سيف بخبث: اها أنا في حد في حياتي وهعرفكم عليها دلوقتي. سيف سابهم وقرب من يارا اللي مكنتش فاهمه حاجة خالص، وفجأة مسك إيديها وقال: أنا ويارا بنحب بعض وهنتجوز قريب. يارا مكنتش مستوعبة الكلمة، وفجأة أغمى عليها ووقعت بين إيديه. شالها ودخل بيها الفيلا وحطها على أقرب كنبة، وبدأ يفوق فيها والكل اتجمع حواليه. أخته نزلت لما سمعت الدوشة اللي تحت. مريم: في إيه يا سيف ومالها يارا؟ سيف ساب يارا ووقف وزعق في الكل:
اتفضلوا من غير مطرود. الكل خاف منه وخرجوا ومشيوا كلهم بسرعة، ولكنهم فازوا بأكبر سبق صحفي ليهم: أن سيف البحيري هيتجوز أو بيحب بنت عادية! سيف بص على يارا اللي نايمة في عالم تاني، ومريم بتحاول تفوقها معرفتش. راح سيف جاب كوباية مية ساقعة وهوب رماها عليها، راحت قامت بفزع وخضة وبدأت تعيط. مريم مكنتش فاهمه حاجة. مريم: في إيه يا سيف؟
سيف: مفيش يا مريم، عادي يعني الصحافة زنقوني في الكلام شوية على علاقتي بنسرين، فقولت إني بحب يارا وهتجوزها عادي، وفجأة لقيتلك الأستاذة وقعت على الأرض وأغمى عليها. مريم: هوا إيه اللي عادي يا سيف؟ انت مفكر إن بنات الناس لعبة؟ انت عاوز تلعب بالبنت المسكينة دي وتقول إنها حبيبتك عشان تسكت، قال إيه كلام الصحافة. والبنت دي كلام الناس ده، مهيصدقوا إنك قولتلهم كلمة يعملوا عليها سبق صحفي: إن سيف البحيري هيتجوز بنت عادية.
سيف: يعني أعمل إيه يعني يا مريم؟ كان لازم أسكتهم، لأن ست نسرين هانم مفهمّاهم حاجة تانية، وموضوع يارا عادي شوية وهينسوه. يارا قامت وقفت قدامه وساكتة. بصلها هوا كمان وسكت. ومريم اتكلمت: دلوقتي يا سيف انت حطيت نفسك وحطيت البنت في موقف مش لطيف، ودلوقتي مفيش غير حل واحد. سيف: إيه؟ مريم اتنهدت: تتجوز يارا يا سيف. سيف: مستحيل، أنا أتجوز دي إزاي؟ لا ميحصلش. يارا حبست دموعها واتكلمت
بهدوء عكس اللي جواها: ومين قالك إن أنا اللي موافقة؟ أنا مش موافقة، وكمان هسيب الشغل وهمشي ومش عاوزة أعرف ناس زيكوا تاني، وحسبي الله ونعم الوكيل. بصتله بقرف وخرجت برا الفيلا ومشيت. مريم: أنا مكنتش اتخيل إنك بالقسوة دي يا سيف، وبعدين مالها البنت؟ مش انت اللي عملت كدا فيها؟ ولا انت عامل زي شباب اليومين دول اللي بيدوروا على الشكل؟ ولو بتدور على الشكل متجوزتش نسرين ليه؟
بنت حلوة ومايعة ولبسها مش لطيف وبنت شريكك ومتاحة ليك في أي وقت. سيف اتعصب: مريم! الزمي حدودك وخلاص، اللي حصل حصل، اتفضلي شوفي رايحة فين. مريم بعصبية: صدقني هتندم يا سيف. مشيت وسابته. عدى اليوم ويارا طول الوقت بتعيط وحاسة بخنقة وقلبها واجعها على حبيب عمرها اللي كل طاقتها ومشاعرها استهلكت عليه هو وبس. محبتش غيره وللأسف مش هتشوف غيره. بتحبه وقلبها متعلق بيه، مش شايفة غيره وسط البشر، وبرغم كل ده قسي عليها وجرح مشاعرها.
تاني يوم صحيت على صوت أمها: قومي يا يارا، في واحدة صاحبتك عاوزاكي برا. يارا باستغراب: مين دي؟ الأم: اطلعي يا بنتي شوفيها. يارا قامت ولبست إسدال الصلاة وخرجت، واتفاجئت لما لقتها نسرين. اتنهدت وقربت منها: امريني حضرتك في حاجة. مش معقول تواضعتي ودخلتي بيتي.
نسرين بصت حواليها بقرف: كويس إنك عارفة نفسك، وعارفة كويس البيئة اللي انتي جاية منها، وعارفة مين أسيادك، وعارفة مين اللي فوق وانتِ تحت وهتفضلي تحت. ويا شاطرة متخليش تلعبي مع أسيادك وتاخدي حاجة مش بتاعتك، فاهمة يا شاطرة.
يارا بثبات: أولاً حضرتك انتي في بيتي، يعني أقدر إني أهينك وأطردك وأكلمك بأسلوب مش لطيف، وانتي في بيتي، أو بمعنى أصح البيئة اللي أنا منها يا هانم. وبعدين أنا مسحبتش الكلام من سيف بيه، هوا اللي قال الكلام ده، والموضوع انتهى، لأن عمري ما هوافق على حد زيه، ولا عمري هقبل على نفسي إني أتجوز واحد أعلى مني، وبعدين سيف ده مش استايلي. نسرين: سيف مش هيتجوز غيري، انتي فاهمة. يارا: طيب وجاية تقوليلي الكلام ده ليه؟ متروحي.
نسرين نفخت وقامت: قصر الكلام يا بتاعة انتي، انتي تبعدي عن سيف نهائي ومش عاوزة أشوفك في أي حتة، انتي فاهمة. وسابتها ومشيت. يارا قعدت مكانها وعيطت. جالها اتصال من تقى. يارا: الو. أيوا يا تقى. تقى: إيه؟ قامت بسرعة ولبست وراحت شركة سيف ودخلت مكتبه بدون استئذان. سيف رفع رأسه وبصلها: انتي إيه جابك. يارا: عجبك اللي انت عملته ده. سيف: عادي يعني، وفيها إيه؟ يارا: انت مجنون؟ هوا إيه اللي عادي؟ هي سمعتي عندك عادي؟
وكلام الناس كمان عادي؟ انت معندكش دم؟ قام ووقف قدامها وقال ببرود: تاخدي كام؟ يارا: إيه؟ سيف: تاخدي كام وتسكتي؟ يارا: انت واحد قليل الأدب ومش محترم. وهوب نزلت على وشه بالقلم و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!