تحميل رواية احببت طفلتي البريئة بقلم شهد هاني pdf
بقلم شهد هاني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
شالت عروسه لعبه وقفت علي سور البلكونه. بتقدم رجل وبتأخر رجل وبتقول: أنا مش مجنونة، لالالالالالالا مش مجنونة. ومحستش بنفسها غير وهي بترمي نفسها من علي سور البلكونه. دكتور: بسرعة. كان حاطت مرتبة وبرار وقعت عليها هي والعروسة. ابرار بعياط زي الأطفال: سيبني أموت ي دكتور، ي وحش انتوا كلكم أشرار. دكتور بحزن: عاوزة تموتي ي أبرار؟ كافرة. ابرار: لا، أنا مش مجنونة، فلو موت كدا هريحكم. دكتور: أنا مش بأيدي حاجة ي أبرار أعملها. ابرار: إزاي تصدق ي عمو إني مجنونة ومريضة نفسي وأنا طفلة عندي 8 سنين؟ دكتور بريق: م...
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شهد هاني
هبدأ بمين.
أنا طبعًا.
وبص لي أبرار واتنهد تنهيدة طويلة وقال: ياهااااا حب 11 سنة هيكون خلاص ملكي.
ابرار بحب: كانوا عذاب، كل واحد فينا فاكر إن التاني مش بيحبه.
بس القدر كان له كلام تاني.
يا دكتور عمو براق.
براق: بضحك. ياهااااا لسه فاكرة.
محمد بغيظ: إيه ياء أستاذ روميو انت وجوليت، ما تنجزوا عاوزين نجوز زيكو.
نادين بغيظ: الواحد من كتر ما شايف حبهم حس إنه أصاب بجفاف الحب.
محمد: اهدي عليا، هروقك كلام حب لحد ما تزهقي.
نادين: اتنيل كده، دا انت آخرك تشم كولة.
المأذون: بسسسسسسسس، يلا ي بني ورايا طلاق وجواز مش فاضي.
صقر: مد إيده للمأذون، وكان محمد لسه هيمد إيده عشان يبقى وكيل ليها.
ابرار: افتكرت أخوها حازم وقالت: فين أخويا.
حازم: من وراها. أنا هنا ياء قلب أخوكي.
ابرار بصدمة: قامت وقفت وراحت عند حازم وقالت: ملامحك اتغيرت كتير.
وشاورت على قلبه وقالت: ويا ترى قلبك حجر ولا اتغير.
حازم: دموع كانت نازلة من عيني ولمس وش أبرار وقال: من النهارده مش هتشوفني التاني.
وراح قعد جنب شيخ وحط إيده في إيد فهد.
حنين: قالت: أبرار.
ابرار: نعم، مين حضرتك.
حنين: مسكت إيد أبرار وحطتها على بطنها وقالت: هتبقي عمتو.
ابرار بصدمة: عمتو، يعني انتي مرات حازم وأنا أخته، فـ أنا هبقى عمتو.
حنين: آهااا، فـ ليه طلب عندك، سامحي حازم.
ابرار: شالت إيدها من على بطنها وبصت لحازم.
افتكرت كل اللي حصلها بعد وفاة والدها وضربه ليها، وهو كان سبب في دخول أمجد حياتها وأنها تكون مغتصبه بسببه إهماله، والمستشفى المجانين.
وأبرار رجعت من شرودها وهي بتمضي ورقة عقد جوازها بين براق.
وفاجأة أبرار وقعت من طولها.
محمد: خطف المنديل، بس كلهم انصدموا من أبرار اللي وقعت من طولها.
براق: جري بسرعة وقال: أبرارررررررررررررر، مالك في إيه.
نادين بخوف: جاي تقوم.
براق شال أبرار وقال: كمل كتب كتابك ياء محمد.
حازم: جاي عشان يطمن على أخته.
براق: وقفه وقال: دورك انتهى، اتفضل براااا.
حنين بعصبية: إيه قلة الزوق دي.
أخته.
براق: أخته في شهادة على ورق.
حازم بحزن: يلا ياء حنين نمشي.
عند محمد المأذون كتب كتابه على نادين.
لف ليها وقال: مبروك ياء سطا، اتجوزنا.
نادين: حصل ياء سطا، مبروك.
محمد: مش مصدق ياء لمبي.
نادين: ولا أنا ياء مرسي.
