تحميل رواية احببت طفلتي البريئة بقلم شهد هاني pdf
بقلم شهد هاني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
شالت عروسه لعبه وقفت علي سور البلكونه. بتقدم رجل وبتأخر رجل وبتقول: أنا مش مجنونة، لالالالالالالا مش مجنونة. ومحستش بنفسها غير وهي بترمي نفسها من علي سور البلكونه. دكتور: بسرعة. كان حاطت مرتبة وبرار وقعت عليها هي والعروسة. ابرار بعياط زي الأطفال: سيبني أموت ي دكتور، ي وحش انتوا كلكم أشرار. دكتور بحزن: عاوزة تموتي ي أبرار؟ كافرة. ابرار: لا، أنا مش مجنونة، فلو موت كدا هريحكم. دكتور: أنا مش بأيدي حاجة ي أبرار أعملها. ابرار: إزاي تصدق ي عمو إني مجنونة ومريضة نفسي وأنا طفلة عندي 8 سنين؟ دكتور بريق: م...
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل الأول 1 - بقلم شهد هاني
شالت عروسه لعبه وقفت علي سور البلكونه.
بتقدم رجل وبتأخر رجل وبتقول: أنا مش مجنونة، لالالالالالالا مش مجنونة.
ومحستش بنفسها غير وهي بترمي نفسها من علي سور البلكونه.
دكتور: بسرعة.
كان حاطت مرتبة وبرار وقعت عليها هي والعروسة.
ابرار بعياط زي الأطفال: سيبني أموت ي دكتور، ي وحش انتوا كلكم أشرار.
دكتور بحزن: عاوزة تموتي ي أبرار؟ كافرة.
ابرار: لا، أنا مش مجنونة، فلو موت كدا هريحكم.
دكتور: أنا مش بأيدي حاجة ي أبرار أعملها.
ابرار: إزاي تصدق ي عمو إني مجنونة ومريضة نفسي وأنا طفلة عندي 8 سنين؟
دكتور بريق: مش بإيدي ي أبرار، أخوكي هو اللي جابك.
ابرار عيطت: طب خدني معاك ونبي في البيت، ولله هسمع كلام حضرتك، ممكن أتعلم أروق زي الخدامة وأعمل كل حاجة.
وعيطت.
براق: مش استحمل.
وخد أبرار في حضنه وقال: خلاص ي حبيبتي اسكتي، أنا هتصرف وهاخدك معايا البيت وكمان هجبلك ألعاب.
ابرار مسحت دموعها: ربنا يخليك ي عمو.
تعرف عينك الزرقاء دي جميلة أوي.
براق: بجد ي أبرار؟
ابرار: آه ي عمو، أنت جميل.
ولما أكبر كمان هبقى أفكر وأجوزك.
براق بحب: أنتي طفلتي المدللة.
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل الثاني 2 - بقلم شهد هاني
ابرار: اه ي عمو انت جميل ولما اكبر كمان هبقا افكر واجوزك.
براق بحب:انتي طفلتي المدلله ي ابرار.
ابرار:باست براق من خده وقالت تصبح علي جنه عشان انعست.
براق بضحكه:ماشي ي ستي وانتِ من اهل الجنه.
حازم:انا وديت اختي مستشفى المجانين.
امجد صاحبه:ادا جرعه زياده من المخدرات ل حازم وقال غبي انت تروح تيجبها.
حازم بتلوها:لي م خلاص راحت وغارت في ستين داهيه.
امجد بخبث:اصل الصراحه اختك جميله اوي ف عاوز***.
حازم بتلوها:موافق بس هتديني كام.
امجد:خمسين الف جينه هاااا.
حازم:هجبهالك من بكره من عيوني.
(اهااا ي ك**لب هتبيع اختك عشان ملاليم رجاله ماتت في حرب صوتي ).
ابرار:واقفه عند شباك ورافعه اديها وبتقول يارب انا مش مجنونه
.
وعمو دكتور يارضا ي خدني معاه يارب خلي دكتور عمو يخدني
.
معاك البيت عشان خلاص انا ممكن اكتئب امووت نفسي زي
مسلسلات.
براق بفرحه:رورو مين هيجي في حضني.
ابرار بفرحه:انا انا قول ي عمو ولله اي حاجه ابرار هتقولها هتعملها.
براق:ولله ولله اي حاجه ابرار هتقولها هعملها.
ابرار:مشيني من هنا بقا.
براق:جاي اخدك اصلا عشان تعيشي معايا.
ابرار:تحيا العدل تحيا العدل انت احلا برقوق.
براق:برقوق مين.
ابرار:اصل اسمك صعب ف بدلعك.
براق:تعرفي امي كانت عاوزه تساميني بشاير.
ابرار ضحكت:بتقول بشاير صيف ولا شتا ههههه صوت ضحكها كان مالي الاوضه.
براق:ضحك تلقائي وقال انتي جميله جدا ومشاء الله عقلك اكبر من سنك.
ابرار:انت عندك كام سنه ي عمو.
براق:تديني كام.
ابرار:انت كدا ي عمو دكتور حتت صقره أو موز ب الكراميل ف اديك 20.
برتقال ي ستي عندي 23سنه.
ابرار:بتعد علي ايدها وبتقول 9،10،11،12.....انت اكبر مني 15سنه ي عني ايد وايد وايد .
براق بضحك:ايوا ي ستي صح وبصي معنتيش تقولي ليا عمو.
ابرار:تعالي ققولك حاجه في ودنك يتبع
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل الثالث 3 - بقلم شهد هاني
براق بضحك: أيوا يا ستي صح، وبصي معنتيش تقولي لي عمو.
ابرار: تعالي أقولك حاجة في ودنك.
براق: اتفضلي ودني أهي يا ستي.
ابرار: وطت على ودن براق وقالت توووووووووووت وضحكت وجريت.
براق: آه يا بنت الـ... أي تعالي أنا همسكك يا أبرار.
وفضل يجري وراها.
ابرار: بضحك طلعت لسانها امسكني يا عمو لو شاطر.
براق: مسك أبرار وفضل يزغزغ فيها ويقولها أنا تقولي لي توت وتخرمي ودني أنا بقا هموتك من ضحك.
ابرار بضحك: خلاّص خلاّص سماح هههههههه مش قادرة.
براق: خلاص يلا البسي عشان نروح البيت.
ابرار: تحيا تحيا دكتور عمو كدا همشي وأسيب مستشفى المعفنة دي، بس تعرف أخويا هيوحشني أوي وأنا مسامحة.
براق: فعلاً الأطفال دول بيسامحوا إزاي أخوكي قبل يعمل فيكي كدا.
ونزل وبص لأبرار وقال أوعدك يا حبيبتي إني هحميكي وهكون ضل بتاعك.
وباس راسها.
