تحميل رواية «احببت طفولته» PDF
بقلم منار العتال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا هموت نفسي لو اتجوزت البني آدم ده الاب: هتتجوزيه يعني هتتجوزيه، انت فاهمه؟ ومش هتهدديني بإنك تموتي نفسك، لأني عارف إنك مش هتعرفي. مريم: يا بابا بس إزاي عايزني أتجوز شخص عنده تأخر ذهني؟ كل ده عشان أهله معاهم فلوس، طب وما سألتش نفسك أنا هعيش معاه إزاي؟ أنا مستعدة أشتغل وأعمل أي حاجة بس متجوزوش. الاب: أنا قولت كلمتي وهي اللي هتمشي، والخطوبة بكرة. قعدت مريم على الأرض تعيط على حالها لحد ما نامت من غير ما تحس. "قومي يا زفتة عشان تحضري نفسك." مريم فتحت عينيها بنعاس ولقيتها مامتها. مريم بكسرة: حاضر....
رواية احببت طفولته الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم منار العتال
يوسف كان مستني مريم وقلق لما اتأخرت.
راح يشوفها في الحمام، لقاها بتقاوم الشابين وبتصرخ.
الغضب اتملك يوسف وضرب الشابين دول لحد ما فقدوا الوعي، ومريم كانت بتعيط.
مريم جرت على حضن يوسف بسرعة ويوسف حضنها بشدة.
مريم بعياط:
- يوسف خدني من هنا، أنا بقيت أخاف من العالم ده، عاوزة أفضل في حضنك مخرجش منه تاني، متبعدش عني يا يوسف.
يوسف ضمها ليه بحب أكتر وقال بعشق:
- متخافيش، طول ما أنا موجود هنا مش هيحصلك حاجة، أنا هنا أهو معاكي.
مريم بدأت تهدى جوا حضنه، وخدها ومشي واعتذر من صاحبه.
طول الطريق كانت مريم بتترعش من الخوف، ويوسف لاحظ وقلع الجاكت بتاعه وحطه عليها.
يوسف:
- مريم بصيلي، أنا موجود أهو، متخافيش.
مريم قعدت على كتفه وبصتله بحب وقالت:
- أنا عاوزة أفضل معاك، متسبنيش.
يوسف استغرب من تكرارها لكلمة متسبنيش:
- مريم، مين قالك إني أقدر أسيبك!!! أنا عشقتك يا مريم، وعشقي ده تخطى الحدود.
مريم نامت من غير ما تحس على كتفه ويوسف كان سايق.
وصلوا، ويوسف شالها وطلعها الشقة وحطها على السرير، وجاى يمشي لقاها ماسكة إيده.
يوسف حاول يفك إيده من إيديها من غير ما هي تحس وتفوق، بس معرفش، وكان فيه كرسي قريب منه خده وقعد جنبها وفضل يتأملها بعشق وراح في النوم.
........
خالد كان على أعصابه ومش عارف يعمل إيه في ريم اللي غرقانة في دمها، وكان بيفكر ياخدها المستشفى بس أتراجع لما فكر إنها ممكن تكون ماتت، لو خدها كده هيتسجن، وحتى لو ماماتش هيتفتح محضر وهي هتعترف عليه.
خالد شالها، طلعها أوضة من الأوض، وكام دكتور يعرفه يجي يشوفها.
الدكتور وصل ولما شاف ريم كده خاف.
خالد بعصبية:
- في إيه!!! ما تعالجها يلا.
الدكتور بخوف وبلع ريقه بتوتر:
- يا خالد باشا، دي لازم تروح المستشفى وإلا هتموت، أنا مش هقدر أعملها حاجة هنا.
خالد بخوف واتعصب ومسك الدكتور من لياقة قميصه:
- بقولك إيييي عالجها، شوف أنت محتاج إيه وأنا هجيبهولك، وهعطيك اللي أنت عايزه بس إنقذها.
الدكتور هز رأسه بتوتر وطلب من خالد إنه يجيب الحاجات اللي هتساعده في إنقاذها.
الدكتور عمل اللي يقدر عليه واتنهد بارتياح وقال:
- هي كده تمام إلى حد ما، وتقدر تفوق بس بعد مش أقل من ٢٠ ساعة أو أكتر، بس هي تجاوزت الخطر.
خالد اتنهد بارتياح:
- كويس، حضرتك تقدر تمشي، وذي ما قولتلك مش عاوز أي مخلوق يعرف بالموضوع ده.
الدكتور هز رأسه بتمام ومشي.
خالد كان جنب ريم ومش عارف هو بيعمل فيها كده ليه، بس هو شايفها مريم وبينتقم منها ومن صنف الستات، حتى شايف فيها مامته.
ريم فاقت وفتحت عينيها، شافت خالد واترعبت وفضلت تصرخ.
خالد:
- اهدي، مش هعملك حاجة، اهدي.
ريم عيطت وفضلت تصرخ وتقول:
- ابعد عني.
خالد حضنها علشان يهديها، وريم خبطته في صدره بعنف.
خالد بزعيق:
- اهدي بقى، قولتلك مش هعملك حاجة.
ريم سكتت وقالتله بترجي:
- سيبني أمشي، وأوعدك مش هقول عنك حاجة.
خالد اتنهد:
- خلاص أمشي، بس قبل ما تمشي لازم تتعافي الأول، مش هينفع تمشي كده.
ريم بفرحة من وسط دموعها:
- يعني بجد هتسيبني أمشي؟ مش بتضحك عليّا.
خالد:
- لا مش بضحك عليكي، ارتاحتي؟! أنا نازل هعملك أكل وطالع لك تاني.
خالد نزل طبخ شوربة خضار (خالد بيعرف يطبخ كويس جدا).
ريم استغربت تحوله وحست إنه طيب وغير ما بيحاول يبين إنه قاسي.
خالد:
- اتفضلي الأكل أهو.
ريم:
- أوعي تكون حاطط فيه سم عاوز تقتلني بيه!!
خالد استغربها وفجأة ضحك غصب عنه:
- سم!!! أنتي بجد مفكرة إني ممكن أقتلك!
ريم سرحت في ضحكته فجأة وبعدها قالت بغيظ:
- واللي حضرتك عملته فيا من شوية ده كان إيه، مكنتش عاوز تقتلني وب تفسحني في دريم بارك، وأنت شاددني سحلتني على السلالم، تقريبا أنت معنتش محتاج تمسح السلالم دي لـ١٠ سنين قدام.
خالد ضحك بصوت عالي وريم استغربته.
خالد قال في وسط ضحكته:
- أنا آسف، حقك عليّا، بس مكنتش عارف أنا بعمل إيه، كان الغضب مسيطر عليّا.
ريم سكتت متكلمتش وأكلت.
............................
مريم صحت وفتحت عينيها، شافت يوسف نايم على الكرسي جنبها وابتسمت على حنيته.
مريم فضلت شوية تتأمل في ملامحه، وفجأة سمعت صوته بيقول بنعاس ومغمض عينيه:
- هتفضلي بصاي كده كتير!
مريم اتفاجأت إنه صاحي واتكسفت.
يوسف فتح عيونه وبصلها وقال بحب:
- صباح الخير.
مريم بإحراج:
- صباح النور، أنت إيه اللي خلاك تيجي هنا؟ منمتش تحت ليه.
يوسف:
- كنتي ماسكة فيّا حتى وأنتي نايمة، معرفتش أسيبك وأنزل.
مريم ابتسمت وقامت من على السرير.
يوسف:
- أنا نازل أخد شاور وأغير هدومي ونروح الشركة.
مريم:
- شركة إيه، صباح الفل النهاردة الجمعة.
يوسف افتكر فعلا إنه النهاردة الجمعة وضحك وقال:
- طيب خلاص، فرصة نخرج سوا، عاوز أفسحك شوية.
مريم بمرح:
- أشطا.
يوسف ضحك ونزل.
ناهد:
- صباح النور يا يوسف، أنت كنت فين!
يوسف اتوتر ومكانش عارف يحكيلها اللي حصل امبارح ولا لا، واكتفى بأنه ابتسم وباس إيديها وقالها هيقولها بعدين.
يوسف ومريم خرجوا.
يوسف:
- عاوزة تروحي فين؟
مريم بحماس:
- تعرف طول عمري نفسي أعمل إيه؟
يوسف بحب:
- إيه.
مريم:
- طول الوقت كنت بتخيل إني في يوم من الأيام مع اللي بحبه ماشيين نتمشى على البحر وجايبين دره مشوى، وبعدها آيس كريم وعصير قصب، ونتصورت بقى ونكتب بوست مكتوب عليه Us زي الناس اللي هناك دول.
يوسف ضحك على تفكيرها:
- علم وينفذ، يلا بينا.
بالفعل نزلوا من العربية يتمشوا على البحر، ويوسف اشترى دره مشوى واتصوروا في وسط جو مليان بالضحك والهزار، وبعدها جابوا آيس كريم وقصب.
مريم بمرح:
- صورني كام صورة حلوين كده أحطهم بروفايل.
يوسف بضحك:
- مريم هو أنتي مدمنة صور!! أنا صورتك لحد دلوقتي أكتر من ٥٠ صورة، ما أنا مش الفتوغرافر بتاعك.
مريم بتذمر:
- معجبونيش، وبعدين صورني وأنت ساكت.
يوسف ضحك وبص للسماء وقال:
- صبرني يا رب.
مريم بمرح وقلدت صلاح عبد الله:
- تصدق بالله هتصدق، إن شاء الله تدري إني نعمة، أه والله زي ما بقولك كده.
يوسف ضحك عليها وعلى طريقتها.
فضل يصورها كتير لحد ما تعب، وكل ما يصور صورة ما تعجبش مريم.
فجأة جت واحدة خبطت على كتف يوسف، ويوسف التفت لها واتصدم لما شافها:
- معقول هي!! بعد السنين دي.
مريم كسرت وكانت عاوزة تقتلها وب تقول لنفسها:
- مين دي اللي سمحت لنفسها إنها تلمس كتف يوسف حبيبها.
رواية احببت طفولته الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم منار العتال
مريم كشرت وكانت عاوزة تقتلها وبتقول لنفسها مين دي اللي سمحت لنفسها إنها تلمس كتف يوسف حبيبها.
البنت: آي ده جوو!!
يوسف بتوتر ولي بس لمريم اللي كان عارف إنها ثانية كمان وهتنفجر.
البنت: مالك يا جو أنت مش فاكرني ولا إيه! أنا كنت بدور عليك بقالي كتير.
يوسف: عاوزة إيه يا شمس! مش كنا خلصنا ولا إيه.
شمس بصت على مريم وقالتله برفع حاجب: مين دي!!
يوسف كان هيرد بس مريم سبقته.
مريم بابتسامة غيظ: أنا أبقى خطيبته ومكتوب كتابنا وأنتِ!؟
شمس بصتلها بقرف وتجاهلتها.
شمس: هو أنت مكنتش معرفها إنك خاطب قبل كده ولا إيه!
مريم بصدمة بصت ليوسف: خاطب!!
يوسف بص لشمس ببرود: أهو قولتي كنت! يعني ماضي يعني حاجة حصلت واتقفلت خلاص وأنا مفتكرتكيش أصلاً علشان أقولها وبص لمريم وقال: يلا يا مريم من هنا أصل الجو بصراحة بقى تقيل أوي.
شمس بصتله بغيظ هو ومريم وحلفت إنها مش هتعديهاله.
يوسف كان سايق العربية ومنطقش حرف واحد.
مريم: أنت ليه مقولتليش إنك كنت خاطب؟
يوسف: أظن الإجابة إنها قولتها.
مريم: أنت مالك وشك اتقلب ١٨٠ درجة لما شوفت البنت دي؟!
يوسف اتعصب: أنتِ إيه حكايتك!!!! هتفتحي معايا تحقيق؟؟
مريم اتصدمت من رد فعله وعيطت.
يوسف استوعب اللي قاله ووقف العربية.
يوسف: مريم أنا آسف أنا بس...
مريم بدموع: روحني يا يوسف.
يوسف بندم: مريم علشان خاطري اسمعي بس.
مريم بدموع وزعقت: روووحني!!
يوسف حضنها وفضل يتأسف ليها واتنهد بتعب وقال: أنتِ عاوزة تعرفي قصة البت دي! حاضر هحكيلك. البنت دي كانت خطيبتي بس أقسملك بالله إني محبتهاش. بابا قبل ما يسافر اتفق مع صاحبه وشريكه إنهم يقربوا المسافات بينهم وقالوا يخطبونا لبعض وأنا وافقت عادي كنت لسه عندي ٢٣ سنة بس في يوم حصلت مشكلة بيني وبينها وقررنا نبعد.
شمس بدلع: جوو ما تيجي معايا نسهر في البار!
يوسف بقرف: قولتلك أنا مليش في القرف ده وبعدين بار إيه يا ست هانم اللي تروحيه!! متى حكاية لبسك القصير ده!!! ده كاشف أكتر ما بيستر.