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شهد هاني
براق: شال أبرار وحجز في فندق ودخل الجناح بتاعهم وحط أبرار على سرير وقعد جنبها بيقول: يا هاااااا يا أبرار انتي شفتي كتير أوي في حياتك.
مسك إيدها وباسها وقال: وعد مني ليكي هعوضك على الأيام اللي كانت سبب حزنك.
ابرار بدأت تفوق: أنا فين.
براق بحب: في حضني.
ابرار بكسوف: هو انت قاعد جنبي ليه هاااا.
براق باستغراب: مراتي هكون قاعد جنب مين يعني.
ابرار بخبث: ضحكت ههههه لا يا حبيب ده كان كتب كتاب وكمان مش عملنا خطوبة ف الفترة دي خطوبة انت في أوضة وأنا في أوضة عقبال ما تعملي فرح.
وقامت من على السرير: عن إذنك هدخل الحمام.
براق بصدمة: أبرار استني اهدى يا ماما أنا محروم منك 12 سنة.
ابرار: وقفت وقالت كان مين سبب انت مش أنا عن إذنك يا برقوق هههههه.
براق بغيظ: بقى كدا طيب ماشي.
محمد: اتجوزنا يا بت يا نادين.
نادين: حصل يا سطا مبروك.
محمد: مش مصدق يا لمبي.
نادين: ضربته على كتفه وقالت امشي يا ولا.
محمد: الله تصدقي طالعة من بوقك أحسن من كريستينا.
نادين بغيظ: وانت تعرف كريستينا منين يا أستاذ محمد.
محمد: احم عادي بقلب في تيك توك بشوف. المهم مفيش أحلى منك يا بياض تلج انت.
نادين: حبيبي يا نجم نجوم.
محمد: بيقرب من نادين.
نادين: جعاااااانه جعاااااانه عاوزة أكل.
محمد بغيظ: يلعن اليوم اللي جوزتك فيه.
وكانت نادين قعدت وأكلت من الأكل اللي مجهزه محمد في الجناح بتاع الأوتيل.
نادين: هي بوقها مليان م تيجي ي جدع تاكل معايا.
محمد: لا اطفحي انتي بالهنا والشفا. وطلع ساب الجناح كله.
براق بغيظ: واقف قدام الحمام يلا يا أبرار بتعملي ده كله إيه.
ابرار: طالعة أهو.
براق: لسه هيقول ماشي.
كانت أبرار طلعت ولابسة فستان قصير وشعرها مبلول على عينها وكانت قمورة وجمالها هادي.
ابرار: طلعت يا خويا هوينا بقى. وبصت على براق لقيته متنح فيها.
براق: بدأ يقرب من أبرار.
لحظة صدمة في الباب ولسه هيبوسها.
ابرار: ضربته بالقلم ك هزار وقالت كدا كخ كدا يععععع ههههه.
براق بصدمة.
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شهد هاني
بدأ يقرب من أبرار لحياته.
صدمت في الباب ولسه هيبوسها.
"ضربته بالقلم كهزار وقالت: كدا، كخ، كدا. يعععع."
براق بغيظ: "سايبها ليكي مخدرة."
وطلع برا الأوتيل.
وقبل محمد.
محمد بسخرية: "مالك ياعريس طالع وسايب عروستك ليه؟"
براق بغيظ: "وانت كمان بتعمل إيه هنا يامحمد وسايب عروستك؟"
محمد بحسرة: "بتربيني مع إني معملتش حاجة ليها."
براق: "الحال من صاحبه. خلينا نعمل الفرح بقا."
محمد: "بإذن الله."
وشاف واحدة أجنبية.
وقال: "واد يابراق."
براق: "نعم يامحمد."
محمد: "شايف اللي أنا شايفه؟"
براق: "مش فاهم."
محمد: "الحتة الأجنبية دي."
براق: "الصراحة مش شايف غير أبرار حبيبتي."
محمد: "طول عمرك فقري."
وسمع صوت من وراه.
نادين: "طلقني يامحمد لأني شكلي مش مالية عينك وحبيت تجوزني كفرحة زي براق وأبرار."
محمد: "طلاق إيه؟ أنا بحبك. كنت بهزر صدقيني."
نادين: "وأخذت بعضيها وهي بتعيط. جريت على غرفة أبرار."
براق يبلع ريقه وقال: "هي نادين شكلها كدا مقررة تقعد مع أبرار. أنا بذوق أجي أنام معاك."