ابرار: ربنا يخليك يا عمو دكتور، بجد أنت شخص حنين أوي غير أخويا اللي مش عايزني دا، مع إني غلبانة كان يطلب مني أجيب له كوباية ميه كنت بجيب والله.
براق بضحك: معلشي يا براء حقك عليا، يلا عشان نمشي.
وفعلاً براق خد أبرار وطلعوا من المستشفى الوحشة دي.
حازم: عاوز أشوف أختي اللي موجودة هنا، هي في غرفة كام.
ممرضة: أخت حضرتك اسمها إيه.
حازم: اسمها أبرار، أنا عاوز آخدها لإنك عارفة الأخ أخ باردوا.
ممرضة: للأسف دكتور براق أخدها معاه.
حازم بعصبية: أخدها معاه فين وإزاي؟ أنا أخوها مين سمح بكدا أصلاً.
ممرضة: بعد إذنك المستشفى هنا مكان محترم، واتفضل برا بقا.
حازم: طب فين عنوان دكتور براق دا.
ممرضة: للأسف دكتور براق فاصل حياته الشخصية عن العملية، عن إذنك.
حازم: طلع ومسك راسه وقال أمجد والخمسين ألف راحة عليا، أعمل إيه؟ آهااا يا أبرار، وي ترى مين دكتور زفت دا.
ابرار: رايحين فين يا عمو دكتور.
براق: قوليلي براق بس، أوي بابا أي حاجة، بلاش عمو.
ابرار: بص أنا هقولك بابا عشان أنت تستاهل كدا، مع إنك صغنن.
براق: أنا مش عارف أنت جايبة اللماضة دي منين يا بت.
ابرار ببراءته: جايباه من سوق شرياه هدية مع لبّان، هااا قولي بقا هنروح فين.
براق: مفاجأة، الملاهي، إيه رأيك بقا.
ابرار بفرحة: قامت حضنت براق جامد وقالت يارب يارب بابا براق يفضل يحبني ومش يرجع في كلامه عشان أنا تعبانة أوي أوي، قصدي غلبانة أوي أوي.
براق بضحكة: كلمة حق بتطلع الأول.
أمجد: يعني إيه أختك مش موجودة؟ إحنا اتفقنا على إيه.
حازم: أعمل إيه يا صاحبي، ما أنت شايف خدها.
أمجد: لا منا مش هسيبه يتهنى بيها لوحده.
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل الرابع 4 - بقلم شهد هاني
براق: حسبي ي أبرار عشان مش تقعي وتعيطي بالسرعة دي.
علياء: أبرار!
ابرار: خلاص خلاص، أسفين. تعالي معايا، وديني أركب نطيطة أحسن.
براق بخوف: لا بلاش، مش هسيبك جوا لوحدك. تعالي نركب سوا القطر، إيه رأيك؟
ابرار تفكر: بقولك إيه يا براق، قصدي يا عمو دكتور، يوه بابا، أنا عاوزة حاجة بس مكسوفة أوي.
براق: عاوزة إيه أبرار؟ أنا مش بتكسف منك خالص، واعتبرني يا ستي أخوكي الكبير وقولي.
ابرار: عاوزة أكل بيتزا بتبظ جبنة ومليانة فراخ، وعاوزة كمان مصاصة بطعم الفراولة وعصير فراولة بالموز، وممكن شيبسي بطعم جبنة متبلة. أهااااا، بقا لو بسكوت لمبادا اللي مليان شوكولاتة.
ونزلت رأسها بحزن وقالت: ربنا يرحمك يا بابا، كنت بتجبلي كل ده.
براق: أنزل لمستوى أبرار، وخدها في حضنه وقال: أنا أبوكي وأخوكي وكل حاجة يا أبرار، أنا هنسيكي الحزن اللي عيشتيه.
ابرار ببراءة: ما أنت ممكن تتجوز وتجيبلي مرات أب تعذبني وتخليني أفلتها وأطلع من شعري الحشرات.
براق بضحك: ياني مش قادر! وبص لعيون أبرار وقال: أنا هعيش ليكي إنتي يا أبرار ومش عاوز حاجة من الدنيا، هربيكي وهكبرك وأخليكي تشاوري على كلية اللي إنتي عاوزاها، وبعد كده إنتي اللي هتختاري مين اللي هيكمل معاكي.
ابرار: جريت على براق وقالت ببراءة: أنا بحبك أوي أوي يا بابا، متسبنيش نبي، أنا هعيش معاك عمر كله، وقولك أنا أجوزك، منت حلو برضو مش هتخسر.
براق بضحك: أها يا لمضة إنتي! أعمل فيكي إيه بس، أقول إيه، إنتي حتة بسكوتية.
ابرار: ولسه هترد وماسكة إيد براق.
حازم بعصبية: أبرار بتعملي إيه هنا؟
ابرار بعياط وخوف: مسكت في إيد براق جامد وقالت: أنا بخاف منه، مش تخليه ياخدني مستشفى المجانين التاني.
براق بحب: متخافيش. ورجع أبرار ورا ضهره وقال: أهلاً، إيه اسمك إيه؟ أصل نسيت.
أمجد صاحب خالد: إنت اللي مين وبتعمل مع أبرار إيه؟ إحنا عاوزين أبرار.
براق: مشي وقف قدام أمجد وقال: إنت مين إنت عشان تكلم أبرار؟ مش هتروح في حتة عشان هي مراتي، إنت فاهم؟
حازم بصدمة: مراتك! دا إزاي دي طفلة بقت مراتك إمتى؟ قول كدا إنك راجل و... وعاوز تستفرد بأختي.
براق بعصبية: قال أنا أرجَل وأشرف منك، هو أنا اللي سبت أختي في مستشفى المجانين؟ يلا!
وراح ضارب حازم جامد.
وقف على صراخ أبرار وهي بتقول: الحقني يا بابا، براق الحقني!
براق بصدمة: قال أبرار متخافيش، وطلع يجري عشان يلحق أمجد.
حازم: أه، إيدك تقيلة يا ابن... أحسن كدا، أبرار معا أمجد.
أمجد: بس ي جميل، بتعيطي ليه؟ أنا حلو بردو زي عمو براق، ممكن تقوليلي ي عمو؟
ابرار بعياط وبراءة: عمو براق مفيش زيه، عمو براق بيحبني، إنت واحد وحش متوحش، بتعوز تبوسني بالعافية، مش برتحلك، سبني، أنا عاوزة عمو براق.
أمجد بخبث: بقا كدا! وأخد أبرار في مزرعة كبيرة مش فيها حد وقال لأبرار: متخافيش مني ي قلب عمو.
ابرار: عيطت وبتقول: إنت بتقرب مني لي ي عمو؟ عاوز إيه؟
براق: كان حاطط GPS في سلسلة أبرار، وفعلاً عرف يجيب مكانها، وكان ماشي بسرعة كبيرة وهو بيعيط وبيقول: استحالة أعرضك لأذى يا أبرار، يا حبيبتي، أنا جاي.