شمس بغيظ وعصبية: أنت هتتحكم فيا ولا إيه لا فوق لنفسك يا يوسف واعرف أنت بتكلم مين.
يوسف بعصبية: امشي يا شمس اطلعي برا بدل ما أعمل تصرف مش هيعجبك نهائي.
شمس بتكبر: أنا ماشية يا يوسف بس بمزاجي!! وكل كلامك ده هتتحاسب عليه بعدين.
شمس خرجت ورزعت الباب وراها.
يوسف بعد ما شمس مشت بشوية كاتبة مسدج مكتوب فيها "روح شوف خطيبتك رايحة تقابل واحد من ورا ضهرك وأنت نايم على ودنك" ولو حابب تتأكد بنفسك العنوان ******.
يوسف اتعصب من الرسالة واتصدم وراح على العنوان.
كان في كافيه وشافها قاعدة مع واحد وبتشرب سيجارة وبتضحك بصوت عالي.
يوسف راح قدامها ووقف وقال الدبلة ورماها في وشها.
يوسف بقرف: كنت مستحمل قرفك بس لحد كده كفاية أوي ومش عاوز أشوفك تاني أنتِ فااااهمه!!!
يوسف: ومن يومها مش شفتها غير النهاردة واتعصبت لما افتكرت كل حاجة. أنا آسف يا مريم اتعصبت عليكي أنا مقصدش والله أزعلك وأهو حكيت لك كل حاجة عنها.
مريم مسحت دموعها: أنا اللي آسفة إني لو لمجرد لحظة واحدة شكيت فيك.
يوسف ابتسم وباس إيديها بحب.
مريم: مسمحتنيش برضو صور عدلة.
يوسف بصدمة إنها رغم اللي حصل بتفكر في الصور وضحك.
مريم بتكشيرة: بتضحك على إيه!
يوسف بضحك: أنتِ إزاي كده!
مريم بعدم فهم: كده اللي هو إزاي.
يوسف: مش بتنسي حاجة حتى لو الدنيا خربت من حواليكي بتفكري في الصور.
مريم: ودي حاجة وحشة ولا حلوة!
يوسف: علشانك أنتِ تبقي حلوة طبعاً.
مريم ابتسمت بخجل.
وصلوا قدام العمارة ومريم كالعاده كانت طالعة فوق شقتها ويوسف في الشقة اللي تحتها بس قبل ما تطلع يوسف نده عليها.
يوسف: مريم نسيت أقولك حاجة.
مريم بانتباه: إيه نسيت تقولهولي.
يوسف قرب منها وباسها بسرعة في خدها ومشي وهو بيضحك على شكلها وهي واقفة متسمّرة مكانها مش مستوعبة ومبرقّة من الصدمة بس بعدها ابتسمت بخجل وطلعت للشقة.
تاني يوم يوسف اتفق مع المهندس يخلّص القصر بسرعة علشان قرر إنه هيعمل فرحة هو ومريم فيه وهيجيب مامته ونوح وسها يعيشوا معاهم.
مريم فاقت على صوت موبايلها كان بيعلن برسالة جديدة وصلتلها.
مريم فتحت موبايلها وشافت الرسالة اللي اتصدمت لما شافتها وكانت من رقم غريب وكان محتوى الرسالة:
"يا حرام عليكي نايمة على ودنك ومتعرفيش مين هو يوسف الحقيقي صدقيني يوسف مش زي ما أنتِ شايفاه"
كانت ريم اتعافت.
خالد حس بحاجة غريبة ناحيتها بس كبريائه منعه.
خالد: لو عاوزة تمشي اتفضلي بس قبل ما تمشي عرفتي هتروحي فين؟
ريم هزت رأسها بلا ودمعت.
خالد بتعاطف: ريم أنتِ إيه حكايتك!
ريم حكتله قصة حياتها كلها وقد إيه أهلها كانوا وحشين معاها.
خالد: ريم أنتِ ممكن تقعدي هنا وتشتغلي وأنا هبقى كل فترة والتانية أعدّي عليكي أشوفك.
ريم: مش عاوزة أبقى تقيلة عليك.
خالد: أولاً الفيلا دي بتاعتي محدش يعرف مكانها أصلاً فأنتِ هتقعدي هنا مؤقت لحد ما تستقري في حياتك وبعدين خليني أتأسّف لك بالطريقة دي عن اللي عملته معاكي أنا فعلاً مكنتش في وعيي.
ريم ابتسمت ووافقت إنها هتقعد في الفيلا لحد ما تستقر.
خالد كان هيمشي بس ريم وقفته.
ريم: تحب تشرب قهوة؟!
خالد ابتسم ووافق.
كانت ريم بتعمل القهوة.
وخالد كان قاعد سرحان مش عارف هو حاسس بإيه بس اللي كان متأكد منه إن مشاعره متلغبطة.
ريم حضرت القهوة وقدّمتها لخالد وقالت بمرح: قهوتي أحسن قهوة بتتعمل في مصر.
خالد بضحك ورفع حاجبه: يا راجل؟
ريم بمرح: أماااااااال! دوق وأنت تعرف.
خالد شرب رشفة من القهوة وفعلاً كان طعمها حلو وانبهر.
ريم بصتله وعرفت إنها عجبته.
خالد: أممم لا تستاهلي ١٠/١٠.
ريم بتكبر مصطنع: قولتلك.
خالد ضحك ومن جواه كان حاسس بالندم إنه ظلم بنت رقيقة وطيبة زي دي.
خالد بتوتر: ريم أنا عاوز أقولك حاجة.
ريم بانتباه: اتفضل طبعاً قول.
خالد: أنا...
قبل ما خالد يكمل كلامه باب الفيلا خبط.
ريم بخوف: مش قولتلي إن مفيش حد غيرك يعرف المكان ده!!
خالد باستغراب: أيوة فعلاً محدش يعرف وكمّل بجدية: اطلعي فوق دلوقتي لحد ما أشوف مين.
رواية احببت طفولته الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم منار العتال
فتحت مريم هاتفها ورأت رسالة جعلتها مصدومة. كانت من رقم غريب ومضمونها: "يا حرام عليكِ نايمة على ودنك ومش عارفة مين هو يوسف الحقيقي. صدقيني يوسف مش زي ما أنتِ شايفاه".
شعرت مريم بالصدمة وفكرت في إخبار يوسف، لكنها قررت ألا تخبره شيئًا عن الرسالة وتتجاهلها، لأنها تعرف أخلاق يوسف جيدًا وتثق فيه. وقد وعدته ألا تشك فيه مرة أخرى.
ارتدت مريم بدلة أنيقة باللون الأبيض، لأنه لونها المفضل، ورفعت شعرها على شكل ذيل حصان. أعدت قهوة وشربتها، ثم شغلت أغنية "قولني كلام" لتامر حسني. كانت مندمجة مع الأغنية، وبعد قليل، طرق الباب. ذهبت لتفتح، وكان يوسف. تفاجأ بأنها مستيقظة مبكرًا وليست نائمة كعادتها.
يوسف بانبهار:
ده احنا اتطورنا بقي!
مريم بضحك:
تعالى ادخل.
دخل يوسف ورآها تعد القهوة وتشغل الأغنية.
يوسف:
امممممم مشغلة أغنية قولني كلام!
مريم بابتسامة:
آه بحبها أوي.
يوسف بحب:
طب والله انتِ اللي قولتي لي كلام أول مرة أقوله.
شعرت مريم بالخجل وأكملت كلامها:
طب يلا بينا نروح الشركة.
يوسف:
استني عندك! هو انتِ عايزة تيجي معايا الشركة كده؟ بلبسك ده!
مريم بتكشيرة:
و ماله لبسي؟ ما أنا لابسة بدلة.
يوسف بنرفزة:
المشكلة مش في البدلة، المشكلة إن شكلك حلو فيها.
مريم بتكشيرة:
و فيها إيه لما أبقى حلوة؟
يوسف بغيرة:
والله! والموظفين في الشركة يبصوا لك بإعجاب وأنا أبقى إيه؟ كيس جوافة؟! اللبس ده هيتغير يا مريم.
مريم بتحدي:
ولو مغيرتوش؟
يوسف بتحدي أكبر:
مش هتطلعي من البيت. ما أنا مش برطمان مخلل هيمشي جنبك.
مريم بمرح:
تيمور Watch your language.
يوسف:
كلميني عربي وحياة أبوكي.
ضحك الاثنان.
مريم بضحك:
هو فيه برطمان مخلل بيمشي؟
يوسف:
معرفش، هي طلعت مني كده. بس بجد غيري اللبس ده.
مريم:
ومين قالك إني مكنتش هغيره؟ طالما قلت إنك مش متقبله يبقى خلاص.
يوسف بحب:
يا حبيبتي مش حكاية مش متقبله، بس مش عاوز حد يشوفك جميلة غيري أنا. والبدلة دي مبينة جمالك.
ابتسمت مريم لغيرته عليها واهتمامه، ودخلت لتغير ملابسها. ارتدت فستانًا رقيقًا لونه أزرق.
خرجت مريم، فابتسم يوسف ومسك يديها، وذهبا إلى الشركة سويًا.
يوسف:
مريم، فيه شغل كتير عاوزين نخلصه. معتش غير شهر على الفرح.
مريم ابتسمت:
متقلقش، هنخلص كل حاجة.
فجأة، أعلن هاتفها عن وصول رسالة جديدة. فتحتها مريم، وفجأة برقت عيناها ونظرت إلى يوسف. لاحظ خوفها وتوترها.
يوسف:
في إيه يا مريم؟ مالك؟
دمعت مريم وسقط الهاتف من يدها.
يوسف توتر أكثر:
في إيه يا مريم؟؟
مريم بدموع:
بابا! يا يوسف.
يوسف:
ماله؟
مريم بدموع:
مات من أسبوع وما حدش قالي!!! صحبتي سارة جارتنا لسه بعتالي بتقولي إنه مات من أسبوع وكلهم قالولها وحذروها متقوليش! طب ليه كده؟ بابا كان قاسي عليا بس كنت بحبه، ده مهما كان بابا. ليه حرموني من إني أشوفه لآخر مرة!
عانق يوسف مريم بحزن وقال بحنية:
أنا هنا جنبك يا مريم وهفضل جنبك في الحزن قبل الفرح. أووعي تشكي لحظة في كده. وإن شاء الله ربنا يرحم باباكي، ادعي له وبس.
حاول يهدئها وقرر أن يرجعها إلى الشقة لترتاح.
رجعت بها إلى الشقة، وكانت مريم تشعر بالضياع.
يوسف بحنية:
راح عمل سندوتشات. ممكن تاكلي؟
مريم:
لا مش عاوزة.
يوسف بمرح:
يمكن تضحك: يعني أنا عامل فيها الشيف بوراك وتعبت نفسي وعملت سندوتشات وانتِ ترفضي؟ طب ده اسمه كلام؟
بكت مريم مرة أخرى، فاقترب منها يوسف بحنية.
يوسف بحنية العالم:
مريم بصيلي!
نظرت إليه مريم وعيناها مليئة بالدموع.
يوسف بحب:
مش انتِ قبل كده قلتي إن أنا عيلتك وأمانك وسندك؟ ليه دلوقتي بتعيطي؟ وأنا جنبك، صدقيني انتِ متعرفيش إحساسي وأنا شايفك بالحالة دي.
عانقته مريم فجأة، كأنها قررت أن تستخبي من العالم داخل هذا الحضن، وذهبت في النوم.
كان يوسف يفكر كيف يمكن أن يخرجها من حزنها، وجاءت له فكرة وابتسم لأفكاره.
في اليوم التالي، فاقت مريم وفتحت عينيها بالراحة وهي تشعر بالتعب. رأت البيت كله مليئًا بالورد الأحمر والبالونات البيضاء. ابتسمت كالأطفال بفرحة.
خرج يوسف لها من إحدى الغرف في البيت.
يوسف:
إيه رأيك!
جرت عليه مريم وعانقته بحب:
أنا مش مصدقة! أنا حاسة إني بحلم يا يوسف. هو كل ده انت عملته عشاني بجد؟ طب عملت كل ده إمتى وإزاي؟ انت منمتش معقولة؟
يوسف بحب:
أنام إزاي وحبيبي زعلان ومدايق! وتكلم بجدية: مريم، أنا عارف إنك زعلتي على وفاة باباكي ولكِ حق، بس برضه متنسيش إن هو نفسه اللي كان عاوز يضيعك، اللي باعك بالفلوس.
مريم بحزن:
بس...
يوسف:
مبسش يا مريم، إحنا اللي علينا إننا ندعيله. بس عاوزك توعديني وعد ممكن؟
مريم:
وعد إيه؟
يوسف بحنية:
إني مشوفش أي دموع في عينك تاني!
مريم بابتسامة:
هحاول، بس موعدكش! وكملت كلامها بحب: مكنتش أعرف إني فعلاً غالية عندك كده.