محمد بصدمة: "اسكت. سيبني أعمل إيه في المصيبة دي."
براق: "مش انت اللي عينك زايغة."
عند نادين:
قاعدة في حضن أبرار وبتقول: "شفتي أبو عين زايغة من أول يوم بيعمل إيه."
أبرار: "احم."
نادين: "براق قال إيه؟"
أبرار: "د نادين."
نادين: "براق دا راجل محترم. قال مش شايف حد غير أبرار حبيبتي. أنا اللي بخْتي منيل."
أبرار خبت فرحتها عشان شعور نادين: "وقالت: إحنا نربيهم."
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شهد هاني
ابرار بخبث: قومي ي ختي هو انتي هدنك تعيطي علي حظك كدا.
نادين: اومال هعمل اي ي ست ابرار.
ابرار: نلبس المايوه وننزل البحر.
نادين بصدمه: لا بقا كدا مينفعش هو انتي عاوزه براق ومحمد يموتنوا انهارده.
ابرار بخبث: احنا لازم نلعبهم علي شناكل يلا قومي.
نادين: قالت منك لله عارفه لو حصلنا حاجه هفتن عليكي.
ابرار: تؤتؤ متخافيش يلا.
نادين: لبست مايوه لونه اصفر رفعت شعرها لي فوق وكانت جميله اوي.
ابرار: لبست مايوه اسود وفردت شعرها طويل مع بياض جسمها كانت جميله اوي.
براق هو محمد: قاعدين علي شط.
محمد: اعمل اي في المصيبه دي اصلح نادين ازاي.
براق: وانا اعمل اي في ابرار عاوزه تربيني معتبرنا في خطوبه.
محمد: بلع ريقه بيقول شوف ام مايوه اصفر خطيره.
براق: بيبص ركز مع الي لابسه مايوه اسود انصدم وقام وقف وقال احيه دي ابرار ونادين.
محمد بغضب: نادين وابرار اي ي عم لا اكيد لا.
براق بفضب: لا اي وجري سابه علي ابرار وقال بصوت يرعب ابراررررررررررررررررر.
نادين بخوف: بتطلم الحقي الحقي ي ابرار الكلب دول جاين علينا.
ابرار: يلا ي نادين ننزل البحر.
نادين بخوف: وقفت مكانها بتقول يارب الارض تنشق وتبلعني.
براق بغضب: مسك ايد ابرار جامد وقالها مش انا بكلمك اي الهباب الي انتي لابسه دا دانتي في امريكا مكونتش بسمح ليكي بي البس دا.
ابرار: ابعد ايدك عني انت خطيبي ملكش حكم عليا وبعدين انا عاوزه انزل البحر.
براق: مش بتعرفي تعومي اصلا.
ابرار بعند: بعرف علي فكره.
نادين: واقفه معمضه عنيها بتقول لا اله الا الله محمد رسول الله صلى انا هموت شهيده المايوه.
محمد بغضب: نادين اي الي انتي لابسه دا.
نادين: لابسه اصفر.
محمد بغضب: اصفر مهبب علي عينك وقلع جاكت وقال البسي أما وريتك.
نادين: هتعمل اي ياعني.
محمد: راح بياسها قدام الناس كلها وقال انتي ملكي انا وبس وراح ملبسها المايوه وخدها وقعدوا علي شط.
براق: بيجري ورا ابرار في البحر بيقول تعالي هنا ي أبرار مش تخشي بعيد.
ابرار: ملكش دعوه بيه وفاجأة وقعت بتقول الحقيني ي براق البحر بيشدني انا اتبلعت.
براق بصدمه
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شهد هاني
ابرار:ملكش دعوه بيه وفاجأة وقعت بتقول الحقيني ي براق البحر بيشدني انا اتبلعت.
براق بصدمه:ابرار انتي فين.
ابرار:بغرررررق الحقني ي براق.
براق:خلع التيشيرت بتاعه ونزل البحر وفضل يعوم لحد م وصل وشل ابرار ورفعها فوق.
ابرار بضحك:هههههه انا حوريه البحر الي البطل جه وانقذها.
براق بشك:انتي كويسه ي ابرار.
ابرار: طبعآ ي ابني انا كونت بعمل فيك مقلب ومسكت ميا ورشت علي وش براق وضحكت.
براق:كان لسه هيتعصب عليها بس شافها بتضحك وفرحانه وقال بحبك ي طفلتي المدلله.