أبرار: الحقني ي براق، الحقني ي بابا، أهااااا، ي عمو سبني، بتعمل فيا إيه؟ مش تقرب مني.
أمجد: أسيبك إيه بس! وبدأ يقرب من وش أبرار جامد عشان يبوسها.
ابرار بعياط: مش عاوزة أبوسك، ابعد عني ي عمو ي سافل.
أمجد: قرب من أبرار وباسها بعنف لدرجة أن أبرار فضلت تعيط جامد.
براق: وصل بسرعة وسمع صوت عياط أبرار، جري بسرعة وشاف شكل أمجد وهو بيقرب من أبرار، اتعصب وراح هاجم على أمجد، شاله، رماه على الأرض، وفضل يضرب فيه ويشتمه بكل شتايم، ومخلاش في حتة سليمة.
ابرار بعياط: خلاص ي بابا، سيبوا دا عمو مقرف متوحش.
براق: روح رجعت له تاني، بس قلبه وجعه لما تخيل إن ممكن كان يحصل حاجة لأبرار، كان بيجنن، وجري حضن أبرار وحضنها جامد وقال: أسف، حقك عليا، أنا مش هسيبك أبدا وهاخدك ونسافر حالا.
ابرار بصدمة: احاسب ي بابا!
وكان خلاص أمجد ضرب النار على كتف براق.
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل الخامس 5 - بقلم شهد هاني
حاسب ي بابا.
وكان خلاص امجد ضرب النار على كتف براق.
اهاااا ي ابن الك**لب.
براق بوجع: وشال أبرار بالعافية وقال: مش تسيبي رقبتي ي أبرار، أو تعي تسيبيها، لازم نمشي من هنا بسرعة.
انت تعبان ي عمو ودراعك وجعك، نازلني أمشي جمبك.
براق بوجع: مسك أبرار جامد وطلع يجري، بس صدمة كانت رجالة امجد وصلوا.
ماشي، رايح فين ي دكتور؟ أنا متعلمتش أسيب حاجة دخلت دماغي.
وديني أما أوريك أنا هعمل فيك إيه، وأنت وزبالة اللي جايبهم. أنا استحالة أسيبلك أبرار لو على موتي.
ونبي ي عمو امجد، سيبنا نمشي أنا وبابا.
أنا أحسن من بابا، براق تعالي انتي معايا عشان مش أموت بابا براق.
براق: لسه هيضرب امجد كانت رجالة مسكوه وخدوه منه أبرار.
سبوني، عاوزين مني إيه؟
تعالي تعالي ي جميلة، أنت. وشال أبرار وقال: ي رجالة انزلوا، ما عاوزة حتي سليمة، بس باردوا عاوزة صاحي عشان يشوف هعمل إيه في أبرار.
براق بوجع: صرخ بعلو صوته، سيبوني، أنتوا مش عارفين أنا أقدر أعمل فيكوا إيه. وبص لي امجد بشر وقال: إياك تقرب من أبرار. وجاي يطلع مسدس.
رجالة امجد: مسكوا براق ونزلوا عليه ضرب لحياة ما وقع على الأرض وصرخ بصوته كله وقال: أبرررررررررررارررررررر أنا معاكِ.
سبني ي عمو ي وحش، أروح لبابا براق، سبوني أبعدوا.
بص الابرار: وقال: جه دورك ي جميل. بدأ يقرب من أبرار.
هتعمل إيه ي عمو؟ سبني سبني ي شرير ي وحش.
بدأ يقطع لبس أبرار ويبو**سها.
بتقول ي براق ي بابا، قوووووووم الحقني.
بيقاوم مش عارف وبيقول: اتمسكي ي أبرار، سبوهااا.
وخلاص قطع فستان أبرار وبيقرُب منها أكتر، كانت أبرار شافت السكينة اللي في جيب امجد وطلعتها.
سيبها، متقربش منها ي كل**ب، دي زي بنتك، سيبها.
لسه هيقرب من أبرار، كانت أبرار ضربت امجد في ضهره بالسكينة واغما عليه.
اهااااااا.
وقع على الأرض والرجالة بتاعته هربت.
ابررررررررررررررررر.
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل السادس 6 - بقلم شهد هاني
لسه هيقرب من أبرار كانت أبرار ضربته في ضهره بالسكينة واغمى عليه.
أبرار بصدمة: "اهااااااا"
وقع على الأرض والرجالة بتاعته هربت.
براق اتصدم: "وقال أبرارررررررررررررررر"
وحاول يقاوم عشان يقوم وفعلاً قام وراح عند أبرار شال السكينة من ايدها وقال: "أبرار فوقي ي حببتي فوقي"
وبص لأمجد: "اها ي كلب"
أمجد بتعب: "الحقني بموت الحقني"
براق: "انا هسيبك تموت هنا ي زباله انت لو مش هتموت انا الي هموتك بأيدي انت فاهم"
ومسك الفون ورن على واحد صاحبه وقال بسرعة: "تكون جاي على مكان وتجيب عربية بتاعتي معاك بسررررررعة ي زين"
زين: "مالك ي براق في إيه"
براق بتعب: "بسرررررعة ي زين مش قااااادر"
زين: "حاضر جاي بسرعة هقفل العيادة وجاي"
براق نزل وحط راس أبرار على رجله وبدأ يغطي فيها بالجاكت بتاعه وقال: "حقك عليا من كلاب دول خلواكي طفلة تحس الإحساس ده وتمسكي سكينة"
ونزل دموعه على وش أبرار.
أبرار بخوف: "الحقني ي عمو براق الحقني ونبي أنا موتوني خلوني أروح لأبويا ونبي أروح لماما محدش يقرب مني ونبي ي عمو ي شرير متقرب أنا قتلت أنا قتلت"
وفضلت تصوت.
براق بخوف: "أنا معاكي ولله العظيم معاكي محصلكيش حاجة متخافيش انتي صح"
أبرار بعياط: "فين أخويا يشوف صاحبه عمل فيا"
وصوتها علي: "فين أخويا الي وصل طفلة عندها 8 سنين تتعرض لكده فين أخويا الي خلاني أكبر من سني فين أخويا الي كان بيرميني برا البيت في عز الشتا من غير أكل وشرب ويدخلني البيت لما الأشكال الزبالة اللي عنده تمشي فين أخويا الي وداني مستشفى المجانين فين رد عليا"
وبصت لبراق جامد وقالت: "دلوقتي أنا بدعي ربنا كل يوم إن ربنا يحنن عليا قلبك وتلمني من الشوارع والمستشفيات بس أنا مجرمة ي دكتور براق مجرمة"
وفضلت تعيط وتصوت.