يوسف برفع حاجب ومرح:
نعم! أومال مين اللي ضحى بكليته عشانك؟ كل ده وما كنتيش تعرفي؟
مريم بضحك على منظره:
لا بجد يا يوسف، أنا كنت مفكرة إن ده عمل إنساني. مكنتش مستوعبة إن فيه حد بيحب كده. مش كل الرجالة زيك.
يوسف بضحك:
عارف عارف، أنا مفيش مني اتنين.
مريم ضحكت:
تباً لتواضعك يا أخي.
ضحك يوسف ومريم في وقت واحد ونزلوا تحت عند ناهد.
ناهد بحب وهي ترى الابتسامة على وجههما:
صباح الخير.
مريم:
صباح الفل يا ست الكل، عاملة إيه؟
ناهد:
الحمد لله يا قلبي. تعالي افطري يلا. ونوح وسها نازلين أهو يفطروا هما كمان.
مريم:
بجد!
نزلت سها ورأت مريم جالسة على السفرة هي ويوسف.
سها بابتسامة:
أهلاً أهلاً.
مريم:
إيه يا سوسو، فينك؟ أخبار الحمل إيه يا روحي؟
جلست سها على كرسي من كراسي السفرة وتكلمت:
الحمد لله، بتابع مع دكتورة وبتطمني إن الحمل ماشي كويس.
مريم بابتسامة:
ربنا يكملك على خير يا سوسو.
يوسف:
أومال فين نوح يا سها؟
سها:
نوح نزل من بدري أوي، راح شغله.
ابتسم يوسف وكمل أكله.
ناهد:
أنا كنت عاوزة أعرفكم حاجة.
انتبه يوسف لأمه:
اتفضلي يا ماما.
نظرت إليه مريم وسها بانتباه.
ناهد:
حسن، باباكِ راجع بكرة من السفر.
يوسف بفرحة:
بجد!! ومكلمنيش ليه؟
ناهد:
كان عاوز يخليها مفاجأة.
فرحت مريم عندما رأت يوسف سعيدًا برجوع أبيه، وتذكرت والدها فتغيرت ملامحها. نظر إليها يوسف ولاحظ تغير ملامحها وفهم ما تشعر به.
يوسف:
خلاص يا ماما، بكرة أنا هروح أجيبه من المطار.
ابتسمت ناهد وكملت أكل.
انتهوا من الفطار، وقرر يوسف ألا ينزل مريم الشغل اليوم، وأن تبقى مع ناهد والدته وسها.
ابتسمت مريم لاهتمامه ورغبته في إراحتها.
ذهب يوسف إلى الشركة ليعمل، وبالمرة يمر ليرى المهندسين وصلوا إلى أين في قصة القصر.
... لم يتبق على فرحهم غير أقل من شهر.
... خالد كان مستغربًا من سيخبط. فتح خالد الباب، وكان شاب يقف.
خالد:
مين حضرتك؟ عاوز إيه؟
دخل الشاب الفيلا دون أي إذن وجلس ووضع رجله على رجل.
أمسك خالد لياقة قميصه وتكلم بعصبية:
انت مين عشان تقعد بالشكل ده!! امشي اطلع برا.
الشاب باستفزاز:
لأ لأ، عيب كده. أزعل منك. ومافيش حد يعمل كده مع أخو مراته!
خالد بصدمة:
أخو مرات مين يا *****!
الشاب بعصبية:
أنا طارق، أخو ريم اللي سيادتك مقعدها هنا.
خالد بصدمة:
أخوها!! وعرفتي منين المكان ده!!!!
جلس طارق على كنبة ووضع رجله على رجل أخرى وتكلم:
فاكر لما خدتها من مركز الشرطة؟ ورميتها في العربية؟ أنا كنت واقف مراقب الموضوع ومشيت وراكم بعربيتي أشوفك رايح فين. مش حبًا وخوفًا على ريم طبعًا، هي ما تهمنيش في حاجة، بس عشان فضولي. ولو احتجت حاجة، أجي هنا وأطلب منك، ولا إيه؟
خالد بعصبية:
انت مجنون يا ض! أنت تطلب مني أنا؟ وإيه اللي قوى قلبك بالشكل ده إني ممكن أنفذلك طلب؟
طارق بتهديد:
بص بقي يا حضرت الظابط، إحنا عيلة صعيدية. عارف يعني إيه؟ يعني لو أي حد غيري من عيلتنا عرف، يبقى هنقرأ عليك الفاتحة قريب.
أمسكه خالد بعصبية وضربه.
لاحظت ريم فوق صراخ خالد ونزلت بسرعة، وتصدمت عندما رأت طارق.
ريم بترجّي:
خالد سيبه يا خالد، عشان خاطري.
تركه خالد بعد إلحاح من ريم أن تسيبه، وتكلم بعصبية:
انتِ عارفة الو****** ده كان بيقول إيه؟
ريم:
قال إيه؟
قال لها خالد كلامه، فنظرت ريم إلى طارق بقرف.
ريم:
مكنتش أعرف إنك فعلاً و*****!
طارق وهو ينهج من التعب ووجهه مليء بالدم:
أنا برضو اللي و*****، وانتِ قاعدة هنا معاه ومش متجوزين!!!
كان خالد سيضربه مرة أخرى، لكن ريم منعته.
خالد بعصبية:
مين قالك إننا متجوزناش؟! ريم مراتي.
طارق بصدمة:
انت كداب!
تكلم خالد بعصبية ونظر إلى ريم التي كانت مصدومة.
خالد:
من النهارده ريم مراتي. والمأذون جاي في الطريق.
صدم طارق.
صدمت ريم:
خالد، انت مش مضطر تتجوز.
قاطعها خالد قبل أن تكمل كلامها وقال:
اسكتي انتِ يا ريم دلوقتي، ده الصح.
رواية احببت طفولته الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم منار العتال
ريم بصدمة: خالد انت مش مضطر تتجوز.
خالد قاطعها قبل ما تكمل كلامها وقال: اسكتي انتي يا ريم دلوقتي. ده الصح.
ريم بعصبية: اسكت! هو انت يا حضرت الظابط مفكر نفسك إيه؟ مفكرني إني لعبة بنت معندهاش كرامة؟ عايز تتجوزني غصب يعني؟ لا انسي يا حضرت الظابط مش هيحصل. أنا عندي كرامة ومش لعبة تلعب بيها وتحركها زي ما انت عايز!
خالد كان واقف مصدوم من كلام ريم.
خالد قرب عليها وملامحه اتغيرت، وكان ظاهر في عيونه الحب ليها وقال بصوت مليان ندم: ريم أنا عارف إني غلطت في حقك. بس هقولك على حاجة أول مرة أنطقها وهتستغربي كلامي وممكن تقولي كداب. بس الحقيقة إني حبيتك. وكمل وعيونه اتملت دموع: أنا بحبك يا ريم. متسبنيش. أنا أول مرة أقول كلام زي ده ومكنتش أتوقع إني أقوله لواحدة. بس انتي غيرتيني. إزاي وإمتى حبيتك معرفش! بس اللي عارفه دلوقتي إني مش هقدر أعيش من غيرك. وكنت هقولك وأعترفلك النهارده إني بحبك لولا الباب خبط. يعني أنا دلوقتي بكامل إرادتي بقولك إني عايزك تكوني مراتي. عايزك بجد مش عشان خايف من أهلك.
ريم كانت مصدومة من كلامه.
ريم قالت لنفسها: معقولة ده خالد اللي كان مليان قسوة؟
طارق اتكلم بتعب وبصوت عالي إلى حد ما: حتى لو اتجوزتها يا حضرت الظابط أهلنا مش هيرحموك ولا هيرحموا. لازم تعمل اللي أقولك عليه وتنفيذ ليا كل حاجة أقولها.
خالد اتعصب من كلامه وجاب آخره وشده رماه برا الفيلا وقال بصوت يرعب أي حد: وحياة أمي لو شفتك هنا أو عملت أي مشكلة لحبسك ومحدش هيرحمك من تحت إيدي.
ريم كانت واقفة مكانها متسمرة مش عارفة تنطق.
خالد قفل الباب ورجع وقف قدام ريم. ودمعة نزلت على ركبته.
خالد بصدق: ريم تقبلي تتجوزيني؟
ريم كانت مش عارفة تعمل إيه. بس لقت نفسها بترفض رغم الحب اللي بتحبه. بس كرامتها كانت فوق كل شيء.
ريم برفض: أنا مش هقدر اتجوز واحد زيك يا خالد. عصبي وقاسي واللي عملته فيا كان ظلم.
خالد بندم: ريم سامحيني. أنا معترف إن تصرفي كان غلط ومش صح. بس أنا اتغيرت وهتغير عشانك. خدي بإيدي وعلميني الطيبة والحنان اللي أنا اتحرمت منهم ومعرفهمش. خديني من الضلمة للنور يا ريم.
ريم دمعت وقلبها كان بيقول وافقي وعقلها بيقول لا.
ريم: أنا آسفة يا حضرت الظابط. بس أنا همشي من هنا. ويا ريت متمشيش ورايا وتعرف أنا رايحة فين.
خالد بدموع واتعصب ومسكها من دراعها هزها: هو انتي معندكيش قلب؟ بقولك مش هقدر أعيش من غيرك. افهمي!
ريم مقدرتش تخبي دموعها: لو سمحت شيل إيدك. انت بتوجعني.
خالد شال إيده.
ريم: أنا أخدت قراري. وهمشي.
خالد مسح دموعه وقال وقلبه بيتكسر: امشي يا ريم. امشي. لا انتي أول ولا آخر حد يسيبني ويمشي.
ريم مشيت وقلبها كان بيتعصر من القهرة. بس هي رغم أنها بتحبه عندها كرامة. إزاي توافق وهو إذاها كتير؟ إزاي تبقى سهلة أوي كده؟
ريم كانت ماشية والوقت كان متأخر والدنيا ضلمة. وفجأة لقت حد بيشدها. وكان طارق أخوها.
ريم بخوف: ابعد عني يا طارق!
طارق بغضب: وعز جلال الله يا ريم لأخدك لبابا أدفنك حية. وساعتها وريني الظابط ده هيعملك إيه.
ريم بدموع: سيبني يا طارق. حرام عليك. ده أنا اختك!
طارق بتريقة: اختي! لا تصدقي كده قلبي حن؟ تقعدي مع راجل لوحدكم وتمشي من عنده دلوقتي وتقوليلي اختك؟
ريم بدموع: طارق خالد محترم. وانت لازم تثق فيا. والله ما حصل حاجة.
طارق فجأة شدها لعربيته. وكان في طريقه لأسوان بلدهم. وكانت ريم مرعوبة. أهلها فعلاً هيقتلوها.
خالد كان قاعد في الأرض في الفيلا. وفجأة قام كسر كل حاجة. والمرادي قال لنفسه إنه مش هيسمح إن ريم تروح منه. هو بيحبها بجد.
خالد رن على رقمها اللي كان خده منها في مرة لما كان بيمشي ويسيبها لوحدها.
ريم موبايلها رن. وكان خالد. ودب فيها الأمل من جديد. وعايزة ترد. بس أخوها بص لموبايلها ورماه من شباك العربية.
ريم بعياط: حرام عليك يا طارق. انت كده بتظلمني!
طارق بتريقة: أظلمك؟ ده انتي يومك أسود يا ريم. هو انتي لسه شفتي ظلم؟
ريم بصتله برعب وسكتت. واتمنت لو كانت سمعت كلام خالد وفضلت معاه ووافقت ومسابتوش ومشيت.
خالد استغرب لما الموبايل اتقفل وقلق وخاف من إن تكون ريم حصلها حاجة. وجرى بأقصى سرعة ركب عربيته وتتبع موقع الموبايل. وفضل طول ما هو سايق يدعي إنها تكون كويسة. ووقف في المكان اللي عنده الموبايل. شاف المكان على الطريق والموبايل واقع ومتكسر.
فجأة نزلت دموعه من عينيه بصدمة وعينيه وسعت ونزل بركبته على الأرض وصرخ بأعلى صوته باسم ريم. (دلوقتي جربت الحب ووجعه يا خالد!)
خالد فكر إنها ممكن تكون ماتت أو حصلها حاجة. وفجأة قام من على وسط الطريق بعد ما الناس زمروا بعربياتهم. وفيه اللي طلع منهم عشان يتخانق معاه. بس خالد كان زي اللي مفيهوش روح. زي الآلة ماشية وخلاص.
مسح دموعه وركب العربية ومش قادر يبطل عياط. وقال لنفسه: من إمتى بقى بيعيط على حد؟ خالد عمره ما نزلت من عينيه دمعة واحدة عشان بنت. وقرر إنه يعرف عنوانها بطريقته الخاصة بحكم إنه ظابط. وراح على العنوان وكان سايق بسرعة جنونية.
عند ريم.
طارق حكالهم كل حاجة وقال بكذب إن خالد ضربه لما حاول ياخد ريم منه. وريم كانت مبسوطة وبتشجعه يضربه.
