الفصل 24 | من 30 فصل

رواية احببت طفولته الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم منار العتال

المشاهدات
20
كلمة
2,073
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ريم بصدمة: خالد انت مش مضطر تتجوز. خالد قاطعها قبل ما تكمل كلامها وقال: اسكتي انتي يا ريم دلوقتي. ده الصح. ريم بعصبية: اسكت! هو انت يا حضرت الظابط مفكر نفسك إيه؟ مفكرني إني لعبة بنت معندهاش كرامة؟ عايز تتجوزني غصب يعني؟ لا انسي يا حضرت الظابط مش هيحصل. أنا عندي كرامة ومش لعبة تلعب بيها وتحركها زي ما انت عايز! خالد كان واقف مصدوم من كلام ريم. خالد قرب عليها وملامحه اتغيرت، وكان ظاهر في عيونه الحب

ليها وقال بصوت مليان ندم: ريم أنا عارف إني غلطت في حقك. بس هقولك على حاجة أول مرة أنطقها وهتستغربي كلامي وممكن تقولي كداب. بس الحقيقة إني حبيتك. وكمل وعيونه اتملت دموع: أنا بحبك يا ريم. متسبنيش. أنا أول مرة أقول كلام زي ده ومكنتش أتوقع إني أقوله لواحدة. بس انتي غيرتيني. إزاي وإمتى حبيتك معرفش!

بس اللي عارفه دلوقتي إني مش هقدر أعيش من غيرك. وكنت هقولك وأعترفلك النهارده إني بحبك لولا الباب خبط. يعني أنا دلوقتي بكامل إرادتي بقولك إني عايزك تكوني مراتي. عايزك بجد مش عشان خايف من أهلك. ريم كانت مصدومة من كلامه. ريم قالت لنفسها: معقولة ده خالد اللي كان مليان قسوة؟ طارق اتكلم

بتعب وبصوت عالي إلى حد ما: حتى لو اتجوزتها يا حضرت الظابط أهلنا مش هيرحموك ولا هيرحموا. لازم تعمل اللي أقولك عليه وتنفيذ ليا كل حاجة أقولها. خالد اتعصب من كلامه وجاب آخره وشده رماه برا الفيلا وقال بصوت يرعب أي حد: وحياة أمي لو شفتك هنا أو عملت أي مشكلة لحبسك ومحدش هيرحمك من تحت إيدي. ريم كانت واقفة مكانها متسمرة مش عارفة تنطق. خالد قفل الباب ورجع وقف قدام ريم. ودمعة نزلت على ركبته. خالد بصدق: ريم تقبلي تتجوزيني؟

ريم كانت مش عارفة تعمل إيه. بس لقت نفسها بترفض رغم الحب اللي بتحبه. بس كرامتها كانت فوق كل شيء. ريم برفض: أنا مش هقدر اتجوز واحد زيك يا خالد. عصبي وقاسي واللي عملته فيا كان ظلم. خالد بندم: ريم سامحيني. أنا معترف إن تصرفي كان غلط ومش صح. بس أنا اتغيرت وهتغير عشانك. خدي بإيدي وعلميني الطيبة والحنان اللي أنا اتحرمت منهم ومعرفهمش. خديني من الضلمة للنور يا ريم. ريم دمعت وقلبها كان بيقول وافقي وعقلها بيقول لا.

ريم: أنا آسفة يا حضرت الظابط. بس أنا همشي من هنا. ويا ريت متمشيش ورايا وتعرف أنا رايحة فين. خالد بدموع واتعصب ومسكها من دراعها هزها: هو انتي معندكيش قلب؟ بقولك مش هقدر أعيش من غيرك. افهمي! ريم مقدرتش تخبي دموعها: لو سمحت شيل إيدك. انت بتوجعني. خالد شال إيده. ريم: أنا أخدت قراري. وهمشي. خالد مسح دموعه وقال وقلبه بيتكسر: امشي يا ريم. امشي. لا انتي أول ولا آخر حد يسيبني ويمشي.