براق بعياط: "مش عارف يعمل إيه"
لحد ما واخدها في حضنه وقال: "انتي مش مجرمة وانتي صح مش غلط هما السبب وأنا مش هسيبك انتي قدري أنا هاخده ونسيب البلد دي هخليكي تنسي البلد دي بالي زعلوكي وعد مني ي أمجد الكلب وانت وحازم لا أخليكوا تتمنوا الموت"
زين دخل بالعربية وشاف اللي حصل دا كله وزعل جداً على طفلة اللي قدامه دي ودخل وقال: "براق مالك إيه اللي حصلك كتفك بينزف جامد"
براق بتعب: "شال أبرار وحضنها جامد وقال اسندني ي زين"
زين: "طب هات أشيلها أنا كتفك وجعك"
أبرار ارتجفت ومسكت في براق جامد.
براق: "معلش ي زين اسندني انت بس أبرار مش هتطلع من حضني"
زين: "حاضر تعالي معايا"
وفعلاً وصلوا للعربية.
براق: "احجزلي تذكرتين لطيارة أمريكا عشان هسافر بكرة أنا وأبرار ممكن مرجعش دلوقتي غير وأبرار أحسن لازم أسس ليها حياة عشان هي صعب تنسى اللي حصلها دا"
زين بحزن: "بص على أبرار لقها نايمة شبه الملاك وقال لا حول ولا قوة إلا بالله دي طفلة إيه اللي حصلها وصلها لكدا"
براق حكالها كل حاجة وقال: "بس شوفت شاب يبص لطفلة بطريقة إزاي لا وكمان وصلها إنها تضربه بالسكينة عشان تحمي نفسها"
زين بحزن: "قلبي ولله ي ابني بيعيط عليها بس إزاي ي ابني هتربيها وانت ليك حياة"
براق بحب: "أبرار مش هتطلع برا حصوني لأنها هي الحياة ذات نفسها وأنا مش هضحي بيها أبدا"
وبص لقدام وقال: "وديني وما عبد وحياة أبرار عندي هانتقم من كل اللي زعلوها وسبب إنها توصل للمرحلة دي"
وصلوا عند بيت زين.
زين: "أنا هغيرلك على جرح وأشوف كدمات اللي عند أبرار"
براق بسرعة: "لالالالالالالا أنا هغير على كدمات أبرار وهشوف ومالها متقلقش مهم تجبلي أي حاجة ألبسها وتجيب لأبرار"
زين: "امم هجيب لأبرار منين أها فكرة جارتنا اللي جبنا عندها أطفال في سن أبرار استنى هروح أجيب وأجيلك"
براق بص لأبرار وباس إيدها وقال: "هغير حياتك كلها ي أبرار وعد مني هكون جزء يسعدك وبس"
أبرار قامت مفزوعة بتقول: "سبوني سبوني محدش يقرب مني أنا هموت نفسي محدش يقرب سبني سبني"
براق: "بس ي أبرار ي حببتي أهدي أنا معاكي متخافيش احنا هنمشي من هنا صدقيني مش هتشوفيهم تاني"
أبرار صوتت: "سبوني كلكوا دمرتوني مش عاوزة غير أموت مش عاوزة حاجة ابعدوا عني سبني انت كمان سبني محدش يقرب مني ونبي محدش يقرب"
دخل زين وقال: "في إيه ي براق"
وبص لأبرار وقال: "أهدي ي قمر متخافيش احنا معاكي"
براق بسرعة: "هات حقنة مهدئ بسررررعة"
أبرار: "هتعملوا فيا إيه سبوني مش عاوزة أنام كان باردوا أخويا بينيمني كدا باردوا مش عاوز أنام"
براق بصدمة: "كان بينيمك إزاي ي أبرار ولي"
أبرار: "بينيموني عشان مش قرف هو وصاحبه أمجد وانتوا هتنيموني صح"
براق: "أهدي ي أبرار ي حببتي"
وكان أداها الحقنة وبدأت تهدأ ونامت.
زين بصدمة: "ممكن يكون أمجد دا قرب منها"
براق بوجع صرخ: "وقال لالالالالالالا متقولش كدا إن شاء الله محدش يكون قرب منها"
وقام ولبس وزين غير على جرح.
براق: "ممكن تنادي جارتك دي تيجي تغير ملابس أبرار"
زين: "ماشي"
وفعلاً ست جت وصعبت عليها أبرار وغيرت ليها ومشيت.
براق منامش وفضل قاعد يتأمل في أبرار.
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل السابع 7 - بقلم شهد هاني
براق: منامش طول اليوم وقاعد يتأمل أبرار.
"يا ترى يا أبرار حصلك إيه؟ خايف لا يكون شكي في محله، بس أنا عمري ما أخليكي تحسي الإحساس ده."
أبرار: قامت مفزوعة.
"أنا مش موتة! لالالالالالا! هو كان عمو عاوز يقطع هدومي وفضلت تعيط وتقول: مش عاوزة أروح السجن."
براق: قام بسرعة وشال أبرار على رجله.
"بس اهدّي خلاص، محدش هيقرب لك ومش هتدخلي السجن عشان انتي مش عملتي حاجة، بس اهدّي. أنا معاكي ومش هسيبك وهنسافر النهاردة ومش هتشوفي حد منهم تاني."
أبرار: هديت.
"بس أنا عمري ما أقدر أنسى اللي حصل يا بابا. انت متخيل إني عمري ما عرفت أمسك سكينة عشان أقطع بيها حاجة، فأنا دلوقتي موت شخص، انت مصدق؟"
وفضلت تعيط.
براق: بحب، خدها في حضنه جامد.
"مين قالك إنه مات؟ هو عايش، رجّالتي لحقوه. وكمان هنمشي ونسيب البلد دي كلها."
أبرار: رفعت رأسها.
"بجد هنمشي من هنا؟"
براق:
"آه يا حبيبتي، يلا قومي كدا عشان نجهز."
أبرار: قامت وبصت على هدومها لقيتها متغيرة.
"فبصت لبراق بكسوف وقالت: احم، هو لبس اللي عليه دا اتلبس إزاي يا بابا؟"
براق: بضحك.
"جارت زين جت وغيرت لكِ، متقلقيش يعني."
أبرار: بكسوف.
"قالت بطفولة: مين قالك أصلاً إني مكسوفة؟ أنا مش مكسوفة خالص. أنا هخش بقا أغير عشان نمشي من هنا بسرعة."
براق:
"متخافيش من أي حاجة طول ما أنا موجود معاكي يا أبرار."
أبرار:
"حاضر."
زين: صحي.
"جهزت كل حاجة يا صاحبي، المهم متطولش هناك، انت عارف إني مليش حد غيرك."
براق: بحب أخوي.