ابرار:وانا كمان بحبك ي عمو الدكتور.
براق:لسه فكره.
ابرار:حطت أيدها علي خده وقالت استحاله انسي اي حاجه حصلت م بنا.
براق بحب:سامحني ي ابرار بس انا اكبر منك بكتير.
أبرار:ي راجل حرام دول 15 سنه بس انت حسسهم كتير عشان شايفني وانا طفله فاهم الفكره انت.
براق بضحك:فاهم الفكره المهم مش ناويه التحني.
ابرار: نعمل الفرح الاول ي حبيبي.
براق:وراح كاتم كلامها بي بوسها طويله وقال بعشقكك.
ابرار بكسوف:شلني.
براق:بتدلعي عليا صح.
ابرار:اه عشان مش عندي اغيرك ادلع عليه.
محمد بغيظ:تعرفي ي نادين لو مش فردتي بوزك هجوز عليكي اربعه.
نادين:كان عقلي فين لما فكرت اجوزك.
محمد بغيظ:كان بيفكر فيا.
نادين:اعااااب ولله لا اوريك وجابت رمله ورمتها في عينه وقالت يلا خد عشان تعما مش تشوف التاني ي أبوا عيون زايغه.
محمد:اها ي بنت.
نادين:بنت اي كمل.
محمد:بنت سكر طبعا نادين عيني الحقيني.
نادين جريت عليه بخوف:وقالت عينك احمرت كدا ليه.
محمد:عندي حساسيه جيبي ميا اغسل وشي بسرعه.
نادين عيطت:وقالت اسفه ثانيه هروح اجيب وجابت المياه وغسلت وش محمد.
محمد بمكر:لازم اعقبك.
نادين:هتعمل اي ي مجنون.
محمد:شال نادين وقال صباحيه مباركه.
نادين:الحقوووووني بي ي تمحررررش بيا .
في مكان التاني في القاهره.
...:مالك ي حبيبي.
اياد: قلبي وجعني اوي ي بابا هي فين ماما.
...:ماما ربنا يرحمها ماتت وهي بتولدك وي سيدي هخدك عشان نكشف عشان بقالك فتره بتشتكي من وجع قلبك
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم شهد هاني
براق بحب: هو قاعد مع أبرار على الشط، طلع مفاتيح وقال: "حزر فزر، مفاتيح إيه دي؟"
أبرار: "شايفني ياباشا بشم على ضهري؟ أبداً، قول إيه ده يا سطا."
براق بغيظ: "عارفة من صغرك وإنتي لميضة، مش عارف بتجيبي الكلام ده منين."
أبرار بطفولة: "بجيبه من السوق."
براق: "مهو طلبات، المهم ده يا ستي مفتاح المستشفى بتاعتك يا أبرار، والقلب."
أبرار بصدمة: "بتهزر صح؟ احلف."
براق: هو بيقرب منها بيقول: "وحياة أبرار عندي، دي مفاتيح أكبر مستشفى لأبرار."
أبرار بفرحة: قامت وبتقول: "تحيا براق، تحيا براق حبيب قلبي."
براق بفرحة: وقف وقال: "فرحتي يا أبرار."
أبرار: فرحانة أوي أوي، وهي اللي قربت من براق وباسته وقالت: "بحبك"، وجرت بكسوف على الأوتيل.
براق بصدمة: "دي باستني؟ استني يا أبرار."
إياد: "قلبي وجعني أوي يابابا، هي فين ماما؟"
حازم بحزن ودموعه نزلت: "ماما ربنا يرحمها ماتت، تعرف كانت بتحبك وبتحبنا أوي، أوعى تنساها، هي عند ربنا."
إياد: "يعني ماما بتحبني."
حازم: "بتحبك أوي أوي يا إياد يا ابني، المهم مالك يا حبيبي؟ كل ما تروح الحضانه وتيجي تفضل تقول: قلبي وجعني."
إياد ببراءة: "بص يابابا، كل ما أجري مع صحباتي البنات والولاد في البريك، قلبي يوجعني أوي وأروح قاعد ماسكه."
حازم بخوف: "أنهي حتة بتوجعك يا إياد؟"
إياد: شاور على قلبه في منطقة شمال وقال: "دي يابابا."
حازم بخوف: "ده قلب، أنا لازم أوديك لدكتور، وقال: تعالي يا حبيبي في حضني، تعالي."
