دلوقتي احنا الاتنين بنحبك وعاوزين نتجوزك!! يارا بصدمة: إيه!!؟ أنا مش فاهمة حاجة. معتز بصلها ببرود: أنا كدا كدا هتجوزك، دا شيء مفروغ منه. يارا بعصبية: نعم!! إنت بتهزر، أنا لا طبعًا مش موافقة. وبعدين إنت ابن خالي. معتز بنفس البرود: وهكون جوزك بناءً على طلب والدك ووصيته. يارا بصدمة: بابا إزاي. سيف: إيه الهبل ده، قدر إيه مش عاوزاك، وصية إيه وتخريف إيه. وبعدين يارا بتحبني أنا وهتتجوزني أنا. معتز
ببرود وعصبية في نفس الوقت: اسمها آنسة يارا وهتبقى إن شاء الله مدام معتز السيوفي، فلو فكرت تتكلم معاها بدون ألقاب مش هيحصل كويس. سيف بخبث: إنت بتتكلم كده بناءً على إيه، مش تسألها الأول عاوزة مين وبعدين تتكلم. معتز بصلها لقاها بصت الناحية التانية بتوتر. معتز: يارا اختاري، أنا ولا هو. أنا ولا هو يا يارا. يارا بصتله بتوتر، وبعدين بصت لسيف اللي ابتسم لها وافتكرت حبها ليه فقالت بدون وعي: معتز، أنا بحب سيف.
معتز هز راسه وبص لسيف اللي ابتسم بانتصار وقال بخبث: أظن الرسالة وصلت، وإن وجودك إنت دلوقتي اللي غير مرغوب فيه. معتز هز راسه وبص ليارا شوية وبعدين مشى. سيف قرب منها وقال: أخيرًا، اعملي حسابك فرحنا يوم الخميس الجاي، وأنا هرتب كل حاجة مع مامتك وهسافر مخصوص لأهلك البلد أطلب إيدك منهم وهعزمهم على فرحنا، إيه رأيك. يارا ابتسمت بحب فسيف مسك إيديها وقال: أنا بحبك يا يارا. يارا ابتسمت بخجل وقالت: وأنا كمان.
عدى أسبوع وبالفعل سيف سافر البلد لأهلها وطلب إيديها، في الأول عمها وخالها اعترضوا، لكن معتز اللي وقفهم وضغط عليهم خلاهم يوافقوا. وسيف كان طول الوقت بيبص لمعتز بتحدي وغرور وخبث. ومعتز بيبادله نفس النظرات بس كلها برود ولا مبالاة، كأنه بيخطط لفعل شيء ما. جهزوا القاعة والفستان والفرح وكل حاجة كانت جاهزة، ويارا كانت الفرحة مش سايعاها، مبسوطة إنها خلاص خدت حب حياتها.
تقى كانت معاها في كل حاجة ومبسوطة لصديقة عمرها، وإلى نوعًا ما كانت قلبها بيدق بخوف على صديقتها من الزواج المفاجئ والسريع ده. في مكان ما. ههههههه الهبلة صدقت إنك بتحبها وبتجهز نفسها بكل نشاط عشان هتتجوزها، مش عارفة إن ده مقلب وكان رهان عليها أصلاً. سيف بخبث: بس إيه رأيك كل حاجة تمت زي السكينة في الحلاوة وخلتها تصدق في ثانية إلا ثانية إني بحبها وهي زي الهبلة صدقت.
اممم، إنت دلوقتي كسبت الرهان، هتخلع منها إزاي في الفرح اللي بكرة ده. عادي مش هروح. إيه!! إيه!! بس سيبك إنت قمر النهاردة. ده الطبيعي عادي يعني. أنا برضو بقول كده. ونتركهم سوياً يفعلون ما حرمه الله. جه يوم الفرح وكانت يارا متألقة بفستانها الجميل والشيك واللي كان طاغي عليه جمالها ومكياجها الهادي اللي كان مخليها ملكة. كانت واقفة مستنياه عشان يعملوا الفرست لوك، وكان معاها مريم وتقى اللي كانوا فرحانين جدًا.
عدى ساعة واتنين والكل بدأ يقلق. يارا لمريم: مريم، أنا قلقت، كلمي سيف كده شوفيه مجاش لي. مريم هزت راسها وبدأت ترن عليه لكنه مبيردش. فضلوا على الحال ده حوالي ربع ساعة مفيش رد. يارا سمعت صوت لأشعار رسالة واتساب وكانت من سيف اللي كان محتواها: "يارا سوري، مش هقدر أجي الفرح عشان للأسف ده كان مقلب فيكي ورهان بيني وبين صحابي وإنتي كنتي الضحية 😂". كانت بتقرأ الرسالة ودموعها بتنزل في صمت.
تقى قربت منها ومسكت التليفون وشافت الرسالة. واتفاجئت وبصت بتوتر للكل وقالت: سيف مش هيجي. الأم بصدمة: إيه.. إزاي، هو لعب عيال ولا إيه. وبصت لمريم: فين أخوكي. مريم مردتش وبصت في الأرض بخجل من أخوها. الأم بدموع: أودي وشي من الناس فين، حرام عليكوا ضحكتوا على بنتي. معتز جه، وشهاب وسليمان ومنصور اللي اتفاجئوا بالكلام والزعيق ده. معتز بهدوء: إيه الحكاية. احكوا له اللي حصل.
ويارا اللي كانت في عالم تاني تايهة وبصة في الفراغ وبس. معتز: أنا عندي الحل. الأم: الحقني يا ابني. أنا هتجوز يارا. وسكت شوية وقال: وشهاب هيتجوز مريم. الكل بصدمة: إيه!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!