والد ريم بصوت جهنمي فزع ريم: الكلام ده صح!!!!!!!!!!
ريم عيطت ولسه هتتكلم وجدت صفعة من والدها.
صفاء (والدة ريم): أخص على دي تربية. جبتلنا العار. وعشان كده هنجوزك لحسين ابن عمك يداري العار ده.
ريم عينيها وسعت بصدمة وقالت وهي بتبوس رجل باباها: بابا والنبي عشان خاطري لا متجوزونيش حسين. أنا مش بحبه يا بابا. والنبي يا بابا لاااا.
أبوها بغضب: مش أحسن ما أدفنك حية!!! ده أمك هي اللي مانعاني عنك. ولو شوفت الولد ده هيكون حكم على نفسه بالموت.
ريم بدموع وصريخ: لا يا بابا اوعي!!! اوعي تعمله حاجة. عشان خاطري وأنا هعملك اللي انت عاوزه. بس متآذيش خالد.
أبوها ضربها قلم كمان على وشها خلاها تفقد الوعي. المرة دي من شدته. ووقعت على الأرض. وقال ليهم يدخلوها أوضتها لحد ما يكتبوا كتابها على حسين ابن عمها.
بعد مرور ساعات.
خالد راح قدام بيت ريم. وشافهم معلقين زينة وذي ما يكون فيه فرح أو كتب كتاب. وأول ما دخل طارق شافه وقال لباباه (فتحي) إنه هو ده خالد.
فتحي بغضب: ليك عين تيجي هنا!!! ده انت قلبك ميت. بقي.
خالد بلهفة: فين ريم؟
فتحي ضربه بالقلم وكمل بغضب: حسك عينك تنطق اسمها. انت فااااااهم!!!!
خالد اتصدم واتعصب من القلم ده. بس استحمل وقال لنفسه ميعملش حاجة عشان خاطر ريم.
خالد حاول يكتم غضبه.
ريم خرجت من أوضتها وصرخت أول ما شافت خالد. كانت عارفة إنهم مش هيسيبوه.
ريم بخوف وصريخ: امشي يا خالد. امشييييي. مش هيسيبوك. مش عايزة أخسرك.
فتحي مسك ريم من شعرها وكان هيضربها. بس خالد مسك إيده بغضب وقال: متخلقش اللي يمد إيده على ريم في حضوري. حتى لو كنت انت.
فجأة جت صوت رصاصة من ورا خالد. وريم صرخت.
يوسف كان بيجهز ترتيبات فرحهم هو ومريم. وكانوا مبسوطين. وراح جاب باباه من المطار.
في المطار.
حسن أول ما شاف يوسف حضنه.
يوسف بحب: وحشتني أوي.
حسن: انت أكتر. بس مجبتش معاك ناهد أمك ليه؟
يوسف بضحك: أي وحشتك؟
حسن ضحك: عيب يالا اسكت.
يوسف: على العموم هي مستنياك. ومريم ونوح وسها.
حسن ابتسم: ناهد حكتلي على مريم وحبيتها من غير ما أشوفها من كلامها عنها.
يوسف كشر: حبيتها إيه؟
حسن بضحك: زي بنتي يا جحش.
يوسف بضحك: انت لسه فاكر الكلمة دي؟ أوعى تقولي كده قدام مريم.
حسن بضحك: أي خايف على منظرك؟
يوسف: يلا يا أبو علي اركب. لو قولتلي جحش دي قدامها مش هتبطل تسأل عن سبب إنك بتقولي كده. أنا عارفها فضولية. متودناش في داهية.
حسن ضحك على ابنه وركب ووصلوا. وحسن أول ما شاف ناهد حضنها.
مريم كانت شايفاهم ومبتسمة. ويوسف بص لها وغمزلها. وهي بصت له بتكشيرة. بس من جواها قلبها وقع من حركته دي.
حسن: ما شاء الله. انتي مريم؟ وبص ليوسف وقال: والله عرفت تختار.
قبل ما يكمل كان يوسف قاطعه: قصدك يا قلبي! صح؟
حسن ضحك. ومريم بصت باستغراب. ومكنتش فاهمة هو بيضحك على إيه.
اليوم عدى. ومريم كانت طالعة الشقة. بس يوسف وقفها على السلم.
مريم: في إيه؟
يوسف بحب: بحبك.
مريم قلبها وقع ونبضاته زادت وابتسمت بخجل.
يوسف بمرح: يعني أنا بقولك بحبك. قوليلي وأنا كمان. عبري عني بأي حاجة.
مريم ضحكت وضربته في كتفه وقالت بضحك: تبقى بتحلم يا بشمهندس. وطلعت تجري.
رواية احببت طفولته الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم منار العتال
فتحي مسك ريم من شعرها وكان هيضربها بس خالد مسك إيده بغضب وقال:
- متخلقش اللي يمد إيده على ريم في حضوري حتى لو كنت أنت.
فجأة جت صوت رصاصة من ورا خالد وريم صرخت، كان طارق اللي ضرب الرصاصة.
الرصاصة كانت في رجل خالد.
خالد وقع في الأرض وصرّخ من الوجع.
ريم بدموع:
- امشي من هنا علشان خاطري، هما مش هنا مش بيفهموا حاجة اسمها مشاعر و النبي امشي.
خالد بتعب:
- وأسيبك؟ مش هيحصل، عندي أموت ومسيبكيش.
طارق اتكلم بعصبية:
- أنت لو مشت من هنا الطلقة الجاية هتكون في قلبك.
خالد شاور لريم بعينه إنها تجري على العربية بتاعته اللي كانت قدامهم، مفيش خطوات وريم فهمت.
ريم بتمثيل الاستسلام:
- خلاص يا بابا أنا موافقة على حسين، بس ممكن أخرج أجيب حاجة من برا؟
فتحي بغضب:
- حاجة إيه دي؟؟
ريم كانت بتفكر هتقوله إيه هي الحاجة.
فتحي:
- ما تنطقيش!!!
ريم بخوف:
- فيه حاجة نسياها برا ليها علاقة بخالد ولازم أعطيهالو قبل ما يمشي.
فتحي شاورلها تروح.
خالد كان معاه مسدس في جيبه، طلعه بالراحة وضرب على رجل طارق نار وفتحي ومشي يجري يعرج واحده بأقصى سرعة عنده وريم كانت مدورة العربية وخالد جاي بيطلع وتضرب بالنار من ضهره وكان طارق اللي ضربه، ومع ذلك خالد استحمل وركب العربية وريم ساقت العربية بسرعة وصرخت لما شافت دم خالد مالي كرسي العربية وبدا يفقد الوعي.
ريم بخوف ودموع:
- لا لا لا خالد متموتش وتسيبني، علشان خاطري فتح عينيك!
كان خالد بيغمض عينيه بس ريم صرخت:
- لاااا يا خالد متغمضش!
خالد بتعب وصوت متقطع:
- ريم! متروحيش أي مستشفى هنا هيلقوكي.
ريم بانيهار:
- أو... لع، أنا المهم أنت.
ريم وقفت قدام مستشفى ودخلت جوا وكان خالد في العربية بينزف وريم صرخت في الدكاترة إنهم يلحقوه والأمن شال خالد من العربية ودخله المستشفى جوا وريم كانت منهارة وهي شايفاه بيموت قدام عينيها وحطينه على ترولي.
دخلوا أوضة العمليات وكانت حالته صعبة.
ريم كانت بتصف عليه من الزجاج لأنه كان شفاف وشافتاهم وهما بيحاولوا ينقذوه وانهارت مقدرتش تشوف أكتر من كده وقعدت في جنب على كرسي وانهارت.
جه الدكتور وحاطط وشه في الأرض.
ريم بخوف وقلبها نبضاته هتقف سألت الدكتور وهي بترتجف:
- كويس؟ صح؟
الدكتور:
- للأسف عملنا كل حاجة نقدر عليها بس قدر ربنا كان فوق كل شيء، الباقي في حياتك.
ريم عينيها وسعت بصدمة واتعصبت على الدكتور:
- أنت كداااااااب، خالد عايش هو قال مش هيسيبني!
ريم جرت على الأوضة اللي خالد فيها وشافتهم بيغطوا وشه بالملاية وصرخت فيهم وقالت:
- أنتوا بتعملوا إيه إييييييي!!!! خالد مماتش، ابعدواااااا!
وقربت على خالد وكشفت وشه وفضلت تهز فيه وقالت والدموع في عينيها:
- وأنت مش قولت إنك مش هتسيبني!!!؟ مش قد كلامك؟؟ وبعدين أنا جعانة قوم اعملي أكل من إيدك، قوم يا خالد متهزرش!
وكملت وهي بتبلع ريقها بوجع وخنقة:
- أنت قولت إني أعلمك وأخد بايدك من الضلمة للنور، أنت ليه دلوقتي عاوز تخليني في ضلمة ليا مين غيرك؟! هااا!
وكملت بانهايار:
- قوم يا خالد بالله عليك!
وحضنته بوجع وصرخت لما الممرضين شدوها وفضلت تصرخ باسمه.
- يا أنسه!
ريم كانت بتفتح عينيها بتعب وشافت دكتور واقف.
ريم برعب:
- خالد كويس؟؟؟؟
الدكتور باستغراب:
- أيوا كويس، تجاوز الخطر وقدرنا نخرج الرصاصة من جسمه.
ريم ابتسمت ودموعها في عينيها:
- يعني أنا كنت بحلم!! ده كان مجرد كابوس!!
وفجأة جرت على أوضة خالد، شافته كان متركبله محاليل وأجهزة كتير حواليه واتنهدت بارتياح إنه كويس وعيطت لما افتكرت الكابوس اللي عدى عليها زي الجحيم وحمدت ربنا إنه مش حقيقي.
.......................
يوسف لبس بدلة شيك كالعاده وسَرَح شعره وحط البرفيوم بتاعه ولبس ساعته وطلع يخبط على مريم.
مريم بنعاس وهي بتقوم من على السرير:
- حاضر جاية جاية.
مريم فتحت وكان شعرها منكوش وبتدعك في عينيها وكانت لابسة بيجامة عليها سبونج بوب.
يوسف بصّلها باستغراب في الأول بس لحظة وضحك.
مريم:
- بتضحك عليا؟؟
يوسف بضحك:
- بصراحة شكلك يموت من الضحك.
مريم ضيقت عينيها بغيظ:
- والله!!!!! طب يلا من هنا متجيش عندنا تاني.
يوسف بضحك:
- بتطرديني يا مريم! دي آخرتها مكانش العشم.
وبعدها غمزلها وقرب عليها وقال:
- أمبارح كنت بقولك بحبك تضربيني في كتفي وتطلعي تجري مفكرة إنك هتهربي مني يعني؟
مريم كانت بترجع لورا وبتبسم وقالت بخجل:
- يوسف امشي من هنا، ممكن باباك يطلع ويشوفنا.
يوسف بعشق وسرحان في عينيها:
- ما يشوفنا؟
مريم بتوهان:
- طب نوح!
يوسف بتوهان في عينيها:
- خليه يشوفنا!!
فجأة فاق على كوباية ماية بتترش في وشه من مريم.
مريم جرت على أوضتها وقفلت الباب وفضلت تضحك.
يوسف بغيظ:
- بقى كده؟
مريم:
- أيوا كده.
يوسف:
- ماشي يا مريم أنا خارج، معنتيش هتشوفي وشي تاني.
مريم خافت يكون زعل بجد وفتحت باب الأوضة وبصت حواليها ومكانش موجود وخرجت برا الأوضة وشافته فجأة أشدها عليه وبيضحك.
مريم بتوتر:
- بتضحك عليا يا يوسف؟؟
يوسف سابها:
- بردهالك ما أنتي لسه مطفحاني كوباية ماية.
مريم ضحكت على شكله ويوسف نزل يغير هدومه اللي اتبلّت وناهد شافته واستغربت.
ناهد:
- مالك مبلول كده ليه؟
يوسف بمرح:
- أصل الدنيا كانت بتمطر فوق عند مريم.
ناهد ضحكت ودعت من قلبها إن ربنا يسعدهم.
ويوسف دخل غيّر لبس بدلة تانية ولما طلع شاف مريم قاعدة على السفرة بتفطر وقرب من ودنها وقال بصوت واطي:
- كلي يا مفجوعة.
وضحك على منظرها اللي اتغيّر للصدمة.
يوسف فضل يضحك على شكلها وباباه جه وشاف مريم بتصِّل يوسف بغيظ ويوسف بيضحك على شكلها.
حسن:
- في إيه؟
يوسف بضحك:
- لا أصل مريم لسه قيلالي نكتة.
حسن:
- أمممم دي غير نكتة الجحش.
يوسف بمقاطعة:
- ما تخلّي قلبك أبيض يا أبو علي.
حسن ضحك وقال:
- خلاص.
مريم بفضول:
- أنا ملاحظة إن حضرتك بتكون عاوز تقول حاجة بس الولد ده بيسكتك.
