الفصل 10 | من 10 فصل

رواية أحببت طفلتي المعشوقة الفصل العاشر 10 - بقلم ايمي ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
1,078
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ميرنا اتكسفت وحضنته جامد. ميرنا نامت على سريرها وخالد نام جنبها، ودي كانت أول ليلة خالد ينام فيها جنب ميرنا. نام وهو واخدها في حضنه. تاني يوم الصبح، ميرنا صحت من النوم قبل خالد، باستُه على راسه ونزلت عشان تجهز الأكل. لقت العم حسام في المطبخ وقالت له: "هيعمل أكل إيه انهارده يا عم حسام؟ العم حسام: "إيه رأيك نعمل فراخ محشية ونشويها؟ ميرنا: "آه، أنا بحبها أوي. بابا الله يرحمه كان بيعملهالي على طول." العم حسام:

"وخالد كمان بيحبها." ميرنا: "بجد؟ طب عايزين نخلي أكل انهارده ملوش حل بقا." وقت ما كانت ميرنا بتساعد العم حسام في الأكل، دخل عليهم المحامي. المحامي: "السلام عليكم. فين الأستاذ خالد؟ ميرنا: "عليكم السلام. أنت المحامي صح؟ المحامي: "آه." ميرنا: "طب الأستاذ خالد، خلاص الموضوع اتحل." المحامي: "طب لازم أعرفه إني جيت طيب." ميرنا: "لأ، هو نايم وكان سهران امبارح وقال محدش يصحيني." المحامي: "خلاص تمام، اللي تشوفوه." ياسر استغرب

وراح لميرنا وقال لها: "إيه خليتي المحامي يمشي لي؟ مش إحنا اتفقنا إنك هتطلقي من الحيوان ده؟ ميرنا بعصبية: "ياسر، حاسب على كلامك. لاحظ إنك مهما كان بتتكلم على جوزي. وبعدين أنت كل اللي كنت بتقولهولي طلع كذب. وخالد مكانش بيروح يسهر في كازينوهات ولا حاجة، وكان في شغل. وخالد بيحبني وأنا كمان بحبه. فمتدخلش بينا." ياسر اتعصب ومسكها من دراعها وقال لها:

"يعني اللي كنت واقف معاكي لما أبوكي اتوفى وجمبك لما صاحبتك ماتت ومخلتكيش محتاجة حاجة؟ في الوقت ده، خالد كان نازل من السلم شافهم. خالد بعصبية: "إنت إزاي تمسك مراتي كده يا كلب أنت؟ ياسر: "هو مين ده اللي كلب؟ متلم لسانك شوية." خالد اتعصب أكتر: "لأ وكمان يترد عليا؟ أنت عيل معفن بجد." ياسر: "يا عم ماشي، أنا معفن ومش متربي." وقع في الكلام وقال:

"وكمان أنا اللي كنت بوقع بينكم عشان عايز أنتقم منك ومن الطريقة اللي بتعاملني بيها." ميرنا اتفاجئت لما عرفت ياسر على حقيقته. ياسر: "متتفاجئييش يميرنا، بس هو اللي كان بيعاملني معاملة الكلب، نفسُه ميوافقش عليها. وأنا مصدقت جاتلي فرصة عشان أنتقم منه." خالد مسكه من رقبته: "اسمها مدام ميرنا يا واطي." العم حسام سمع الحوار كله من الأول للآخر. خد ياسر وطلع برا الفيلا وقال له:

"معتش عايز أشوف خلقتك هنا تاني. يعني الراجل مربينا في خيره وأنا مربيك من خيره من يوم ما اتولدت وتيجي أنت في الآخر تغدر بيه؟ ياسر: "يعني إيه؟ يعني معتش عايزني أعيش معاك؟ العم حسام: "أنا هرن على خالك ييجي ياخدك تعيش عنده، عشان كده معتش هينفع إنك تقعد هنا." العم حسام طلع فونُه من جيبه ورن على خالُه وقال له: "تعالى عشان تاخد ياسر." وبعد ساعة، خال ياسر: "فين ياسر؟ العم حسام: "قاعد برا في العشة بيجهز هدومه."

ياسر خرج من العشة وهو ندمان أوي وعايز يعتذر منهم. راح وقف قدام ميرنا وخالد وقال لهم: "أنا آسف وعارف إني غلطان وعارف إن مكانش ليا الحق إني أتدخل بينكم." وسابهم وراح على عربية خالُه ورجعوا القرية. وبعد كده رجعت ميرنا والعم حسام عشان يكملوا تجهيز الأكل. دخل عليهم خالد قال له: "بعد إذنك يا عم حسام، أنا هساعد ميرنا في الأكل انهارده." العم حسام مكانش مصدق: "حاضر يبني، ربنا يهديك ويخليكم لبعض يارب." خالد: "يارب يا عم حسام."

ميرنا فرحت لما سمعت خالد. خالد وقف ورا ميرنا وهي كان ضهرها لازق في صدره من كتر ما هما قريبين من بعض. قال لها بهمس في ودنها: "صباح الخير يا قلبي." ميرنا بكسوف: "صباح الخير يا روحي." وبرضو كانت دي أول مرة خالد يدخل فيها المطبخ هو وميرنا سوا. وجهزوا الأكل خلاص وبقوا يرصوا السفرة سوا. وبعد كده قعدوا ميرنا وخالد والعم حسام. ميرنا بقت تبص على خالد وهو بياكل. خالد خد باله. خالد: "إيه مش هتاكلي يميرنا؟ ميرنا:

"آه آه هاكل اهو يحبيبي." دخل عليهم كمال: "الله! دا أنا أمي دعيالي ليلة القدر. وسعولي بقا." ميرنا والعم حسام وخالد فضلوا يضحكوا على الدخلة بتاعته. خالد: "إيه يبني الدخلة دي؟ أهدى مش كده." كمال: "يا عم دا أنا مش فاكر امتى آخر مرة كلت فيها أكل معمول في البيت. دا أنا قربت أنسى إن في مطبخ عندي." ميرنا: "تعالى وأنا أطبخلك هنا." خالد: "نعم؟ بتقولي حاجة؟ ميرنا: "يعني نبقى نعزمُه يا قلبي، نبقى نعزمُه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...