الفصل 1 | من 12 فصل

رواية احببت ذات الوحمة الفصل الأول 1 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
21
كلمة
832
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

_معقول مش بيشوف الريأكتات اللي بعملها على كل بوست وكل صورة ليه! مش واخد باله مني، أنا شفافة؟ _أنتِ عبيطة يا يارا ولا بتستعبطي؟ يعني أنتِ عايزاه يشوفك كده من بين الـ ٦٠ ألف شخص اللي بيعملوا له ريأكتات كل يوم؟ وبعدين أنتِ عارفة ده مين؟ ده سيف البحيري، صاحب أكبر شركة سفر بحري في إسكندرية كلها! ده غير المصانع وغيره! _بصت لها بتوهان وسرحان، واتنهدت تنهيدة صغننة كده: _طيب وفيها إيه يعني، لما يكون هو الأمير وأنا سندريلا!

دي أنا حتى قريبة منه أوي ومعاه معظم الوقت في نفس البيت!؟ ولا هو شاطر بس؟ روحي يا شاطرة، تعالي يا شاطرة. هو أنا صغيرة يا تقى؟ أنا صغيرة؟ ده كله علشان شغالة عندهم في البيت برعى جدته. على فكرة أنا برضه متعلمة ومعايا تمريض، يعني شهادة كبيرة. ده كفاية حتى روحي الحلوة دي. _طبعًا يا روحي، أنتِ قمر وألف مين يتمناكِ.

_يارا ضحكت بسعادة وشافت الموبايل بتاعها لما جالها إشعار إنه نزل بوست جديد. فتحته وشافت البوست، لقيته واقف جنب بنت حلوة أوي ومكتوب فوق "صديقة العمل". والكل معلق بتلميحات سخيفة إنهم هيتجوزوا قريب، واللي يقول "دول لايقين على بعض أوي، ربنا يحميهم"، واللي يقول "هنفرح بيكوا إمتى". يارا قلبها اتهز وحست برجفة في جسمها، وعطت التليفون لتقى اللي عرفت سبب دموعها اللي نزلت دي.

وفجأة عيونها دمعت وحست على وشها مكان الوحمة اللي لونها مائل إلى الأحمر، وواخدة جزء كبير من وشها. كانت عطيالها شكل جمالي لطيف، ولكن هل يرى البعض هذا الجمال؟! _هو أنا وحشة يا تقى؟ _لا انتي مش وحشة يا قلب تقى، انتي زي القمر. ده كفاية عيونك الحلوين اللي كلهم براءة اللي بيسحروني دول. وبعدين الوحمة دي والله مزودة جمالك ومخليكي جميلة أكتر ورقيقة. انتي حلوة أوي يا يارا صدقيني، وهو لو محبكيش يبقى الخسران والله.

_مش عيبي إني اتخلقت كده والله، بس أنا إنسانة وعندي قلب وبحب ومحتاجة كمان إني أتحب من الشخص اللي اختاره قلبي. يا ترى هييجي اليوم اللي أبقى معاه يا تقى؟ _تقى اتنهدت بتعب على حال صديقة عمرها اللي حبت شخص مش من مستواها الاجتماعي وكمان بعيد تمام البعد عنها وتقريبًا مستحيل يفكر فيها. _طيب قوليلي يا يارا، أنتِ كده حبيتي إيه فيه؟ _طيب يلا يا أختي قومي روحي علشان أمك متعلقكيش على باب البيت. _بصت في الساعة وقالت بخضة:

_يختاي، ده الكلام خدنا. سلام يا توقي. _سلام يا قلب توقي. _روحت البيت ودخلت أوضتها بعد ما باست راس مامتها. قعدت على السرير وفتحت تليفونها على صورته واتنهدت تنهيدة حارة فيها كل الأحاسيس اللي جواها اللي مش محتاجة تتكلم عنها لأنها باينة عليها من غير كلام. نامت مكانها وكالعادة صورته في حضنها وبتحلم بيه.

صحيت الصبح وقامت بكل نشاط ودخلت الحمام واتوضت وصلت ولبست ونزلت على شغلها. أول ما وصلت لقت تجمع كبير أوي واستغربت من وجود الصحافة في الوقت ده. بصت له وكان واقف بكل شموخ وكبرياء ومتجاهل كل الأسئلة. _انت صحيح في حاجة بينك وبين نسرين بنت شريكك في الشركة؟ الصراحة أنتو لايقين على بعض جدًا ونفسنا تاخدوا القرار ده. ولا هو في حد تاني في حياتك؟ _سيف اتنهد بملل وبعدين وقعت عينه على يارا اللي كانت واقفة بتوهان وحابسة دموعها.

_أها، أنا في حد في حياتي وهعرفكم عليها دلوقتي. _سيف سابهم وقرب من يارا اللي مكنتش فاهمة حاجة خالص، وفجأة مسك إيديها وقال: _أنا ويارا بنحب بعض وهنتجوز قريب. _يارا مكنتش مستوعبة الكلمة وفجأة أغمى عليها ووقعت بين إيديه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...