"إن شاء الله مش هطول. لو طولت أبقى تعالي، انت منتا عارف بابا الله يرحمه ساب لي شركاتي في أمريكا وابن عمي بيديرها، فهاروح هناك أشوف الدنيا وانت هنا خلي بالك من المستشفى."
زين:
"من عيوني يا صاحبي، متقلقش. المهم خلي بالك من نفسك ومن أبرار وطمني عليكوا."
ولسه براق هيرد على زين، كانت أبرار طلعت.
"بابا."
براق وزين: بيلفوا.
"شافوا طفلة في هيئة ملاك وقالوا: ما شاء الله! إيه الجمال ده."
أبرار: شعرها أصفر وطويل، كانت فردا ولابسة فستان وصندل وكانت جميلة خالص.
براق:
"إيه الجمال ده يا أبرار؟ أمريكا هتغير منك."
أبرار:
"هتغير مني أنا؟ دول هناك صواريخ مصر العربية، دا أنا خايفة إنك تشقط من هناك وتتجوز وتجيب لي مرات أب، ههههه."
زين: ضحك.
"أنا لازم أخلي مراتي المستقبلية توحّم عليكي عشان تجيب زيك سكر ده."
أبرار: وهي بتقلده.
"أنا لازم أخلي مراتي المستقبلية توحّم وتجيب زيك سكر ده."
وراحت قايلة: "هو إيه أصله ده يا عمو الجدع؟ أنا مفيش من أبرار اتنين."
براق: بضحك.
"لسانك ده بدّه يتشال! مش معقول طفلة عندها 8 سنين وبالفظاعة دي."
أبرار: بحزن.
"اللي عاشت اللي عيشته، ليها تعيش في سن مش سنها."
وقالت: "يلا عشان نمشي."
زين: نزل على رجليه.
"تعرفي يا أبرار، انتي خدتي قلبنا كلنا. وأنا موجود مع براق لو احتجتي أي حاجة."
أبرار: بضحك.
"ونبي يا أبو عين زرقا، انت اللي أخدت قلبي. مش عارفة إيه الحظ ده، مش كنت أكون كبيرة شوية."
براق: بغيره.
"عيب اللي بتقوليه دا يا أبرار، يلا عشان نلحق الطيارة."
أبرار:
"يا الهووووتي! سلام يا زينو، الراجل اتحول!"
ومشيت مع براق وحطت إيدها في إيده.
براق: بصلها وسرح.
"إيه اللي أنا بفكر فيه دا؟ دي طفلة، أكيد مشاعري تجاهه حب أبوي، ولا يووووه بقا."
وصلوا طيارة.
أبرار: خايفة تركب.
"تقول: لا ونبي بلاش، تعالي ناخدها مواصلات أحسن."
براق: بضحك.
"مش قادر! هنروح أمريكا مواصلات؟ بصي، هشيلك وانتِ غمضي عينك ومش هتحسي بحاجة."
أبرار:
"استعنا بالشقة بالله، يلا."
براق: شال أبرار وطلع بيها.
"وقال: فتحي عينك، وصلنا وقعدنا كمان على كرسي، ههههه."
أبرار: بصت للطيارة بذهول.
"وقالت: واو، دي أجمل من البيت اللي عايشة فيه."
براق:
"هموت يخرّبتك! ههههههههههه، يلا قعدي بقا عشان مشوارنا طويل."
أبرار: قعدت وبتغني وبتقول:
طيري طيري يا عصفورة .. ناديني
طيري طيري يا عصفورة .. أنا متلك حلوة صغيورة
بركض فوق حفاف الزهر.. حجر عا ميات النهر
وبخبى بشعري بشورة
طيرى .. طيرى .. طيرى .. طيرى
طيرى .. طيرى .. طيرى .. طيرى
طيرى .. طيـــــرى .. يا عصفووورة
بيتك يا عصفورة وين .. ما بشوفك غير بتطيرى
ما عندك غير جناحين.. حاكينا كلمة صغيرة
ولو سألونا منقلون.. ما حكيتنا العصفورة
طيرى .. طيرى .. طيرى .. طيرى
طيرى .. طيرى .. طيرى .. طيرى
طيرى .. طيـــــرى .. يا عصفووورة
انتى وكل الأهل صحاب.. تحكى شو ما عملنا
لعبنا درسنا بكتاب .. واتشيطنا وأكلنا
وما شوفناكى وشوفتينا.. كيف عرفتي يا عصفورة
طيرى .. طيرى .. طيرى .. طيرى
طيرى .. طيرى .. طيرى .. طيرى
طيرى .. طيـــــرى .. يا عصفووورة
خبيناكى بقلب الدفتر .. صورة صغيرة عا ورقة
انتى الحرية الـ عم تكبر.. بلادك ها السما الزرقا
والسما كبيرة وبعيدة .. وحدا وجوانح عصفورة
طيرى .. طيرى .. طيرى .. طيرى
طيرى .. طيرى .. طيرى .. طيرى
طيرى .. طيـــــرى .. يا عصفووره
وقالت بصوتها كله:
"في طيارة أنا العصفورة الحرة اللي هطير وهحارب المجتمع وهحارب أخويا، وبكرا أبقى حاجة كبيرة وهو يتمنى يرجع الأيام ويحافظ عليا، بس هيكون فات الأوان، فات الأوان."
الكل في الطيارة سقفه ليها وعلى صوتها الجميل، مع إنها غنت أغنية طفولية.
براق:
"الله الله! إيه الصوت الجميل ده يا هاااا؟ بقا لو حفظت أغنية بتوع الناس القديمة."
أبرار:
"كونت حافظة بس بنسى."
وبحسن حظها كان مغني موجودة في الطيارة وراح عند أبرار وبراق.
المغني:
"احم، يا أستاذ دي بنت حضرتك؟ أنا المغني ومترجم الأغاني باللغة الأجنبية، وأتشرف إني آخد بنت حضرتك من ضمن المواهب."
أبرار: بفرحة وصدمة.
"قالت: أنا؟"
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل الثامن 8 - بقلم شهد هاني
حازم: راح المستشفى لأمجد ودخل مسكه من هدومه وقال: فين أختي؟ أنت عملت فيها إيه، يا كلب!
أمجد: عمل إشارة بإيديه وقال: امسكوا عشان مش قادر.
رجاله أمجد: كتفوا حازم.
حازم بعصبية: سيبوني عشان مش هنادي على الأمن اللي في المستشفى.
أمجد ضحك: وقال: ضحكتني يا زوما، هههههه. آه، نخش في الموضوع، كنت بتقول أختك مش أختك، هي مين دي؟
حازم: أنت لحقت تنسى ولا إيه، أختي أبرار.
أمجد ضحك جامد: وقال: اللي بعتها عشان الفلوس بتقول عليها أختك، ضحكتني والله. وقال بصوت عالي: أنت مالكش حاجة عندي، يالا.
