الفصل 12 | من 32 فصل

رواية احببت طفلتي البريئة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
18
كلمة
883
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

حازم بحزن: شبه أبرار أختي قوي. نادين بصدمة: قالت وهمست أبرار. حنين بحب: ربنا يقرب البعيد يا حبيبي وتسامحك. حازم: يا رب يا حبيبتي، المهم حطي حاجة للآنسة تاكلها، باين عليها جاية من سفر. نادين بصدمة وخوف: بتفكر إن ممكن لو حازم عرف إنها أخته يدها لأمجد، قالت بذكاء: أنا مش هعرفها هو مين، أها أنا لازم أحافظ على صداقتي. حازم وحنين: واقفين قدام نادين بيضحكوا وبيقولوا: هي بتكلم نفسها ولا إيه؟

نادين: هااااا أنا معاكم أهو، بس أنا مش جعانة، هاكل لما إبر... لما صداقتي تصحى. حازم بشك: هي اسمها إيه؟ نادين: اسمها نادين، أها اسمها نادين. حازم: هو إنتي تعبانة أو فيكي حاجة، مالك خايفة ليه؟ نادين: هاا أبداً، أنا اسمي جيسكا. حازم: تمام يا جيسكا، اتفضلي، لما تفوقي نديني أو ناديني أنا حنين مراتي. نادين براحة: تمام، ماشي. براق: نزل مصر، وأول حاجة عملها راح على بيت أبرار القديم، لاقى مقفول من سنين،

الخوف دب في قلبه وقال: يا ترى إنتي فين يا أبرار يا حبيبتي. محمد بخوف: يا ترى أمجد عرفها وخدها ولا إيه؟ براق بخوف: لالا، أكيد هيعرفها إزاي، دي آخر مرة شافها كانت عندها 8 سنين. محمد: الاحتياط واجب عشان أبرار متغيرةتش كتير. براق بخوف: مش استنى كلام محمد وجرى بسرعة على بيت أمجد، مخبطش، لا كسروا ودخل وقال بعصبية: فين أبرار يا كل*ب. أمجد بخوف: إنت مين إنت يا جدع عشان تخش كده؟ وأنا هشوف أبرار فين وهي معاك يا دكتور.

براق بعصبية: أبرار فين؟ مش تستهبل عليا عشان إيدك التانية مش توحشك. أمجد بخوف: ولله يا ساغة دكتور، ما أعرف ولا شوفتها حتى، صدقني. براق بعصبية: رماه على الأرض وقال: هتكون نهايتك على إيدي لو عرفت إنك ورا الموضوع، وخد محمد ومشي وهو تايه مش عارف يعمل إيه. أمجد: أبرار هي سابته وراحت فين؟ وفجأة ضحك بفرحة وقال: أيوا هي البت اللي سمعت اسمي وقعت، لا دي حلاوة، وبص بخبث وقال: نعرف ننتقم كويس، أنا لازم أحاصر بيت حازم. أبرار:

بخوف حضنت نادين وقالت: براق براق، عمو شرير، قط*ع هدومي، الحقني أنا ما قتلتش. نادين بحب: فوقي، خلاص بعدنا يا قلبي عن أمجد، فوقي يلا عشان لازم نمشي من هنا. أبرار: فاقت وقالت: هو فين يا نادين؟ وأنا فين؟ بيت مين ده؟ وفجأة دخل. حازم: وقال: حمدلله على سلامتك يا آنسة. أبرار: الله يسلم حضرتك، بس أنا حاسة إني شوفتك قبل كده. حنين بغيرة: وهتشوفي جوزي منين؟ المهم دي عينك ولا لنسيز. أبرار بضحك: كل البيت ضحك

على ضحكتها تلقائي وقالت: عيني ولله عيني، لونها زرقا زي لون عين بابا الله يرحمه. حازم بتلقائية: وأنا أبويا وأختي كان عيونهم لنهم زرقا، وأنا عيني بني زي أمي. أبرار بصدمة: دموعها نزلت وقامت وقربت منه، وكل واقفين بيقولوا: مالها؟ نادين بخوف: بتشد أبرار بتقول: بلاش. أبرار: صرخت صرخة

وزقت حازم على الأرض وقالت: روح يا شيخ منك لله، إنت أخ، إنت إنت دمرتني، بعتني عشان الفلوس، خلتني أشوف الحنان مع ناس غريبة، تعرف خلتني شفقة عند كل الناس، وصرخت بصوتها كله وقالت: روح منك لله، يا رب تموت وإنت وأمجد، إنتوا سبب جزء من حزني اللي عمري ما هنسى، وجريت بسرعة فتحت باب الشقة، جريت قبل ما يلحقها. نادين: جريت وراها بسرعة وهي بتعيط على حال صديقتها. حازم:

واقف مصدوم وقال: أبرار صغيرة، اللي عندها 8 سنين، كانت بين إيديا، فجأة قال: أمجد لو عرف إن هي، ونزل بسرعة وقال: أبرار في خطر. حنين بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله، البت قطعت في قلبه لي كده بس يا حازم. نادين وحازم: نزلوا ورا أبرار، ولسه رايحين ليها، كانت أبرار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...