يوسف:
- الولد!!
مريم بتحدي وطلعتله لسانها:
- أه.
حسن بضحك:
- أقول؟
يوسف:
- لا لا.
مريم بفضول هيقتلها:
- لا أنا يا قاتلة يا مقتولة، أنا لازم أعرف إيه الحكاية.
حسن بص ليوسف وقاله بضحك:
- أنا آسف.
ورجع بص لمريم:
- بصي يا ستي الحكاية إن يوسف وهو صغير كنت مرة بقرا مجلة قدامه وكان فيها صورة جحش صغير كده وسال إيه ده قولتله ده جحش، من بعدها بقى أي حد يسأله أنت اسمك إيه يقوله جحش وطلعت أنا عليه بقى الاسم ده.
مريم ماتت من الضحك وبصت ليوسف اللي كان باصص بغيظ.
يوسف:
- على فكرة كان عندي ٣ سنين.
مريم بضحك:
- مش متخيلة إن البشمهندس يوسف بجلاله وقدره وهيبته كان مسمّي نفسه جحش.
يوسف بص لأبوه:
- ارتحت كده أهي هتمسك في الكلمة خلاص.
مريم بضحك:
- خلاص والله مش هقول كده تاني أنا آسفة بس الحكاية ضحكتني.
يوسف ابتسم:
- طب يلا علشان تيجي معايا، عاوزك تشوفي حاجة مهمة.
مريم باستغراب:
- هو مش إحنا رايحين الشركة؟
يوسف:
- لا رايحين مشوار تاني.
مريم بحيرة:
- مشوار إيه ده؟
يوسف:
- هتعرفي لما نروح هناك يلا بس..
رواية احببت طفولته الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم منار العتال
مريم بحيرة: مشوار إيه ده؟
يوسف: هتعرفي لما نروح هناك يلا بس.
مريم راحت معاه وركبت معاه العربية وكان يوسف.
مريم بفضول: يوسف إنت رايح فين طيب؟ الطريق شكله غريب أوي.
يوسف: هتعرفي دلوقتي ووقف قدام قصر.
مريم بصت من شباك العربية واندهشت من جمال القصر.
يوسف بص لها بحب: إيه رأيك؟
مريم نزلت من العربية وقالت وعينيها وسعت من الجمال اللي كانت شايفاه: هو معقول فيه جمال كده؟
يوسف بعشق: إذا كان فيه جمال زيك! يبقى أكيد فيه كده.
مريم ابتسمت بخجل.
يوسف: مش هتقوليها؟
مريم بتكشرة وعدم فهم: أقول إيه؟
يوسف: بحبك!! مش هتقوليهالي.
مريم حطت وشها في الأرض بخجل وقالت: ما أنا كنت قولتهالك قبل كده.
يوسف: إمتى ده! لا أنا عايز أسمعها دلوقتي.
مريم وشها اتحول لطماطمية.
يوسف بضحك: يا دي النيلة رجعنا للطماطم تاني.
مريم باستغراب وبصتله: طماطم إيه؟
يوسف بضحك: يلا يا مريم أنا ربنا يصبرني تعالي أفرجك على القصر.
مريم دخلت معاه وانبهرت بجمال القصر.
مريم وهي بتجري في كل ركن في القصر وبتضحك بفرحة: هو ده بجد بتاعنا؟! هنعيش فيه؟؟ بجد!
يوسف بحب: أيوة ما هي أميرة ذيك في رأيك تعيش فين؟
مريم بحب: يوسف إنت بتكسفني بجد ساعات بحس إن حنية العالم وحب العالم كله اتجمع فيك بحس إنك عوض ربنا ليا بجد على كل اللي شوفته في حياتي.
وفجأة دمعت وكملت: كلام يوسف أنا قبلك مكنتش عايشة أنا في اللحظة اللي كنت بتمني الموت إنت كنت السبب اللي عيشت علشانه! إنت مليت حياتي اللي كانت من غير معنى من غيرك أنا بحبك وكلمة بحبك قليلة عليك بجد ساعات بحس إني مستاهلش واحد ذيك.
يوسف قرب منها ومسح دموعها وقال بحنية: لا يا مريم إنتي تستاهلي كل حاجة حلوة في العالم وبعدين مين قالك إن حياتي مكانتش فاضية من غيرك!
مريم أنا حياتي مكانش فيها أي لون لحد ما قابلتك وكل حاجة فيا اتغيرت أنا محتاجلك ذي ما إنتي محتاجاني ويمكن أكتر منك كمان.
وكمل بحب وبشكر ربنا إن خالد مفتكركيش وسابك لو كان افتكر كنت هخسر أكتر إنسانة سرقت قلبي وخطفته مني من غير ما أحس!
واتنهد وقال: إنتي عملتي فيا إيه يا بت إنتي!! لما مش بشوفك بتجنن خلاص يا مريم أنا بعترف إني وقعت في عشقك وبصراحة مش عاوز أقوم.
مريم كانت بصاله في عينيه وقالت: أنا محظوظة بيك أنا عرفت قد إيه ربنا بيحبني! مش عاوزة أعيش غير في حضنك.
يوسف حضنها وفضلوا دقايق حاضنين بعض ومحسوش بالوقت.
يوسف بمرح: نستنى المفاجأة اللي عملتلك.
مريم: مفاجأة!! هو فيه مفاجأة بعد اللي أنا شايفاه ده!!
يوسف بابتسامة: اطلعي كده فوق في أوضة بابها أبيض ادخليها هتلاقي مفاجأة.
مريم طلعت بحماس وفضول تعرف إيه المفاجأة دي وطلعت وكان يوسف تحت.
مريم فتحت باب الأوضة وشافت فستان لونه أحمر ومنفوش بس كان في غاية الجمال وانبهرت بجماله وشافت ورقة جنب الفستان مكتوب عليها "أميرتي عاوزك تلبسي الفستان ده وتنزلي يلا من غير نقاش".
مريم ابتسمت ولبست الفستان اللي كان مقاسها بالظبط وابتسمت لنفسها في المرايا من جماله وفردت شعرها الطويل على ضهرها وخرجت.
يوسف شافها وهي نازلة على السلم وكانت في عينيه نظرة الانبهار بيها ذي كل مرة بيشوفها.
يوسف بانبهار: يشيخة منك لله.
مريم بتكشرة وصدمة: مني لله!!!
يوسف بضحك على شكلها: أصلك طالعة حلوة أوي.
مريم ابتسمت بس رجعت كشرت تاني: ومني لله ليه بقى إن شاء الله وبعدين إنت مخليني لابسة الفستان ده ليه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
يوسف: هنعمل خطوبة اللي مقدرناش نعملها.
مريم عينيها وسعت: خطوبة!؟ إزاي ومفيش ناس؟
يوسف بابتسامة: إنتي بالنسبة لي الناس كلها وعاوز الحفلة دي ليا أنا وإنتي وبس.
وراح شغل أغنية حلم حياتي ل وائل جسار وقال بغمضة: الأغنية دي ليكي.
ومد إيده ليها علشان ترقص معاه.
ومريم كانت مبسوطة ومدت إيديها ليه ويقضوا كانت كلمات الأغنية "الدنيا بترتب صدف وكل قلب وإحساسه فجأة الطريق بينا بيقف والحب بيجمع ناسه! وإحنا اتقابلنا وجه أوانا شوفتك بقلبي اللي اتمنى وريتني أيام الجنة ومليت بحبك أوقاتي حلم حياتي".
فضلوا يرقصوا في جو مليان حب.
مريم ويوسف كان فاضل على فرحهم أسبوع واحد بس.
...........................
خالد كان في المستشفى وريم فصلت قاعدة جنبه لحد ما فاق وقال بتعب: أنا فين؟
ريم بلهفة وفرحة إنه فاق: خالد إنت كويس؟؟ إنت في المستشفى.
خالد بص لها بتعب: إنتي كويسة حد عملك حاجة؟
ريم بدموع: قولتلك في داهية أنا المهم إنت تبقى كويس يا خالد.
خالد بتعب كمل كلام: إنتي خايفة عليا؟
ريم بدموع: طبعا خايفة عليك أنا بحبك يا خالد.
خالد كان مصدوم من كلامها ومش مصدق نفسه بس من التعب نام.
ريم فضلت قاعدة جنبه بس من الممرضة تشوفه.
الممرضة: لو سمحت اخرجي علشان المريض يرتاح.
ريم بتكشرة: لا مش همشي من هنا.
الممرضة: يا فندم مينفعش لازم يرتاح لو بتحبيه وخايفة عليه اتفضلي برا.
ريم بصت لها ودمعة نزلت من عينيها وخرجت قعدت على كرسي برا وقاعدة حاطة إيديها على وشها.
جت واحدة وخبطتها على كتفها وقالت بزعيق: خالد فين!!!!
ريم بزعيق: إنتي مين إنتي؟؟
- أنا مدام يسرا أم خالد إنتي اللي مين؟؟؟ وخالد ابني فين أنا عرفت من المستشفى إن ابني هنا وإنتي إيه علاقتك ب ابني!!
رواية احببت طفولته الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم منار العتال
يسرا بتكبر كملت كلامها:
ما تردي !!! إنتي مين؟
ريم كانت واقفة مش عارفة ترد
و يسرا خدتها من إيديها رميتها برا المستشفى
وسط ذهول من ريم و صدمة.
يسرا دخلت المستشفى ووقفت تتكلم مع دكتور
تفهم منه حالة خالد
و الدكتور طمنها إنه كويس.
يسرا دخلت تشوف خالد
و اتصلت بالدكتور خالد اللي كان بيتابع حالته و عمله العملية.
يسرا خرجت علشان تعرف تتكلم براحته.
يسرا:
الو يا دكتور ازيك؟
الدكتور:
اهلا يسرا هانم اخبارك إيه؟
يسرا بشر:
كنت عاوزة أكلمك على حالة خالد ابني
هو ممكن يرجع زي ما كان تاني؟
يعني يتصرف زي الأطفال؟
الدكتور:
ايوا بس إنتي ناوية على إيه تاني؟
يسرا ابتسمت لأفكارها.
كان خالد رايح شغله و شاف بلطجية قطعوا عليه الطريق.
خالد نزل من العربية.
خالد بزعيق:
يلا يا ض انت وهو من هنا وسعوا الطريق.
واحد منهم جه من وراه وخبطه على دماغه
و خدوه معاهم في عربية.
واحد منهم طلع تليفونه و اتكلم:
حلو كده يا مدام؟
يسرا:
ايوا كويس أوي خدوه بقى معاكم زي ما اتفقنا
و انتوا تجيبوا سيرتي!!! مش هيحصلكم كويس.
خدوه معاهم و فضلوا يكهربوا فيه
و بعدها رموه على طريق
لولا إن واحد شافه وخده مستشفى مكانش عاش.
يسرا جالها تليفون إن خالد في المستشفى.
يسرا بصدمة قالت لنفسها:
ازااااى !!
راحت يسرا المستشفى و شافته فاقد وعيه
و الدكاترة قالولها على حالته
و إنه هيكون زي الطفل تماما.
يسرا بابتسامة اتنهدت بارتياح من جواها
و قالت لنفسها:
الحمد لله كده أنا اللي هاخد الورث
لما أبوه يموت
و قالت لنفسها:
ده أنا استحملت قرف الدنيا يوم ما اتجوزت أبوك بعد ما أمك ماتت.
بس في يوم المحامي قال ليسرا إن خالد ليه كل حاجة
حتى لو مش في كامل وعيه.
يسرا بخوف:
يعني إيه ؟؟
المحامي:
يعني مش هتعرفي تاخدي أي حاجة
إلا لو خالد وقع إنه متنازل عن كل حقوقه
و برضو علشان ده يحصل لازم يكون في كامل وعيه.
يسرا بحيرة:
يعني أعمل إيه ؟؟
المحامي:
والله يا مدام يسرا أنا قولتلك اللي أعرفه.
يسرا فكرت إنها تخليه يعمل عملية يرجع طبيعي تاني
و كلمت دكتور علشان يعمله العملية
و يومها كانت عاوزة تمشي مريم من البيت بأي طريقة
علشان خالد ميتعلقش بيها و تبوظ خطتها.
فعلا خطة يسرا نجحت فإن خالد يرجع طبيعي تاني
بس من ساعة ما رجع طبيعي وهو انشغل عنها
و معرفتش تعمل حاجة
و بقى بيتهرب منها خصوصا لما عرف ريم.
خالد فاق و سأل على ريم
و شاف يسرا و اتصدم.
خالد:
إنتي بتعملي إيه هنا؟
يسرا بحزن مصطنع:
الحمد لله على سلامتك
إنت خوفتني عليك.
خالد:
فين ريم؟؟؟؟؟
يسرا برفع حاجب:
ريم مين ؟؟
خالد بزعيق:
هتعملي نفسك متعرفيش؟؟؟؟
إنتي بعتيني مرة عن مريم بس مش هتبعديني عن ريم.