حازم بعصبية: فين أختي، عملت فيها إيه؟
أمجد: هو أنا لسه هعمل، يا مغفل، أنا عملت، وعشان عجبتني، كنت عاوز أجرب التاني.
حازم بصدمة: أنت... أنت... أنت عملت إيه في أبرار؟
أمجد بسخرية: اغتصبتها يا حازم، وكنت هعمل كده تاني، بس أختك طلعت شرسة، وهي سبب إني نايم في المستشفى.
حازم بصدمة: يا حقير، ده أنا كنت بأمن ليك على بيتي.
أمجد: وه وه، بيتك، وأختك اللي أنت أصلاً كنت راميها في الشوارع، اللي كنت بتحط لها منوم في العصير وأنا كنت أغفلك وأديك جرعة زيادة تنام، وأنا...
حازم بزعيق: متكملش، متكملش، وربنا لأوريك، وأجيب حق أختي منك.
ومشى حازم بعد فوات الأوان.
المغني: احم، يا أستاذ، دي بنت حضرتك، أنا المغني ولسن، ومترجم الأغاني باللغة الأجنبية، وأتشرف إني آخد بنت حضرتك ضمن المواهب.
ابرار بفرحة: أنا من ضمن المواهب؟
ولسن: طبعًا، أنت عندك موهبة وصوتك جميل جدًا، أنا بس عاوز الموافقة بتاعة والدك.
براق: بص لأبرار وشاف فرحتها وقال: موافق، بس أنا رايح على أمريكا.
ولسن: وأنا كمان رايح أمريكا. وطلع كارت بتاعه وقال: اتفضل، وبإذن الله الحفلة الأسبوع القادم، بس قبليها لازم البنوتة تدرب على طبقات صوت.
براق: تمام، ماشي، اتشرفت بحضرتك.
ولسن: أنا اللي اتشرفت بحضرتك يا نجمتنا.
ومشي.
قعد على كرسي.
ابرار بفرحة: قامت حضنت براق جامد وقالت: بحبكككككككك جدًا يا أحلى بابا وأحلى دكتور.
براق بحب: احم، وأنا كمان بحبك أوي يا أبرار، وعمري ما هسيبك.
وصلوا على أرض أمريكا، وكانت أبرار فرحانة من منظر المكان والناس الجديدة.
عند حازم: قاعد لوحده في البيت بين أربع حيطان، ماسك راسه من صداع، بيدور على جرعة من المخدرات، مش لايق، وعمال يزعق ويكسر، لحد ما وقع من طوله على الأرض.
براق: خد أبرار على شركة بتاعته "شركات زيني".
ابرار: واو، بجد هي دي شركتك لوحدك؟
براق: آه، بابا سابها لي، ربنا يرحمه قبل ما يموت، ومسك ابن عمي شركة هنا عشان أنا بحب مجالي، مجال طب.
ابرار: تمتمت وبتقول: في حد يكون عنده شركة زي دي ويسيبها ويروح يعالج مجانين، يحسرك يا براق.
براق: بيقرب عشان يسمع هي بتقول إيه ومش فاهم هي بتقول إيه.
ابرار: قالت: يلا يا بابا دخلني الشركة، خليني أنحسر أكتر ما أنا محسورة.
براق بضحك: أنت عندك كام سنة، وبكل صدق.
ابرار: أنا عايشة من زمان، أنت بتحب حد؟
براق سرحان: بحب أبرار.
ابرار: منا عارفة إنك بتحبني، دي أغنية، أنت المفروض تقولي، تقولي نسيت صراحة.
وضحكت.
براق بضحك: نسيتي، ربنا على ظالم والمفترى يا مجنونة.
ابرار: ربنا يسمحك.
ومشيت بتكبر وقالت: امشي يابني آدم أنت ورايا، وامسك لي شنطة عشان ورايا اجتماع مهم.
عن انفجار ابرار من ضحك.
براق: ضحك جامد وقال: هبتي راحت في الشركة.
وفعلاً دخلوا على الشركة، وأبرار كانت مبهورة بالمنظر ومش مصدقة إنها واقفة في مكان بالجمال ده.
براق: دخل وقال: صباح الحلويات يا أخويا.
محمد بحب: قال: براق، جيت إمتى؟ وقام خده بالحضن وقال: وحشتني يا صاحبي.
براق بحب: أنت اللي وحشني أكتر، والله حقك عليا، أنت عارف شغل.
ابرار: معلش يا عمو، أصله كان مشغول مع المجانين.
وعملت حركة بإيدها وهي بتتريق على حركات مجانين.
محمد بضحك: ياختي على العسل، مين دي يا براق.
براق: احم، دي دنيتي.
محمد: هو دنيتك، إوعى يلا تكون اتجوزت، ودي بنتك، بس إزاي برضه، دي شكلها عشر 8 سنين، هتلحق؟
براق: هبقى أحكيلك، المهم شغل عامل إيه معاك.
محمد: الحمد لله، استنى أطلع لك كل الأوراق بتاعت الشركة.
براق: عاوزني أزعل منك، صح؟ أنت أهبل، أنت أخويا يا محمد.
محمد: آسف يا عمنا.
ابرار: طلعت تتفرج على الشركة، وكانت مبهورة وماشية وبتكلم نفسها كأنها هي مديرة شغل.
فدخلت مكتب كان فاضي، وعلى مكتب مناديل فيها دم وسكينة.
وقفت وافتكرت أمجد وسكينة ودم، وفضلت تصوت وتعيط وتقول: سيبني يا عمو يا شرير، ابعد عني، ابعد عني، أنا مش موتتك، أنا...
وقعت من طولها.
براق: سمع صوتها جري بسرعة وقال: أبرار، أنت فين؟
ودخل لاقاها واقعة على الأرض وجوا المكتب.
طلع صاحب المكتب باسم من الحمام وقال: في إيه، حصل إيه؟
محمد: مال إيدك يا باسم، ودم دا بيعمل إيه على منديل.
باسم: كنت بقطع تفاحة عشان أفطر، عورت إيدي من غير قصد.
براق بخوف: شال أبرار وقال لمحمد: كلم حد من الجرد يجي معايا عشان مش هعرف أسوق.
باسم: في إيه يا جماعة، براق جه، ومين دي؟
محمد: لما أجي هفهمك، سلام.
باسم: قال: المهم تفاحة.
وقعد على كرسي وبيقول: تعالي يا تفاحة عشان أنا هتمحرش بيكي النهارده.
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل التاسع 9 - بقلم شهد هاني
حازم بتعب:
حاول يقوم من على الأرض لحد ما قام وفتح باب الشقة وقال:
حد يساعدني بموت روحي بتطلع.
بنت طالعة على السلم اسمها حنين:
جريت بسرعة وقالت: مال حضرتك في إيه؟
حازم:
مش قادر تعبان الحقني أنا لازم أوصل لدكتور عشان أختي.