ريم مشيت وقلبها كان بيتعصر من القهرة. بس هي رغم أنها بتحبه عندها كرامة. إزاي توافق وهو إذاها كتير؟ إزاي تبقى سهلة أوي كده؟ ريم كانت ماشية والوقت كان متأخر والدنيا ضلمة. وفجأة لقت حد بيشدها. وكان طارق أخوها. ريم بخوف: ابعد عني يا طارق! طارق بغضب: وعز جلال الله يا ريم لأخدك لبابا أدفنك حية. وساعتها وريني الظابط ده هيعملك إيه. ريم بدموع: سيبني يا طارق. حرام عليك. ده أنا اختك! طارق بتريقة: اختي! لا تصدقي كده قلبي حن؟

تقعدي مع راجل لوحدكم وتمشي من عنده دلوقتي وتقوليلي اختك؟ ريم بدموع: طارق خالد محترم. وانت لازم تثق فيا. والله ما حصل حاجة. طارق فجأة شدها لعربيته. وكان في طريقه لأسوان بلدهم. وكانت ريم مرعوبة. أهلها فعلاً هيقتلوها. خالد كان قاعد في الأرض في الفيلا. وفجأة قام كسر كل حاجة. والمرادي قال لنفسه إنه مش هيسمح إن ريم تروح منه. هو بيحبها بجد. خالد رن على رقمها اللي كان خده منها في مرة لما كان بيمشي ويسيبها لوحدها.

ريم موبايلها رن. وكان خالد. ودب فيها الأمل من جديد. وعايزة ترد. بس أخوها بص لموبايلها ورماه من شباك العربية. ريم بعياط: حرام عليك يا طارق. انت كده بتظلمني! طارق بتريقة: أظلمك؟ ده انتي يومك أسود يا ريم. هو انتي لسه شفتي ظلم؟ ريم بصتله برعب وسكتت. واتمنت لو كانت سمعت كلام خالد وفضلت معاه ووافقت ومسابتوش ومشيت.

خالد استغرب لما الموبايل اتقفل وقلق وخاف من إن تكون ريم حصلها حاجة. وجرى بأقصى سرعة ركب عربيته وتتبع موقع الموبايل. وفضل طول ما هو سايق يدعي إنها تكون كويسة. ووقف في المكان اللي عنده الموبايل. شاف المكان على الطريق والموبايل واقع ومتكسر. فجأة نزلت دموعه من عينيه بصدمة وعينيه وسعت ونزل بركبته على الأرض وصرخ بأعلى صوته باسم ريم. (دلوقتي جربت الحب ووجعه يا خالد!

خالد فكر إنها ممكن تكون ماتت أو حصلها حاجة. وفجأة قام من على وسط الطريق بعد ما الناس زمروا بعربياتهم. وفيه اللي طلع منهم عشان يتخانق معاه. بس خالد كان زي اللي مفيهوش روح. زي الآلة ماشية وخلاص. مسح دموعه وركب العربية ومش قادر يبطل عياط. وقال لنفسه: من إمتى بقى بيعيط على حد؟ خالد عمره ما نزلت من عينيه دمعة واحدة عشان بنت. وقرر إنه يعرف عنوانها بطريقته الخاصة بحكم إنه ظابط. وراح على العنوان وكان سايق بسرعة جنونية.

عند ريم. طارق حكالهم كل حاجة وقال بكذب إن خالد ضربه لما حاول ياخد ريم منه. وريم كانت مبسوطة وبتشجعه يضربه. والد ريم بصوت جهنمي فزع ريم: الكلام ده صح!!!!!!!!!! ريم عيطت ولسه هتتكلم وجدت صفعة من والدها. صفاء (والدة ريم) : أخص على دي تربية. جبتلنا العار. وعشان كده هنجوزك لحسين ابن عمك يداري العار ده. ريم عينيها وسعت بصدمة وقالت

وهي بتبوس رجل باباها: بابا والنبي عشان خاطري لا متجوزونيش حسين. أنا مش بحبه يا بابا. والنبي يا بابا لاااا. أبوها بغضب: مش أحسن ما أدفنك حية!!! ده أمك هي اللي مانعاني عنك. ولو شوفت الولد ده هيكون حكم على نفسه بالموت. ريم بدموع وصريخ: لا يا بابا اوعي!!! اوعي تعمله حاجة. عشان خاطري وأنا هعملك اللي انت عاوزه. بس متآذيش خالد.