إياد: حضنه وقال: "هااا يابابا، نفسي أشوف عمتو أبرار أوي، أنت بتقول إني شبهها صح؟"
حازم سرح في الماضي: وخد ابنه في حضنه، فضل يعيط بحرقة على أبرار والي عمله فيها، وعلى فقدانه لمراته وهي بتولد ابنهم.
محمد: شال نادين وقال: "صباحية مباركة."
نادين: "الحقوووووني، بيتحرش بيا."
محمد بحب: نزلها على السرير وقال: "هتنامي معايا في نفس الأوضة، وي ستي جوزها هيفضل على ورق، عقبال ما نعمل الفرح."
نادين: "أشطا يا أبو صحاب."
محمد: "صحاب؟ اتنيل، بتعرفي تلعبي بابجي؟"
نادين: "طبعاً يابني، أنا مستوى 3، أعلى مستوى."
محمد بضحك: "يحسرك يانادين، ده أنا في المستوى العالمي يابنتي."
فضلوا الاتنين يلعبوا مع بعض، وكل ما محمد يكسبها، نادين تضربه على قفاه وتقول: "ايححححححح، بهزر هههههههه."
براق: "أبرار."
أبرار: بتجهز الشنط وبتقول: "نعم يابراق."
براق: "متخلينا شوية في إسكندرية."
أبرار بحماس: "لالالالالالالا، إحنا لازم نسافر بكرة بدري نرجع القاهرة عشان أفتح المستشفى بتاعتي."
براق بحب: "اللي إنتي حباه، تعالي نروح نبلغ محمد ونادين."
محمد بغضب: بيشد شعر نادين وقال: "ونعمة لأموتك."
نادين: "عيب كدا يا صلاح، إيدك لتوحشك."
محمد: شال نادين وهبدها على سرير، لما السرير اتكسر والاتنين فضلوا يضحكوا.
أبرار بخوف: "هو صحبك بيموت صحبتي؟" وفتحت الباب بصدمة.
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم شهد هاني
ابرار بخوف: هو صحبك بيموت صحبتي؟
فتحت الباب بصدمة، وشافوا نادين ومحمد بيضربوا بعض وكسروا السرير.
براق فتح عينه بصدمة: نادين ونعمة! لا أموتك يلا! أنا كنت بلعب كاراتيه في الحزام الأصفر.
محمد: وأنا كنت بتفرج على جون سينا وأنا صغير.
ابرار بصدمة: إيه اللي انتوا بتعملوه ده؟
محمد بحرج: حبيبت قلبي يا نادين، كده بتختبري قوتي.
نادين بحرج هي كمان: حبيبي أبو صحاب، شفت أنا كسبتك إزاي.
براق بعصبية: بسسسسس! عملتوا كده ليه في السرير؟ احنا هنسافر بكرة.
محمد: قام وقف، قال خلينا يومين كمان يا عمنا.
براق: أبرار عاوزة تشوف المستشفى وتفتحها. وصراحة فرحتها وحماسها مفرحني.
محمد: اللي تشوفه يا خويا.
ابرار بضحك: مسكت إيد نادين، قومتُها، وقالت: يخربيتكوا! إيه اللي انتوا عملتوه ده.
نادين بغيظ: والله ما هسيبه، بني آدم براس كلب.
ابرار بضحك: طب قومي يا ختي، جهزي شنط بتاعتك وبتاعت جوزك.
نادين: يا ختي، وأنا أجهزها ليه؟ هو ناقص إيد.
ابرار باستغراب: ربنا يستر، مش يجوز عليكي يا نادين.
نادين بغيظ: براق خد مراتك من وشي.
محمد بغيظ: عيب كده يا نادين، انتي بتطرُديهم في أوضتي.
نادين بغيظ: أوووف بقا منكوا لله، فقعتوا مرارتي.
ابرار وبراق واقفين، عمالين يضحكوا على ثنائي المتخلف ده.
محمد بخوف: أنا دبست! أنا أطلعت مجوز جون سينا.
ابرار بضحك: حاسب نادين وراك.
محمد بخوف: بيلف، والله يا حبيبتي. وبص، شاف مش في حد، ولف.
ابرار بغيظ: بيقول: اضحك يا خويا انت ومراتك، برا، اطلعوا.
براق: طالعين يا خويا، مش تزوق.