وحقها وقع من طوله.
حنين:
يا أستاذ أعمل إيه دلوقتي؟
ونادت الجيران ونزلت في العربية وحنين خدته وودته المستشفى.
عند براق:
شايل أبرار وحطها في العربية وطلع بيها على الأقصر بتاعه ومحمد كان معاه.
محمد:
هي مالها يا براق البنت دي عندها انهيار عصبي.
براق بحزن:
هحكيلك.
وحكاله كل حاجة والي حصل لأبرار بس مقلش على شكه إنها ممكن تكون مغتصبة.
محمد:
لا حول ولا قوة إلا بالله إحنا أصبحنا في أسوأ عصر بنمر فيه وأنت هتعمل إيه؟
براق بحزن:
على قد ما أقدر بحاول أسعدها وأختها وجينا هنا وكمان وراها حفلة بكرة ضمن المواهب ف مش عارف أعمل إيه أنا الي عاوز أعمله أقتل اللي اسمه أمجد ده.
محمد:
اهدّي كدا برضه البنت دي أنت هتربيها إزاي وأنت ليك حياتك مع الوقت وهتحب.
براق:
أنا قولتلك إن أبرار هي دنيتي هي حياتي زمان ضحيت بالبلد بتاعتي وجيت هنا عشانها هضحي تاني برضه عشانها.
محمد:
أوعى تكون حبتها أوعى دي عيلة صغيرة أنت عارف إنك أكبر منها 15 بحالهم أنت فاهم.
براق بحزن:
هي زي بنتي مفيش اللي أنت بتفكر فيه أنا عليه بس أوصلها لبر الأمان وأنا عرفت إنها نفسها تكون دكتورة قلب وأنا معاها إن شاء الله لحياة ما هي تختار عاوزة إيه.
محمد:
هتختارك أنت عشان تردلك جميل يا براق أنت فاهم وهتكون كدا أنت ظلمتها معاك هتردلك الحاجة بحاجة وديها دار أيتام.
براق:
زعق وقال أنت اتجننت ولا إيه أبرار مش هتروح في حتة أبرار مش هتفارق حضني لما تيجي وقتها يبقى ربنا يحلها أنت فاهم.
وراح باصص لأبرار وخدها في حضنه واتنهد تنهيدة طويلة أوي.
محمد:
اللي تشوفه يا صاحبي المهم تكون بخير وقلبك مش يوجعك على فراق.
براق:
إحنا وصلنا يا محمد.
ونزل وشال أبرار وطلع.
محمد:
أنا ماشي يا براق عشان كلامي واضح إنه زعلك.
براق:
طلع لأبرار وحطها على سرير وحاول يفوقها وجاب كوباية عصير برتقال.
ابرار:
فاقت بتقول أنا فين.
في ثانية كانت حضنت أبرار وعيطت وقالت:
ونبي خليك جنبي أنا خايفة أوي أوي مش قادرة أتعايش أنا لما شفت دم وسكينة افتكرت اللي مقدرتش أنساه.
وحضنت براق جامد وقالت:
أنت اللي مش بخاف منه عشان أنت بابا وعمو وكل حاجة في حياتي.
براق:
حضن أبرار ودمعة نزلت منه وقال:
اهدّي بكرة هتنسي وأنا معاكي إحنا عاوزين نشد حيلنا عشان أشوفك أحلى دكتورة قلب وكمان حفلتك بكرة وعاوزك تكسبي.
ابرار:
صح صح وقامت مسحت دموعها بسرعة وقالت:
يارب أكسب بكرة يارب.
براق:
هتغني إيه بكرة.
أبرار بتفكير:
مفاجأة يا براق.
براق:
إيه ده قولتي اسمي حاف.
ابرار:
صراحة أنت شكلك صغنون فلو قولت بابا الناس هتتكلم كتير ف قدام الناس أنت خالي.
براق:
ما شاء الله على تفكيرك موافق.
دكتور:
المريض مدمن ولازم يتحجز في المصحة ده لو كان لوحده كان ممكن مات بسبب التنفس.
حنين بصدمة:
مدمن.
وقالت:
أعمل اللي شايفه يا دكتور وأنا موجودة مش هسيبه.
دكتور:
حضرتك مراته ولا أخته.
حنين:
لا أنا جارتها الجديدة في البيت وشوفته على الحال ده ف جبته هنا وهو بيقول دكتور ولي أخ.
ولسه هتكمل.
حازم:
بيقول أبرار أنا آسف يا حبيبتي يا أبرار أنا عاوز أبرار.
حنين:
آه أخته أبرار وأنا مش عارفة هي فين ولا مين دي ف أنا هكون معاه.
دكتور:
افتكرت أبرار دي أخوها جمبها المستشفى اللي جنبنا بتاعت دكتور براق ودكتور براق خدها وسافر باين.
حنين بصدمة:
دي مستشفى أمراض نفسية.
عند أبرار لبست فستان جميل جدا من اللون الوردي ورفعت شعرها ديل حصان وكانت جميلة أوي.
براق:
طالع وبيربط الكرافتة بيقول:
هااا يا أبرار جهزتي.
ابرار:
أها إيه رأيك.
براق:
بيرفع عينه وقال:
ما شاء الله إيه جمال دا أنا على كده هلبسك النقاب.
ابرار:
نقاب يلا بقى عشان عاوزه أروح على ميعاد.
براق:
حاضر يا باشا أمرك مطاع.
ومسك إيد أبرار وراحوا على حفلة بالظبط.
ولسن:
طلع على الاستاد وقال:
معانا الطفلة أبرار.
ابرار بخوف:
بابا أنا خايفة أنا هغني قدام الناس دي كلها.
براق:
متخافيش أنا معاكي غني وكأنك لوحدك على مسرح.
ابرار:
حاضر.
وطلعت على المسرح ومسكت المايك وبصت لبراق وقالت:
الأغنية دي بهديها لأبويا وأخويا وكل حاجة لأنه سبب إني أكون هنا.
براق اتصدم:
وقام وقف.
ابرار قالت:
ولا أي كلمة حب اتقالت في يوم ما بين اتنين تسوى حلاوة كلمة منك قلتها ليعيد قلت إيه كدا تاني وتالت.. أنا قلبي كله حنين ولا يطفي ناره حبيبي غير لو عديتها لي.. عارف بتعمل بيه إيه كلمة حبيبي زي اللي أول مرة بيحس بأمان خليك معايا.. خليك معاي يا حبيبي مهما كان خليك معاي.. يا حلم عمري اللي بخيالي من زمان.
ونزلت وهي بتغني مسكت إيد براق وعيطت وقالت:
ده اللي احتواني لما أخويا رماني ده الشي شوفت معاه حنان دنيا كلها ده اللي واخدني عشان يربني واتقى ربنا فيا ف بقول خليك معايا يا أحلى بابا براق في الدنيا.
