حاسة إني شوفتك قبل كده.
حنين بغيرة: وهتشوفي جوزي منين؟ المهم دي عينك ولا لنسيز.
أبرار بضحك: كل البيت ضحك على ضحكتها تلقائي وقالت: عيني ولله عيني، لونها زرقا زي لون عين بابا الله يرحمه.
حازم بتلقائية: وأنا أبويا وأختي كان عيونهم لنهم زرقا، وأنا عيني بني زي أمي.
أبرار بصدمة: دموعها نزلت وقامت وقربت منه، وكل واقفين بيقولوا: مالها؟
نادين بخوف: بتشد أبرار بتقول: بلاش.
أبرار: صرخت صرخة وزقت حازم على الأرض وقالت: روح يا شيخ منك لله، إنت أخ، إنت إنت دمرتني، بعتني عشان الفلوس، خلتني أشوف الحنان مع ناس غريبة، تعرف خلتني شفقة عند كل الناس، وصرخت بصوتها كله وقالت: روح منك لله، يا رب تموت وإنت وأمجد، إنتوا سبب جزء من حزني اللي عمري ما هنسى، وجريت بسرعة فتحت باب الشقة، جريت قبل ما يلحقها.
نادين: جريت وراها بسرعة وهي بتعيط على حال صديقتها.
حازم: واقف مصدوم وقال: أبرار صغيرة، اللي عندها 8 سنين، كانت بين إيديا، فجأة قال: أمجد لو عرف إن هي، ونزل بسرعة وقال: أبرار في خطر.
حنين بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله، البت قطعت في قلبه لي كده بس يا حازم.
نادين وحازم: نزلوا ورا أبرار، ولسه رايحين ليها، كانت أبرار.