مريم ويوسف في نفس واحد قالوا بصدمة: خااااالد! خالد قالهم يهدوا وهيفهمهم. يوسف بصدمة: أنت إزاي عايش؟! أنت بجد عايش ولا احنا بنتخيل؟! خالد بهدوء: هفهمكم كل حاجة اهدوا بس. مريم: احنا سامعينك أهو، فهمنا أنت إزاي عايش؟ ولو أنت عايش أومال مين اللي اتدفن؟! ريم كانت قاعدة فاهمة كل حاجة لأن خالد لما راح لها إمبارح فهمها كل حاجة. خالد بدأ يحكي إزاي ده حصل. FLASH BACK....
خالد سمع يسرا وهي بتكلم المحامي وهو كان في المستشفى أيام ما خد الطلقة من طارق أخو ريم، وعرف إنها مش مامته وإن هي مجرد واحدة طماعة طمعانة في أملاكه وبس. خالد لنفسه: يا بنت الـ***، طب والله ما هعديها لك. (خالد ما كانش يعرف إنها مامته طول السنين دي لأن مامته الحقيقية ماتت وهي بتولده وباباه اتجوز يسرا وكتبه باسمها)
خالد فكر في فكرة إنه يسرّع موضوع الفرح علشان كان عارف إن يسرا هتضايق وهتفكر إنها تقتل ريم أو تقتله، واتفق مع واحد من اللي بيشتغلوا في الأفلام اللي بيعملوا مشاهد القتل والدم وإداله فلوس علشان يعمل كده، وقرر إنه ما يعرفش ريم حتى باللي هيعمله علشان يكون حزنها طبيعي قدام يسرا وما تشكش في حاجة، وراح للمحامي بتاع يسرا. خالد: تاخد كام وتسجل مكالمة ليك مع يسرا إنها كانت عايزة تقتلني أو تقتل ريم؟
المحامي بطمع: أي حاجة هطلبها هتعملها؟ خالد بقرف للمحامي: اخلص! المحامي: عايز نص مليون جنيه. خالد وافق وفعلاً المحامي لما يسرا كلمته سجل المكالمة اللي كانت بتقول فيها إنها كانت عايزة تقتل ريم، وما تعرفش مين اللي قتل خالد. (رغم إن خالد ظابط وكان ممكن يسجنها بسهولة من غير تسجيل ومن غير ما يروح للمحامي بتاعها، بس كان لازم دليل قوي علشان يسرا ما تحاولش تجيب محامي يدافع عنها وتخرج من السجن بسهولة) ........ Back
خالد: بس هو ده اللي حصل، أنا للأسف كنت ضحية شيطان في شكل إنسان بس خلاص التسجيل معايا وهقبض عليها النهاردة هي والمحامي بتاعها الـ*******. مريم بذهول من اللي سمعته: يعني يسرا مش مامتك؟! أنا كنت حاسة فعلاً بكده، ده مش ليك حق بس تسجنها لا ده أنت ليك حق تعدمها كمان، دي محاولة قتل دي. ريم: أيوا يا خالد ما ترحمهاش. يوسف: أنا معاك يا خالد.
خالد ابتسم وقال: على فكرة يا مريم أنا كنت غبي لما فكرت انتقم منك أنتي ويوسف، أنا استوعبت إن ربنا خلقكم لبعض، أنا كنت مجرد الطريق علشان تتقابلا. وكمل كلامه وبص لريم: وأنا ربنا رزقني بأجمل واحدة في عيني ومش عايز غيرها، ومن النهاردة أنتي مش عدوتي يا مريم بالعكس أنا عايز نكون أصحاب. وبص ليوسف: وأنت يا يوسف تقبل تكون مريم صحبتي وأنت كمان؟ أنا دلوقتِ ما ليش عيلة تقبلوا أكون جزء منكم؟ يوسف ابتسم
وحط إيده على كتف خالد: طبعًا يا خالد. ريم كانت قاعدة ساكتة ومريم قربت عليها وقالت بحب: تقبلي تكوني أختي، نكون عيلة واحدة وخالد بجد زي أخويا بالضبط؟ ريم ابتسمت وحضنوا بعض... خالد قال بجدية: ودلوقتِ جه وقت إن يسرا تتحاسب على كل حاجة عملتها معايا! خالد ركب عربيته وكان معاه يوسف وريم ومريم كانوا قاعدين في الفيلا. خالد راح بيت يسرا وكان معاه مجموعة من الظباط ومعاه يوسف. يسرا فتحت الباب واتصدمت لما شافت خالد قدامها.