يسرا:
إنت بتكلمني كده ازاي ؟؟؟؟!
خالد بعصبية:
عارفة لو ريم حصلها حاجة؟
أنا مش هتفرق معايا إن إنتي أمي
و كده كده أنا مش شفتش منك حنان ولا حنية.
يسرا بلعت ريقها بتوتر:
بقى كده يا خالد؟؟
خالد:
ايوا كده
و لو عارفة مكان ريم قولي.
يسرا بتكبر:
رميتها برا المستشفى.
خالد عينيه وسعت بصدمة:
قولتي إيه ؟؟؟!
خالد نده على ممرضة تخرج تشوف
إذا كانت ريم لسه برا ولا لا.
فعلا ريم كانت لسه قاعدة برا على رصيف بتعيط.
الممرضة:
حضرت الظابط خالد عاوز يشوفك.
ريم فرحت و جرت جوا تشوفه.
خالد أول ما شافها قال ليسرا تخرج.
يسرا بغيظ:
بتطردني؟!
لا إنت زودتها.
خالد شاور الممرضة تخرجها برا.
ريم بصتله بدموع:
خالد طمنني بقى كويس؟!
خالد بابتسامة:
أنا كويس متقلقيش
و كمل بابتسامة واسعة:
تعرفي يا ريم تخيلي إني حلمت إنك بتقوليلي بحبك.
ريم استغربت إنه مفكر نفسه كان الحلم
ميعرفش ده حقيقي و حصل فعلا.
ريم ابتسمت و سكتت.
خالد:
سكتي ليه؟
ريم بابتسامة:
أصل إنت مكنتش بتحلم.
خالد بدهشة:
يعني إيه ؟!
كان بجد؟
ريم بخجل:
اه.
خالد بفرحة:
قولي والمصحف!!
ريم بضحك:
والله بجد.
خالد بضحك بس فجأة الجرح وجعه مكان الرصاصة و صرخ.
ريم قربت عليه بلهفة:
خالد إنت كويس؟؟؟؟
إيه وجعك؟
خالد:
لا لا مفيش وجع بسيط.
ريم بخوف:
وجع بسيط يخليك تصرخ كده ؟؟
إنت بتكدب استني أندهلك الدكتور.
خالد شدها لصدره
و ريم اتوترت من الحركة دي.
خالد:
ريم اهدي أنا كويس.
ريم و هي بتبص في عينيه:
بجد؟
خالد بابتسامة:
اه والله.
ريم اطمأنت و بعدت عنه بخجل.
خالد:
ريم تتجوزيني؟!
أول ما نخرج من هنا
و بعدها قال:
لا أول ما نخرج إيه
ن جيب المأذون دلوقتي؟
ريم بضحك:
مأذون في المستشفى؟!
دي عمرها ما حصلت.
خالد بحب:
والله أنا بقى مجنون و أعملها
و خد موبايله من جنبه على السرير
و رن على مأذون يجي
و المأذون استغرب لما عرف إن المكان مستشفى
خالد قاله يجيب شهود معاه.
ريم كانت بتبصله و مصدومة:
خالد إنت اتجننت؟؟
نكتب كتابنا هنا ؟
خالد بضحك:
اه علشان نبقى أول اتنين يكتبوا كتابهم في مستشفى
و دي تبقى ذكرى نحكيها لعيالنا.
ريم ضحكت
و فعلا المأذون جه و كان جايب معاه اتنين شهود
و بعد ما خلص قال جملته الشهيرة:
بارك الله لكما وبارك عليكما و جمع بينكما في خير.
خالد ابتسم لريم بحب
و كل ده كان بيحصل قدام يسرا اللي كانت هتفرقع
بس مقدرتش تعمل حاجة.
خالد بحب بس لريم:
مبروك عليا أجمل بنت في الكوكب.
ريم ضحكت و قالت:
مبروك لينا احنا الاتنين.
بعد مرور أسبوع خالد طلع من المستشفى
و قرر إنهم يعملوا فرح.
...............................................
كان فاضل يوم واحد على فرح يوسف و مريم.
كان يوم الحنة.
في جو من البهجة و الأغاني و الهيصة
كانت مريم قاعدة و بتحط حنة على إيديها.
البنت اللي بتحط الحنة:
تحبي أكتب حرف إيه ولا أكتب اسم ؟؟
مريم بابتسامة:
اكتبي يوسف.
البنت ابتسمتلها و كتبت و رسمت فراشة على إيديها
و كان شكلها يجنن.
سها قربت و قعدت جنب مريم و قالت بمرح:
الله الله إيه الجمال ده.
مريم بابتسامة:
بجد حلوة الرسمة؟
سها بحب:
مش شفتش أجمل من كده بصراحة.
مريم ابتسمت بحب لسها.
سها قربت على ودن مريم و قالت:
يوسف مستنيكي تحت عاوز يشوفك.
مريم بضحك:
هو اللي قالك تيجي تقوليلي كده؟
سها بضحك:
له بصراحة انتوا ممرمطني معاكم
و أنا واحدة حامل مش حمل المرمطة.
مريم ضحكت و قالت بتفكير:
لا خليه كده مستني تحت.
سها بضحك:
حرام عليكي ده ماشي رايح جاي ومستني يشوفك.
مريم بابتسامة:
خليه يستنى شوية كمان.
ناهد جت وشافت الرسمة اللي على إيد مريم
و ابتسمت:
الله بجد الرسمة حلوة أوي
و إنتي أحلى يا مريومة.
مريم بابتسامة:
حبيبتي يا طنط.
ناهد بتكشيرة:
إيه طنط دي؟
قوليلي يا ماما زي يا يوسف
إنتي مقامك عندي من مقام يوسف بالظبط
و يمكن أكتر.
مريم ابتسمت بحب لناهد و قامت حضنها.
فجأة قطع عليهم صوت واحدة دخلت
و كانت شمس و بتقول بزعيق:
الجوازة دي مش هتكمل.
مريم قربت عليها و قالت بعصبية:
و إنتي بأي حق جاية تقولي كده ؟؟؟؟
إنتي اتجننتي
و بعدين إنتي إيه لزقة؟!
شمس:
مش قبل ما تتجوزي الأول
لازم تعرفي إن يوسف هيبقى أب !
مريم بصدمة:
أب؟!
ازاي يعني؟
شمس بتكبر و بصت لكل اللي موجودين:
أنا حامل من يوسف.
رواية احببت طفولته الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم منار العتال
شمس بتكبر وبصت لكل اللي موجودين:
- أنا حامل من يوسف.
يوسف كان وصل على الجملة دي وضربها بالقلم.
الكل اتصدم من حركة يوسف دي.
شمس بغضب:
- أنت بتضربني؟!!!
يوسف بغضب وبصلها بقرف:
- أنتي مفكرة إن كل اللي قاعدين دول هيصدقوكي يا رخيصة!!!!
شمس بخوف:
- أ أنت خايف علشان مفضحكش واقول إنك بتقابلني حتى لما عرفت مريم.
يوسف مستحملش كذبها ده ومسكها من شعرها جامد وقال بعصبية:
- ألعابك دي تروحي تلعبيها على حد غيري يا و**** يلا برااااااا ووالله العظيم لو شوفتك أو لمحتك بس في أي حتة مش هرحمك يا شمس أنتي سااااااااااااااااامعة!!!!!
يوسف شدها ورماها برا البيت بعنف وسط نظرات الناس ليهم.
يوسف قرب على مريم ووقف قدامها:
- مريم متصدقيش والله دي كدابة!
مريم ردت رد فاجئ الكل.
مريم:
- مين قالك إني مش واثقة فيك؟! أنا بقي فيك أكتر من نفسي وإللي يضحي بنفسه علشان حد زيك مستحيل يبيعه وباين على البنت دي أوي إنها عاوزة توقع بينا فلازم مندهاش الفرصة دي.
يوسف كان منبهر بيها:
- من إمتى وأنتي بالعقل ده كله؟
مريم بضحك:
- أنا عاقلة طول عمري.
ناهد بصتلها بحب:
- ربنا يكملك بعقلك يا بنتي ويحفظك من كل شر.
حسن كان لسه داخل البيت واتفاجئ لما لقى الجو متوتر.
حسن:
- في أي؟
يوسف بابتسامة:
- فيه إن مرات ابنك أعقل واحدة في العالم.
حسن:
- طب ما أنا عارف من قبل ما أشوفها وأنا عارف إنها عاقلة.
مريم بحب وضحكت:
- شوفت يا سي يوسف!! عمو حسن بيفهم عنك.
حسن:
- عمو حسن؟! وبص ليوسف وقال لا كده أزعل أنا من النهارده بابا ما تفهمها يا يوسف.
يوسف:
- من النهارده يا مريم بابا هو باباكي وماما هي مامتك.
مريم بحب ودمعت:
- الحمد لله إن ربنا رزقني بيكم.
الحفلة استمرت عادي وكان جو لطيف ويوسف كل شوية كان واقف عاوز مريم توريه الحنة ومريم تطلعله لسانها وتهز رأسها بلا.
سها:
- مريم ممكن لو الحنة بتاعتك مش في تروحي تجبيلي حاجة من الأوضة اللي هناك دي.
مريم بابتسامة:
- طبعا.
راحت مريم الأوضة وفجأة شافت يوسف واقف.
مريم ضيقت عينيها بغيظ:
- بقى كده؟! يعني بتتفق مع سها عليا؟
يوسف قفل باب الأوضة وقال:
- ما أنتي اللي رخمة مش عاوزة توريني الحنة شكلها إيه على إيدك.
مريم ضحكت.
يوسف شاف رسمة الحنة وابتسم بإعجاب وقال:
- أمممم راسمة نفسك ليه؟
مريم بعدم فهم:
- راسمة نفسي إزاي؟
يوسف ضحك على غبائها:
- مريم أنتي ليه مش بتفهمي التلميحات؟
مريم:
- هو أنا بفهم الكلام العادي لما هفهم التلميحات!!
يوسف ضحك على شكلها.
مريم:
- طب فهمني طيب تقصد إيه.
يوسف بضحك:
- أنتي فصلتيني يا مريم بجد فصلتي اللحظة الرومانسية.
مريم بضحك خفيفة:
- طب قولي كنت تقصد إيه بإني رأسها نفسي.
يوسف وقف ضحك وبلع ريقه وقال:
- كنت أقصد إنك فراشة يا مريم وراسمة على إيدك راسمة فراشة فعلشان كده بقولك رأسها نفسك ليه.
مريم:
- أيوا مش فاهمة يعني.
يوسف كان هيصوت:
- أنا هخرج أقولهم دلوقتي إني هفشخل الجوازة أو أنط من الشباك ده.
مريم بضحك:
- ليه لكل ده أنا عملت إيه يا شيخ كفاية زوووووولم بقى حسبي الله ونعم الوكيل.
يوسف ضحك عليها....
مر الوقت كان جميل أوي ومريم طلعت شقتها بس قبل ما تطلع يوسف نده عليها.
مريم:
- إيه؟
يوسف:
- آخر مرة هتنامي فيها بعيد عني.
مريم ابتسمت وطلعت تجري على السلم ويوسف ضحك وقال بصوت عالي:
- بحبك يا مجنونة.
تاني يوم مريم راحت للبيوتي سنتر مع سها وناهد ونوح راح مع يوسف يظبطوا نفسهم.
الكوافيرة:
- ما شاء الله أنتي زي القمر من غير ولا نقطة ميكب واحدة وبالميكب هتبقي ملكة أو أميرة هربانة من ديزني يا بختك بيكي.
مريم ابتسمت بخجل وشكرتها على زوقها.
ناهد للكوافيرة:
- يلا يا بنتي اشتغلي بسرعة مفيش وقت.
الكوافير بابتسامة:
- ثواني وهيكون كله تمام.
فعلا بعد ساعة كانت البنت مجهزة ميكب مريم وكانت فعلا أقل حاجة تتقال عليها إنها أميرة من ديزني.
مريم لبست فستان الفرح اللي كان أقل ما يقال عنه إنه خيالي ولبست تاج على رأسها وكانت فعلا قمر.
ناهد بانبهار:
- ماشاء الله ربنا يحميكي من العين يا بنتي يارب زي القمر.
سها حضنت مريم وقالت بحب:
- أحلى عروسة شافتها عيني.
فجأة صوت جه من برا إن العريس جه وعاوز يشوف مريم.
مريم قلبها دق بسرعة لما عرفت إن يوسف برا على الباب.
يوسف دخل وكلهم خرجوا.
مريم كانت عطياله ضهرها.
يوسف بحماس:
- لفي خليني أشوفك.
مريم بتوتر:
- هلف بس بشرط لازم تعيط.
يوسف بضحك:
- أعيط؟
مريم:
- أه.
يوسف:
- ماشي يا ستي ربنا يصبرني لفي بقى.
