الفصل 9 | من 10 فصل

رواية احببت طفلتي المجنونة الفصل التاسع 9 - بقلم ملك شكري

المشاهدات
20
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

بص مراد ناحيتهم بعيون بتطلع نار وجري ناحية الولد ونط عليه ونزل فيه ضرب: انت مين يالا! صرخ الكل، وجريت مليكة ناحيتهم وزقت مراد من فوق يزن وقعدت قدام يزن ولمست جرحه: يزن انت كويس؟ بصت لمراد بغضب: إيه اللي أنت عملته ده! مراد ومحسش إنه غلط، بالعكس وقف بغضب أكبر وقال: عايزاني أشوفك واقفة بتحضني واحد غريب وكمان بتقوليله يا حبيبي، وعايزاني أقف بعيد وأقولك هايل يا فنانة! مليكة بغضب: غريب إيه يا بني آدم إنت ده أخويا!

مراد اتصدم: أخوكي إزاي يعني... مليكة بغضب: هما يقولولك... أنا رايحة الشغل. يزن حط تلج على الجرح وحط عليه لازقة عشان ما يتلوثش. خلصت كلمتها ومشيت. هنا بصت لابنها بغيظ: متهور. مراد بعناد: ولو، هي اللي غلطانة برضه. فاتن: يا واد اتلم، ده ابن خالتها وأخوها في الرضاعة، ويلا صالحوا بعض بقى. يزن: هو إحنا في مدرسة يا ماما؟ فاتن: ولا اتلم. يزن: احم... مد يزن إيده لمراد، وبصله مراد بقرف، بعدها سلم عليه وضغط على إيده جامد.

يزن بألم: آآه أوه، بقولك يا طنط ابقي قوليلي على الوصفة اللي بياخدها الشحات مبروك ده، يمكن أشد حيلي شوية. مراد ضحك بسخافة: هه لذيذ أوي يا يزن. عند مليكة، كانت راكبة عربيتها وبتتكلم بعصبية: مستفففززز وبارد، بيعاندني وبيغلطني رغم إنه هو اللي متسرع وغلطان. طب والله ما هكلمك تاني يا مراد ها، بس! وصلت الشركة وكان كل اللي يقابلها تتخانق معاه، لحد ما وصل مراد للشركة ودخل على مكتب مليكة على طول. مليكة ببرود: خير. مراد

رمش مرتين ببراءة مزيفة: لسه زعلانة مني يا بيبي؟ مليكة بنفاذ صبر: مراد روح على مكتبك، أنا مشغولة دلوقتي. مراد بعناد طفل: مش ماااشي، ويولع الشغل وتولع الشركة بقى لحد ما تكلميني وتبصيلي، وإهو... طلع على المكتب وربع رجله وإيده وقال: يلا بقى وريني هتشتغلي إزاي. دخلت السكرتيرة وهي بتبص للأوراق: مليكة امضي الورق ده... إيه ده! مراد بص بسرعة للسكرتيرة، وبعدها مثل بسرعة إن

كان فيه حاجة على المكتب: ييي، ليكي حق تخافي، الصرصار كان كبير فعلاً. هههه خايفة من الصرصار، فبشيله و... عايزة إيه يا دينا؟ دينا ابتسمت ببلاهة: عايزة مليكة تمضي الورق ده. مراد مثل الجدية: تـ تمام، اتفضلي إنتي. خرجت دينا وهي بتضحك. ورجع مراد لقعدته. مليكة: صرصار ها. مراد: هو كده... ها هتصالحيني؟! مليكة: لأ يعني لأ يا مراد. مراد بص لها ببراءة مزيفة في عينيها: مليكة. مليكة: لا يا مراد. مراد كررها تاني: مليكة.

مليكة وقفت بسرعة وقالت: أقولك عايزني أصالحك؟ عايزالك في عز الصيف ده تنزلي تلج من السما، لا ومش أي تلج، تلج أحمر أحمر يا مراد... لو عرفت تعملها هوافق أكلمك. ضحكت بسخرية: من تاسع المستحيلات يعني. مراد بعند: ماشي يا مليكة وأنا موافق. جاء الليل، وجت مليكة تخرج من الشركة، ملقتش مراد، استغربت بس خرجت وركبت عربيتها واتحركت للبيت. بعد وقت وصلت للبيت ودخلت البيت، ملقتش حد، فضلت تنده عليهم: ماما... بابا... إياد انتوا فين!