يسرا بخوف: خالد؟! أنت عايش؟! خالد بصرامة: أيوا خالد يا مدااام يسرااا يا شيطانة، أنا عرفت كل حاجة ودلوقتِ لازم تتحاسبي على كل غلط غلطتيه معايا. يسرا بخوف: وأنت إيه دليلك؟! أنا ما عملتش حاجة. خالد مسكها من شعرها جرها وركبها البوكس ويسرا كانت خايفة ومصدومة من اللي خالد هيعمله فيها.
يسرا اتسجنت بعد محاولات منها تبرّأ نفسها زي ما كان خالد متوقع بس التسجيل أثبت إنها مجرمة فعلاً، واتحكم عليها بـ 15 سنة سجن، والمحامي بتاعها اتسجن بس اتحكم عليه بـ 3 سنين، ويسرا كانت بتصرخ جوا القفص وبتقول: مش هسيبك يا خالد تتهنى، مش أنا اللي يتعمل فيها كده، مش يسرا اللي تنتهي. خالد ما عطهاش أي اهتمام وخرج وريم ومريم كانوا برا ويوسف وخالد شافهم وابتسم وقال بمرح: خلصنا من أمنا الغولة. وقرب على
ريم خدها في حضنه وقالها: آسف يا ريم إني عيشتك وقت صعب وما قلتلكيش عن الخطة بس كان لازم أعمل كده ما تزعليش مني. ريم بدموع: ما تتخيليش إن كان حصلي إيه! أنا حسيت إحساس وحش أوي يا خالد علشان خاطري ما تحسسنيش كده تاني. خالد باس رأسها بحب: وحياتك عندي ما هزعلك تاني، اللي جاي كله فرح وسعادة وبس. ريم حضنته جامد وكررت جملته: سعادة وبس. مريم ويوسف كانوا مبسوطين لخالد إنه خد حقه من يسرا ولقى حب عمره.
يوسف بمرح: طب لحظوا إننا موجودين! خالد بضحك خرج ريم من حضنه وقال: وأنت مالك أنت يا عم خليك في نفسك. يوسف بضحك: الاااااه؟! طيب تعالى يا مريم نمشي. مريم بضحك: لا نمشي نروح فين! لازم ناخد خالد وريم معانا يتعرفوا على ماما ناهد وبابا وسها ونوح. وبصت لريم وقالت: هتحبيهم أوي أنا متأكدة.
بالفعل راحوا على القصر وقابلوا ناهد وسها ونوح وحسن، وكانوا لطفاء معاهم جدًا وحبوهم خصوصًا بعد ما يوسف ومريم حكوا لهم كل حاجة، وقضوا وقت جميل سوا وبعدها مشيوا. بعد 6 شهور ....... مريم كانت ماسكة اختبار الحمل في إيديها وشايفة شرطتين ومش مصدقة نفسها وفرحت إنها حامل وهتجيب طفل ليوسف، وقررت إنها تعرف يوسف بس بطريقة كريتيف وكلمته ويوسف كان في الشغل. مريم حاولت تداري الفرحة: يوسف أنت فين؟
يوسف: في الشغل يا حبيبتي ليه فيه حاجة؟ وكمل كلامه بخوف: أنتي تعبانة؟ مريم: لا لا ما تخافش ما فيش حاجة بس أنا عايزاك تيجي النهاردة بدري. يوسف باستغراب: اشمعنى؟ مريم: هتعرف لما تيجي. يوسف بضحك: مفاجأة يعني؟ أوعي تكوني عايزة تموتيني؟ مريم بتذمر: يا يوسف تعالى وأنت هتعرف. يوسف: خلاص خلاص هاجي. مريم جابت بلالين كتير وحطت في كل بلونة ورقة وكان فيها كلام. يوسف جه وشاف البلالين وابتسم: إيه ده؟
مريم ابتسمت: تعالى بس خد الدبوس ده وفرقع البلالين دي. يوسف باستغراب: عايزاني أفرقعهم؟! ليه؟ مريم: يا يوسف بس اعمل اللي بقولك عليه.
يوسف خد الدبوس منها وفرقع أول بلونة وكانت فيها ورقة فتحها ومكتوب فيها We واستغرب ومريم قالتله يكمل، وفرقع واحدة كمان وكان مكتوب فيها Will واستغرب بس كمل وفرقع واحدة كمان وكان مكتوب فيها Be، وفرقع واحدة كمان وما كانش فاهم حاجة ومريم كانت مبتسمة وبتتابع ملامحه وكانت الكلمة Mom and Dad، وعند الكلمة دي ملامحه اتغيرت من الاستغراب للفرحة وبص لمريم بفرحة وقال: يعني ده معناه إنك! مريم بسعادة: حامل.