مريم لفت ويوسف انبهر بجمالها وحضنها وفعلا دمع من الفرحة وهمس في ودن مريم وقال:
- يا أعظم انتصاراتي.
مريم كانت مبسوطة بحبه ليها للدرجة دي ومسكوا في إيدين بعض وخرجوا راحوا القاعة.
مريم ليوسف على باب القاعة:
- يوسف قولهم يشغلوا وإحنا داخلين الباشا جالكوا إيدكوا فوق.
يوسف بضحك:
- أنتي بتتكلمي بجد؟! الساعة دي راقية مفيهاش الأغاني دي.
مريم بتذمر زي الأطفال:
- يوسف ده حلم حياتي إن يوم فرحي أدخل القاعة على الأغنية دي مع عريسي والنبي قولهم يشغلوها.
يوسف باستسلام كله واحد من إدارة الساعة يشغلوا الأغنية أول ما يدخلوا.
أول ما دخلوا الأغنية اشتغلت ومريم كانت فرحانة وطايرة من السعادة.
قعدوا على الكوشة وناس كتير جدا جت تباركلهم.
جت واحدة بتشتغل في الشركة عند يوسف ومعاها ابنها عنده ٣ سنين.
الطفل بص لمريم وقال:
- أروستي (عروستي).
مريم بعدم فهم قالت لمامتها:
- هو بيقولي إيه؟
الأم بضحك:
- بيقولك عروستي.
مريم بضحك:
- الله كيوووووت.
يوسف بص للطفل:
- امشي يا ض من هنا.
وبي لمريم اللي كانت بتضحك:
- أنتي بتضحكي وكمان بتقوليله كيووت ده أنتي عمرك ما قولتيهالي.
مريم بضحك:
- أنت هتغير من طفل؟
يوسف:
- أه.
مريم فضلت تضحك على شكل يوسف.
وفجأة أعلنوا إن ده وقت رقصة سلو هي ويوسف.
مريم قامت هي ويوسف ورقصوا على أغنية بحبك لتامر حسني وكان النور عليهم هما بس وراحوا في عالم تاني مع الأغنية.
وفجأة الأغنية خلصت ونوح شد يوسف وصحاب يوسف شده يبقى وكانوا شايلينه بيرموه لفوووق.
ومريم ناهد شدتها وسها ورقصوا بس سها مرقصتش كتير علشان حامل.
وكان اليوم جميل مليان بالضحك والحب والهزار.
الفرح كان قرب يخلص وجه وقت إن مريم ترمي بوكيه الورد والبنات كانوا وراها وبنت لطيفة هي اللي خدته وكان فرحانة.....
يوسف خد مريم وركبوا العربية ويوسف كان بيعمل حركات جنونية بالعربية ومريم بتصوت ويوسف بيضحك عليها.
مريم بصريخ:
- يوسف هتموتنا يخربيتك.
يوسف كان بيلف بالعربية أصحابه برضو بيعملوا حركات بالعربية وكانوا بيولعوا صواريخ في السماء من اللي ليها ألوان دي.
بعد ما عملوا الجنان ده.
مريم اتنهدت بتعب:
- حرام عليك يا يوسف قطعتلي الخلف منك لله.
يوسف بضحك:
- ده بدل ما تفرحي؟
مريم وهي حاطة إيديها على قلبها:
- أفرح إيه بس يا أخي أنا صحتي على قدي.
يوسف بضحك:
- ماشي يا ست الحجة.
وصلوا القصر اللي كان يوسف بيحضر فيه بقاله كتيييير.
وأول ما مريم فتحت باب العربية يوسف منعها تنزل وشالها.
مريم ضحكت وكانت فرحانة.............
خالد قرر إنه هو وريم يعملوا فرح ويسرا كانت تكه وتولع وقالت لنفسها إنها مش هتسمح بكده.
جه يوم الفرح وريم كانت طالعة جميلة جدا وخالد كان مبهور بيها وكان اليوم جميل.
خالد باس إيد ريم وقال بحب:
- أوعدك إني هتغير للأحسن أكتر طول ما أنتي معايا رومتي.
ريم بابتسامة حضنته.
ودخلوا القاعة وكانوا مبسوطين واشتغلت أغنية "نصيبي وقسمتي" وخالد وريم رقصوا عليها.
بعد ما الأغنية خلصت قعدوا في الكوشة واستقبلوا الناس اللي بتباركلهم.
وجه وقت إن ريم وخالد يرقصوا على أغنية سوا وكانت أغنية "أنا ما أعيش من دونك".
رقصوا سوا في جو رومانسي بس فجأة في صوت رصاصة جه.
وريم اتخضت لما شافت دم على إيديها وخالد وقع في الأرض.
ريم صرخت بوجع وخدوا خالد بسرعة على مستشفى وسط خوف من ريم ويسرا كانت مبتسمة.
بعد ساعات الدكتور خرج.
ريم قربت عليه وبلعت ريقها بصعوبة:
- كويس؟ صح؟؟
الدكتور:
- للأسف تعيشي أنتي الباقية في حياتك.
ريم وقعت على الأرض بفستان فرحها وخبطت نفسها بإيديها على وشها يمكن تفوق ويكون ده حلم مش حقيقة..
رواية احببت طفولته الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم منار العتال
الدكتور:
للأسف تعيشي أنتي الباقية في حياتك.
ريم وقعت على الأرض بفستان فرحها وخبطت نفسها بإيديها على وشها يمكن تتفوق ويكون ده حلم مش حقيقة.
يسرا كانت مبتسمة بس قالت بحزن مصطنع:
ابني!!!! مات؟
وعيطت بدموع مزيفة.
ريم كانت في حالة صدمة وجرت على الأوضة اللي فيها خالد وقربت منه وقالت وهي بتصرخ والدموع نازلة من عينيها:
خالد قوم! متهزرش بقى!
وحضنته بشدة وفضلت تهز فيه وتصرخ باسمه.
الممرضين خدوها بعيد عنه وحطوا ملاية بيضاء على خالد وريم صرخت بهستيريا:
لاااااااا أنتوا بتعملوا إيه إيه إيه خااااااااااااااااااالد يا خااااااااااااااااااااالد قوم قولهم إنك عايش!
الدكتور جه وجاب حقنة مهدئة وعطاها لريم وثواني وكانت ريم نايمة.
.................
يسرا بخبث وضحكة كلمت المحامي:
إيه عملت إيه كده فل؟
المحامي:
أنتي ليه قتلتيه يا يسرا؟ مكانش لازم تعملي كده لحد ما يمضي على ورق تنازل ليكي.
يسرا بغضب:
بس أنا مقتلتوش! هو فعلاً كنت عاوزة أقتل بس مش هو كنت عاوزة أقتل البت اللي اسمها ريم دي ومعرفش أساساً مين اللي قتله وفكرت إن أنت اللي عملت كده.
المحامي بتكشيرة:
وأنا هعمل كده ليه؟! طالما لا أنتي ولا أنا اللي عملنا كده يبقى مين؟!
يسرا كشرت بحيرة:
معرفش! بس هعرف لازم أعرف.
ريم قامت من نومها بسبب الحقنة اللي كانت خدتها وبصت حواليها وفكرت إنها كانت بتحلم وقامت تشوف خالد بس مكانش موجود وقابلت الدكتور وقالت بدموع:
خالد فين؟
الدكتور بحزن:
يا مدام اهدي كل من عليها فان دي حكمة ربنا لازم نكون مؤمنين وأنتي ست مؤمنة.
ريم قعدت على كرسي بتعب وفضلت تعيط واستوعبت إن اللي حصل ده فعلاً حصل حقيقي مش حلم بس عقلها مكانش قادر يفهم ولا يستوعب الحقيقة دي.
خرجوا خالد من المستشفى علشان يتدفن وريم كان قلبها ولا روحها موجودين وكانت ماشية زي الآلة ودموعها نشفت من العياط.
دفنوا خالد والكل روح بس ريم فضلت قاعدة قدام قبره.
يسرا بغضب:
قومي من هنا يا بت أنتي.
ريم بغضب أكبر:
وأنتي مالك أنتي أقعد ولا لا وبعدين أنا ليه مش شايفة حزن في عينيكي؟!!!! ولا زعلانة على موت ابنك!! أنتي إيه شيطان؟!
يسرا بغضب شدتها من إيديها وخرجت بيها برا المقابر وقالت بزعيق:
امشي من هنا مش عاوزة أشوف وشك تاني أنتي معتش ليكي حاجة عندي.
الغضب اتملك ريم وضربت يسرا بالقلم وقالت بزعيق وصوت عالي:
أوعي!!!! أوعي تفكري مجرد تفكير إني همشي أو تحرميني حتى من إني أزور خالد أنتي فااااااااهمة!!!!!!!
ريم مشت وراحت الفيلا اللي كان خالد حابسها فيها زمان وقعدت على كرسي تعيط وتفتكر كل حاجة وفجأة الباب خبط وريم اترعبت لأنها لوحدها وخالد كان قالها إن مفيش حد عارف المكان ده غيره قربت بخطوات بطيئة للباب وفتحت الباب بخوف واتصدمت لما شافت اللي على الباب.
ريم بصدمة وصوت متقطع من الرعب والخوف:
خالد؟!
....................................
يوسف كان مع مريم ومبسوطين.
مريم كانت خارجة من الحمام ولابسة بورنس ويوسف شافها ومريم اتحرجت.
يوسف قرب عليها وحضنها ومريم كانت أنفاسها راحت من الخجل وقلبها بيدق بسرعة.
يوسف بعشق باسها.
فجأة موبايل يوسف رن وبعد عن مريم اللي كانت في قمة خجلها.
يوسف رد على الموبايل وهو متعصب من اللي رن ده.
يوسف:
الو نعم؟!
يوسف فجأة عينيه وسعت بصدمة لما سمع الخبر.
ومريم لاحظت تغيير ملامحه.
يوسف بعد على السرير والموبايل وقع من إيده ومريم اتوترت وقعدت جنبه على السرير وقالت وهي بتبلع ريقها بتوتر:
مالك يا يوسف في إيه؟ إيه حصل خوفك كده.
يوسف:
خالد مات.
مريم بصدمة:
إيه!!!!!
يوسف:
أنا زيي زيك مصدوم ومش عارف ده حصل إزاي!!
مريم عيطت ويوسف خدها في حضنه ومريم قالت من وسط دموعها:
يوسف أنت عارف إني مكنتش بكرهه ولما بعدت عنه ده كان علشان أنت ظهرت في حياتي وأنا استوعبت إن اللي كان بيني وبينه ده صداقة مش حب أنا مكنتش عاوزة نكون أنا وهو أعداء أصلاً! ممكن يكون مات وهو زعلان مني!
يوسف بتوتر:
يا مريم هو مات في فرحه! يعني أكيد كان نسي.
مريم بدموع:
بس أنا وجعته.
يوسف بغيرة بس كان مقدر حزنها:
يا مريم اهدي وهننزل نروح نعزي مراته ونفهم منها إيه حصل.
يوسف فضل يهديها لحد ما نامت في حضنه.
تاني يوم مريم فاقت ولبست هي ويوسف علشان ينزلوا يروحوا يعزوا مرات خالد ومكانوش يعرفوا إنها ريم واتصدموا لما عرفوا.
ريم كانت قاعدة وفتحت الباب وشافت مريم ويوسف واتفاجأت إنهم عرفوا منين إزاي وعرفوا مكانها إزاي ودخلتهم.
مريم ويوسف دخلوا الفيلا وقعدوا واتصدموا لما شافوا خالد.
مريم ويوسف في نفس واحد قالوا بصدمة:
خااااااالد!!!!
رواية احببت طفولته الفصل الثلاثون 30 - بقلم منار العتال
مريم ويوسف في نفس واحد قالوا بصدمة: خااااالد!
خالد قالهم يهدوا وهيفهمهم.
يوسف بصدمة: أنت إزاي عايش؟! أنت بجد عايش ولا احنا بنتخيل؟!
خالد بهدوء: هفهمكم كل حاجة اهدوا بس.
مريم: احنا سامعينك أهو، فهمنا أنت إزاي عايش؟ ولو أنت عايش أومال مين اللي اتدفن؟!
ريم كانت قاعدة فاهمة كل حاجة لأن خالد لما راح لها إمبارح فهمها كل حاجة.
خالد بدأ يحكي إزاي ده حصل.
FLASH BACK....
خالد سمع يسرا وهي بتكلم المحامي وهو كان في المستشفى أيام ما خد الطلقة من طارق أخو ريم، وعرف إنها مش مامته وإن هي مجرد واحدة طماعة طمعانة في أملاكه وبس.
خالد لنفسه: يا بنت الـ***، طب والله ما هعديها لك. (خالد ما كانش يعرف إنها مامته طول السنين دي لأن مامته الحقيقية ماتت وهي بتولده وباباه اتجوز يسرا وكتبه باسمها).
