الفصل 29 | من 30 فصل

رواية احببت طفولته الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم منار العتال

المشاهدات
23
كلمة
809
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

الدكتور: للأسف تعيشي أنتي الباقية في حياتك. ريم وقعت على الأرض بفستان فرحها وخبطت نفسها بإيديها على وشها يمكن تتفوق ويكون ده حلم مش حقيقة. يسرا كانت مبتسمة بس قالت بحزن مصطنع: ابني!!!! مات؟ وعيطت بدموع مزيفة. ريم كانت في حالة صدمة وجرت على الأوضة اللي فيها خالد وقربت منه وقالت وهي بتصرخ والدموع نازلة من عينيها: خالد قوم! متهزرش بقى! وحضنته بشدة وفضلت تهز فيه وتصرخ باسمه. الممرضين خدوها بعيد عنه وحطوا ملاية بيضاء على

خالد وريم صرخت بهستيريا: لاااااااا أنتوا بتعملوا إيه إيه إيه خااااااااااااااااااالد يا خااااااااااااااااااااالد قوم قولهم إنك عايش! الدكتور جه وجاب حقنة مهدئة وعطاها لريم وثواني وكانت ريم نايمة. ................. يسرا بخبث وضحكة كلمت المحامي: إيه عملت إيه كده فل؟ المحامي: أنتي ليه قتلتيه يا يسرا؟ مكانش لازم تعملي كده لحد ما يمضي على ورق تنازل ليكي. يسرا بغضب: بس أنا مقتلتوش!

هو فعلاً كنت عاوزة أقتل بس مش هو كنت عاوزة أقتل البت اللي اسمها ريم دي ومعرفش أساساً مين اللي قتله وفكرت إن أنت اللي عملت كده. المحامي بتكشيرة: وأنا هعمل كده ليه؟! طالما لا أنتي ولا أنا اللي عملنا كده يبقى مين؟! يسرا كشرت بحيرة: معرفش! بس هعرف لازم أعرف. ريم قامت من نومها بسبب الحقنة اللي كانت خدتها وبصت حواليها وفكرت إنها كانت بتحلم وقامت تشوف خالد بس مكانش موجود وقابلت الدكتور وقالت بدموع: خالد فين؟ الدكتور بحزن:

يا مدام اهدي كل من عليها فان دي حكمة ربنا لازم نكون مؤمنين وأنتي ست مؤمنة. ريم قعدت على كرسي بتعب وفضلت تعيط واستوعبت إن اللي حصل ده فعلاً حصل حقيقي مش حلم بس عقلها مكانش قادر يفهم ولا يستوعب الحقيقة دي. خرجوا خالد من المستشفى علشان يتدفن وريم كان قلبها ولا روحها موجودين وكانت ماشية زي الآلة ودموعها نشفت من العياط. دفنوا خالد والكل روح بس ريم فضلت قاعدة قدام قبره. يسرا بغضب: قومي من هنا يا بت أنتي. ريم بغضب أكبر:

وأنتي مالك أنتي أقعد ولا لا وبعدين أنا ليه مش شايفة حزن في عينيكي؟!!!! ولا زعلانة على موت ابنك!! أنتي إيه شيطان؟! يسرا بغضب شدتها من إيديها وخرجت بيها برا المقابر وقالت بزعيق: امشي من هنا مش عاوزة أشوف وشك تاني أنتي معتش ليكي حاجة عندي. الغضب اتملك ريم وضربت يسرا بالقلم وقالت بزعيق وصوت عالي: أوعي!!!! أوعي تفكري مجرد تفكير إني همشي أو تحرميني حتى من إني أزور خالد أنتي فااااااااهمة!!!!!!!

ريم مشت وراحت الفيلا اللي كان خالد حابسها فيها زمان وقعدت على كرسي تعيط وتفتكر كل حاجة وفجأة الباب خبط وريم اترعبت لأنها لوحدها وخالد كان قالها إن مفيش حد عارف المكان ده غيره قربت بخطوات بطيئة للباب وفتحت الباب بخوف واتصدمت لما شافت اللي على الباب. ريم بصدمة وصوت متقطع من الرعب والخوف: خالد؟! .................................... يوسف كان مع مريم ومبسوطين.

مريم كانت خارجة من الحمام ولابسة بورنس ويوسف شافها ومريم اتحرجت. يوسف قرب عليها وحضنها ومريم كانت أنفاسها راحت من الخجل وقلبها بيدق بسرعة. يوسف بعشق باسها. فجأة موبايل يوسف رن وبعد عن مريم اللي كانت في قمة خجلها. يوسف رد على الموبايل وهو متعصب من اللي رن ده. يوسف: الو نعم؟! يوسف فجأة عينيه وسعت بصدمة لما سمع الخبر. ومريم لاحظت تغيير ملامحه.

يوسف بعد على السرير والموبايل وقع من إيده ومريم اتوترت وقعدت جنبه على السرير وقالت وهي بتبلع ريقها بتوتر: مالك يا يوسف في إيه؟ إيه حصل خوفك كده. يوسف: خالد مات. مريم بصدمة: إيه!!!!! يوسف: أنا زيي زيك مصدوم ومش عارف ده حصل إزاي!! مريم عيطت ويوسف خدها في حضنه ومريم قالت من وسط دموعها:

يوسف أنت عارف إني مكنتش بكرهه ولما بعدت عنه ده كان علشان أنت ظهرت في حياتي وأنا استوعبت إن اللي كان بيني وبينه ده صداقة مش حب أنا مكنتش عاوزة نكون أنا وهو أعداء أصلاً! ممكن يكون مات وهو زعلان مني! يوسف بتوتر: يا مريم هو مات في فرحه! يعني أكيد كان نسي. مريم بدموع: بس أنا وجعته. يوسف بغيرة بس كان مقدر حزنها: يا مريم اهدي وهننزل نروح نعزي مراته ونفهم منها إيه حصل. يوسف فضل يهديها لحد ما نامت في حضنه.

تاني يوم مريم فاقت ولبست هي ويوسف علشان ينزلوا يروحوا يعزوا مرات خالد ومكانوش يعرفوا إنها ريم واتصدموا لما عرفوا. ريم كانت قاعدة وفتحت الباب وشافت مريم ويوسف واتفاجأت إنهم عرفوا منين إزاي وعرفوا مكانها إزاي ودخلتهم. مريم ويوسف دخلوا الفيلا وقعدوا واتصدموا لما شافوا خالد. مريم ويوسف في نفس واحد قالوا بصدمة: خااااااالد!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...