وفعلاً، كل واحد جهز شنطة السفر بتاعته، ومتجهين للطائرة. وهااااا، يا ترى إيه اللي هيحصل مع أبرار وحازم أخوها؟ ويا ترى فراق السن اللي ما بينها وبين براق هيفرق ما بينهم؟ هنشوف في الأحداث الجاية.
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شهد هاني
صحيت ابرار قبل براق.
ابرار بفرح: طلعت هدومها وقالت: "أخيرًا هنزل القاهرة وهفتح مستشفى خاصة بيا."
فجأة دموعها دمعت وراحت عند براق اللي نايم، وطت باستْه ودموعها نزلت على وشه وقالت: "من صغري وأنت شيء في حياتي مفرحني يا براق، ربنا يديم وجودك في حياتي."
براق بحب: كان سامع كل حاجة وراح قالب ابرار كانت تحته وهو فوقيها.
ابرار بصدمة: "أعوذ بالله! أنت إيه اللي صحاك؟" وبصت بكسوف على منظرهم وقالت: "وسّع يا براق عيب كده."
براق بحب: "تؤ، أنتي مراتي. المهم يرضيكي كده تحبي فيا وأنا نايم؟"
ابرار بكسوف: "أنا تلاقيك كنت في حلم."
براق: حبس كلامها ببوسة طويلة بيعترف فيها مدى حبه ليها وقال: "بحبك! من هنا ورايح ده صباحك يا قمر."
ابرار بكسوف: "وسّع وسّع كده." وقامت بسرعة دخلت على الحمام وهي فرحانة وبتقول: "بحبك يا براق أوي."
براق: "سامعك على فكرة، أنا كمان بحبك."
ابرار: "رخيم."
محمد صحي: قبل نادين، لقى نادين راسها تحت ورجليها فوق وقال: "إيه ده ياربي! مجوز جعفر؟"
نادين: برجلها كانت مديها في وش محمد.
محمد بغيظ: "نادين اصحي!"
نادين فجأة تليفونه رن، كان براق.
براق: "محمد صباح الخير الأول. المهم إيه رأيك... هنعمل مفاجأة دي لأبرار؟"
نادين: "على طيارة؟"
محمد بحماس: "والله يا صاحبي، دماغك ألماس! أشطا اتفقنا، أنا هلبس وهجهز كل حاجة والتعامل مع طيارة."
براق: "أشطا."
محمد: رجع بص على نادين وقال: "كنتي عايشة في أمريكا إزاي؟ نفسي أعرف." وراح يصحّيها.
نادين بنوم: "بس بقى يا أبرار، سبني مع الواد الموز الأقشر في الحلم."
محمد بغضب: رمى نادين من على السرير وقال: "بتخونيني في حلمك يا عني؟ نية متوجدة!"
نادين بخضة: "بغرق بغرق!"
فجأة بصت على نفسها لقتها واقعة من على السرير.
محمد: "مين ده يا بت اللي بتحلمي بيه؟"
نادين بغيظ: "ولا أنت مش بتقرأ روايات ليه؟ ها؟ دا صباح البطل للبطله."
محمد: "احم، هو البطل بيعمل إيه للبطله؟"
نادين بمرح: قامت وقالت: "هي داخلة الحمام؟ هاتي بوسة يا بت! هاتي حتة يا بت! ده حبيبي لابس برنيطة ومعلق في رقبته شريطة وبيأكل حتة شوكولاتة وبيشرب مانجة بشفاطة. كنت زمان أنا وأنت في جنة، كان الوقت يمر ثواني. إيه فرقنا وبعد بنا؟ إيه نسانا أحلى أماني؟ أستاذ في الشياكة، أستاذ في الحما الدلع."
محمد: بضحك: "يخربيتك! إيه تلوث ده اللي بتغني؟ إنتي استحالة تكوني في أمريكا."
عند براق: دخل الحمام التاني، لبس وجهز وكان قمر وطالع، كانت ابرار طالعة بتقول: "أوف بقا! نسيت الهدوم." وطلعت عشان تجيب لبسها، هي لابسة البرنس.
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم شهد هاني
دخل الحمام، لبس وجهز، وكان طالع قمر.
كانت أبرار طالعة بتقول: "أوف بقا، نسيت الهدوم." وطلعت عشان تجيب لبسها، هي لابسة البرنس.
براق تنح: "في أبرار." وقال: "إيه الجمال ده؟"
أبرار بكسوف: "تف تف، يي أخي. ولا أقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إنت بتطلع منين إنت؟"
براق: "بحب." راح عند أبرار ومسكها من وسطها وقال: "عمرك شفتي مطارات الندي بتنزل على وش الجميل دا؟"
أبرار بكسوف: "ابعد لو سمحت، هنتاخر."