خالد فكر في فكرة إنه يسرّع موضوع الفرح علشان كان عارف إن يسرا هتضايق وهتفكر إنها تقتل ريم أو تقتله، واتفق مع واحد من اللي بيشتغلوا في الأفلام اللي بيعملوا مشاهد القتل والدم وإداله فلوس علشان يعمل كده، وقرر إنه ما يعرفش ريم حتى باللي هيعمله علشان يكون حزنها طبيعي قدام يسرا وما تشكش في حاجة، وراح للمحامي بتاع يسرا.
خالد: تاخد كام وتسجل مكالمة ليك مع يسرا إنها كانت عايزة تقتلني أو تقتل ريم؟
المحامي بطمع: أي حاجة هطلبها هتعملها؟
خالد بقرف للمحامي: اخلص!
المحامي: عايز نص مليون جنيه.
خالد وافق وفعلاً المحامي لما يسرا كلمته سجل المكالمة اللي كانت بتقول فيها إنها كانت عايزة تقتل ريم، وما تعرفش مين اللي قتل خالد.
(رغم إن خالد ظابط وكان ممكن يسجنها بسهولة من غير تسجيل ومن غير ما يروح للمحامي بتاعها، بس كان لازم دليل قوي علشان يسرا ما تحاولش تجيب محامي يدافع عنها وتخرج من السجن بسهولة).
........Back
خالد: بس هو ده اللي حصل، أنا للأسف كنت ضحية شيطان في شكل إنسان بس خلاص التسجيل معايا وهقبض عليها النهاردة هي والمحامي بتاعها الـ*******.
مريم بذهول من اللي سمعته: يعني يسرا مش مامتك؟! أنا كنت حاسة فعلاً بكده، ده مش ليك حق بس تسجنها لا ده أنت ليك حق تعدمها كمان، دي محاولة قتل دي.
ريم: أيوا يا خالد ما ترحمهاش.
يوسف: أنا معاك يا خالد.
خالد ابتسم وقال: على فكرة يا مريم أنا كنت غبي لما فكرت انتقم منك أنتي ويوسف، أنا استوعبت إن ربنا خلقكم لبعض، أنا كنت مجرد الطريق علشان تتقابلا.
وكمل كلامه وبص لريم: وأنا ربنا رزقني بأجمل واحدة في عيني ومش عايز غيرها، ومن النهاردة أنتي مش عدوتي يا مريم بالعكس أنا عايز نكون أصحاب.
وبص ليوسف: وأنت يا يوسف تقبل تكون مريم صحبتي وأنت كمان؟ أنا دلوقتِ ما ليش عيلة تقبلوا أكون جزء منكم؟
يوسف ابتسم وحط إيده على كتف خالد: طبعًا يا خالد.
ريم كانت قاعدة ساكتة ومريم قربت عليها وقالت بحب: تقبلي تكوني أختي، نكون عيلة واحدة وخالد بجد زي أخويا بالضبط؟
ريم ابتسمت وحضنوا بعض...
خالد قال بجدية: ودلوقتِ جه وقت إن يسرا تتحاسب على كل حاجة عملتها معايا!
خالد ركب عربيته وكان معاه يوسف وريم ومريم كانوا قاعدين في الفيلا.
خالد راح بيت يسرا وكان معاه مجموعة من الظباط ومعاه يوسف.
يسرا فتحت الباب واتصدمت لما شافت خالد قدامها.
يسرا بخوف: خالد؟! أنت عايش؟!
خالد بصرامة: أيوا خالد يا مدااام يسرااا يا شيطانة، أنا عرفت كل حاجة ودلوقتِ لازم تتحاسبي على كل غلط غلطتيه معايا.
يسرا بخوف: وأنت إيه دليلك؟! أنا ما عملتش حاجة.
خالد مسكها من شعرها جرها وركبها البوكس ويسرا كانت خايفة ومصدومة من اللي خالد هيعمله فيها.
يسرا اتسجنت بعد محاولات منها تبرّأ نفسها زي ما كان خالد متوقع بس التسجيل أثبت إنها مجرمة فعلاً، واتحكم عليها بـ 15 سنة سجن، والمحامي بتاعها اتسجن بس اتحكم عليه بـ 3 سنين، ويسرا كانت بتصرخ جوا القفص وبتقول: مش هسيبك يا خالد تتهنى، مش أنا اللي يتعمل فيها كده، مش يسرا اللي تنتهي.
خالد ما عطهاش أي اهتمام وخرج وريم ومريم كانوا برا ويوسف وخالد شافهم وابتسم وقال بمرح: خلصنا من أمنا الغولة.
وقرب على ريم خدها في حضنه وقالها: آسف يا ريم إني عيشتك وقت صعب وما قلتلكيش عن الخطة بس كان لازم أعمل كده ما تزعليش مني.
ريم بدموع: ما تتخيليش إن كان حصلي إيه! أنا حسيت إحساس وحش أوي يا خالد علشان خاطري ما تحسسنيش كده تاني.
خالد باس رأسها بحب: وحياتك عندي ما هزعلك تاني، اللي جاي كله فرح وسعادة وبس.
ريم حضنته جامد وكررت جملته: سعادة وبس.
مريم ويوسف كانوا مبسوطين لخالد إنه خد حقه من يسرا ولقى حب عمره.
يوسف بمرح: طب لحظوا إننا موجودين!
خالد بضحك خرج ريم من حضنه وقال: وأنت مالك أنت يا عم خليك في نفسك.
يوسف بضحك: الاااااه؟! طيب تعالى يا مريم نمشي.
مريم بضحك: لا نمشي نروح فين! لازم ناخد خالد وريم معانا يتعرفوا على ماما ناهد وبابا وسها ونوح.
وبصت لريم وقالت: هتحبيهم أوي أنا متأكدة.
بالفعل راحوا على القصر وقابلوا ناهد وسها ونوح وحسن، وكانوا لطفاء معاهم جدًا وحبوهم خصوصًا بعد ما يوسف ومريم حكوا لهم كل حاجة، وقضوا وقت جميل سوا وبعدها مشيوا.
بعد 6 شهور .......
مريم كانت ماسكة اختبار الحمل في إيديها وشايفة شرطتين ومش مصدقة نفسها وفرحت إنها حامل وهتجيب طفل ليوسف، وقررت إنها تعرف يوسف بس بطريقة كريتيف وكلمته ويوسف كان في الشغل.
مريم حاولت تداري الفرحة: يوسف أنت فين؟
يوسف: في الشغل يا حبيبتي ليه فيه حاجة؟
وكمل كلامه بخوف: أنتي تعبانة؟
مريم: لا لا ما تخافش ما فيش حاجة بس أنا عايزاك تيجي النهاردة بدري.
يوسف باستغراب: اشمعنى؟
مريم: هتعرف لما تيجي.
يوسف بضحك: مفاجأة يعني؟ أوعي تكوني عايزة تموتيني؟
مريم بتذمر: يا يوسف تعالى وأنت هتعرف.
يوسف: خلاص خلاص هاجي.
مريم جابت بلالين كتير وحطت في كل بلونة ورقة وكان فيها كلام.
يوسف جه وشاف البلالين وابتسم: إيه ده؟
مريم ابتسمت: تعالى بس خد الدبوس ده وفرقع البلالين دي.
يوسف باستغراب: عايزاني أفرقعهم؟! ليه؟
مريم: يا يوسف بس اعمل اللي بقولك عليه.
يوسف خد الدبوس منها وفرقع أول بلونة وكانت فيها ورقة فتحها ومكتوب فيها We واستغرب ومريم قالتله يكمل، وفرقع واحدة كمان وكان مكتوب فيها Will واستغرب بس كمل وفرقع واحدة كمان وكان مكتوب فيها Be، وفرقع واحدة كمان وما كانش فاهم حاجة ومريم كانت مبتسمة وبتتابع ملامحه وكانت الكلمة Mom and Dad، وعند الكلمة دي ملامحه اتغيرت من الاستغراب للفرحة وبص لمريم بفرحة وقال: يعني ده معناه إنك!
مريم بسعادة: حامل.
يوسف فرح وضحك بسعادة وشال مريم لف بيها في الأوضة.
مريم بضحك: نزلني يا يوسف طيب.
يوسف: أنزلك إيه بس؟ أنا مش مصدق أنا هبقى أب!! وأنتي هتبقي أم!!! هيكون عندنا طفل نلعب بيه!! طفلنا أنا وأنتي أنا حاسس إني بحلم.
مريم بحب بصتله في عينيه: لا مش بتحلم، هيكون عندنا طفل وأنا عايزاه شبهك.
يوسف كشر: لا أنا عايز بنوتة وتكون شبهك.
مريم ابتسمت بحب وقالت: تعالى ننزل تحت نعرف ماما وبابا وسها ونوح نخليهم يشاركونا فرحتنا.
يوسف فرح ونزلوا سوا.
كانت سها قاعدة على كنبة وبطنها كبرت وعلى وشك الولادة خلاص.
مريم قالت بحب وصوت عالي شوية: انتباااااااااه للجميع عندنا خبر حلو ليكم.
ناهد بحب وحسن وسها ونوح بصوا لها.
نوح بابتسامة: قولوا إيه الخبر ده.
حسن: يلا قولوا.
ناهد: يلا.
سها بضحك: قولوا سامعينكم الفضول هيقتلني.
يوسف بضحك: حيلكم حيلكم، كل الحكاية إن أبو علي هيبقي جدو ونهودة هتبقي تيته وأنت يا نوح هتبقي عمو وسها هتبقي خالتو.
الكل بص لبعضهم بصدمة وعلطول اتغيرت ملامحهم للفرح والضحك.
ناهد بفرح: أنا هبقي تيته؟! يعني مريم حامل!!
مريم بحب: أيوه.
حسن راح ناحية يوسف وحضنه، وكان في قمة سعادته.
ونوح فرح ليوسف وحضنه وبارك له، وقال بحب: ألف مبروك يا أخويا.
يوسف: الله يبارك فيك.
سها بمرح: لو بنت أنا هحجزها لابني، أنا بقول لكم أهو.
مريم بضحك: ده أكيد يا سوسو، بس انتي عرفتي هتسمي إيه؟
سها بابتسامة: أنا محتارة بين تيم وبين عمار.
مريم بضحك: لا خلينا في عمار أحسن.
نوح: قلت لها كده والله، هي مصممة على تيم.
مريم: ما دام الاسم عاجبها تعمل اللي هي عايزاه.
نوح بص ليوسف: شايف مراتك هي كمان جاية عليا.
يوسف بضحك: ملكش دعوة أنت بمراتي.
نوح: أخرج أنا بره الموضوع يعني؟
يوسف: بالظبط كده.
الوقت عدى وكانوا فرحانين.
وبعد يومين سها ولدت وسمت عمار.
خالد كان مروّح من الشغل وشاف ريم قاعدة فرحانة.
خالد بمرح: الجميل فرحان ليه؟
ريم بابتسامة: خالد أنا حامل!
خالد ما استوعبش بس بعدها استوعب وقال: بجد؟! أنتي بتتكلمي بجد يا ريم؟!
ريم هزت رأسها بـ "آه"، وخالد حضنها بحب وقال: أنا نفسي في بنوتة شبهك و زيك نفس طيبتك.
ريم بحب بصت له: لا أنا عايزة ولد بقى.
مر الوقت بضحك وهزار وفرح، وكلموا مريم قالوا لها، واتفاجئوا لما مريم هي كمان قالت لهم إنها حامل وفرحوا هنا الاتنين.
بعد ٩ شهور مريم ولدت قبل ريم.
مريم بصريخ: يوسف ما تسيبنيش أنا خايفة.
يوسف بخوف وحاول يطمنها: ما تخافيش يا مريم أنا معاكي أهو.
الدكاترة خدوا مريم يولوّدوها، ويوسف كان بره خايف وسامع صريخ مريم، وفجأة سمع صوت البيبي وفرح وارتسمت على وشه فرحة ودمعة فرح.
الدكتور خرج ليوسف ومعاه البيبي علشان يشيله، وكانت بنوتة شبه مريم ويوسف.
يوسف مسك إيديها وصوابعها الصغيرة، وكان حاسس إن الدنيا كلها ولا تسوى حاجة قصاد اللحظة دي، وبعدها دخل لمريم وكانت تعبانة بس كانت فرحانة أول ما شافت بنتها ودموعها نزلت، وقرروا إنهم يسموها أسيل.
وبعدها ناهد جت ونوح وسها يطمنوا على مريم ويشوفوا النونو، ولما شافوها كلهم قالوا شبههم هنا الاتنين.
سها بمرح: البت دي خلاص محجوزة لعمار ابني.
كلهم ضحكوا سوا، وقالوا ياخدوا صورة بالمناسبة السعيدة دي، ويوسف كان شايل أسيل ومريم مبتسمة، ونوح واقف جنب يوسف وسها جنب مريم وناهد وحسن واقفين جنب بعض.
وبعد فترة ريم ولدت وخلّفت بنت سمتها زينة، وكانوا طايرين من الفرحة بيها.
وعاشوا حياة سعيدة.
النهاية.