أبوها ضربها قلم كمان على وشها خلاها تفقد الوعي. المرة دي من شدته. ووقعت على الأرض. وقال ليهم يدخلوها أوضتها لحد ما يكتبوا كتابها على حسين ابن عمها. بعد مرور ساعات. خالد راح قدام بيت ريم. وشافهم معلقين زينة وذي ما يكون فيه فرح أو كتب كتاب. وأول ما دخل طارق شافه وقال لباباه (فتحي) إنه هو ده خالد. فتحي بغضب: ليك عين تيجي هنا!!! ده انت قلبك ميت. بقي. خالد بلهفة: فين ريم؟ فتحي

ضربه بالقلم وكمل بغضب: حسك عينك تنطق اسمها. انت فااااااهم!!!! خالد اتصدم واتعصب من القلم ده. بس استحمل وقال لنفسه ميعملش حاجة عشان خاطر ريم. خالد حاول يكتم غضبه. ريم خرجت من أوضتها وصرخت أول ما شافت خالد. كانت عارفة إنهم مش هيسيبوه. ريم بخوف وصريخ: امشي يا خالد. امشييييي. مش هيسيبوك. مش عايزة أخسرك. فتحي مسك ريم من شعرها وكان هيضربها. بس خالد مسك إيده بغضب وقال: متخلقش اللي يمد إيده على ريم في حضوري. حتى لو كنت انت.

فجأة جت صوت رصاصة من ورا خالد. وريم صرخت. يوسف كان بيجهز ترتيبات فرحهم هو ومريم. وكانوا مبسوطين. وراح جاب باباه من المطار. في المطار. حسن أول ما شاف يوسف حضنه. يوسف بحب: وحشتني أوي. حسن: انت أكتر. بس مجبتش معاك ناهد أمك ليه؟ يوسف بضحك: أي وحشتك؟ حسن ضحك: عيب يالا اسكت. يوسف: على العموم هي مستنياك. ومريم ونوح وسها. حسن ابتسم: ناهد حكتلي على مريم وحبيتها من غير ما أشوفها من كلامها عنها. يوسف كشر: حبيتها إيه؟

حسن بضحك: زي بنتي يا جحش. يوسف بضحك: انت لسه فاكر الكلمة دي؟ أوعى تقولي كده قدام مريم. حسن بضحك: أي خايف على منظرك؟ يوسف: يلا يا أبو علي اركب. لو قولتلي جحش دي قدامها مش هتبطل تسأل عن سبب إنك بتقولي كده. أنا عارفها فضولية. متودناش في داهية. حسن ضحك على ابنه وركب ووصلوا. وحسن أول ما شاف ناهد حضنها. مريم كانت شايفاهم ومبتسمة. ويوسف بص لها وغمزلها. وهي بصت له بتكشيرة. بس من جواها قلبها وقع من حركته دي.

حسن: ما شاء الله. انتي مريم؟ وبص ليوسف وقال: والله عرفت تختار. قبل ما يكمل كان يوسف قاطعه: قصدك يا قلبي! صح؟ حسن ضحك. ومريم بصت باستغراب. ومكنتش فاهمة هو بيضحك على إيه. اليوم عدى. ومريم كانت طالعة الشقة. بس يوسف وقفها على السلم. مريم: في إيه؟ يوسف بحب: بحبك. مريم قلبها وقع ونبضاته زادت وابتسمت بخجل. يوسف بمرح: يعني أنا بقولك بحبك. قوليلي وأنا كمان. عبري عني بأي حاجة. مريم ضحكت

وضربته في كتفه وقالت بضحك: تبقى بتحلم يا بشمهندس. وطلعت تجري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...