براق: "طيارة فداكي، نجيب بدل الواحدة مية." بدأ يقرب منها.
أبرار: "عيب، عيب يا بابا."
براق: "كان."
تهم شفتاها مع نغمات العشق التي تترنم في قلوبهم لبعض.
أبرار بكسوف: بعدت بسرعة وجرت على الحمام وقالت: "سافل واطي، منحرف."
براق: "تشكرات، تشكرات. أنا طالع مشوار صغير وجاي، يلوز يلوز."
محمد جاب فساتين فرح جميلة جداً، واحد لنادين والتاني لأبرار، كان مختاره براق من على النت بعته لمحمد.
أما براق: حجز الطيارة واتفق مع طيار، مع حبة زينة كدا جوا، وجاب تسجيل أول أغنية أبرار غنتها على مسرح وهي عمرها 8 سنين.
محمد رن على براق وقال: "هعمل إيه في الفساتين؟"
براق: "ابعتهم للبنت اللي في الأوتيل تطلعهم ليهم وتخلي كل عروسة تلبس فستان."
محمد: "أشطاط." واتجه محمد للفندق عشان يعطي بنت الكشير الفساتين.
أبرار: لبست وجهزت وقالت: "أروح لنادين أشوفها عملت إيه."
نادين: "مش عارفة البس إيه، أوف." الباب خبط وقالت: "خش ي خوي."
أبرار: دخلت. "مالك يا بت إنت، دا كله مش لبستي؟"
نادين: "مش عارفة البس إيه صراحة." وخبطت على الباب التاني وقالت: "اتفضل."
البنت: دخلت وقالت: "مدام نادين، مدام أبرار، الفساتين دي بعتها الأستاذ محمد ليكوا، بيقول أجهزوا عشان ساعة وطائرة هتطلع."
أبرار باستعجاب: "دي فساتين فرح، مش تعرفي ليه إيه؟"
البنت: "والله ما أعرف يا فندم."
نادين: مسكت الفستان، كان مكتوب على كيسة "نادين". فتحته وقالت: "واو، إيه الجمال ده." كان فستان مطرز بحبات اللؤلؤ وكان جميل جداً.
أبرار: مسكت الفستان بتاعها ولقيت جواب من براق. فتحت قرأت: "بحب أميرتي المدللة، مش هنزل القاهرة غير إنتِ مراتي. راسم أمتى المفاجأة تعجبك، بحبك."
نادين بحب: خدت الفستان من غير تفكير، دخلت لبسته.
أما أبرار: خدت الفستان لأوضتها، فتحته كان فخم جداً مطرز بحبات اللؤلؤ والمرجان وكان تحفة. وقالت: "واو بجد." ودخلت تلبسه وفردت شعرها عليه، وكانت في منتهي الجمال.
براق: بعت رسالة ليها: "انزلي."
أبرار بكسوف وفرحة: نزلت. وهي نازلة من سلم الأوتيل كان مزخرف بالورد الأحمر، وسمعت صوته وهي طفلة. وبصت لبراق وقالت: "الأغنية دي بهديها لأبويا وأخويا وكل حاجة، لأنه سبب إني أكون هنا."
رواية احببت طفلتي البريئة الفصل الثلاثون 30 - بقلم شهد هاني
مسكت المايك وبصت لبراق وقالت:
الأغنية دي بهديها لأبويا وأخويا وكل حاجة، لأنه سبب إني أكون هنا.
"ولا أي كلمة حب اتقالت في يوم ما بين اتنين
تسوى حلاوة كلمة منك قلتها لي، عيد قلت إيه كدا تاني وتالت
أنا قلبي كله حنين
ولا يطفي ناره حبيبي غير لو عديتها لي
عارف بتعمل بيه إيه كلمة حبيبي؟
زي اللي أول مرة بيحس بأمان
خليك معايا.. خليك معايا يا حبيبي مهما كان
خليك معايا.. يا حلم عمري اللي بخيالي من زمان"
ونزلت وهي بتغني، مسكت إيد براق وعيطت وقالت:
دا اللي احتواني لما أخويا رماني، دا الشي شوفت معاه حنان دنيا كلها، دا اللي وخدني عشان يربيني واتقى ربنا فيا، فبقول: خليك معايا يا أحلى بابا براق في الدنيا.