ونقول مع مرور سنين مع الأحداث اللي هتبدأ.
تُرى أبرار هتعرف إنها مغتصـ*ـبة؟ هتنجح وهتحب براق؟ وتُرى أمجد هيبقى كابوس في حياة أبرار؟ وحازم هيحب حنين هيجيب حق أخته؟ هنشوف دا كله البارت الجاي.
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل العاشر 10 - بقلم شهد هاني
بعد مرور سنين، أبرار كبرت وأصبح عندها 19 سنة، في كلية طب قسم جراحة قلب.
بدلت نفس الحب لبراق، بس براق خايف ليكون حب رد جميل.
نقول عند بطلتنا جميلة أبرار، بتغني وبتقول:
حاسة إني في مود رايق وجديد
وبعيد عن كل الناس
رامية الحسابات ورا ضهري بعيد
ومسلِّمة للإحساس
وده وقتي إني آخد وقت
أعمل كل اللي بحبه وبس
وكلام الناس أنساه
وما أقولش غير إنه كلام الناس
أنا عايزة أسيب نفسي وأسيب الدنيا وأغني
محتاجة أقعد ويايا شوية
ونتكلم عني، عن فرحي اللي مستنياه
عن يوم عيشته وما أقدرش أنساه
أحكي لنفسي الحكايات
وكمان أسمع حكايات تانيين مني
أحساس في خيالي سنين شايفاه
محتاجة أدخل جواه
أمسك بإيديا في إيد قلبي وأتمشى شوية معاه
أهرب لمكان جوايا بقاله سنين محتاج يتحس
ده القلب أما بيرتاح يقدر يخلق في حياتنا حياة
قطع غناها صوت خبط على الباب.
أبرار: حاضر جايه.
براق: عجبك ي هانم صوتك اللي طالع دا؟
أبرار عيطت ومسكت براق من تشرت بتاعه وقالت:
انت ليه اتغيرت معايا؟ من ساعة ما كبرت وانت متغير معايا وعايش في شقة وأنا في شقة وبتكلمني بجفاء، رغم إنك عارف إني بحبك. رد عليا ي براق.
براق بزعل، هو مش عاوز يظلمها معاه:
قال: أنا هخطب ي أبرار، وكمان أنتي لسه صغيرة وأنا زي ولدك عشان اللي ربيتك. وقال كلام بوجع.
أبرار بصدمة:
هتخطب ي براق؟ أنا مش صغيرة، أنا في أولى كلية طب. عارفة مشاعري اتجاهك مشاعر حب مختلفة عن المشاعر الأبوية. وزعقت وقالت: انت مش أبويا وانت مش كبير عني، إحنا بينا 15 سنة والحب عمره ما كان بالسن.
براق بزعيق:
افهمي بقا، أنا مش بحبك، فاهمة؟ مش بحبك. أنا بحبك زي بنتي، بحب أبرار طفلة اللي كانت بتنام في حضني وهي صغيرة.
أبرار بصدمة:
تمام ي أستاذ براق. وصلت وشكرا على المعروف اللي حضرتك عملته معايا من تربية وإنك صرفت عليا، وإن شاء الله هحاول أديك جزء من ده. وعن إذنك عاوزة أنام.
وقفتلت الباب ونزلت على الأرض وهي بتعيط بتقول: مش هقدر، مش هقدر. وقامت لمّت هدومها.
محمد: شوفت، قولتلك بلاش، مصدقتش. وأهو انت تعبان وهي تعبانة.
براق بدموع:
الفكرة إني خايف تكون حب مراهقة أو عشان أنا الراجل اللي في حياتها بس، أو تكون بتردلي جميل.
محمد:
انت اللي عملت في نفسك، انت زرعت الحيرة في نفسك. انت كنت ودتها دار الأيتام قبل ما تتعلق بيها. بس بعد إيه؟ فوات الأوان.
براق بزعيج:
أنا عمري ما هندم إني ربيتها أو حبتها، وأنا هحاول. أنا قولتلها إني هخطب وفعلاً هتقدم لي جيسيكا.
محمد:
غلط في غلط. وانت بقا هتعلق جيسيكا بيك وانت قلبك مع غيرك.
براق:
لسه هيكمل، كان صوت باب اترزع جامد.
محمد:
هي أبرار نزلة في حته؟
براق بقلق:
لا، هي قالت إنها داخلة تنام.
جري يفتح الباب.
أبرار كانت لبست وخدت شنطتها ورنت على صديقتها في كلية وقالت لها:
ممكن تخلي باباك يحجزلي طيارة تنزل على مصر.
نادين:
إزاي أبرار؟ انتي ماشية بجد وهتسبيني لوحدي؟
أبرار بحب:
معدش عندي القدرة إني أكون عبء عليه. أنا راجعة بلدي، وأهو أنا كبرت وهقدر أحافظ على نفسي. فبجد ياريت تعمليلي خدمة دي.
نادين:
طبعًا. كان لازم نحجز تذاكر الأول. فبابا هيبعتلك طيارة خاصة هتروحي فيها، وأنا هاجي معاكي وقاعدة معاكي فترة وأمشي عشان ميينفعش أسيبك لوحدك. أخاف عليكي من أمجد وأخوكي حازم.
أبرار ضحكت:
زمنهم نسوني أصلا. مش تتعبي نفسك ي حبيبتي. هتسيبي بلدك وهتيجي مصر معايا؟ كدا كتير.
نادين:
وهي بتقلد مصريين: ولا كتير ولا حاجة، الصاحب جدع، ميسابش صحبه وقت زنقة.
براق بصدمة:
ابرار راحت فين؟ وفضل يخبط جامد لحد ما الباب اتفتح. وفضل يدور عليها لحد ما لقى جواب.
محمد:
افتح جواب ي براق بسرعة.
براق بصدمة:
أنا رايحة مصر ي براق. كفاية عليك إنك تتحملني أكتر وأكون عبء عليك انت وخطيبتك. بس اعرف إني بحبك، بس خلاص فات الأوان. بتمنالك حياة سعيدة.
حازم بحزن:
أختي وحشتني أوي ي حنين. ي ترى هتسمحني؟
حنين بصدمة:
أصلا أنا مش مصدقة اللي عملته في أختك. أنا لو مكنتش حسيت إنك اتغيرت، مكنتش وافقت إني أجوزك.
حازم بخوف:
مسك إيد حنين وقاله:
أوعي تسبيني ي حنين، أنا ماليش غيرك. أنا نفسي ألاقي الدكتور اللي أخد أختي ويبقى معايا وأنا أنتقم من أمجد.
أمجد بشر:
انت سبب في اللي أنا فيه ي دكتور، ودا كله حصلي من تحت الست أبرار. مسيرك تنزلي، وأنا هخليكي تتمني الموت.