يوسف فرح وضحك بسعادة وشال مريم لف بيها في الأوضة. مريم بضحك: نزلني يا يوسف طيب. يوسف: أنزلك إيه بس؟ أنا مش مصدق أنا هبقى أب!! وأنتي هتبقي أم!!! هيكون عندنا طفل نلعب بيه!! طفلنا أنا وأنتي أنا حاسس إني بحلم. مريم بحب بصتله في عينيه: لا مش بتحلم، هيكون عندنا طفل وأنا عايزاه شبهك. يوسف كشر: لا أنا عايز بنوتة وتكون شبهك. مريم ابتسمت بحب وقالت: تعالى ننزل تحت نعرف ماما وبابا وسها ونوح نخليهم يشاركونا فرحتنا.
يوسف فرح ونزلوا سوا. كانت سها قاعدة على كنبة وبطنها كبرت وعلى وشك الولادة خلاص. مريم قالت بحب وصوت عالي شوية: انتباااااااااه للجميع عندنا خبر حلو ليكم. ناهد بحب وحسن وسها ونوح بصوا لها. نوح بابتسامة: قولوا إيه الخبر ده. حسن: يلا قولوا. ناهد: يلا. سها بضحك: قولوا سامعينكم الفضول هيقتلني. يوسف بضحك: حيلكم حيلكم، كل الحكاية إن أبو علي هيبقي جدو ونهودة هتبقي تيته وأنت يا نوح هتبقي عمو وسها هتبقي خالتو.
الكل بص لبعضهم بصدمة وعلطول اتغيرت ملامحهم للفرح والضحك. ناهد بفرح: أنا هبقي تيته؟! يعني مريم حامل!! مريم بحب: أيوه. حسن راح ناحية يوسف وحضنه، وكان في قمة سعادته. ونوح فرح ليوسف وحضنه وبارك له، وقال بحب: ألف مبروك يا أخويا. يوسف: الله يبارك فيك. سها بمرح: لو بنت أنا هحجزها لابني، أنا بقول لكم أهو. مريم بضحك: ده أكيد يا سوسو، بس انتي عرفتي هتسمي إيه؟ سها بابتسامة: أنا محتارة بين تيم وبين عمار.
مريم بضحك: لا خلينا في عمار أحسن. نوح: قلت لها كده والله، هي مصممة على تيم. مريم: ما دام الاسم عاجبها تعمل اللي هي عايزاه. نوح بص ليوسف: شايف مراتك هي كمان جاية عليا. يوسف بضحك: ملكش دعوة أنت بمراتي. نوح: أخرج أنا بره الموضوع يعني؟ يوسف: بالظبط كده. الوقت عدى وكانوا فرحانين. وبعد يومين سها ولدت وسمت عمار. خالد كان مروّح من الشغل وشاف ريم قاعدة فرحانة. خالد بمرح: الجميل فرحان ليه؟ ريم بابتسامة: خالد أنا حامل!
خالد ما استوعبش بس بعدها استوعب وقال: بجد؟! أنتي بتتكلمي بجد يا ريم؟! ريم هزت رأسها بـ "آه"، وخالد حضنها بحب وقال: أنا نفسي في بنوتة شبهك و زيك نفس طيبتك. ريم بحب بصت له: لا أنا عايزة ولد بقى. مر الوقت بضحك وهزار وفرح، وكلموا مريم قالوا لها، واتفاجئوا لما مريم هي كمان قالت لهم إنها حامل وفرحوا هنا الاتنين. بعد ٩ شهور مريم ولدت قبل ريم. مريم بصريخ: يوسف ما تسيبنيش أنا خايفة.
يوسف بخوف وحاول يطمنها: ما تخافيش يا مريم أنا معاكي أهو. الدكاترة خدوا مريم يولوّدوها، ويوسف كان بره خايف وسامع صريخ مريم، وفجأة سمع صوت البيبي وفرح وارتسمت على وشه فرحة ودمعة فرح. الدكتور خرج ليوسف ومعاه البيبي علشان يشيله، وكانت بنوتة شبه مريم ويوسف.
يوسف مسك إيديها وصوابعها الصغيرة، وكان حاسس إن الدنيا كلها ولا تسوى حاجة قصاد اللحظة دي، وبعدها دخل لمريم وكانت تعبانة بس كانت فرحانة أول ما شافت بنتها ودموعها نزلت، وقرروا إنهم يسموها أسيل. وبعدها ناهد جت ونوح وسها يطمنوا على مريم ويشوفوا النونو، ولما شافوها كلهم قالوا شبههم هنا الاتنين. سها بمرح: البت دي خلاص محجوزة لعمار ابني.
كلهم ضحكوا سوا، وقالوا ياخدوا صورة بالمناسبة السعيدة دي، ويوسف كان شايل أسيل ومريم مبتسمة، ونوح واقف جنب يوسف وسها جنب مريم وناهد وحسن واقفين جنب بعض. وبعد فترة ريم ولدت وخلّفت بنت سمتها زينة، وكانوا طايرين من الفرحة بيها. وعاشوا حياة سعيدة. النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!