فاتن ندهت وهي في البلكونة بصوت حماسي: مليييكه تعالي، إحنا في البلكونة، واااوووو! مليكة بستغراب: واو إيه ده! دخلت البلكونة، لقت تلج أحمر نازل من السما، فتحت بوقها من الصدمة، وبصت ناحية الجنينة، لقت مراد واقف لابس بدلة سودا وقميص أبيض وببيونة سودا وماسك بوكيه ورد أحمر ومبتسم وهو باصص لمليكة بحب. واتكلم بصوت عالي جداً عشان يوصلها: نفذت كلامك ها! هتكلميني؟ ضحكت مليكة ببلاهة وخجل في نفس الوقت: يا مجنون!

إياد صفر وقال: يبن اللعيبة، عملتها إزاي دي! كانت هنا وفريد واقفين في البلكونة اللي جنبهم مبتسمين بسعادة. مراد: هتنزلي ولا أعلي صوتي وأقول بصوت عالي وأفضحكوا إني بحبك. خالد: اتلم يا حيوان، أنا كيس جوافة واقف. دخل يزن وهو بياكل تفاحة: إيه ده، هو بابا نويل جه يحقق أحلامنا ولا إيه! مليكة ضربته بضحك: اتلم يا ضنا. مليكة بصت لباباها: بابا ينفع أنزل بعد إذنك. خالد ابتسم بحب وباس راسها: انزلي يا قلبي.

جريت مليكة على برا بفرحة وفتحت باب الشقة ونزلت لمراد. مراد وقف في وشها بعيون بتلمع بعشق: هتجننيني معاكي، بس مش مهم، أنا مبسوط كده. بعدها قال بصوت واطي: بعشقك يا مليكتي. احمر وش مليكة بخجل وسعادة متتوصفش جواها. مراد بص لفوق ناحية بلكونة مليكة وقال لخالد: ينفع آخد مليكة ونخرج يا عمي. خالد بتمثيل للجدية: لأ. مراد: ليه طيب؟ خالد ضحك: عشان مش هتاخدونا معاكم. مراد ضحك، وقالت مليكة: خلاص البسوا ونخرج كلنا سوا. مراد ابتسم

بصفار وهو متغاظ من مليكة: آه آه طبعاً. اصبري عليا يا مليكة الكلب. وبعد نص ساعة، كان الكل جاهز ومن ضمنهم فريد وهنا، وخرجوا كلهم خروجة عائلية مرحة جداً، وكانت السهرة عبارة عن مشاكسة مليكة لمراد وضحك الكل عليهم. بعد أسبوع، نزلت مليكة تجيب فستان الخطوبة مع مامتها وهنا. بصوا على فستان في فاترينا وعجبهم جداً. مليكة بفرحة زي الأطفال: لقيتوا لقيتوا... فستان سـ... ما كملتش وقالت: مفاجأة، هيعجبك أوي.

مراد بفرحة لفرحتها: طالما عجبك يبقى أكيد هيعجبني. بعد تلت أيام، كانت خطوبة مراد ومليكة. كانت قاعة فوق الخيال، كانت زي تصميم القصور اللي بتبقى في ديزني. دخلت مليكة ومراد على أغنية كرتون سندريلا، وكانت مليكة لابسة فستان زي فستان سندريلا، ومراد لابس بدلة زي الأمير، وكان منظرهم فوق الخيال.

عدى وقت، وكان الكل فرحان ومبسوط وبيرقص، وفي لحظة الفرحة اتحولت لأصوات صريخ وعياط بسبب طلقة مجهولة جت في مليكة اللي وقعت بين أحضان مراد وفستانها اتحول للون الأحمر. المجهول ضحك بسخرية: وأنا اللي ضحكت في الآخر. صرخ مراد صرخة هزت جدران المكان: ملييييكههههه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...