براق:
بعد ما الفيديو خلص، راح عند السلم ونزل على ركبته وقال:
وعد مني ليكي قدام الناس دي كلها إنك هتفضلي طفلتي المدللة، ملكة قلبي، وعمر حبي هيقل لو ثانية.
ابرار بحب ودموعها نازلة:
وقالت: وأنا قدام الناس دي كلها بحبك، وهحبك أكتر ما بحبك. أنت أبويا وأخويا وصاحبي قبل ما تكون جوزي.
براق بحب:
شال ابرار ولف بيها وقال: بحبكككككككك يا ابرار.
الكل وقف يسقف على منظرهم الجميل، كمية الحب اللي في عيونهم لي.
أنا عند نادين:
نزلت من على السلم وكانت جميلة جداً.
محمد:
بيبص تنح من جمالها وقال: هي مين دي؟
نادين بغيظ:
أنا يا محمد يا حبيبي، نادين.
محمد بحب:
راح قال: عارف يا ملكة قلبي، والملكة مش بتمشي على الأرض كدا، تؤ، بتتشال على العرش. وراح شيلها وقال: بحبكككككككك يا ملكة قلبي.
نادين بحب:
بحبك يا محمد.
كل واحد خد عروسته وكانوا فرحانين إن كل واحد اتجمع مع حبيبه بقى حلاله. وصلوا على طيارة.
محمد:
غمضي عينك يا نادين، مش تفتحي.
براق:
هو كمان، غمضي عينك يا ابرار، أوعي تفتحي أنتي كمان.
ابرار ونادين:
مش فاهمين حاجة، في إيه؟
براق ومحمد:
غمضوا بس.
كل واحد غمض، ومحمد مسك إيد نادين وطلعها الطيارة.
براق:
مسك إيد ابرار، طلعها الطيارة، وقالوا بحب: فتحوا.
ابرار ونادين:
فتحوا عنيهم، كان الورد بينزل عليهم من اللي في الطيارة وبيسقفوا.
ابرار بصدمة:
شافت صورهم كلها من وهي طفلة عندها 8 سنين، صور أول لقاء ليها مع براق وهي طفلة لحد وقتنا هذا، متلزقة على كراسي الطيارة، وكل صورة اعتراف بكمية الحب براق ليها.
براق:
هاا، عجبتك الطيارة دي اللي جمعتنا سوا؟
ابرار بحب:
مش عارفة أقولك إيه غير إني أحبك، وسأظل أحبك مادام في قلبي نبض وخفقان. أحبك موت، لا تسألني ما الدليل، أرأيت رصاصة تسأل القتيل. أنا ها المغرمة بيك، أحببتك مثل القمر الذي يضيء السماء، لأنك بالمرونة أنت المنور تبع حياتي. نطفة حبي ليك بدأت تكبر مع مرور الثانية والدقيقة والساعة لحد ما وصلنا لهذا اليوم ولهذه المرحلة، مُتعلقة بِك وكأن الأرض لا تحتوي غيرك، أحبّك عدد ما قالوا العشاق كلمة أحبك، أحبك عدد ما سطرت الأوراق كلمة أحبك، أنت زوجي والأمان وراحة القلب، أنت ونسي في هذه الدنيا الشاقة، هل تعلم أني أحبك قد أمواج البحر؟
براق بحب:
هل تعلمي أنتِ أني أعشق التراب الذي تمشي عليه، أنا أحبك يا ونيسة عمري في الدنيا والآخرة، وأنا أحبك وأطالب بالدعاء لربي أكون جنتك في الآخرة يا حبيبة القلب، أنتِ حبي في الأرض وفي الآخرة.
ابرار:
وأنت حبي في الجنة.
الكل كان واقف عمال يسقف ليهم.
محمد:
كان كاتب اسم نادين بالبلالين، بيقول اسمها قد إيه هو بيحبها.
نادين:
كانت فرحانة جداً، وحضنوا بعض بحب.
ركاب:
عليهم نزول من الطيارة، لقد وصلنا إلى أرض القاهرة.
زياد بتعب:
بابا، آآآه، قلبي وجعني أوي، ومكملش غير وهو واقع على الأرض.
حازم بخوف:
طلع جري من المطبخ، مالك يا حبيبي؟ واتصدم لما لاقى ابنه واقع على الأرض، راح شيله وجري على مستشفى.